مركز تحميل الصور والملفات
 

العودة   ¬°•| منتديات نبـض الإمارات |•°¬ > ღ♥ღ النبض الأدبي ღ♥ღ > [ نبض القصص والروايات ~

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-08-2013, 01:06 PM
غلاهـا غير
نبض اماراتي
غلاهـا غير غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل : Aug 2013
 فترة الأقامة : 2298 يوم
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : غلاهـا غير is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Heart55rd -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتيت و جعبتي محملة براوية .. رواية اتمنى ان تعتبرونها وردة جميلة و بها قليل من الأشواك
أضع بين أيديكم أولى بناتي " زحف قلبي من غلاكم "
أحداث الرواية خياليه و لكنها قد تحدث هنا او هناك ..
اعتبر نفسي كاتبة مبتدئة لذلك اتقبل أي انتقاد بصدر رحب رواية قلبي غلاكمـ
و الآن اترككم مع ابنتي اللتي تجسدت فيها شخصيات احببتها و اردت ان تحبوها كما احببتها انا .

الجزء الأول

الصبح "بيت بو عيسى"
سارة و هي مستعيلة .. نازلة بسرعة من الدري بالغلط داست ع طرف جلابيتها .. صرخت بأعلى صوتها لانها كانت بتطيح غمضت عيونها بالقو استعداداً للطيحة بس ع آخر لحظة حد قدر يمسكها قبل لا اتطيح..رواية قلبي غلاكمـ

عيسى: اصبحنا و اصبح الملك لله (عيسى.. أكبر عيال سالم "بوعيسى" عمره 23 سنه.. شاب اسمراني و سمارته محلتنه..وســيم .. طويل.. معضل.. رياضي .. عنده غمازات فويهه.. و محبوب عند الكل سواء الأهل أو الربع.. يحب خواته واااايد.. يدرس فكلية الطيران)..
صدت سارة صوبه و عرضت له أسنانها بابتسامه رواية قلبي غلاكمـ  : صباح الخير (ســارة.. آخر العنقود.. عمرها 17 سنه وعقب 4 شهور بتدخل 18.. طويله و جسمها متناسق.. تدرس ثانوية عامة فقسم العلمي.. عليها حركات خبال و تحب التحدي رواية قلبي غلاكمـ  .. حلوة وعيونها عسلية.. مرحه و خريشه)..
عيسى: صباح النور..
بعد ما قال هـالعبارة يت عائشة وهي تركض بسرعه رواية قلبي غلاكمـ  : شــو صــار؟!!.. (عائشة.. أكبر البنات من عقب عيسى عمرها 22 سنه..طالبة جامعية..تدرس قانون.. حنونه حيل.. و خوافه.. بشرتها بيضا و عليها شامة صغيرة صوب خشمها و طويله..و جسمها حلو.. شعرها أسود طويل..هوايتها التصميم .. و صديقتها الوحيدة عبير)..
عيسى: ماشي.. سارونه كانت بتطيح من الدري..
عائشة:أنتي الله يهداج لازم تراكضين ع الدري.. الحمدلله عيسى كان هنا اليوم ولا ما اعرف شو كان بيصير .
سارة ابتسمت لها و توها بترمس مريم تكلمت: كانت بتستانس بتحصل إجازة من المدرسة وهي من الله تبي هالشـي..( مــريم.. توأم عائشة.. أصغر منها بعشــر دقايق بس.. عمرها 22 سنه.. جامعية..تدرس فجامعه خاصة مع عائشة لكن تخصصها غير واللي هو فنون أدبية.. وهي copy paste من عائشة في الشكل و الصفات إلا ان هي ما عندها شامة فويهها.. هوايتها التصوير وكتابة الشعر.. و صديقتها الوحيدة اسمها مــوزة.. تدرس وياها فنفس التخصص)..
سارة رواية قلبي غلاكمـ  : عليج نور Sis..
يت غاية وهي لافه الفوطه بشعرها: صباح الخير..
الكل: صباح النور..
غاية: شحالكم؟ رواية قلبي غلاكمـ  .. ( غـــاية.. ترتيبها الثالث في العايلة.. عمرها 19 سنه..حلوة.. بشرتها بيضا و جسمها حلو.. و طولها متوسط.. عندها غمازات فويهها شرات عيسى.. تدرس ويا سارة ثانوية عامة. لأنها بدت الدراسة ويا سارة.. تأخرت سنة لأنها ما رضت تفارق اختها)..
الكل: تمام..
قطعت كلامهم أم عيسى: السلام عليكم..
الكل راح صوبها يسلم عليها و بيوس راسها: و عليكم السلام^ن^..( أم عيسى.. اسمها شيخه.عمرها 43 سنه..تحب عيالها وااايد.تعتبر نفسها أمهم و ربيعتهم بنفس الوقت .. و أحلى شي فيها انها حنونه..حلوة واايد و كلهم خذوا عنها العيون "واسعه و عسلية و رموشها كثيفة")..
أم عيسى: يلا تعالوا تريقوا..
الكل: ان شاء الله .. ألحين بنيي.. بنروح نبدل أول..
راحوا كلهم يبدلون بسرعه ولما يوا شافوا أبوهم يالس في الغرفة.. سلموا عليه وباسوا راسه..
الكل: السلام عليكم ابوي..
بوعيسى"ابتسم لهم":وعليكم السلام..
أم عيسى: تعالوا يلا الريوق زاهــب..
بوعيسى: انتوا روحوا .. انا بقرا الجريدة و بلحقكم..
أم عيسى: يلا يا عيال تعالوا "وراحت للغرفة التحضير عسب تييب لهم الشاي"..
عائشة راحت صوب ابوها: يلا أبوي.. قوم ويانا تريق.. أحسن عن نقعد نسولف بروحنا.. وبعدين عيوزتكـ بتزعل.*_^..
بوعيسى: ههـههـ..
قامت مريم وشلت الجريده من ايد ابوها و حطتها ع الطاولة..
بوعيسى و هو يرد يفتح الجريدة: خليني أكمل قراية الخبر و عقب بيي.
سارا : بابا بعدين نحن بنروح .. تراني ما بتريق اذا ما ييت .
غاية : و انا بعد .. يرضيك أروح المدرسة و أنا مب ماكلة ؟!رواية قلبي غلاكمـ
بوعيسى و هو يسكر الجريدة : لا وا لله ما ارضى , قوموا يلا نروح نتريق ..
(بوعيسى نسيت اخبركم عنه.. اسمه ســالم.. عمره 51 سنه.. عنده شركة للعقارات..وهو دارس برع ف نقدر نقول انه فكره شوي منفتح " حطوا خطين تحت كلمة شوي متفتح يعني مب وايد رواية قلبي غلاكمـ  ..انسان عصبي وله هيبة و ما يحب أي حد يخالفه.. بس مع ذلك كل اللي فالبيت يحبونه)..
يلسوا كلهم على الكراسي و بدوا يتريقون..
بو عيسى : هيه صح عن انسى ,, خلصتوا تجهيزاتكم لعرس ولد عمكم و لا؟
غاية: أنا ما خلصت رواية قلبي غلاكمـ
سارة رواية قلبي غلاكمـ  : وانا بعد ..بعدي ما خلصت
سالم: و أنتوا؟.. عواش و مرايم؟؟..
عائشة: نحن الحمدلله مخلصين من زمان^__^..
سالم: وانتي يا ام عيالي
ام عيسى: خلصت
سالم: وانت يا عيسى؟!
عيسى: الحمدلله , خلصت الأسبوع اللي طاف ^^..
أم عيسى: وانت خلصت صح؟!
بوعيسى: هيه من قبل مخلص و يا اخوي عبد الرحمن.. انزين.. "صد صوب سارة و غاية": وااايد باجيلكم تشترون؟!
غاية: باجيلي اييب فستاني من الخياط و اشتري لي اكسسوار..
سارة: وانا بعد بييب فستاني و اشتري لي صندل"نعال"..
بوعيسى: عيل استعيلوا , من تردون من المدرسة روحوا السوق.. العرس ما باجي له شي اليوم الثلاثاء و العرس بالخميس.."صد صوب عيسى".. عيسى بوي خذ خواتك السوق وإذا ما تقدر خلاص خلهم يروحون مع راجو (السواق)
عيسى: إن شاء الله بوديهم عقب صلاة العصر..
بوعيسى: إن شاء الله..
كملو ريقوهم,, عقب كل واحد راح لشغلهـ ..
مر اليوم كامل حلو عليهم كلهم
رجعوا من اشغالهم .. عقبها يلسو بالميلس .. لين ما أذن العصر
عيسى: انا بروح اصلي.. عقبها بنروح السوق ان شاء الله .. اوكي
غاية: اوكي..
أول ما ظهر عيسى,, قامو البنات عسب يصلون وبالمرة سارة و غاية يتجهزون لروحة السوق,, لما رجع عيسى.. تلبس و وعقبها راحو امارات مول..

“في إمارات مول"
عيسى كان يتمشى ويا سارة و غاية و دخلوا محل اكسسوارات و قعدوا يشترون.. هنيه رن فون عيسى و كان المتصل عبدالله ربيعه..
عيسى: هلا والله
عبدالله: اهلين.. شحالك عيسى؟!
عيسى: بخير ربي يعافيك وانت شخبارك؟
عبدالله:عسى دوووم,, تمام .. وينك يا ريال.. مريت لك البيت قالو لي محد!!
عيسى: رايح السوق ويا الاهل.. انت وين؟!
عبدالله: الله يسلمك ,فإمارات مول..
عيسى: والله؟!
عبدالله: تشوفني ياهل عسب اجذب عليك ؟!
عيسى: لالا محشوم ياخوي..
عيسى لما كان يتكلم بالفون طلع برع المحل وقبل لا يظهر قال: أٌقول غاية انا الصراحه تعبت بيلس فالكوفي شوب لما تخلصون اتصلواعليّ.. وطلع و يلس في الكوفي شوب.. وراحوا غاية و سارة يتسوقون من محل لمحل.. و بعد ربع ساعة ..اتصلت سارة لعيسى عسب تخبرة انهم خلصوا .. وهم طالعين اقترب وااحد من عيسى ومن شافته غاية ارتبكت وكانت سارة مب منتبه,, فمسكت سارة و قالتلها: ســـارة شوفي هناك .. عبدالله ويا عواس..رواية قلبي غلاكمـ
سارة: الله يهديج ..شفييج؟رواية قلبي غلاكمـ
غاية: ............
سارة: اللي ماخذ عقلج يتهنا به .. هع ;)
غاية: محد ما خذ عقلي عسب يتهنى به ><"..
سارة: علينا ياختي,, علينا.. ;)
غاية و هي تشوف عبدالله: شفيه هذا ؟ ما يبا يروح؟ .. داق سوالف ويا عواس
عبدالله: المهم بغيت اقول لك ترى اليوم بنروح السيح نتعشى..
عيسى: ليش؟!
عبدالله باستغراب : نسيت شو ؟! النسيب عازمنا كلنا وقال انا بنسهر كلنا سهره صباحية عسب الخميس عرسه..
عيسى: هييييه.. تعال تذكرت.. طلع عن بالي و الله وانا اقول شفيه متصل 3 مرات و ما رديت عليه لأني انشغلت ..
عبدالله و هو انتبه لغاية و سارا : اسمحلي عيل اخرتك عن اهلك..
عيسى: لا عادي مسموح ما صار شيء..
عبدالله: عيل أخليك أشوفك الساعة 8.30
عيسى : ان شاء الله .
و راح عن عبدالله ..(نبذة عن عبدالله ..كشخة بشخصيته و بأخلاقه ..وسيم طول بعرض .. و هو ريال يعتمد عليه بكل الاحوال و هو ربيع عيسى .درس وياه فكل المراحل الدراسية , يصير أخو حصة (مرت علي *ولد عم عيسى * )
ركب عيسى السيارة ..
عيسى : وين خاطركم تروحون ؟
فنفس الوقت اتصلت مريم
عيسى : هلا ريمي.. بامارات مول ..باسكن؟! ..فالج طيب.. و عواش تبي دونات من دانكن و لا ايس كريم شراتج.. ههههـ اوكي اوكي .. نص ساعة و بنوصل.. وداعة الله .. " و سكر التلفون "
غاية و سارا : نحن بعد
Anything for my angels’ عيسى ابتسم:
وراحوا باسكن روبن , و اشتروا أيس كريم للكل ورجعوا البيت.
أول ما وصلوا البيت ,سلموا ع امهم و ابوهم .
بوعيسى : خلصتوا مشترى و لا؟
غاية : هيه رواية قلبي غلاكمـ
بو عيسى : ام عيسى.. يلا يا الغالية شوفي شغلج.. حطيلنا العشا.
أم عيسى: ان شاء الله
عواش و مريوم قامن يساعدن ام عيسى . سارة و غاية راحن يبدلن ملابسهن, بعد العشا الكل راح غرفته .. غاية و سارا يلسوا يذاكرون لانهن ما ذاكروا بعد ما ردوا من المدرسة.
يوم الاربعاء بيت عبدالرحمن (اخو سالم) الساعة 7:10
عبدالرحمن (بوعلي) ( رجل اعمال ..عمره 49..يحب عايلته وايد, طيوب و شخص متفاهم ,ما يعصب وايد .. و يحب بنته وايد لأنها آخر العنقود .)
خديجة (ام علي) ( ربة منزل ..عمرها 48..تحب عيالها لكنها وايد تفرق في معاملتها لعيالها , ما تحب تظهر حبها لبنتها وفاء .. عصبية .. انسانة تفكيرها رجعي ..عندهم ولدين و بنت .)
علي : ضابط شرطة ..عمره 29.. بيعرس هالاسبوع .. محترم ووسيم .. طويل وجسمه متناسق ، حنطاوي وشعره أسود ، . كان ماخذ من ملامح أبوه وايد.
محمد : ابيضاني و عيونه عسلية و عنده لحية خفيفة .. عمره 28 ..خريج كلية الطب من المانيا انسان خلوق.. كان يقضي كل وقت فراغة ف الصالات الرياضية عسب جيه جسمه معضل.
وفاء: جميلة .. وجذابه , بشرتها بيضا بس مع التشميس صارت برونزية ، شعرها أسود وطويل ، عيونها سوده وملامحها عربيه أصيلة..عمرها 18.
بوعلي كان يتريق ويا ام علي ووفاء
ام علي : وين اخوج علي .
وفاء : الحين بيي .. قبل لا انزل شفته طالع من غرفته ..
دخل علي الغرفة : السلام عليكم و الرحمة ( باس راس امه و ابوه)
ام عيسى : حي الله معرسنا..
ابتسم علي : الله يحييج يا الغالية .
بوعلي : اقرب بوي.
علي:قريب .. (يلس و بدأ يتريق)
ام علي : متي بتوصل طيارة اخوك ؟
علي : ان شاء الله ع الساعة 8:00 بتوصل الطيارة .." و هو يشوف الساعة " يعني عقب ساعة الا ربع ..(صد صوب وفاء) يلا خلصي ريوقج ابا اوصلج و عقب بروح المطار .
وفاء : انزين .. لازم اسير المدرسة ؟رواية قلبي غلاكمـ
علي : أكيد
وفاء : انزين باجر عندنا عرس ..رواية قلبي غلاكمـ
علي : باجر مب اليوم .
وفاء : انزين اليوم عرس الرياييل ..رواية قلبي غلاكمـ
علي : بروحج تقولين عرس رياييل , يعني الحرم مالهم دخل فيه.
وفاء تتطالعه بنظرات ترجي : علوي .. بليييز ما بداوم .رواية قلبي غلاكمـ
علي يغمض عيونه : لاتحاولين .
وفاء : افف .. يلا انزين خلنا نسير ما ابا اتاخر ع الطابور و اجابل مس لبيبة (معلمة الرياضة )رواية قلبي غلاكمـ
مالي خلق اتلقى هزبة من صبح الله ع التاخير.
.علي : بسج قرض ف الفقيرة.. بين يومين دعيتي عليها .
وفاء و هي تلبس عباتها : تستاهل .. عيل انا بنت عبدالرحمن انهزب عسب مطولة ظفوري..
علي و هو يقرص اذنها : اولا عدال ..ما نروم ع الغرور ..ثانيا : شحقه مطولة ظفورج و انتي عارفة انته ممنوع .
وفاء : اي اي .. شعرفك الحين الكل يطول ظفوره مب انا بس حتى غايوتي و سارونة ..رواية قلبي غلاكمـ
ام علي بتدخل : و انتي ما عندش شي غير تقليد خلق الله .. الله يهديج
وفاءو هي تشل الشنطة : ربي يسمع منج .. باي حبايبي
ام علي : كم مره اقولش لا تقولين باي .. قولي فمان الله و لا وداعة الله
وفاء و هي تبوس راس ام علي و بوعلي : و لا تزعلين .. وداعة الله
بوعلي + ام علي : وداعة الكريم
راح علي ووصل وفاء المدرسة و بعدها توجه للمطار .. ما طول وايد تقريبا ربع ساعة و وصلت طيارة محمد .. علي تم يتريا محمد يطلع من بوابة القادمين.و اول ما لمح اخوه علت ع ويه ابتسامه كبيرة .علي لوا ع محمد اول ما وصل عنده : حمود اشتقت لك يا الحيوان.رواية قلبي غلاكمـ
محمد : و انا اكثر يا الدب..
علي : دب ف عينك يا الثور..(يمشون ع مقولة من حبك سبك )رواية قلبي غلاكمـ
محمد : ما بقولك شي بس لانك معرس و لا تعرف انا شو بسوي لك هههـ
علي :احم احم ..
محمد :شخبار ابوي و امي و وفوي ؟
علي بابتسامة حلوة : كلهم بخير و الحمدلله .
محمد : يلا نرجع البيت .. تعبان حدي .. و عندي مفاجأة حلوة للكل..
علي : و اللي هي؟
محمد : بدت اللقافة قلت مفاجاة ..
علي : يا خبر اليوم بفلوس .. باجر ببلاش..
محمد و هو يغمز له: يمدحون الصبر
علي : اركب اركب الموتر احسن لك ..
محمد يضحك لانه عرف انه انقهر منه : ههههـ
@@@@@

ف الجامعة فـكلاس الفنون الأدبية
الجو كان هادي .. ما ينسمع غير صوت استاذ حمدان و هو يشرح الدرس لان الدرس كان مهم.( خل اعطيكم نبدة عن استاذ حمدان.. ابيضاني ..ملامحه بدوية ,, عيونه بنية وواسعةو شي لحية خفيفة ع ويهه ,, يلبس نظارة طبية.. معضل ..يصير ربيع محمد الروح بالروح..عمره 28.. قوي الشخصية و له قدرة عجيبة فاقناع اي حد ف رايه .. انسان ما يعصب بسهوله بس اذا عصب محد يقدر يوقفه و يهدي من اعصابه. ) الكل كان مركز ع النقطة اللي يشرحها الاستاذ, وفجأة رن موبايل وحدة من الطالبات , الكل تشتت انتباهه و بدو الطالبات يدورون راعية الموبايل اللي يرن . هنيه موزة افتشلت ( ربيعة مريم ) لان الفون فونها و من الربكة ما قدرت تفتح الشنطة و تسكر الفون لان البنات كانن يتطالعنها و يتهامسن.
استاذ حمدان تضايج من الصوت لانه كان واصل عند نقطة مهمة و البنات كانوا مستصعبينها شوي و لما بدوا يفهمون تشتت انتباههم بس ما بين : بنات.. هدوء ..هذي اول و اتمنى تكون اخر مرة اشوف هالحركة ف كلاسي ..اتمنى قبل لا تدخلون الكلاس تتاكدون انكن محطيات موبايلاتكن ع الصامت و ف الشنطة ..و ما با أشوف اي موبايل ع الطاولة اوكي .. يلا نكمل الدرس
و كمل الدرس عادي .. بعد نص ساعة خلص الوقت فالاستاذ طلع لمكتبه ..
اول ما طلع الاستاد مريوم استلمت موزة : موزوه يا الغبية .. ليش ما خلتي فونج صامت قبل لاتدخلين الكلاس شرات كل مره .. تدرين لو كان اي حد ثاني غير استاذ حمدان كان بيخليج توقعين تعهد .
موزة : سكتي مريوم .. بروحي مفتشلة .. اصلاً انا انصدمت لما رن لان فوني دوم يكون صامت و تصدقين اساسا انا ناسية ان الرنة رنتي لان الفون ما سمعت رنته من فترة.احس ان عماروه اخوي الزفت ورا هالحركة الخايسة .
مريم : ليش يعني ؟
موزة : امس طفرت فيه الين ما حسيت انه شوي و بيصيح..
مريم : يا حرام .. عيل تستاهلين هههـ
و هم يمشون .. سايرين لمواقف السيارات لان دوامهم خلص
موزة : ما يسمع الكلام .. اونه تخرج من الابتدائية خلاص يعني كبر .. شو هالمنكر بعد
مريم ضحكت من النبرة اللي يابت فيها موزة الكلام : هههههـ .. الله يهديكم ان شاء الله
مريم : عندج حد يوصلج ؟
موزة : هيه.. السواق بيي (رن فون موزة ) هذوه وصل .. (وهي توايه مريم) يلا حياتو .. اشوفج باجر اوكي
مريم : ان شاء الله .. سلمي ع خالوه و ع خواتج.
موزة: يوصل حبيبتي .
الجزء الثاني
ع الساعة 11:40 فـ كافتيريا الجامعة
عواش كانت يالسة ويا عبير ..يتريقون قبل لا يدخلون الكلاس .. لأن عندهم كلاس ع الساعة 12.
عواش : عبور .. باجر عرس ولد عمي لا تنسين انزين ..
عبور : مب ناسية .. بس مادري والله جان اقدر ايي و لا لا ..
عواش : افاا .. ليش ؟ عرس حصوه .. اذا ما ييتي اكيد بتشل بخاطرها ..
عبير : سواقنا مسافر وانتي تدرين ما عندنا حد يسوق سيارة ف البيت .
عواش : بطرش لج الشغالة و السواق .. شرايج؟
عبير : لا .. شو اتطرشين السواق .. مب لازم بتصل لحصوه .
عواش : عن السخافة عبور .. والله بزعل .. تعالي العرس .." الحين شو بتيين و لا لا ؟
عبير : امممم .. خليني افكر .. خلاص بيي بس عندي شرط .
عواش : و اللي هو .
عبور و هي تجدم لـ عواش ايدها : بوسي ايدي ..رواية قلبي غلاكمـ
عواش : يا الحمارة .. خلاص لا تيين ماباج.رواية قلبي غلاكمـ
عبير : يا الغبية اساسا كنت بيي من قبل بس بغيت اعرف ردة فعلج.. و تراني حاجزة سواق عمي من اسبوعين عشان اروح العرس .
عواش : يا الدبة .
عبير : فديتني .. رشيقة ..رواية قلبي غلاكمـ
عواش و هي تنتبه للساعة و بصوت عالي و هي تشل اغراضها من الطاولة : عبور قومي .. الساعة 12 الا خمس .. و الكلاس بعيد و اذا دخلنا الكلاس 12 و دقيقتين بيحط لنا غياب استاذ صلاح .. الله يهديه ..
عبير تشل اغراضها بسرعة : اويه ما انتبهت للوقت .. صلاحوه من الله فالح يحط للبنات ابسنات.. و مب فالح بالتدريس عافانا الله .
و بدوا يمشون بكل سرعتهم للكلاس و الحمدلله وصلوا 12 و دقيقة وبالتالي ما حط لهم غياب (.^_^.)
@@@@@
فـ مدرسة البنات .. الحصة السابعة فـ كلاس غاية و وفاء و سارا
دخلت وفاء الكلاس و قالت بصوت عالي : بنات .. بس محد سمعها من الازعاج البنات كانن يالسات جماعات فصدت صوب سارا و هي محطمة : ما عبرونيرواية قلبي غلاكمـ
سارا وقفت فوق الطاولة و بصوت عالي : بــــــس ( الكل صد صوبها) احم بنات .. وفوي تبا تقولكم شيء ..
(الكل وجه نظره لوفاء )
وفاء : بنات .. ابلة وحيدة غايبة اليوم
البنات : وااو .. حلو .. يعني فاضيات رواية قلبي غلاكمـ
وفاء : خلوني اكمل انزين
بنات : كمليرواية قلبي غلاكمـ
وفاء : ابلة آمنة تقولكم قعدوا ف الصف و ما تبا ازعاج و اذا عرفت ان حد طلع برع الصف بتخبر ابلة وحيدة عسب تهزب اللي طلع برع اوكي.
البنات : اوكي
وفاء : و هيه .. لا تنسون ترا لازم اشوفكم باجر ف عرس اخوي
البنات : ان شاء الله
و راحت وفاء يلست ويا سارا و غاية
وفاء : متى بيي باجر ؟ خاطري ارقص
غاية : اول امس رقصتي
وفاء : هذاك غير .. ابا ارقص حق عرس اخوي
سارا : ياختي ما تنلامين , انا من زود الحماس ابا ارقد اول ما اوصل البيت و اقوم باجر ,,و يكون يوم العرس .رواية قلبي غلاكمـ
غاية : لازم .. لانه اول واحد من عيالنا يعرسرواية قلبي غلاكمـ
سارا : عقبال محمد و عواس
وفاء : من زمان عن عيسى .. ماذكر متى اخر مرة شفته
سارا : لازم ما بتذكرين .لانج اول ما تحجبتي ما قمتي تيين بيتنا شرات قبل و دوم لما تيين بيتنا يكون عواس طالع ويا ربعه.
وفاء : شو اسوي ..تدرين ان امي ما تخليني اطلع وايد بروحي .. لازم تكون وياي يوم اييكم..
غاية : خلكم من السالفة هذي , كل مرة نفتحها و ما تخلص .. محمد وصل البلاد و لا
وفاء هي تبتسم : هيه.. الحمدلله .. علاوي خبرني انه بيوصل الصبح , ف فالفسحة رحت غرفة الاخصائية و اتصلت البيت .. و خبرتني اميه انه اول ما وصل سلم عليهم و راح يرقد لانه تعب من السفرة
غاية و سارا : تستاهلون سلامته .. نورت البلاد
وفاء : النور نوركم حبايبي ..تعالوا , ما خبرتكم اليوم عرس الرياييل
سارا : عيل ليش ما عزمتونا ؟ رواية قلبي غلاكمـ
غاية : يا الهبلة .. يقولون عرس رياييل فـ انتي ليش رازة فيسج؟ رواية قلبي غلاكمـ

سارا : هيــــــــــــــه ..عرس رياييل ..( و هي تفكر.. و فجأةرواية قلبي غلاكمـ  )
بنات .. عندي فكرة


CUT

و خلص البارت الأول

تتوقعون شو فكرة سارا ؟!




-( v,hdm : .pt rgfd lk ygh;lJ )- 45 lhs; lv;. lshu]m luglm gi l,fhdg lql,k hgHsf,u hggi hlhvhj hghwgd hgehge hgjwldl hgpvl hg]vhsm hgd,l hgv,p hgshfu hgauv hg,rj hg;vdl hfyd hf, hf,ugd hpl hpl h[h.m hofhv hds hds ;vdl hajvd hsf,u hw]r hrvH h;ev ehk,dm ehk,dm uhlm jp]e fkhjd dgh pl]hk pv;hj pwm otdt love aowdhj wdt av'm av;m aihf system ygh;l uhlm uf]hgvplk ,v]m qv,vd _ K 'gfhj 'h,ghj rgfd rhk,k ;hlg





رد مع اقتباس
قديم 11-08-2013, 06:20 PM   #2
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



الجزء الثاني

غاية : يا الهبلة .. يقولون عرس رياييل فانتي ليش رازة فيسج؟
سارا : هيــــــــــــــه ..عرس رياييل ..( و هي تفكر.. و فجأة )
بنات .. عندي فكرة
غاية : شو الفكرة ؟
سارا : شرايكم نطل ع عرس الرياييل شوي و نعزمنفسنا ع العرس
غاية : شـــو @- @ اكيد لا
وفاء : ساروه .. من صدقج و لا تسولفين؟ .. ترا اذا من صدقج .. انا بكون وياج لان الفكرة دخلت ف بالي
غاية : ساروه ..تسولفين؟
سارا و هي جادة : ما اسولف .. خل نجرب ما بنخسر شي ..و ترا محد بيعرف ان نحن بنات و ترا العرس جدام البيت اذا ما ارتحنا سيده بنرد البيت.
غاية : ابا اعرف افكارج هذي من وين تييبينها ؟....امممـ انزين اقولج .. ما خبرتينا الخطة ..
الكل ضحك لان غاية وافقت ع الفكرة :هههههههـ
وفاء : امممـ .. بنتيمع ف بيتنا ع الساعة 6.30 و انا بييب لكم الغتر
سارا : انا بيب لنا الكنادير.
وفاء : لحظة .. لحظة .. نسيتوا ان اليوم بنتحنى
سارا : بسيطة اليوم ما بنتحنى
وفاء : غريبة .. احيدج تموتين ع الحناء
سارا : عسب خاطري احضر عرس الرياييل فلازم يعني .
غاية :وفوي لا تصدقين هالجذابة لانها سمعت امي تكلم الحناية و قالتلها اتيي ع الساعة 9 فـ الليل
سارة : اوه كشفتوني
وفاء : و انا اقول بعد من متى هذي تستغنى عن الحنا
سارة :للأسف الحنا نقطة ضعفي ..ههههههـ
رن الجرس و خلص الدوام المدرسي
وفاء لغاية : مع السلامة عبدالله
غاية : عبدالله ؟ منو عبدالله ؟ هيــــه هــــيه تذكرت مع السلامة عواس
يلا سلطون (قصدها سارا ) خل نروح البيت
و ضحكوا ع هبالهم
ع الساعة 6:30
غاية جهزت النعلة و سارا جهزت الكنادير و حطوهم ف الاكياس و راحوا بيت عمهم ويا السواق و الشغالة بعد ما استاذنوا من امهم لان ابوهم راح العرس .
فتحت لنا سواتي الباب و رحنا سيده غرفة وفوي.. عقب ما سلمنا عليها .
غاية : يلا نلبس .
وفاء: هيه خل نلبس بسرعة دام البيت فاضي .امي توها طالعة عسب تروح بيتكم و ابوي و اخواني ف الخيمة العودة
~| وفاء |~
و قمنا نتلبس بسرعة و قبل لا نطلع تاكدنا ان سواتي ما تنتبه لنا , ما فينا ع الملسونة.. إذا عرفت بتخبر الكل و بناكل تبن .. ادري ان لو كشفونا عادي ننذبح ع الحركة بس والله الفكرة دخلت فبالي و اصلا ما بنطول بس بنشوف شو السالفة و بنيي .شلينا لنا خيزران و تاكدنا ان كل شعرنا مغطاي و طلعنا و رحنا الخيمة العودة ..اول مادخلنا شفنا شباب واايد جدامنا .. فعرفنا ان اللي سويناه اكبر غلطة فحياتنا .
غاية : قوموا نرجع .. انا الصراحة مب مرتاحة
سارا اقتنعت بسرعة عقب ما شافت الزحمة : هيه هيه يلا .. اميه ما تخيلت اني بحس بهالرهبة.
وفاء : يلا .
اول ما يينا نطلع شفنا شلة كبيرة جدامنا بيدخلون الخيمة .. يعني اذا بغينا نطلع لازم نمر امبينهم و عاد نحن استحينا ننخش و نتلصق فيهم فقلنا خل ندخل الخيمة بكرامتنا و اول ما يفضى الدرب نطلع من غير ما احد ينتبه لنا . و اول ما دخلنا كان محمد واقف يستقبل الضيوف فوفاء ارتبكت و من ارتباكها سلمت ع محمد بالايد مع ان نحن كنا مقررين نطنش و صدق لما محمد مد ايه يسلمنا سوينا اكبر طاف و خطفنا من جدامه و وقفنا بالطرف و كان شيء مصور يصور المعازيم و جيه شوي و شفناه يصور صوبنا .. يوم حسينا ان الريال مصخها اشرت له يصور ربع علوي اللي من دخلوا الخيمة و هم محاوطينه و ابد ما خازوا عنه .
سارا : عواس .. ربع محمد كاشخين بالاسود اليوم
وفاء : هيه ياخي .. حبيت حركة التطقيم .
غاية ما كانت وياهم لانها كانت تشوف عبدالله واقف يرمس بالفون
وفاء :عبود.."و بصوت واطي "غايوه ايه .. شفيج نرمسج و مب معبرتنا؟
غاية انتبهت لهم: هاا.. شو ؟
سارا : اللي ماخذ عقلج يتهنى به
غاية : كم مرة اقولج محد ماخذ عقلي عسب يتهنى به
وفاء : فشو سرحانه عيل ؟
غاية : ماشيء
..فـ الصوب الثاني رزيف الشياب بدأ
و عاد نحن البنات واقفات بطرف بس بحيث ان نقدر نشوفهم و محد ينتبه لنا بنفس الوقت ..
شوي و خلص رزيف الشياب و بدأ دور الشباب ايولون اولا بدت يولة ربع علي و محمد و عيسى و ربعهم بالمختصر اللي كانوا لابسين الاسود كلهم لانهم متدربين ع اليولة . استانسنا وايد .
وفاء بخاطرها :رووعاه .. حبيتهم والله
وفاء: وااو وايد حلوة اليولة صح (و صدت صوب سارا و انتبهت ان شعرها طلع من الغترة ) فسحبتها ع طرف بعيد عن غاية شوي عسب تدخل شعر سارا .
ْغــاية ْ
كنت مندمجة اشوف اليولة ولما لفيت ع يميني عسب اشوف البنات انصعقت لانهم محد .. قلت وين راحوا هذيلا.. توهن عدالي .. اخاف راحوا عني ..لالا مستحيل يسوونها .. صح نذلات شوي بس مستحيل يسوونها فيني. كنت شوي و بصيح لان اليولة بعد كانت مخلصة و الحين دور الضيوف يوولون .
~ عبـد الله ~
خلصنا عرضنا و الكل مدحنا بدون استثناء ..استانست لان لنا فترة نتدرب .. استانسنا وايد ف اليولة و الحين دور الضيوف.. ابا اشرب ماي عطشت .. و انا اشرب الماي انتبهت ان شي ضيف واحد واقف بروحه و محد وياه .. قلت حليله اكيد حاس بالوحدة لان ياي بروحه خلني اسولف وياه و اخليهايوول ويانا .. فتجدمت صوبه ..ماعرف ليش حسيته ارتبك لما قربت منه
عبدالله : مرحبا الساع ..ليش ما تتجدم عسب تييول ويا الشباب
ْ غـاية ْْ
كنت منزلة انظاري تحت و فجاه حسيت بكندورة جدامي لما رفعت انظاري تفاجأت بكندورة سودة و اللي صعقني زيادة انه عبدالله ..شيابه هذا عندي .. مب وقته والله .. كفاية اني مرتبكه .. ما قدرت ارد عليه حسيت عمري واصله حدي .. اذا تكلمت عادي اصيح فتميت ساكتة ..
شوي و لا اشوفه ماسكني من ايدي اونه بياخذني لليولة فتحت عيوني للاخر
~ عبدالله ~
يوم شفت ماشي تجاوب منه ,, قلت اسحبه لهناك و احطه بالامر الواقع و اكيد بيوول ويانا .. بس حسيت ايده وايد ناعمه
عبدالله : ايدك ناعمة شرات البنات ههههـ
اول ما ضحكت حسيت ايده ترتجف صديت صوبه
عبدالله : شفيك ؟
شوي و لا اسمع صوت ناعم و واطي : لو سمحت هد ايدي ..
عبالي ان اللي سمعته غلط ف قربت راسي منه و كرر نفس الجملة .. هني انصعقت .. يعني ياللي جدامي بنت مب ولد و من الصدمة نسيت اهد ايدها و فجأة سمعت صوت شبه ناعم ( يعني يبين صوت بنت بس مخشنتنه )
وفاء : عبدالله .. عبدالله تعال >> كانت تقصد غاية
~ عبدالله~
صديت صوب مصدر الصوت لاني سمعت حد يزقر باسمي
بس البنت اللي كانت جدامي ردت : ياي بس....
وصدت صوب ايدي .. هنيه انتبهت اني ماسك ايدها
عبدالله : آسف ,, و الله آسف
ما ردت عليه غاية .. اول ما هدها سيده راحت صوب البنات و طلعوا من الخيمة و عبدالله تم مكانه يفكر شو ياب البنات للعرس .. عرف انهن بنات من الصوت و الارتباك الواضح ع ويههم و تاكد من ملمس ايد غاية .
عيسى لما انتبه ان عبدالله واقف مكانه و سرحان راح عنده
عيسى : عبود .. شو تسوي بروحك ؟
عبدالله و هو مب قادر يجمع افكاره : عواس .. بنات .. بنات ..
عيسى : اي بنات الله يهديك ..حمدان يسأل عنك لان عقب شوي بنبدأ فقرة الشلات .
و راح عبدالله ويا عيسى و تفكيره كله ويا البنت اللي شافها اليوم .
[ صوب البنات]
خلينا وفوي تتصل للبيت قبل لا ندخل البيت عسب نتاكد ان البيت فاضي ..تم الفون يرن فترة و اخيراً حد رد ..كان الطرف الثاني ساكت فخافت وفوي انه تكون امها
وفاء : الوو .. امي؟؟
سواتي : هالو .. وافوو ؟؟
وفاء : وافووه فعينج
سواتي : اوفف .. انتي شو يبا ؟
وفاء : شوفوا بنت الذين .. تتافف بويهي ؟ تريي سواتي انا بخبر بابا .. انتي ما تحترميني
سواتي : سوري سوري لا سوي جنجال.. انا راس اور (لا تتضاربين انا راسي يعورني )
وفاء بخاطرها : عساه دوم.. صدق لا قالوا الحاجة بنت الحرام
وفاء : منو ف البيت ؟
سواتي : انا بروها يالس اكل اشى في مطبخ(بروحي اكل العشى ف المطبخ)
وفاء : بالعافية عليج باي
و سكرت الفون
وفاء : محد ف البيت يلا ادخلوا
~|غاية|~
و دخلنا البيت بسرعة و بدلنا لبسنا و لبسنا عبينا و رجعنا البيت نحن الثلاث لان الحناية بتيي بيتنا
اول ما رجعنا البيت كانت الساعة 9 الا ربع كل وحدة دخلت غرفتها عسب ترتاح شوي قبل لا اتيي الحناية .. اول مادخلت وفاء الغرفة طاحت ع الشبرية
وفاء : ما اصدق ان سوينا هالحركة اليوم
سارا :هيه والله ..
سمعت دق ع الباب ..فتحته و كانت غاية ..
غاية : ما اصدق ان نحن حضرنا عرس رياييل
وفاء : كان وناسة صح ؟
غاية : اي وناسة؟ كانت تجربة فظييعة و ما اتمنى اكررها ف المستقبل
سارا : أكييد حبيبتي .. مب كل مرة تسلم الجرة
البنات : هيه و الله
و شوي و دقت اختي مريم الباب
مريم : بنات .. يلا الحنايات وصلن
البنات : الحين بننزل .. انتي اسبقينا
و نزلوا البنات و تحنوا .. و عقب ما جفت الحنا الكل راح ينام لأ ن باجر وراهم شغل وايد ف العرس ..
*يوم العرس *
فـ بيت بوعيسى .. ع الساعة 9 الصبح
دقت عواش باب غرفة غاية كذا مرة بس محد عليها , ففتحت الباب و شافت الغرفة فاضية و السرير كان مرتب. فسيده راحت غرفة سارا و دخلت هناك و شافتهم راقدات .
عواش : الغوي .. سوير .. يلا قومن ..
غاية و هي تتحرك : كم الساعة ؟
عواش : 9 .. يلا قوموا ورانا اشغال وايد
غاية : الحين بقوم
سارا : خمس دقايق و بقوم..
عواش و هي تسحب اللحاف من سارا : ماشي خمس دقايق .. الحين قومي .. الريووق محطاي من زمان و امي تترياكم..
سارا : انزيــن
غاية و هي تطلع : شوي و بنزل
و دخلت سارا الحمام عسب تتغسل ..
بعد الريوق .. الكل راح يتأكد من اغراضه اللي بياخذونها وياهم للقاعة .. و مر الوقت عادي ,,
و ع الساعة4 العصر البنات صلوا العصر و راحوا القاعة لانهم بيتعدلن هناك .. و ع الساعة 8 الكل كان جاهز ..كل وحدة كانت تبين احلى عن الثانية ..

نزلنا من فوق لقاعة العرس و رحنا نسلم ع الضيوف و بعدها توزعنا نحن الخمس عند ربيعاتنا و لما نحن الاربع تحركنا .. غاية تمت واقفة مكانها لانها كانت تعدل كعبها .. شوي و زقرتها ام حصة (ام حصة *العروسة *)
أم حصة : غاية .. غاية حبيبتي
غاية : هلا خالوه
أم حصة : فاضية و لا مشغولة يا الغالية ؟
غاية : فاضية حبيبتي.. تبين اساعدج بشيء؟
ام حصة : يا أميه .. دوريلي حمدان ولديه ( حمدان عمره 4) من ييت و انا ادوره و الحين ريولاتي عورتني و انا اراكض من هنيه لهناك..ابا اعشيه الولد ما كل شي من الصبح.
غاية : ولا تزعلين خالوه الحين بروح ادوره..
ام حصة : الله يحفظج يا الغالية .. تعبتج وياي .. تعرفيني خلاص استويت عيوز ما اروم ع المشي وايد
غاية و هي تضحك : وين خالوه ؟!.. بعدج شباب ..
ام حصة : ههههـ .. الله يرضى عليج ف دنيا و آخره
و راحت غاية تدور حمدان .. و لما ما حصلته راحت صوب شلة بنات كلاسها اللي كانت وياهم سارا ووفاء
وفاء : انتي وينج ليش تأخرتي ؟
غاية : ادور حمدان .. خالوه أسماء قالت لي ادوره بس الين الحين ما حصلته
سارا : دورتي ف صالة الاستقبال اللي يلسوا فيها الضيوف قبل لا يدخلون هنيه .
غاية : لا
سارا : دوريه هناك .. يمكن يالس يلعب ويا حد من اليهال
غاية : تقولين يعني ؟
وفاء : اروح ادوره عنج ؟
غاية : لا خلاص بروح هناك و بشوفه و اذا ما حصلته بزقر اسمه بالمايك .
سارا : اوكي
غاية : البس عباتي و لا لا؟
وفاء : لا مب لازم .. محد ايي هناك اصلا ..الصالة بتكون فاضية
غاية : اوكي
~ غـاية ~
رحت صالة الاستقبال و صدق كان حمدان واقف بروحه جريب من بوابة الخروج و الباب كان مفتوح بس محد كان هناك اول شي خفت حد يمر من الرياييل و يشوفني بعدين قلت محد بيمر من هنيه و انا تراني بشل حمدان و بطلع فما يمدى حد يمر ..فاقتربت منه.. حبيبي والله هالبيبي .. كل مره حصوص تيي بيتنا لازم تييبه و مستحيل ما العوز فيه ..اول ما لاحط اني موجودة ركض صوبي .. و نزلت لمستواه
غاية : حمداني حبيبي .. شو تسوي هنيه بروحك ؟ ماما تباك .. يلا نسير عندها
حمدان و هو يشوفني ببراءة : انا مب بلوحي .. بشوف ابدالله ( انا مب بروحي .. بشوف عبدالله)
غاية باستغراب : ابدالله ؟ّ ( و هيه عبالها انه يقصد ربيعه الياهل) هههـ و عطيته بوسة ع خده
غاية : وينه عبدالله ؟
حمدان بكل براءة اشر صوب الباب و عاد انا من الفضول كنت بشوف ربيعة اكيد بيكون كيوت بيبي شراته فابتسمت و صديت صوب الباب .. انصعقت ان المقصود ما كان ياهل و حسيت اني تصلبت ... ما قدرت اخوز نظري من عيونه و لا قدرت اتحرك ..ع ع عبدالله
~ عبدالله ~
توني نزلت حمدان ف صالة الاستقبال لانه كان وياي عند الرياييل ( المعرس و ربعه و الأهل ) و لما بغيت اعشيه ما طاع ياكل .. يبا امي تأكله ,, فقلت خلني اطرشه عند امي و افتك من حشرته فشليته و وصلته الين صالة الانتظار بس انتبهت ان الحبيب حافي و لما سألته وينه قالي انه فالمكان اللي كنا يالسين فيه فرحت اييبه و اول ما دخلت الصالة .. انصدمت من اللي شفته .. هذي مب بشر .. ملاك ..
ما قدرت اخوز عيوني منها .. احس اني اعرفها مع اني متأكد انها مب من اهلي (لان بنات خالاته و عمومته كلهن ما يتغشن عن عبدالله ) و فجأة يت ف بالي البنت اللي شفتها امس ف عرس الرياييل
معقولة تكون هي ؟ ما شاء الله عليها ..انزين هي و لالا.. لاحظت انها غطت عمرها بحمدان .. عاد من كبر حجم حمدان عسب تتغطين فيه هههـ >> صدق متفيج
حمدان : غاية .. سو فيس؟ (شو فيج؟)
فانتبهت ع عمري من سمعت صوت حمدان و عرفت ان اللي اسويه غلط فعطيتها ظهري بس ما قدرت امنع نفسي اني اسألها
عبدالله : امممـ .. اباج تحاوبين ع سؤال واحد قبل لا اطلع ممكن ؟.. انتي اللي كنتي فالعرس امس صح؟ انا قصدي اللي مسكت ايدها ..
ترييت 5 دقايق .. قلت الحين يتجاوب بس انصدمت لما لفيت و شفتها محد .. أكيد هي لان الشبة واضح و من سكوتها >> بالذمة .. دامك عارف ليش تسأل ؟ صدق فلسفة زايدة هههـ
اوه .. النعال بأيدي .. خلني اتصل ف خالتي توصله لأمي.
~ غاية ~
اول ما لف عبدالله و عطاني ظهره انتبهت لعمري ووقفت عسب اطلع بس اللي فاجأني سؤاله ان انا اللي كنت ف العرس امس و لا لأ.. يعني انتبه اني انا .. يا الفشلة .. خلني اطلع احسن .. مالي ويه ارد عليه .. شليت حمدان و طلعت من المكان و انا قلبي يقرقع طبول من الموقف ..دوم اطيح ف مواقف سخيفة مع هالانسان .. شمعنى هو ؟ وصلت حمدان عند امه و سالتني عن نعاله قلت لها مادري وينه و قبل لا اروح من عندها يت وحدة من اهلهم و بابت النعال و قالت انه يايبتنه من عند عبدالله .. و رحت من عندهم عقب ما عطاني حمدان بوسة ..
فطاولة من طاولات الحريم ..كانت ام حمدان يالسة ويا ربيعاتها.. بعد ما تعشت فتحت شنطتها عسب تاكل ادوية السكر بس انتبهت انها ناسية ادويتها ف سيارة ولدها وولدها يالس ويا المعرس فاتصلت له
حمدان : هلا و الله بام حمدان
ام حمدان و هي تبتسم : هلا فيك يا الغالي .. وينك ؟
حمدان : هنيه .. ويا الربع
ام حمدان : انا ناسية ادويتي ف سيارتك ممكن تييبها ليي عند بوابة الاستقبال ؟
حمدان : تامرين امر حبيبتي ..
ام حمدان : ما يامر عليك عدو .. الحين بطرش لك الجازي اختك (ملاحظة : اخته بالرضاعة ) ..
حمدان : اوكي .. الحين بييبهن
ام حمدان : خلاص عيل .. فمان الله
خاللد : فمان الكريم
راح حمدان السيارة و ياب الدوا ووقف عند بوابة الاستقبال و و عطى الباب ظهره .. تحسباً عن اي حد من البنات يمر و هو موجود..
ام حمدان تكلم الجازي: قومي حبيبتي اخوج برع .. صوب يوابة الاستقبال بييب ليي الدوا .. نسيته ف سيارته .
الجازي : ان شاء الله امي ..
و قامت تييب الدوا و هي رايحة هناك حد زقرها و طلعت ربيعتها ايام المدارس و من زمان ما شافتها فوقفت تسولف وياها شوي ..
نبذة عن عايلة بوحمدان
بو حمدان متوفي من 10 سنوات كانت ام حمدان ف بداية شبابها لما توفى عنها بو حمدان.. ما تزوجت من عقب بوحمدان من شدة حبها له و لانها كانت خايفة انها تهمل ولدها حمدان فاحسنت تربيته الين ما كبر و طار ريال ينشد به الظهر .. و صار مدرس فـ الجامعة
صوب البنات
و بالتحديد الطاولة اللي يالسات فيها ربيعات التوأم
سلامة : مريوم .. بلاج مويمة ؟
مريوم : موزوة ما يت الين الحين .. مع انها اكدت لي انها بتيي الصبح
عبير : اتصلي فيها ..
مريوم : حرقت تلفونها السبالة .. و ما ردت عليي . اذا ما يت بذبحها يوم الاحد
عواش : يا الشريرة
رن تلفون مريم و كانت موزة
مريوم و هي ترد : يا الدبة .. وينج ؟ قلتيلي بتكونين اول الحاضرات اونه .. الصالة انترست و انتي محد
موزة : سوري و الله سوري .. اصلاً انا جاهزة من زمان بس السواق كان رايح الشارجة فتأخر الين ما ايي
مريوم : انزين انتي وصلتي الحين ؟
موزة : قريب .. تقريبا عشر دقايق و بوصل .. تعاليلي ف غرفة الاستقبال .. اباج تشوفين شكلي حلوة و لا لأ..
مريم : مكارة تدرين انج حلوة بس لازم تسمعين حد يمدحج
موزة : احم تدرين يعني لازم حد يمدحني عسب اتشجع و ادخل عند الحريم
موزة : انزين بترياج ف عند الاستقبال بس يا موزوه لو تاخرتي من 10 دقايق بسويلج اكبر طاف و بروح عنج لاني الصراحة تعبانة حدي و احس عمري دايخة لاني مب ماكلة شي من الصبح
موزة : اويه .. خلاص روحي كلي لج شي .. انا بدخل بعدين بروحي
مريم : لا لا والله بترياج عادي
موزة : متأكدة ؟
مريم : هيه و الله عادي
موزة : اوكي دقايق و بييج
دخلت مريم قاعة الاستقبال و يلست ع الكرسي تتريا موزة .. مرت 10 دقايق و ما يت موزة
مريم : افف حسيتها بتتأخر .. والله دايخة .. احس بطيح .. خلني ادخل داخل احسن على الاقل حد بيشوفني لو طحت داخل .. هني محد ..(ووقفت ) لا لا حليلها موزة بتكون بروحها خلني اترياها الفقيرة .. الغايب عذره معاه و (شافت موبايلها ) خلني اتصور الين ما اتيي مواز ..
تصورت كذا صورة و هي معطية الباب ظهرها
و عقب يلست ع الكرسي تشوف الصور و هي تشوف الصور انتبهت ع آخر صورتين صورة استاذ حمدان واقف وراها من بعيد .. يعني صوب الباب .. ما صدقت عبالها وهم و مره ثانية يوم شافت الصورة تأكدت انه هو فوقفت بسرعة و صدت ورا انصدمت لما شافته بعده واقف .. و هنيه حست ان قواها خارت و اغمى عليها
~ حمدان ~
كنت معطي الباب ظهري و شوي حسيت حد ف الصالة قلت أكيد الجازي و لما صديت شفت بنت معطتني ظهرها واقفة تصور نفسها .. حاولت اخوز نظري منها .. ما قدرت .. لانه ياني شعور فداخلي اني لازم اشوف شكلها.. تميت واقفة و لما يلست حسيت بعمري لاني ما ارضاها لحد من اهلي و توني كنت بصد شفت البنت وقفت و صدت صوبي .. انصدمت هذي مريم .. توني بقول آسف .. شفتها طاحت من طولها ع الأرض .. اغمى عليها البنت .. اقتربت منها بسرعه .. ادري مو من حقي المسها بس ما عرف ليش يوم شفتها طايحة جيه ما قدرت اخليها بروحها .. تميت احاول اقومها و ما قامت و انا ماسك راسها .. شفت بنت داخلة الصالة صديت صوبها عسب تساعدني كانت موزة طالبتي ربيعة مريم اللي دوم اشوفها وياها
اول ما شافت مريم جيه طايحة فصخت غشوتها و غطت مريم فيها
موزة و هي تشوف مريم : شفيها ؟
ما رديت عليها و شلت مريم و حطيتها ع الكنبة و عطيتها ظهري ييت بطلع بس لحقتني موزة
موزة : استاذ حمدان..
حمدان :هلا
موزة : شو صار ؟
خبرتها كل السالفة و قلتلها تتأسف من مريم و تقولها اني ما كنت اقصد اشوفها لاني كنت اتريا حد من اهلي ايي.. و طلعت من الصالة و انا منحرج و منصدم لاني بعدي مب مستوعب سالفتين الاولى اني اشوف مريم لاني بصراحة معجب بشخصية هالانسانة لانها طيوبة و مؤدبة لازم بتطلع على اخوها و ربيعي عيسى و على نياتها هالبنت و مب من الطالبات اللي يركضون وراي دوم و ثانياً لاني تجرأت و شلتها بس ما شاء الله عليها حلوة .. شكلها غير بالمكياج ,, حليلها اغمى عليها من الصدمة .. لازم اعتذر لها يوم الاحد يوم بشوفها .(سكر عيونه ) لا لا شكلي ما بقدر انام اليوم كل شوي اشوفها جدام عيوني
الصوب الثاني
موزة يابت عطر و عطرت منديل و حطته صوب خشم مريم فانتبهت و فتحت عيونها و اول كلمة قالتها مريم : موزة ..اااستاذ حمدان..
موزة و هي تهدي مريم : ميمي هدي ,, اعرف السالفة خبرني استاذ حمدان اللي صار و تأسف منج
مريم : شكلي غلط .. الله يعين مابقدر احط عيوني بعيونه خلاص
موزة : مالكم خص انتوا الاثنين .. انسي السالفة و هو بعد بينسى ... و لا تبينين له انج تأثرتي بس انتي قومي الحين كلي لج شيء الحين عن يغمى عليج مرة ثانية
مريم و هي تقوم بتعب : ان شاء الله
و راحوا الاثنين و انضموا لشلتهم ..بعدها البنات قامن عسب يرقصن ..
و ع الساعة 11 دخلت حصة بزفة حلوة كانت بصوت علي
وفاء : علاوي حركات .. مسوي الزفة بصوته
عواش : تستاهل حصوص j
و ع الساعة 12 دخل علي ووياه بو عبدالله و بوعلي و سلموا ع العروسة و بعدها طلعوا الآباء و تموا المعاريس نص ساعة و عقب راحوا يتصورون و بعد التصوير .. حصة بدلت ثيابها و من هناك سيده توجهوا للمطار لان وراهم سفرة لماليزيا
و عدت الليلة على خير j
اليوم الثاني
ع الساعة 12:30
ف بيت بو عيسى
دخلت عواش الصالة و شافت غاية ماسكة البيبي تقرأ البيسيات اللي واصلتنها
عواش : السلام عليكم
غاية : وعليكم السلام .. صح النوم
عواش و هي تبتسم : صح بدنج..(و يلست ع الكنبة عدال غاية ) وين ابوي ؟
غاية : راح لصلاة الجمعة ويا عواس ..
عواش : اوه .. اليوم الجمعة .. نسيت تصدقين ؟
غاية : لازم .. من تعب اللي تعبناه امس..
عواش : امي ف المطبخـ صحـ ؟
غاية : يب .. و مريوم الحين بتيي توه كانت هنا وياي..
عواش : و سارا وين ؟
غاية : بعدها راقدة ..
عواش : اهاا ..
دخلت مريوم الغرفة : بنات ..
البنات : هلا ..
مريم : انا عزمت مواز ربيعتي اليوم ف البيت .. اعزموا ربيعاتكم لو تبون .. بنيلس نسولف
غاية : انا الصراحة ما بعزم حد .. امس شفتهم كلهم .. بس بتصل لوفوي اذا بتيي.
عواش : امم .. انا بتصل لعبور ..
و اتصلت لعبير و اتفقوا انها تييها العصر.. و بعدها قاموا الثلاث و راحوا المطبخ عسب يسوون خفايف و سويتات ..
ع العصر ف بيت بو عيسى
يوا البنات و يلسوا فميلس الحريم و سولفوا عن امور متفرقة عن العرس الأمسي و اهاليهم و المقالب اللي تصير امبينهم .. وبعد ما صلوا المغرب.. دخلت عواش الميلس
عواش : يبت ويااي نسخة من سي دي عرس الرياييل..
مريم : السي دي جاهز ؟
عواش و هي ترفع السي دي : هذا هو .. عواس قال انه خذ نسخة من العرس لانهم كانوا مسويين عرض اليولة .. فتحمست و قلت خل نشوفه كلنا دامنا متجمعين..
و ناولت الشريط لسارا عسب تشغله .. شغلت سارا الشريط و يلست جريب التلفزيون عدال وفاء ..
غاية : لحظة لحظة لا تشغلونه بروح و بيي
مريوم : يلا انزين .. بسرعة
غاية : دقايق .. الحين بيي
و راحت و عقب 5 دقايق دخلت و بايدها صينيه عليها كاسات عصير ..ووزعتها و عقب يلست بين سارا ووفاء
و شغلوا السي دي
و بدأ العرض بصور للمعرس علي و بوعلي و بوعبدالله و بعدها صورة محمد و هو يستقبل المعازيم و لما دخلوا الشباب الثلاثة عبدالله و عيسى و سلطان ( قصدي غاية و وفاء و سارا )
موزة : وااي .. غراشيب .. بذوب بذوب خلاص .. اخطبوا لي هذا (تأشر على سلطان)
اول ما اشرت ع سلطان .. سارونه كانت بتنفجر من الضحك بس مسكت عمرها
عبير بمزاح : ايهـ الدبة .. اثقلي اثقلي ..
مواز : ايه .. شوفي هذيل الثلاث .. خطيبي و ربيعه طنشوا ولد عمكم.. حليله ربيعهم الثالث سلم عليه
مريوم : ما شاء الله خطبتيه لعمرج بعد
عواش بخاطرها : محمد ولد عمي..من زمان عنه والله ..بس ما تغير شكله ..
و شوي ودخلوا شلة ربع محمد و عواس اللي كانوا مطقمين بالأسود
عبير : يــا ويل حالي
عواش و هي تتطنز ع عبير : اثقلي اثقلي ..
عبير : شو اسوي؟.. ما اقدر اقاوم الغراشيب..
الكل ضحك عليها
مريوم : سكتوا لا تحشرونا .. ابا اشوف
موزة بصوت عالي : استاذ حمدان..
مريوم : طريتي اذني
وفاء : منو استاذ حمدان؟
موزة : استاذنا .. اللي يدرسنا ..
غاية : يصير ربيع محمد ولدعمي ؟
وفاء : أكيد , لانه مطقم شراتهم ..
مريم : يمكن صدفة
سارا : يمكن
خلص الاستقبال وبدأ رزيف الشياب , الصراحة ما شافوا الرزيف لفوه لانهم ما كانوا يبون يشوفونه بس لما يت فترة اليولة .. كل البنات حاوطوا التلفزيون و يلسوا مجابله ..بدأ عرض يولة محمد و عواس و ربعهم
.. عواس و محمد اللي بدوا ف العرض
اول من رمى السلاح كان عيسى لأن محمد سافر لألمانيا لفترة طويلة فتقريباً نسى الحركة ..
وفاء تمت تراقب عيسى و هو ايوول .. و عيبتها الطريقة اللي رمى فيها السلاح .. بس ما علقت ابد ..لوهلة حست ان محد ايوول غير عيسى .. تمت تلاحظ كيف يبتسم و طريقه ضحكته ..و ارتسمت ع ويهها ابتسامة و هي سرحانه فيه
سارا و هي تحرك وفاء : شفيج؟
وفاء انتبهت : ماشي..
سارا و هي تغمز: علينا ؟..
وفاء : عيبتني اليولة واايد..
و لما خلصت اليولة .. صورا الشباب ( الضيوف ) يوم كانوا ايوولون.. و هنيه يت الكاميرا صوب عبدالله يوم كان ماسك ايد غاية بس ما كان باين ويه غاية .. اول ما شافت غاية هاللقطة سرحت بعبدالله و تذكرت الموقف الأمسي ف العرس ..
هنيه سارا وقفت عسب تقوم و تييب الخفايف للبنات و قالت بتاخذ وياها غاية
سارا : غاية .. الغوي (و بصوت اعلى) غايوه
بس ما ردت عليها ..فقربت منها و قرصتها ع كتبها
غاية انتبهت و هيه تمسح مكان القرصة : آحح,, يالحمارة .. ليش قرصتيني ؟
سارا : قومي وياي ..
غاية : انزين جان زقرتيني..
سارا و هي تشوفها بنظرات استخفاف : انبح صوتي و انا ازقرج و انتي مسوية اكبر طاف .. ما اقول غير اللي ماخذ عقلج يتهنى به
غاية على غير العادة ما احتشرت بس اكتفت بابتسامة و طلعت ويا سارا .. و يابت الحلويات ويا سارا و بعدها كملوا سوالفهم
عائشة : ليش ما يت فبالي فكرة اني البس كندورة قطرية و اتعصم و اروح العرس .. محد كان بيعرفني
اول ما قالت جيه .. وفاء انشرقت بالكيك الي كانت تاكله و يلست اتكح ..
مريم و هي تدح ظهر وفاء :باسم الله عليج.. اشربي ماي
و شربت ماي .. اول ما حست انها اوكي تمت تضحك و ضحكوا وياها غاية و سارا
اما الباقيات تموا يتطالعونهم مستغربات من ضحكهم المفاجىء.
و كملوا يلستهم و بعدها بشوي راحوا البنات
ف بيت بو علي
دخلت وفاء البيت و شافت بوعلي و ام علي و محمد يالسيين ف الصالة فراحت و باست راس امها و ابوها و خد اخوها محمد.. و يلست عداله بدون ما تفصخ عباتها ..
ام علي : شخبار مرت عمج ؟
وفاء: ما شفتها اليوم .. يلست ويا البنات
محمد وقف
بو علي : بتطلع مكان ؟
محمد : لا بسير حجرتي و بيي
و راح حجرته عسب اييب شيء
وفاء : بابا .. متى بيرد محمد المانيا ؟
دخل محمد : خلاص مب راد المانيا..
ام علي : ليش؟
ابو علي : بتكمل دراستك ف الامارات؟
وفاء : من صدقك يامحمد ؟
محمد و هو شاق الابتسامة : احم .. قصدج الدكتور محمد..
وفاء : الدكتور ؟!
ابوعلي و هو كنه عرف السالفة : اتخرجت ؟
محمد و بكل فخر و هو يقدم شهادته لأبوه : بامتياز بعد
ابوه خذ عنه الشهادة من غير ما يشوفها ووقف يحظنه : مبروك يا ولدي مبروك..رفعت راسي .. تستاهل يا ولدي عقب التعب اللي تعبه ..
محمد و هو يبوس راسه : الله يبارك فيك يا الغالي .. ها كله من دعواتكم ليي ..
و راح باس راس امه بعد ..
وفاء و هي تحظنه : ألف ألف مبروك براذر .. منو قدك ؟ استوت دكتور ..
تستاهل ع ال6 السنين اللي قضيتهن بعيد عنا ..
ابتسم لها محمد: الله يبارك فيج .. الحمدلله ..ربي ما ضيع تعبي ..
ام علي : خبرت أخوك علي ؟
محمد : هيه أميه .. خبرته ف يومـ العرس
أم علي : عيل ببشر أم عيسى.
بوعلي : بهالمناسبة.. ان شاء الله فيوم الخميس عزيمة ع شرفك .. اعزم ربعك .. (صد صوب أم علي )
بوعلي : بيضي ويهي فالعزيمة شرات ما ولدي بيض ويهي
ام علي : لا والله ..بس ولدك ؟ جيه ,, انا اللي يايبتنه..يعني ولدي انا بعد ؟؟
بوعلي: فديت المعصبة ..
ام علي و هي مستحية : بو علي .. ودر هالسوالف ..عيالك هنا ..
وفاء بصوت عالي : امـــي .. كوني رومانسية شوي
ام علي و هي تشل كرتون الكلينكس عسب تفر وفوي: خوزي عن ويهي ..انتي ورومانسش ,, صدق جيل فاسد..
وفوي و هي تشرد : يوم اقولج مب رومانسية ما تصدقيني
ام علي : الله يهديها ..حشرة
بو علي : شمعة البيت .. ما اتخيل البيت بدونها
وفاء و هي تيي مرة ثانية : امي .. نراني بعزم ربيعاتي بعد
محمد بطنازة : ليش ان شاء الله ؟ ليكون انتي تخرجتي بعد؟
وفاء : كم يسوى اخوي تخرج؟ .. من حقي افرح له
بوعلي : بسكم يا عيال .. وفاء حبيبتي خبري بنات عمج
وفاء : أكيد بابا .. من غير لا تقول j
و راحت غرفتها
راح محمد غرفته و حط الشهادة ع الطاولة .. و انسدح ع شبريته ..
محمد : الدراسة و خلصتها و الدوام بروح يوم الأحد اقدم الأوراق و الشغل مضمون .. الحين بيحشروني ع العرس ..الله كريم .. الحين شو اسوي ؟ ملاان حدي .. اروح لوفوي احسن
~ محمد~
طلعت من غرفتي و رحت لغرفة وفاء .. دقيت الباب و فتحته وفوي
وفاء : حياك الله برو ..ادخل
محمد : الله يحييج.. لا الحين بطلع بس ييت اسالج شو تسوين
وفاء : اذاكر حق امتحان سيبا انجليزي
محمد : تبين مساعدة؟
وفاء : لا .. افاا عليك ..اختك شاطرة بالانجليزي .. بس يالسة استذكر شوي .
محمد : ما اقطع عليج عيل .. كملي مذاكراتج.. انا طالع اوكي
وفاء : بتتأخر ؟
محمد : يمكن ..
وفاء : فحفظ الرحمن
ابتسم لها محمد : فحفظ الكريم
و راح غرفته و شل مفتاح الموتر و شل البوك و موبايله
رن موبايله و هو بالسيارة ..كان عيسى
محمد : هلا والله
عيسى : اهلين
محمد : شخبارك؟
عيسى : بخير و سهاله و من صوبك؟
محمد:مديم الحال .. الحمدلله بخير j
عيسى : مبروك .. توه الوالد خبرني يا الدكتور ..
محمد بابتسامة : الله يبارك فيك يا الغالي..
عيسى : فاضي؟
محمد : لا .. مليان
عيسى : احلف انت بس ؟ حمود .. صدق مشغول و لا ؟
محمد : وين بنشغل ..ماعندي شغله .. قلت باخذ لي لفة بالموتر من الملل
عيسى : بتتحوط بروحك يا الخاين ؟
محمد : حياك لو بتيي وياي..
عيسى : انا رايح بيت منصور.. اليوم مرخصينه من المستشفى
محمد : سلامات شفيه منصور .. اول امس شفناه ف العرس ما كان فيه شيء
عيسى : حادث بسيط.. ما ياه شيء جايد و الحمدلله .. بتخاويني لبيته و لا لأ
محمد : اكيد بيي .. ما يباله سؤال .. هيه .. اقولك ذكرني اعزم الربع .. ابوي بيسوي عزيمة يوم الخميس بمناسبة تخرجي ..
عيسى : منو قدك ؟ مسويين لك راس بعد..
محمد : ههههـ .. استاهل حليلي
عيسى : هيه و الله تستاهل .. و تستاهل اكثر من العزيمة
محمد : الله يخليك و الله ..اقولك شرايك أمر لك و نروح بسيارة وحدة ؟
عيسى باستغراب : طلعت لك موتر؟
محمد : لا بعده ما امداني .. علوي عطاني موتره الين ما ايي من السفر .. و الصراحة بعدي محتار اي نوع اشتري ..
عيسى : ايواا .. خلاص عيل اترياك .. وفرت لي بترول هههـ
محمد : ههههـ .. تدري لو اني كنت فـ البيت الحين جان خليتك تييني .. احسب لي خمس دقايق و انا جدام باب بيتكم..
عيسى : اوك عيل ببدل كندورتي و بنزل لك ..
محمد : اوكي .. باي
عيسى : بايات

cut


 

رد مع اقتباس
قديم 16-08-2013, 05:07 PM   #3
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



الجزء الثالث
يوم الأحد .. فـ الجامعة
ع الساعة 7:30.. الكافتيريا
الكافتيريا كانت زحمة شرات كل يوم بس اليوم أكثر بشوي .. كل الطاولات كانت محجوزة ,, ووحدة من هالطاولات كانت يالسة فيها مريم بروحها و جدامها ايس كريم ذايب و مب مأكول لأن الأخت كانت سرحانة تفكر كيف بتجابل استاذ حمدان بعد الموقف اللي صار لها وياه فـ العرس .. و فجأة سمعت صوت حد يزقرها ..
مريم و هي تصد صوب مصدر الصوت : هلا ,, (لما عرفت صاحب الصوت نزلت انظارها )
كان استاذ حمدان و هو شال كتاب وكوب كوفي : صباح الخير.. ممكن ايلس ؟
مريم رفعت انظارها تدور اي طاولة ثانية و شافت كل الكراسي محجوزة يعني ما تقدر تقول شيء فهزت راسها بايجاب عسب تسمح له ييلس .
كان شيء عادي للطالبات انهم يشوفون اي استاذ يالس ويا الطالبات لأن الكافتيريا كان مختلط للاساتذة و الطالبات .. و كل حد له الحرية وين ما يبا ييلس
تموا فتره ساكتين .. و حمدان حب يكسر حاجز الصمت و يبدأ بالمحادثة ..
حمدان : امممـ شحالج؟
مريم بغت ترد بس حست انها ما تقدر تحرك لسانها من الاحراج .. فابتسمت و هزت راسها ب معنى اوكي ..
حمدان : و اخبار الدراسة ؟
ردت مريوم نفس الحركة و هزت راسها ..
هنيه ضحك حمدان.. وهالشيء خلى المعظم فـ الكافتيريا يصد صوبهم ..
مريم نست عمرها وبصوت مسموع : ليش تضحك جيه,, الكل صد صوبنا!! (و كانت بتكمل بس انتبهت ان اللي تكلمه استاذ مب ياهل فاحترمت نفسها و سكتت)
حمدان اعتلت بويهه ابتسامة و هو ساكت يتطالعها ..
مريم و هي جادة : استاذ ممكن تقولي شو اللي يضحك ؟ لأني ما عتقد في شيء يضحك!!
حمدان و هو مبتسم : لاني كل ما سألتج سؤال هزيتي راسج شرات الهنود
مريم تخيلت شكلها وو هي تهز راسها شرات الهنود يتها ضحكة بس مسكت عمرها وأبتسمت بخجل
تموا 5 دقايق ساكتين و عقب بنفس الوقت
حمدان : مريم .., مريم : أستاذ
ابتسموا لانهم قالوها بنفس الوقت
حمدان : تفضلي ..
مريم : لا .. انت تفضل ..
حمدان : ladies first
مريم : اوكي .. كنت بقولك .. استأذن انا بسير الحين
حمدان : لحظة ..
مريم : هلا
حمدان : بغيت اعتذر عن اللي صار يوم الخميس
مريم : حصل خير .. انا الغلطانة .. كان المفروض اتأكد قبل لا ادخل .. ( و بنغزة ) لاني توقعت ان اي حد قبل لا يدخل من هناك بيدق الباب عسب اللي بالداخل ينتبهون و يتغطون ..
حمدان و هو مفتشل : احم .. حرقتي ويهي انزين .. المرة الياية لا بغيت ادخل اي مكان ,حتى بيتي بدق الباب .. ضحكت مريم من شكل حمدان المفتشل .. و لما شافها حمدان تضحك صخك وياها ..
مريم : خلاص عيل أستاذ .. اترخص .. عندي كلاس
حمدان : مب لازم تسيرين .. باخذ لج عذر..
مريم و هي توقف و تشل كتبها : الموضوع اللي بغيتني فيه خلصناه , ما بقى اي موضوع ثاني نرمس فيه فعلى اي اساس اتم (و ابتسمت و عطته ظهرها عسب تمشي لكلاسها )
حمدان من غير لا يحس بعمره : كنتي رووعة فـ العرس
انصدمت مريم من اللي قاله و بنفس الوقت استحت و بخاطرها : هذا ما يستحي شو ؟
مريم و بكل ثقة صدت صوبه : سمعتها من الكل فما اهتم برأي الغرباء .. وداعة الله
مريم و هي تمشي : عافانا الله .. ما يعرف شيء اسمه غض البصر ..
بنت كانت تمشي عدالها : تكلميني ؟
مريم و هي مفتشلة : لا
اول ما قامت مريم , يت بنت و يلست مكانها
بشاير و هي تتدلع : استاذ .. عادي ايلس ؟
حمدان انتبه لها : تفضلي حياج ..
و اول ما يلست بشاير , قام حمدان و شل كتابه و راح عنها
انقهرت بشاير من حركته وايد.
حمدان و هو رايح مكتبه بخاطره :ما دخلت بحياتي اي انسانة تكلمي بهالاسلوب و خاصة فالجامعة, معظم البنات احسهن يدورن الفرصة عسب اعطيهن ويه.. اسمع رأي وايد طالبات عني بس ما اهتم ,الا مريم .. لانها غير .. غير عنهم بكل شيء
و يلس فـ مكتبه و هو يفكر فيها و تذكر لما قالت له ما اهتم برأي الغرباء : انا الغريب الحين ؟..لو ما استويت لج القريب ما اكون ولد حمد يا الشيخة ..
و مر باقي الأسبوع ع خير .. محمد توظف و بدأ شغله و البنات راحن فيه دواماتهن و الشباب بعد يعني ما صار شيء مهم ينذكر
يوم الخميس ..يوم العزيمة
بيت بوعلي
اهل البيت كانوا مشغولين من الصبح..لان بوعلي ما خلى حد يالس من غير شغل .. حتى محمد اللي العزيمة له .. طرشه يشوف الذبايح..ع المغرب الكل قام يتزهب للعزيمة .. أم علي لبست لها مغربية غاوية و طقم ذهب روعهـ و لبست لها شيله تلمع من الكريستالات اللي فيها .
و كشخة الرياييل تراها معروفة بوعلي لبس له كندورة بيضاء و غترة بيضاء و شل وياه مسباح و تدخن و راح الميلس و محمد لبس له كندورة و غترة بنية و شل وياه خيزرانة منقوش عليها.
و الحين نيي لوفاء كان شكلها كيوت حطت لعمرها مكياج خفيف و ناعم و لبست فستان نيلي الدارج وماكان فيه شغل وايد .. كانت تسريحها بسيطة فالة شعرها و مسوية حركة من فوق ..
ف بيت بو عيسى
الكل كان كاشخ و متجهز حق العزيمة .. البنات ما كانوا متعودات ع محمد .. لانه ما كان ايي الامارات الا حق الاعياد و اذا كان ياي الامارات .. ايي حق اسبوع .. فما كانوا يتشاوفون الا بالنادر وما يكون امبينهم غير السلام .. بس ف آخر 4 سنوات ما شافوا بعض ابد ..
البنات كانن يالسات فالصالة
عيسى و هو ينزل من الدري.. عواش شافت كشخته : متأكد رايح لعزيمة ولد عمي و لا رايح العرس؟
غاية : ليش هالكشخة كلها .. رايح تخطب شو ؟
مريم : قولوا ماشاء الله .. عن تحسدون اخونا الوحيد
عواش +غاية : عشتوا ,, عشنا و شفنا ..
ابتسم عيسى ع تعليقاتهم : يعني تبوني اخرب كشختي ؟
البنات بصوت عالي: لاااااا
سارا : حسستني انه اذا قلنا هيه بتخرب كشختك ..
عيسى : اكيد لاما بخربها .. اجاملكم بس هههـ
البنات : هههـ
عيسى : نروح و لا ؟
البنات : نروح
و ركبوا السيارة و توجهوا لبيت عمهم لأن ابوهم و امهم سبقوهم و راحوا بعد صلاة العشى على طول
و لما وصلوا ع لفة بيت عمهم كان الشارع وايد زحمة.. الناس مبركنه سياراتهم غلط لان شيء عرس رياييل ف بيت جيران بوعلي فالمكان زحمة و ما حصلوا باركن يبركنون فيه السيارة
عيسى : ماشي باركنن جدام بيت عمي و لا داخل البيت لاني اتصلت لحمود و سالته .. شوفوا انا بنزلكم جدام البيت و ببركن الموتر بعيد لان ماشي مكان ثاني
البنات : اوكي
و نزلهن عدال الباب و البنات دخلوا داخل صوب الحريم و راح بركن السيارة بعيد عن البيت يعني تقريبا عقب 4 بيوت من بيت عمه و كان هذا الباركن اقرب شيء الحين و بنفس الوقت بركن عبدالله سيارته عدال سيارة عيسى ..
عيسى ينزل من السيارة و نزل وراه عبدالله
عبدالله وهو يسلم عيسى : له له ما اروم ع الكشخة
عيسى و هويمشي لصوب البيت: احم احم .. لازم عزيمة ولد عمي
عبدالله : عيل بعزيمتك شو بتسوي ؟
عيسى : بلبس فستان و بروح الصالون ههههـ
عبدالله : ههههـ
عيسى : وين خالوه و حمدان
عبدالله : نزلتهم هناك و ما حصلت باركن يوم شفت موترك قلت ابركن عدالك
عيسى : اهاا
دخلوا البيت و راحوا صوب الميلس
محمد اول ما شافهم قالهم بطنازة: جان ما ييتوا ؟ (بصوت عالي) كل الربع يايين و انتوا اخر من وصل
حمدان : هيه .. ما تستحون شو ؟ ليش متأخرين هالكثر
عبدالله و عيسى يشوفون حمدان بنظرة عسب يسكت و ما يزيد محمد
محمد : اسكت انت .. بروحك توك ياي
عيسى و عبدالله ضحكوا
حمدان بفشلة : انزين جان سترت علي .. زين جيه خليت اليهال يضحكون علي
عبدالله بمزاح : يهال فـ عينك يا الدب
حمدان : هههههـ .. درينا انكم كبار
حمدان : يلا شباب .. جاهزين عسب ندخل
عيسى : فجأة حسيت اني داخل حرب
الشباب : هههههـ
صوب الحريم
البنات كانن يالسات فصالة غير عن الحريم .. عسب كل فئة لها نوع خاص من السوالف
بعد ساعة الا ربع .. و البنات مندمجات بالسوالف دخلت ام علي الصالة
ام علي :بنات ..تحتاجون شيء ؟
البنات : لا خالوة .. ما نبا شي
ام علي : لا بغيتوا شيء لا تستحون .. البيت بيتكم
البنات ابتسموا لها
ام علي : ممكن اخذ عنكن وفاء ..
البنات : اكيد خالوه
ام علي لوفاء: تعالي وياي (وظهرت)
وفاء للبنات : لا تستحون .. اذا بغيتوا شيء ترا بنات عمي هنيه ..
ربيعاتها باستهبال : ما كنا نعرف .. زين خبرتينا
وفاء تسوي عمرها جادة : تعرفين يعني لازم اخبركم .. يمكن ما ايي مره ثانية .. يمكن ايلسوني عند الحريم وحد منهن تخطبني لولدها فلازم اتميلح جدامهم شوي ..
ام علي من برع : وفاء
وفاء :جاك الموت يا تارك الصلاة
و طلعت .. ضحكوا عليها البنات ..
وفاء وامها يمشون
وفاء : امي وين رايحين ؟
امها : المطبخ
وفاء : المطبخ ؟ امييي بتخيس ريحة فستاني شفايدة البخور اللي متبخرتنه
امها و هي تشوفها : مب المطبخ الرئيسي.. بنروح المطبخ اللي برع اللي فيه الثلاجات
وفاء : عبالي بعد ..
وصلوا المطبخ شافت جدامها صينية كبيرة فاضية
وشافت امها باستغراب
ام علي : طلعي العصاير من الثلاجة و رتبيها ع الصينية و خلي الصينية مكانها لاني اتصلت لاخوج عسب ايي و بيشلها الميلس
وفاء : بس ؟
ام علي : هيه و عقب تعالي داخل
وفاء : شغلة بسيطة .. ليش ما قلتي لسواتي ؟
ام علي :لانها تحط الفالة عند الحريم
وفاء : اوكي امي ..دقايق و بييج داخل .. بس اقولج و انتي بطريقج اكدي ع الطباخ ما ايي هنيه لان ماعلي عباة
ام علي : هيه .. قلتله قبل ما اييج ما يطلع من غرفته لانه خلص شغله
وفاء : اهاا .. جيه اوكي ..
طلعت عنها امها و راحت عند الحريم ..
فـ ميلس الرياييل
كانوا الشباب يسولفون و مستانسين من وجود محمد .. قام محمد عسب يروح المطبخ و هو طالع من الميلس رن موبايله و كانت مكالمة من المانيا , فزقر عيسى و طلع وياه وقاله ان عنده مكالمة مهمة من المانيا و يباه يشل الصينية للميلس و راح وياه للمطبخ عسب يتأكد انه فاضي ولا لا
و الصوب الثاني ف المطبخ وفوي كانت توزع العصاير ف الصينية و يالسة ف الأرض فلما دخل محمد المطبخ .. شاف نظرة سريعة و ما انتبه لها لانها كانت يالسة بالطرف و رد ع المكالمة و طلع برع بعد ما اشر لعيسى يدخل المطبخ .. دخل عيسى المطبخ و كانت ذيك اللحظة وفاء تحط آخر عصير ..و انتبهت ان حد دخل .. حطت فبالها محمد وقالت : ييت بوقتك .. الحين خلصت و تقدر تشل الصينـ... (و شافت عيسى)
عيسى تم يشوفها للحظات .. عيبته لانها كانت حلوة و لانها كانت لابسه لونه المفضل النيلي و فجأة انتبه لنفسه فصد عنها ..ولما حس انها شوي و بتصيح فضل انه يشل الصينية و يسير من غير لا يصد صوبها و قبل لا يطلع من المطبخ
عيسى : السموحة .. ما كنت ادري ان حد ف المطبخ
و طلع عنها .. و اول ما طلع من عندها .. ركضت برع المطبخ و راحت حجرتها سيده و يلست تصيح..
~عيسى ~
طلعت من المطبخ و انا شال الصينية و صورة البنت مب طايعة تروح من جدام عيني .. منو هي ؟ معقولة تكون وفاء بنت عمي لانها ما تطلع جدامي من فترة طويلة .. يمكن ما تكون هي بعد عادي تكون مرت علي .. لا اصلاً علي مسافر شهر العسل "تذكر ملامحها" اذكر اني شايف ملامحها يوم كانت صغيرة بس ما اذكر منو هي بالضبط .. منو هذي ملاك بنت خالتي ولا وفاء بنت عمي"انتبه ع تفكيره " ..استغفر الله اصلا كيف قدرت اشوفها .. ما قدرت اشل عيني عنها ..دخلت الميلس ..و من كثر ما انا افكر فيها بدل لا احط الصينية ع طاولة الصبابين ( الرياييل اللي يوزعون القهوة و العصاير ) رحت وزعتها بروحي للرياييل .. دخل محمد الميلس و شافني اوزع .. قرب مني و انا مب منتبه له
محمد : عيسى ..
عيسى : هلا
محمد : شفيك ؟
عيسى بارتباك: ماشيء ..ماشيء
محمد : عيل شفيك توزع العصاير؟ ..تشوف الصباب واقف هناك هذي شغلته
عيسى: ها ؟ انا اوزع شو ؟ (و انتبه لعمره ) اوه صح (وراح حط الصينية ع الطاولة )
و يلس ويا شلتهم بس بدون لا يسولف.. غير عن كل مرة
قام عبدالله و يلس عدال عيسى و حط ايده ع ايد عيسى
عبدالله :عواس.. شفيك ؟
عيسى و هو يصد صوبه و بابتسامه : ما فيني شيء
عبدالله : امبلا فيك شيء .. انت دوم اللي تربش الشلة بسوالفك .. و اليوم من رديت من برع و انت حالك مب عاجبنا .. الكل حاس بس ساكت
عيسى و بخاطره : المشكلة صورتج مب طايعة تروح عن بالي
عيسى و هو يغمز لعبدالله : افاا عليك .. الحين بربشكم
وو رجع ع طبيعته و هو يسولف ويا شلته
صوب البنات
مريم : كن وفوي تأخرت وايد
احلام (من شلة وفوي ) : يمكن انشغلت
ملاك (بنت خالتهم) بمزح : شكلها يالسة تتميلح جدام الحريم عسب تضمن مستقبلها
علياء (من شلة وفوي): بقوم اساعدها .. اضمن مستقبلي من الحين هههـ
البنات : ههههـ
غاية و سارا قاموا
سارا : بنروح نشوفها و بنيي
وراحوا المطبخ و سألوا سواتي قالت لهم انها شافتها مساعة تروح غرفتها .. فمب متاكدة اذا كانت هناك بعدها و لا
غاية باستغراب : بغرفتها؟
سارا : غربية .. مب من طبعها
غاية : قومي نشوفها
سارا : يلا
و راحوا لها الغرفة و دخلوا لان الباب مفتوح و كانت تصيح.. الأثنين خافوا
و حدة يلست ع يمينها و الثانية ع يسارها
غاية : باسم عليج .. وفوي شفيج؟
سارا : اشفيج تصيحين ؟
و وفوي ساكتة و تصيح
غاية : وفوي .. رمسي ..شو صاير؟
وفاء و هي تحاول تسكت عمرها عسب تقدر تتكلم : هئ هئ .. عيسى
هنيه البنات انجلطوا
غاية : شفيه عواس ؟
وفاء : ما ما فيـ.. فيه شي
سارا : عيل شو سوى ؟ وفوي تكلمي
وفاء : ما ,, سوى شيء
سارا "وهي تمثل "بخيبة امل : خسارة ,, ما سوالج شيء كنت مفكرة اخذكم لبعض لو سوالج شيء
غاية : ساروه عن المصخرة الزايدة .. وفوي .. تكلمي .. فهمينا السالفة
وفاء : كـ كـكنت ف المطبخ احط العصاير ف الصينية ,, و دخل علي عيسى و شافني جيه
سارا : بــس ؟
ووفاء وخشمها احمر : هيه
سارا و هي تفر وفاء بمخدة : مالت عليج .. الحين سبحتينا بدموعج وحسستينا انها سالفة جايدة آخر شيء عيسى شافج ؟ ما عندج سالفة
وفاء : اصلاً السالفة جايدة.. تخيلي عيسى ما شافني من تحجبت و الحين لما شافني ..شافني بلا شيلة و عباة و انتي تقولين عادي؟ تدرين شو اللي يقهر ف السالفة انه ما شافني من كمن سنة و ايي الحين يشوفني بهاللبس ..
غاية و هي تهدي وفاء : خلاص حبيبتي حصل خير.. انتي مب قاصدة ..احمدي ربج انتي ع الأقل شافج ولد عمج يعني حد قريب .. احسن عن غيرج
(وفاء و سارا شافوها )
احم احم .. فعرس علي ولد عمي شافني عبدالله اخو حصة ..
سارا : يالدبة .. ماخبرتيني
غاية : طلع عن بالي والله
وفاء : كيف شافج؟
و خبرتهم السالفة كلها
وفاء : حليلج والله .. هذا ثاني موقف يصير لج وياه
سارا : و يمكن ما يكون الاخير هههـ
وفاء : يمكن هههـ
غاية بإحراج : سكتوا .. انا الغلطانة اللي خبرتكم السالفة اصلاً
سارا : يلا قوموا .. ننزل اكيد بيقولون هذيل راحوا يدورونها و انخشوا عندها
بعد ما الكل تعشى .. المعازيم قاموا يروحون .. و ع الساعة 11.30
عواش : بنات انا بسير .. احس عمري تعبانه .. تعبت من دوام اليوم
مريم : ME 2
وفاء : افاا .. حرام .. توه الناس والله
عواش : وفوي صدق تعبانة .. تعرفين انا مستحيل اضيع جمعاتنا و خاصة سهراتنا
مريوم : بنكمل السهرة فـ يوم ثاني ان شاء الله
وفاء : معذورين هالمرة لان اشكالكم تبين انكم تعبانات و لا كنت بقفل الباب و ما بخليكم تتطلعون من بيتنا
عواش ابتسمت لها : بتصل لعواسي .. بشوفه يقدر يوصلنا الحين و لا لأ
فـ الميلس
محمد كان يالس عدال عيسى و كانوا الاثنين حاطين موبايلاتهم فنفس المكان و الموبايلين كانوا ع وضع صامت
لما رن الموبايل ..رد محمد ع المكالمة من غير لا يقرأ اسم المتصل لانه كان مندمج فسالفة يقولها ربيعهم هزاع ..
محمد : هلا
عواش و هي تسمع حشرة الشباب : اهلين .. شحالك؟
محمد و هو مستغرب من صوت البنت : تمام .. منو وياي؟
عواش : عواس .. حسستني انك مب مسيف رقمي .. انا عواش
هنيه محمد انتبه ان الموبايل اللي بايده مب موبايله : لحظة شوي
ودخل الميلس و راح عند عيسى
محمد : عواس .. ترانا مطقمين بالموبايلات ..ف موبايلك رن و انا بالغلطة حسبته موبايلي و رديت ع المكالمة ..السموحة .. (ناوله الموبايل ) خذ
عيسى و هو ياخذ الموبايل و بابتسامه : حصل خير ..
عيسى وهو يوقف بطرف بعيد عن ربعه : هلا عواش
عواش : متى بتروح البيت ؟
عيسى : مادري والله بعدنا يالسين ..ليش ؟
عواش : ماشيء بس جيه
عيسى : عواش صدق ليش سألتي ؟
عواش : انا و مريوم نبا نرد البيت
عيسى : خلاص عيل بوصلكم و برد بيت عمي ..
و بنفس الوقت دخلت ام عيسى للبنات وقالت لهم انها رادة البيت و يا بو عيسى
عواش: لحظة عواس ..امي ياية تقول بتروح البيت ويا ابوي بنسير وياها خلاص لا تيي ..
عيسى : متأكدة ؟
عواش : هيه .. اقولك ترا غايوه و سوير بتمون وياك
عيسى : اوكي
عواش : خلاص عيل بخليك الحين .. وداعة الله
عيسى : وداعة الكريم حبيبتي و رجع يلس ويا الشباب
ع الساعة 3 الا ربع
صوب البنات
غاية : الساعة بتصير 3 و بعده عواس ما اتصل .
سارا : تخيلي نسى ان نحن وياه و رد البيت .
وفاء : احسن .. بخليكم تباتون عندي .. ما بتوا عندي من زمان
سارا : انا ما عندي مشكلة ف حالة وحدة
وفاء : و اللي هي ؟
سارا : ان عواس يكون رايح البيت
غاية و هي تتصل لعيسى
و فونه تم يرن فترة و لما فقدوا الأمل انه يرد صوته
عيسى : هلا
غاية : هلا فيك .. عواس الساعة بتصير جريب 3 .. شكلنا طولنا .. متى بنرجع البيت
عيسى بصدمة لانه نساهم : اوه صح.. انتوا ف بيت عمي ..نسيتكم والله .. اطلعوا برع و انا الحين ياي
غاية : اوكي
سكر من عندها و استأذن من الشباب و قالهم انه بيروح و طلع و خذ خواته و هم طالعين من البيت كان ياي يقولهم يتمون و بييب السيارة بس شاف ان الشارع مسكر من الصوب الثاني يعني ما يقدر يرد بالسيارة فقالهم يمشون وياه صوب السيارة .. صح بعيد شوي بس احسن حل
سارا : ماشاء الله .. الساعة قريب 3 و هذيل بعدهم بالعرس
عيسى : لان عرس اثنين من العايلة .. فمرتبشين زيادة
سارا : اثنينتهم ماخذين من نفس العايلة ؟
عيسى : لا
غاية : يعني المتواجدين اليوم 3 عوايل فـ عسب جيه زحمة .
عيسى : هيه
و لما وصلوا السيارة ركب عيسى السيارة و رن موبايله و كان ربيعه احمد متصل و هو مسافر فيلس يرمسه و شرات كل مره غاية و سارة كل وحدة منهم تبا تيلس جدام ..شافهم و ضحك وصد الصوب الثاني وهو يكلم ربيعه بالموبايل .. يخبره عن العزيمة اللي طافته ..
برع السيارة
غاية : ساروه .. انا بركب
سارة : لا عمري .. هالمرة دوري
السيارة اللي كانت مبركنه عدالهم كان فيها واحد .. نزل جامته : يا الشيخات .. ليش تتضاربن .. اذا وحدة منكن تبي تقعد معاي جدام انا ما عندي مانع .. بوصلكن وين ما تبن ,الكرسي اللي عدالي فاضي " غمز لهم ", يتريا وحدة منكن تتشرف و تقعد عليه( ملاحظة : هو ما شاف عيسى يمشي وياهم )
هنيه الاثنين توتروا و خوفاً ان عيسى ينتبه و تصير ضرابة , كل وحدة قالت بتيلس ورا
غاية عسب تخلص السالفة : ساروه يلسي جدام و انا ورا
سارا : اوكي
ودخلوا السيارة
عيسى : اوكي يا الغالي .. بخليك الحين .. وداعة الله
و سكر من عنده و حاول يشغل السيارة كذا مرة بس ما طاعت تشتغل
عيسى : غريبة .. انا متأكد ان بطارية السيارة مب فاضية .. عيل ليش ما تشتغل
خل نرجع بيت عمي دام السيارة ما تشتغل .
البنات : اوكي .. و نزلوا من السيارة
اول ما نزلن من السيارة
راعي السيارة نزل جامته مرة ثانية : ها يا الشيخات .. قررتن ولا لأ .. منو منكن بتيلس جدام عندي
هنيه البنات عطوه الظهر عسب ما يكلمهم و بنفس اللحظة اللي لفوا عنه .. الريال حس ان حد يمسكه من كتفه و كان عيسى .. فتح باب الريال و طلعه من سيارته
عيسى بعصبية : ترمس منو يا الخايس؟
الريال : احترم نفسك احسن لك
عيسى : انا محترم نفسي .. انت اللي يبالك تحترم نفسك
الريال : تستقوى علي جدام البنات أكيد عيبوك ؟
هنيه عيسى وصل حده و عطاه بوكس ع ويهه : قلتلك احترم نفسك .. اللي ترمس عنهن ترا هن خواتي يا النذل
الريال طاح ع الأرض و مسح الدم من شفايفه : مب انت اللي تضربني .. دقايق و بتشوف شو بسوي فيك ..
عيسى : انشوف
الريال اتصل لربعه عسب يفزعون له ..
غاية : عواس واللي يسلمك خل نروح بيت عمي من غير ضرايب
توه عيسى كان بيرد عليها ,, تفاجأ ان حد ضربه بعصاه ع راسه .. و هو من قوه الضربة طاح ع الارض و شاف 3 رياييل يضربونه بريولهم ..
البنات لما شافوا ان الرياييل ضربوا عيسى صرخوا من الخوف .. بس الصوت ما كان يستمع بوضوح لان فـالبيت الثاني كانوا مشغلين اغاني الين الحين فصوت الأغاني كان طاغي
صوب الشباب
عبدالله و هو يقوم : يلا شباب .. برخصتكم.. تصبحون على خير
محمد : وين موترك ؟
عبدالله : بعيد شوي .. بركنت موتري عدال موتر عواس
محمد : عيل قوموا شباب .. خل نوصله لموتره و نرد
عبدالله : ما يحتاي ..
ذياب : لا تصدق عمرك .. مب عشانك .. بناخذ لنا لفة شوي و انا بعد بروح البيت
عبدالله : اوكي برايكم يلا..
و الكل قام معه و اللي هم (محمد و منصور و حمدان و ذياب و هزاع و ناصر )
و هم طالعين من البيت سمعوا صرخة بنت
منصور : سمعتوا اللي سمعته
هزاع : يمكن من الاغنية اللي محطينها هذول
منصور : يمكن
مره ثانية سمعوا صوت الصرخة ..
محمد : حد يصرخ .. خل نشوف شو السالفة
الصوب الثاني
راعي السيارة راح صوب البنات و مسك ايد غاية هنيه غاية صرخت بأعلى صوتها من الخوف لانه حست ان هالريال مستخف عادي يسوي أي شيء .. سارا يوم شافته يقرب من غاية فصخت نعالها و فرته عليه عسب يبعد عن اختها .. عصب الريال و راح صوبها ولما قرب منها عضت ايده بقوه .. عصب الريال منها و صفعها مرتين ع ويهها فاغمى عليها .. غاية ما استحملت الموقف و ركضت بكل قوتها صوب بيت عمها عسب تزقر حد يساعد اخوها و اختها .. و هي تركض رايحة صوب بيت عمها شافت شلة عيسى و اول شخص كان مجابلنها ذياب .. شكلها كان متبهدل و كحلها سايح من كثر الدموع .. مسكت ذياب من كندورته و هي تصرخ : الله يخليك ساعدني .. ساعدني
الشباب تيمعوا صوبها .. محمد ما عرف انها بنت عمه بس عبدالله انتبه لها فسيده قرب منها
عبدالله و هو منصدم من حالها : غاية شفيج ؟ وين عيسى ؟ منو سوى فيج جيه ؟
محمد كان منزل انظاره اول ما سمع اسم عيسى و غاية صد صوبها بسرعة
محمد و هو منصدم من حالتها : وين عيسى ؟
غاية و هي ميته صياح : هئ هئ .. بـ بيجتلونه (و هي تأشر )
و طاحت ع الارض و هي تصيح .. اول ما خلصت كلمتها كل الشباب ركضوا صوب عيسى
و اللي تم وياها محمد ..
اول ما وصلوا كل الشلة حاوطوا الثلاث اللي كانوا يضربون عيسى
و الريال لما انتبه ان الشباب يايين فتح باب السيارة بسرعة و اشر لربعه يشردون و توه بيركب صوب السايق حد ضربه و رفسه بعيد عن الباب و طاح الريال بعيد عن السيارة
عبدالله بعصبية : الدنيا فوضى ؟ تضربون خلق الله و تشردون؟
الريال : هيه بكيفي اضرب اللي اباه و اللي ما اباه.. عندك مانع يا اخوي ؟
عبدالله و هو يقرب منه : ما يشرفني اكون اخوك ..
عبدالله طاح ع الريال و لكمه لكمات قوية ف انحاء جسمه كلها
الصوب الثاني
بعد ما هدت غاية
محمد : غاية خليني اوصلج بيتنا و اروح لهم.
غاية : محمد الله يخليك بروح وياك.. ابا اشوف عواس و سارا .. اخاف صار لهم شيء ..
محمد وهو يباها ترتاح : غاية توج قلتيلي انهم 4 و نحن 6 فان شاء الله ما بيصير شيء لا تحاتين ..
غاية و هي ردت تصيح : محمد الله يخليك مابا ارد الا وياهم.
محمد حاول يقنعها انها ترجع بيتهم بس هي تمت ع رايها وحلفت انها ما ترجع قبل لا تشوفهم ..فراح وياها لمكان الضرابة .. و هي تدور بعيونها ما حصلت سارا .. فركضت صوب السيارة اللي كانوا واقفات عندها مساعة و شافت سارا مغمى عليها هناك .. حاولت تقومها و ما قامت و محمد راح عند عبدالله
محمد و هو يمسك و يبعده عن الريال عبدالله : بسك بتذبح الريال
هنيه الريال استغل الفرصة و شرد و هو يركض لانه ضيع مفتاح سيارته في الضرابة ,
عبدالله و هو يشوف الريال يركض : اتفواا عليك اذا انت ريال.. و بنفس الوقت الثلاث رياييل بعد شردوا بعد ما شبعوا من الضرب ..و الكل تيمع عنده .. و عبدالله راح صوب سارا و غاية و شاف سارا مغمى عليها و غاية تصيح عندها و الشيلة مب مغطية شعرها كله .. يدري انه مب وقته يتأملها بس من غير لا يقصد يلس يتأملها
عيسى و هو يقوم بصعوبة يدور خواته : غـــاية ,, ســـــــــــارا ..
عبدالله انتبه لصوت عيسى و جاوب عيسى : هنيه هم
انتبهت غاية ان شعرها كان طالع فدخلته بسرعه.
الشباب تموا بعاد و عبدالله راح عندهم و عيسى قرب من غاية يوم شافها تصيح لوا عليها
غاية : عواسييي ,, ا ا انت بخير ؟!
عيسى : هيه حبيبتي ..بخير ,, و انتي بسج صياح .. شفيها سارا ؟
غاية : ا اغمى عليها .. بنوديكم المستشفى ؟
عيسى : لا ما يحتاي .. محمد موجود
و زقر محمد .. اللي قرب بسرعة و فحصها
محمد : ما فيها شيء بس اتوقع اغمى عليها لانها انصفعت ع ويهها
عيسى بعصبية: يعل ايده الكسر ان شاء الله
محمد : غاية .. انتي يعورج شيء؟
غاية و هي تهز راسها بعلامة لا
محمد و هو يصد صوب عيسى : انت متعور وايد .. حلجك يطلع منه دم
و جسمك بكبره رضوض
عيسى و هو يمسح الدم : عاادي مب متعور وايد..
غاية : عواس .. روح المستشفى
عيسى و هو يمسك كتفها : اخوج اسد.. ما يتعور بسهوله
محمد: قوموا و باتوا عندنا اليوم
عيسى : من بعد بيتنا يعني كلها ثلث ساعة و نحن واصلين البيت ..
محمد : ادري بس عواس انت ما تقدر تسوق و انت بهالحالة
عيسى : لا والله افضل اني اروح البيت .. خلها المرة الياية احسن ..
محمد : برايك .. و انا خذت مفتاح هالسيارة ( سيارة الريال) و خذت رقم سيارته و بعطيهم لعلي عشان يتصرف ويا هاللوث و نشوف شو الحل وياهم ..
عيسى : النذل .. مادري وين ربي حاطنه ؟
محمد : شكله مب صاحي .. لانه لو صاحي مستحيل يسوي هالحركة ..
عيسى بعصبيه : ولد الذين ,, خلني اعرفه ولد منو والله لأقلب نهاره ليل و ليله نهار ..
محمد وهو يحاول يمتص عصبية ولد عمه: هد اعصابك .. العصبية مب زينة ..و ما عليك منهم ,, الحمدلله انه ما صار لكم شيء ..
عيسى : محمد .. مشكور
محمد : حسستني تصدق .. يا الدب نحن خوان اول و عقب عيال عم
عيسى : غاية .. انا بروح و برد ترييني دقايق
و راح صوب الشباب
الشباب : بشر ؟
عيسى : الحمدلله كلنا بخير , بغيت اشكركم ع وقفتكم .. ما بنساها ابد .. الله يخليكم ان شاء الله
تفاوتت الاجابات بين : نحن اخوان .. هذا واجبنا ,, اذا انت كنت بدالنا كنت بتسوي اكثر ..
ناصر : انا شيء واحد شاغل بالي
الشباب : اللي هو
ناصر: الحين عقب كل الضرابة اللي صارت هنيه .. محد من هالبيوت انتبه
حمدان : انت شعليك من الناس ,, كيفهم
ناصر : فضول ياخي
هزاع : هنيه ايي المثل .. لا تخش عصك ف شيء ما يخصك
الكل : هيه ..هههههه
و شكرهم عيسى مره ثانية و راح عنهم و شل سارا و دخلها السيارة
عبدالله و هو واقف قريب عيسى : اقولك .. شرايك اوصلكم انا للبيت ؟
عيسى : لا .. اباهم (و هو يأشر ع خواته ) ياخذون راحتهم شوي
عبدالله : امممــ صح كلامك .. خلاص عيل انت اسبقني انا بتأكد انك وصلت و عقب بروح البيت
عيسى : حد قالك قبل انك عنيد ؟
و دخل سيارته و حاول يشغلها بس ما اشتغلت .. و تذكر ان السالفة كلها صارت لان السيارة ما تشتغل
فنزل الجامة و قال لعبدالله :عبود .. بنروح وياك .. اصلاً السيارة ما تشتغل عسب جيه طلعنا و صار اللي صار.
عبدالله : حياك
عيسى : غاية روحي و انا بشل سارونه و بيي
غاية شافت عيسى من غير لا تتكلم
عيسى : لا تحاتين ما بيسوي فيج شيء و تراج تعرفين عبدالله وهو مب غريب و اصلاً بكون وراج بشل سارونه و ياي ..
غاية : ان شاء الله (و نزلت من السيارة و ركبت سيارة عبدالله)
دخلت غاية سيارة عبدالله .. و صدت صوب سيارتهم وهو تشوف عيسى و لا ارادياً توجهت انظارها للمنظرة و انتبهت ان عبدالله يشوفها .. هنيه عبدالله ارتبك و صد الصوب الثاني .. غاية استحت و نزلت انظارها .. تموا ساكتين شوي فعبدالله حب يكسر هالصمت ..
عبدالله : غا..
فتح عيسى الباب و هو شال سارا بين ايدينه و بالتالي ما قدر عبدالله يقول لغاية شيء .. ركب عيسى جدام بعد ما حط راس سارا ع حظن غاية ..و تموا ساكتين طول الدرب .. و لما وصلوا .. نزلت غاية من السيارة و راحت صوب باب سارا تتريا عيسى ايي و يشلها .. قبل لا يظهر عيسى من السيارة .. عبدالله مسك كتف عيسى ..
عبدالله :شرايك اوديك المستشفى ؟
عيسى و هو يبتسم لعبدالله: مايحتاي ..
عبدالله و هو يشوف عيسى : متأكد ؟
عيسى : اكيد .. تسلم عبود ع التوصيلة .. تعبتك ويانا..
عبدالله : تعبكم راحة ...و بعدين نحن اهل ما امبينا هالرسميات..
عيسى و هو ينزل من السيارة : اخدمك ف افراحك يا رب ..
عبدالله : ان شاء الله ..
فتح عيسى الباب الخلفي و شل سارا : وداعة الله
عبدالله من غير ما يصد صوب عيسى لانه شال اخته : وداعة الكريم .. روح ارتاح .. لو حسيت عمرك تعبان .. اتصلي اوكي
عيسى : اوك ..
عبدالله : تصبح ع الطاعة
عيسى : و انت من اهل الشفاعة
و سكرت غاية الباب
و دخلوا داخل البيت و راحوا غرفة سارا .. وحطها عيسى ع الشبرية ..
عيسى و هو يشوف خد سارا الأحمر من الصفعة (بخاطره) : يعل ايدك الكسر ان شاء الله .. ان ما رديتها لك ما اكون ولد سالم ال......... .
عيسى و ه يصد صوب غاية : غايتي .. اليوم رقدي عندها اوكي ..
غاية : اكيد براذر ..
و توه كان بيظهر .. سمع صوت شهقة .. لف بيشوف منو اللي شهق .. شاف سارا يالسة ..
عيسى و هو يقرب منها و بصوت حنون: شفيج حبيبتي ؟
سارا و هي تشوف عيسى و غاية و غرفتها فارتاحت : ماشي ..شو نسوي نحن فالغرفة ؟ احيد كنا هناك ..
عيسى و هو يبتسم عسب يريحها : كنا هناك .. بس الحين هنا ..خلصت السالفة خلاص .. يلاحبيباتي الحين قومن بدلن و عقب سيده رقاد اوكي ..
سارا و غاية : اوكي..
عيسى و هو يبوس راسهم : تصبحون على خير .. و انسوا السالفة اوكي..
سارا و غاية : و انت من اهل الخير ..
و طلع عيسى من الغرفة ..
سارا و هي تشوف غاية تفتح عباتها : اسالج.. شو صار بالضبط؟
غاية و هي تصد صوبها و مبتسمة : صار فيلم هندي .. طافج الصراحة .. بس اميييه موقف يخوف الصراحة ..
سارا و هي متحمسة : شو صار ؟شو صار ؟ .. ااه (لمست خدها وقامت من الشبرية و هي تشوف شو الليي بخدها عورها و شافته احمر ) الله يغربله ان شاء الله شوهني .. مب ايد عليه ..طابوقة .. خل اشوفه مره ثانية بكسر له ايده ..
غاية وهي تتمصخر عليها : جان كسرتيهم مساعة..
سارا : الله ياخذه ان شاء الله .. لو كان واحد ما عليه بس 4 مالت عليهم .. ما شفتيهم شو سووا بعواس ..
غاية : هيه والله .. حبيبي عواس انضرب وايد اليوم..
سارا : تعالي خبريني شو صار بالضبط من اول ما شردتي الين ما فتحت انا عيوني ..
غاية : اوكي بخبرج بس شرايج اول ناخذ لنا شاور و عقب اييج الغرفة و اخبرج ..
سارا : يكون احسن ..
و راحوا يسبحون الاثنين .. و عقب السبوح خبرتها غاية شو صار بالضبط ..
ف غرفة عيسى
طلع عيسى من الحمام (عزكم الله ) بعد ما خذ له شاور و هو لاف الفوطة ع خصره و راح صوب التسريحة عسب يفرك له مرهم ع جسمه مكان الرضوض ..
عيسى و هو يفرك جسمه بالمرهم : اليوم كل حد قالي اني كاشخ .. ما يسوى عليي هالكشخة ..
اي كشخة هذي .. حتى الكندورة انعدمت ..
و لما دخل وقت الصلاة .. توضأ و لبس له جلابية .. و طلع للمسيد .. و بعد الصلاه شاف ابوه ..
بوعيسى و هو مستغرب : عيسى بوي .. كيف انيرحت بويهك ؟
عيسى و هو يمشي ويا ابوه للبيت خبر ابوه كل السالفة .
بوعيسى بعصبية : عرفت عيال منو هذول ولا لا ؟
عيسى : سيارة الريال عندنا .. خذنا الرقم و ان شاء الله اليوم بنظهر منو راعي السيارة ..
بوعيسى : عرفوا عيال منو اول و خبروني و انا بتصرف بالموضوع كامل ..
عيسى و هو يبوس راس ابو عيسى : الله يخليك لنا يا بوي
ع الساعة 1 الا عشر فـ بيت بوعيسى (الصالة )
مريم و عاشة كانوا توهم مخلصين قراءة سورة الكهف .. دخلت غاية الصالة
غاية : السلام عليكم و الرحمة
مريم و هي تسكر المصحف : وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
عاشة : وعليكم السلام و الرحمة .. قامت سارونه ؟
غاية : هيه .. شوي و بتنزل
وعلى نزلة سارا دخل بوعيسى ووياه عيسى البيت .. قاموا البنات عسب يسلمون ع ابوهم و باسوا راسه و يلسوا مكانهم
بوعيسى : شخباركم ؟
البنات : بخير و سهاله ..
بوعيسى : مديم الحال .. مريم امي ..
مريم : هلا ابوي ..
بوعيسى : قولي لأمج .. تحط الغدا
و بنفس الوقت دخلت ام عيسى : الغدا زهب .. يلا حبايبي قبل لا يبرد الغدا غسلوا ايدكم و اقربوا ..
وو راحوا كلهم يتغدون و عقب الغدا ..
عيسى : انا بروح السوق ع العصر .. حد يبي يروح وياي ولا اروح ويا ربعي؟
سارا : انا انا .. انا بسير
عواش : انا مب رايحة عندي بروجيكت ..
غاية : انا بروح ..
مريم : انا بروح بيت ربيعتي
عيسى : امي .. و انتي .. شرايج اتيين ويانا ؟
ام عيسى : لا بوي .. ما فيني حيل حق المراكض ف السوق .. عاد ويا هالخبلتين بيدورون السوق كامل .. لا لا خلني فـ البيت اريح لي
بوعيسى : لا تتأخرون فالسوق..
عيسى : ان شاء الله عقب المغرب بنكون ف البيت.>_<
بوعيسى : ان شاء الله ..
بعد نص ساعة قامت غاية و وياها سارا عسب يتلبسن .. لحقهم عيسى قبل لا يدخلون غرفهن
عيسى : غاية ,, سارة
غاية : هلا
سارا لفت صوبه : همم
عيسى : امممـ (و سكت )
غاية: بغيت شيء ؟
عيسى : آآ..
سارا و هي تسحب غاية : يبا يغصص فينا .. خل نروح نبدل
عيسى : لا ..تريوا ..
غاية و سارا وقفوا ..
عيسى : اممـ .. كيف اقولكم الحين ؟
سارا و هي تشوفه بنظرات غباء : شرات ما الناس تقول ..
عيسى : مب وقتج ساروه .. اسمعوا .. (خذ نفس ) امس لما كنا ف العزيمة ..شفت وحدة ف المطبخ..
غاية : انزين ؟
عيسى : شو انزين .. ابا اعرف منو هي ؟
سارا : و شو لابسة ؟
عيسى : فستان لونه نيلي ..
غايه : اهاا .. و سكتت
عيسى : شو اهاا ؟ ابا اسم البنت ..
سارا : انا عرفتها ..
عيسى بلهفة :شو اسمها ؟
سارا: مب بهالسهولة .. اول شي ابا الف و لا اقول خلها 500 لي و 500 حق غايوه ..
عيسى : فرقت يعني ؟ .. ترا 500 لج و 500 للغوي يصيرن 1000
سارا : لا .. كنت بقول لي 1000 و لغايوه 1000
عيسى : عطيتج بس قولي منو هي ؟
سارا : يعني بالذمة تقول شفتها بالمطبخ .. وفـ بيت عمي .. و عمي ما عنده غير وفاء .. يعني منو بيكون مثلاً؟!
عيسى و هو يبتسم : وفاء ..والله حسيت لأن عيونها ما تغيرت ..(صد صوب البنات ) يلا تجهزوا ..
غاية : اوكي
سارا : ويت ويت .. وين فلوسنا ؟
عيسى و هو يفتح البوك : ما تنسين شيء انتي
سارا : الله يحفظني .. ما انسى حقي J
عيسى :خذي هذي لج و هذي لحبيبتي غاية
و خذوا الفلوس و باسوا خده : thanks Bro
و دخل عيسى غرفته عسب يبدل و اتصل لمحمد يخبره انه رايح السوق ويا البنات ..وقاله محمد انه بيطلع السوق بعد و يباخذ وياه وفوي بدل يلسة البيت ..
و راحوا السوق وهناك وفاء كحلت عينها بشوفة عيسى و عيسى ما قصر كل ما حس ان محد منتبه له شبع نظره بشوفة وفاء ..
يوم الاثنين فـ بيت بو عيسى (غرفة عواش)
البنات الاربع كانن يسولفون .. عقب ما خلصوا السالفة
مريم : خلصت السوالف ..
سارا : هيه ياختيه ما بقى عندنا جديد..
عواش : تعالوا.. انتوا الاثنين ما خبرتونا شو صار بالضبط عقب عزيمة محمد ولد عمي ..
غاية: امييه ,, كان افضع يوم بحياتي ..
سارا: الله ياخذه ان شاء الله ضربي و انا بحياتي ما انضربت
مريم : حبيبتي والله سارونة
غاية : تراج ما قصرتي وياه .. فارتنه بنعال و عضيتيه
البنات : هههههههههـ
سارا : يستاهل
عواش : سمعت ان ابوي عرف عيال منو كانوا ووداهم الشرطة بس شو سوالهم فالشرطة ما عرف..
مريم : انزين يلا خبرونا السالفة كلها .. من طلعتوا من بيت عمي الين ما رجعتوا البيت..
سارا : انا بخبركم من اول ما طلعنا من بيت عمي الين ما اغمى علي و غايوه بتكمل
البنات : اوكي
و بدوا يخبرون عواش و مريوم كل السالفة و لما خلصت السالفة
مريم : الله يحفظهم ان شاء الله (قصدها شلة عيسى )
عواش: الله يخليهم لاهلهم يا رب
سارا : امين .. لولاهم جان الله العالم شو كانت بتكون حالتنا الحين ..
غاية : هيه والله
مريم : خلنا من هالسالفة ..عندي سالفة اهم منها .


 

رد مع اقتباس
قديم 16-08-2013, 05:07 PM   #4
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



الجزء الثالث
يوم الأحد .. فـ الجامعة
ع الساعة 7:30.. الكافتيريا
الكافتيريا كانت زحمة شرات كل يوم بس اليوم أكثر بشوي .. كل الطاولات كانت محجوزة ,, ووحدة من هالطاولات كانت يالسة فيها مريم بروحها و جدامها ايس كريم ذايب و مب مأكول لأن الأخت كانت سرحانة تفكر كيف بتجابل استاذ حمدان بعد الموقف اللي صار لها وياه فـ العرس .. و فجأة سمعت صوت حد يزقرها ..
مريم و هي تصد صوب مصدر الصوت : هلا ,, (لما عرفت صاحب الصوت نزلت انظارها )
كان استاذ حمدان و هو شال كتاب وكوب كوفي : صباح الخير.. ممكن ايلس ؟
مريم رفعت انظارها تدور اي طاولة ثانية و شافت كل الكراسي محجوزة يعني ما تقدر تقول شيء فهزت راسها بايجاب عسب تسمح له ييلس .
كان شيء عادي للطالبات انهم يشوفون اي استاذ يالس ويا الطالبات لأن الكافتيريا كان مختلط للاساتذة و الطالبات .. و كل حد له الحرية وين ما يبا ييلس
تموا فتره ساكتين .. و حمدان حب يكسر حاجز الصمت و يبدأ بالمحادثة ..
حمدان : امممـ شحالج؟
مريم بغت ترد بس حست انها ما تقدر تحرك لسانها من الاحراج .. فابتسمت و هزت راسها ب معنى اوكي ..
حمدان : و اخبار الدراسة ؟
ردت مريوم نفس الحركة و هزت راسها ..
هنيه ضحك حمدان.. وهالشيء خلى المعظم فـ الكافتيريا يصد صوبهم ..
مريم نست عمرها وبصوت مسموع : ليش تضحك جيه,, الكل صد صوبنا!! (و كانت بتكمل بس انتبهت ان اللي تكلمه استاذ مب ياهل فاحترمت نفسها و سكتت)
حمدان اعتلت بويهه ابتسامة و هو ساكت يتطالعها ..
مريم و هي جادة : استاذ ممكن تقولي شو اللي يضحك ؟ لأني ما عتقد في شيء يضحك!!
حمدان و هو مبتسم : لاني كل ما سألتج سؤال هزيتي راسج شرات الهنود
مريم تخيلت شكلها وو هي تهز راسها شرات الهنود يتها ضحكة بس مسكت عمرها وأبتسمت بخجل
تموا 5 دقايق ساكتين و عقب بنفس الوقت
حمدان : مريم .., مريم : أستاذ
ابتسموا لانهم قالوها بنفس الوقت
حمدان : تفضلي ..
مريم : لا .. انت تفضل ..
حمدان : ladies first
مريم : اوكي .. كنت بقولك .. استأذن انا بسير الحين
حمدان : لحظة ..
مريم : هلا
حمدان : بغيت اعتذر عن اللي صار يوم الخميس
مريم : حصل خير .. انا الغلطانة .. كان المفروض اتأكد قبل لا ادخل .. ( و بنغزة ) لاني توقعت ان اي حد قبل لا يدخل من هناك بيدق الباب عسب اللي بالداخل ينتبهون و يتغطون ..
حمدان و هو مفتشل : احم .. حرقتي ويهي انزين .. المرة الياية لا بغيت ادخل اي مكان ,حتى بيتي بدق الباب .. ضحكت مريم من شكل حمدان المفتشل .. و لما شافها حمدان تضحك صخك وياها ..
مريم : خلاص عيل أستاذ .. اترخص .. عندي كلاس
حمدان : مب لازم تسيرين .. باخذ لج عذر..
مريم و هي توقف و تشل كتبها : الموضوع اللي بغيتني فيه خلصناه , ما بقى اي موضوع ثاني نرمس فيه فعلى اي اساس اتم (و ابتسمت و عطته ظهرها عسب تمشي لكلاسها )
حمدان من غير لا يحس بعمره : كنتي رووعة فـ العرس
انصدمت مريم من اللي قاله و بنفس الوقت استحت و بخاطرها : هذا ما يستحي شو ؟
مريم و بكل ثقة صدت صوبه : سمعتها من الكل فما اهتم برأي الغرباء .. وداعة الله
مريم و هي تمشي : عافانا الله .. ما يعرف شيء اسمه غض البصر ..
بنت كانت تمشي عدالها : تكلميني ؟
مريم و هي مفتشلة : لا
اول ما قامت مريم , يت بنت و يلست مكانها
بشاير و هي تتدلع : استاذ .. عادي ايلس ؟
حمدان انتبه لها : تفضلي حياج ..
و اول ما يلست بشاير , قام حمدان و شل كتابه و راح عنها
انقهرت بشاير من حركته وايد.
حمدان و هو رايح مكتبه بخاطره :ما دخلت بحياتي اي انسانة تكلمي بهالاسلوب و خاصة فالجامعة, معظم البنات احسهن يدورن الفرصة عسب اعطيهن ويه.. اسمع رأي وايد طالبات عني بس ما اهتم ,الا مريم .. لانها غير .. غير عنهم بكل شيء
و يلس فـ مكتبه و هو يفكر فيها و تذكر لما قالت له ما اهتم برأي الغرباء : انا الغريب الحين ؟..لو ما استويت لج القريب ما اكون ولد حمد يا الشيخة ..
و مر باقي الأسبوع ع خير .. محمد توظف و بدأ شغله و البنات راحن فيه دواماتهن و الشباب بعد يعني ما صار شيء مهم ينذكر
يوم الخميس ..يوم العزيمة
بيت بوعلي
اهل البيت كانوا مشغولين من الصبح..لان بوعلي ما خلى حد يالس من غير شغل .. حتى محمد اللي العزيمة له .. طرشه يشوف الذبايح..ع المغرب الكل قام يتزهب للعزيمة .. أم علي لبست لها مغربية غاوية و طقم ذهب روعهـ و لبست لها شيله تلمع من الكريستالات اللي فيها .
و كشخة الرياييل تراها معروفة بوعلي لبس له كندورة بيضاء و غترة بيضاء و شل وياه مسباح و تدخن و راح الميلس و محمد لبس له كندورة و غترة بنية و شل وياه خيزرانة منقوش عليها.
و الحين نيي لوفاء كان شكلها كيوت حطت لعمرها مكياج خفيف و ناعم و لبست فستان نيلي الدارج وماكان فيه شغل وايد .. كانت تسريحها بسيطة فالة شعرها و مسوية حركة من فوق ..
ف بيت بو عيسى
الكل كان كاشخ و متجهز حق العزيمة .. البنات ما كانوا متعودات ع محمد .. لانه ما كان ايي الامارات الا حق الاعياد و اذا كان ياي الامارات .. ايي حق اسبوع .. فما كانوا يتشاوفون الا بالنادر وما يكون امبينهم غير السلام .. بس ف آخر 4 سنوات ما شافوا بعض ابد ..
البنات كانن يالسات فالصالة
عيسى و هو ينزل من الدري.. عواش شافت كشخته : متأكد رايح لعزيمة ولد عمي و لا رايح العرس؟
غاية : ليش هالكشخة كلها .. رايح تخطب شو ؟
مريم : قولوا ماشاء الله .. عن تحسدون اخونا الوحيد
عواش +غاية : عشتوا ,, عشنا و شفنا ..
ابتسم عيسى ع تعليقاتهم : يعني تبوني اخرب كشختي ؟
البنات بصوت عالي: لاااااا
سارا : حسستني انه اذا قلنا هيه بتخرب كشختك ..
عيسى : اكيد لاما بخربها .. اجاملكم بس هههـ
البنات : هههـ
عيسى : نروح و لا ؟
البنات : نروح
و ركبوا السيارة و توجهوا لبيت عمهم لأن ابوهم و امهم سبقوهم و راحوا بعد صلاة العشى على طول
و لما وصلوا ع لفة بيت عمهم كان الشارع وايد زحمة.. الناس مبركنه سياراتهم غلط لان شيء عرس رياييل ف بيت جيران بوعلي فالمكان زحمة و ما حصلوا باركن يبركنون فيه السيارة
عيسى : ماشي باركنن جدام بيت عمي و لا داخل البيت لاني اتصلت لحمود و سالته .. شوفوا انا بنزلكم جدام البيت و ببركن الموتر بعيد لان ماشي مكان ثاني
البنات : اوكي
و نزلهن عدال الباب و البنات دخلوا داخل صوب الحريم و راح بركن السيارة بعيد عن البيت يعني تقريبا عقب 4 بيوت من بيت عمه و كان هذا الباركن اقرب شيء الحين و بنفس الوقت بركن عبدالله سيارته عدال سيارة عيسى ..
عيسى ينزل من السيارة و نزل وراه عبدالله
عبدالله وهو يسلم عيسى : له له ما اروم ع الكشخة
عيسى و هويمشي لصوب البيت: احم احم .. لازم عزيمة ولد عمي
عبدالله : عيل بعزيمتك شو بتسوي ؟
عيسى : بلبس فستان و بروح الصالون ههههـ
عبدالله : ههههـ
عيسى : وين خالوه و حمدان
عبدالله : نزلتهم هناك و ما حصلت باركن يوم شفت موترك قلت ابركن عدالك
عيسى : اهاا
دخلوا البيت و راحوا صوب الميلس
محمد اول ما شافهم قالهم بطنازة: جان ما ييتوا ؟ (بصوت عالي) كل الربع يايين و انتوا اخر من وصل
حمدان : هيه .. ما تستحون شو ؟ ليش متأخرين هالكثر
عبدالله و عيسى يشوفون حمدان بنظرة عسب يسكت و ما يزيد محمد
محمد : اسكت انت .. بروحك توك ياي
عيسى و عبدالله ضحكوا
حمدان بفشلة : انزين جان سترت علي .. زين جيه خليت اليهال يضحكون علي
عبدالله بمزاح : يهال فـ عينك يا الدب
حمدان : هههههـ .. درينا انكم كبار
حمدان : يلا شباب .. جاهزين عسب ندخل
عيسى : فجأة حسيت اني داخل حرب
الشباب : هههههـ
صوب الحريم
البنات كانن يالسات فصالة غير عن الحريم .. عسب كل فئة لها نوع خاص من السوالف
بعد ساعة الا ربع .. و البنات مندمجات بالسوالف دخلت ام علي الصالة
ام علي :بنات ..تحتاجون شيء ؟
البنات : لا خالوة .. ما نبا شي
ام علي : لا بغيتوا شيء لا تستحون .. البيت بيتكم
البنات ابتسموا لها
ام علي : ممكن اخذ عنكن وفاء ..
البنات : اكيد خالوه
ام علي لوفاء: تعالي وياي (وظهرت)
وفاء للبنات : لا تستحون .. اذا بغيتوا شيء ترا بنات عمي هنيه ..
ربيعاتها باستهبال : ما كنا نعرف .. زين خبرتينا
وفاء تسوي عمرها جادة : تعرفين يعني لازم اخبركم .. يمكن ما ايي مره ثانية .. يمكن ايلسوني عند الحريم وحد منهن تخطبني لولدها فلازم اتميلح جدامهم شوي ..
ام علي من برع : وفاء
وفاء :جاك الموت يا تارك الصلاة
و طلعت .. ضحكوا عليها البنات ..
وفاء وامها يمشون
وفاء : امي وين رايحين ؟
امها : المطبخ
وفاء : المطبخ ؟ امييي بتخيس ريحة فستاني شفايدة البخور اللي متبخرتنه
امها و هي تشوفها : مب المطبخ الرئيسي.. بنروح المطبخ اللي برع اللي فيه الثلاجات
وفاء : عبالي بعد ..
وصلوا المطبخ شافت جدامها صينية كبيرة فاضية
وشافت امها باستغراب
ام علي : طلعي العصاير من الثلاجة و رتبيها ع الصينية و خلي الصينية مكانها لاني اتصلت لاخوج عسب ايي و بيشلها الميلس
وفاء : بس ؟
ام علي : هيه و عقب تعالي داخل
وفاء : شغلة بسيطة .. ليش ما قلتي لسواتي ؟
ام علي :لانها تحط الفالة عند الحريم
وفاء : اوكي امي ..دقايق و بييج داخل .. بس اقولج و انتي بطريقج اكدي ع الطباخ ما ايي هنيه لان ماعلي عباة
ام علي : هيه .. قلتله قبل ما اييج ما يطلع من غرفته لانه خلص شغله
وفاء : اهاا .. جيه اوكي ..
طلعت عنها امها و راحت عند الحريم ..
فـ ميلس الرياييل
كانوا الشباب يسولفون و مستانسين من وجود محمد .. قام محمد عسب يروح المطبخ و هو طالع من الميلس رن موبايله و كانت مكالمة من المانيا , فزقر عيسى و طلع وياه وقاله ان عنده مكالمة مهمة من المانيا و يباه يشل الصينية للميلس و راح وياه للمطبخ عسب يتأكد انه فاضي ولا لا
و الصوب الثاني ف المطبخ وفوي كانت توزع العصاير ف الصينية و يالسة ف الأرض فلما دخل محمد المطبخ .. شاف نظرة سريعة و ما انتبه لها لانها كانت يالسة بالطرف و رد ع المكالمة و طلع برع بعد ما اشر لعيسى يدخل المطبخ .. دخل عيسى المطبخ و كانت ذيك اللحظة وفاء تحط آخر عصير ..و انتبهت ان حد دخل .. حطت فبالها محمد وقالت : ييت بوقتك .. الحين خلصت و تقدر تشل الصينـ... (و شافت عيسى)
عيسى تم يشوفها للحظات .. عيبته لانها كانت حلوة و لانها كانت لابسه لونه المفضل النيلي و فجأة انتبه لنفسه فصد عنها ..ولما حس انها شوي و بتصيح فضل انه يشل الصينية و يسير من غير لا يصد صوبها و قبل لا يطلع من المطبخ
عيسى : السموحة .. ما كنت ادري ان حد ف المطبخ
و طلع عنها .. و اول ما طلع من عندها .. ركضت برع المطبخ و راحت حجرتها سيده و يلست تصيح..
~عيسى ~
طلعت من المطبخ و انا شال الصينية و صورة البنت مب طايعة تروح من جدام عيني .. منو هي ؟ معقولة تكون وفاء بنت عمي لانها ما تطلع جدامي من فترة طويلة .. يمكن ما تكون هي بعد عادي تكون مرت علي .. لا اصلاً علي مسافر شهر العسل "تذكر ملامحها" اذكر اني شايف ملامحها يوم كانت صغيرة بس ما اذكر منو هي بالضبط .. منو هذي ملاك بنت خالتي ولا وفاء بنت عمي"انتبه ع تفكيره " ..استغفر الله اصلا كيف قدرت اشوفها .. ما قدرت اشل عيني عنها ..دخلت الميلس ..و من كثر ما انا افكر فيها بدل لا احط الصينية ع طاولة الصبابين ( الرياييل اللي يوزعون القهوة و العصاير ) رحت وزعتها بروحي للرياييل .. دخل محمد الميلس و شافني اوزع .. قرب مني و انا مب منتبه له
محمد : عيسى ..
عيسى : هلا
محمد : شفيك ؟
عيسى بارتباك: ماشيء ..ماشيء
محمد : عيل شفيك توزع العصاير؟ ..تشوف الصباب واقف هناك هذي شغلته
عيسى: ها ؟ انا اوزع شو ؟ (و انتبه لعمره ) اوه صح (وراح حط الصينية ع الطاولة )
و يلس ويا شلتهم بس بدون لا يسولف.. غير عن كل مرة
قام عبدالله و يلس عدال عيسى و حط ايده ع ايد عيسى
عبدالله :عواس.. شفيك ؟
عيسى و هو يصد صوبه و بابتسامه : ما فيني شيء
عبدالله : امبلا فيك شيء .. انت دوم اللي تربش الشلة بسوالفك .. و اليوم من رديت من برع و انت حالك مب عاجبنا .. الكل حاس بس ساكت
عيسى و بخاطره : المشكلة صورتج مب طايعة تروح عن بالي
عيسى و هو يغمز لعبدالله : افاا عليك .. الحين بربشكم
وو رجع ع طبيعته و هو يسولف ويا شلته
صوب البنات
مريم : كن وفوي تأخرت وايد
احلام (من شلة وفوي ) : يمكن انشغلت
ملاك (بنت خالتهم) بمزح : شكلها يالسة تتميلح جدام الحريم عسب تضمن مستقبلها
علياء (من شلة وفوي): بقوم اساعدها .. اضمن مستقبلي من الحين هههـ
البنات : ههههـ
غاية و سارا قاموا
سارا : بنروح نشوفها و بنيي
وراحوا المطبخ و سألوا سواتي قالت لهم انها شافتها مساعة تروح غرفتها .. فمب متاكدة اذا كانت هناك بعدها و لا
غاية باستغراب : بغرفتها؟
سارا : غربية .. مب من طبعها
غاية : قومي نشوفها
سارا : يلا
و راحوا لها الغرفة و دخلوا لان الباب مفتوح و كانت تصيح.. الأثنين خافوا
و حدة يلست ع يمينها و الثانية ع يسارها
غاية : باسم عليج .. وفوي شفيج؟
سارا : اشفيج تصيحين ؟
و وفوي ساكتة و تصيح
غاية : وفوي .. رمسي ..شو صاير؟
وفاء و هي تحاول تسكت عمرها عسب تقدر تتكلم : هئ هئ .. عيسى
هنيه البنات انجلطوا
غاية : شفيه عواس ؟
وفاء : ما ما فيـ.. فيه شي
سارا : عيل شو سوى ؟ وفوي تكلمي
وفاء : ما ,, سوى شيء
سارا "وهي تمثل "بخيبة امل : خسارة ,, ما سوالج شيء كنت مفكرة اخذكم لبعض لو سوالج شيء
غاية : ساروه عن المصخرة الزايدة .. وفوي .. تكلمي .. فهمينا السالفة
وفاء : كـ كـكنت ف المطبخ احط العصاير ف الصينية ,, و دخل علي عيسى و شافني جيه
سارا : بــس ؟
ووفاء وخشمها احمر : هيه
سارا و هي تفر وفاء بمخدة : مالت عليج .. الحين سبحتينا بدموعج وحسستينا انها سالفة جايدة آخر شيء عيسى شافج ؟ ما عندج سالفة
وفاء : اصلاً السالفة جايدة.. تخيلي عيسى ما شافني من تحجبت و الحين لما شافني ..شافني بلا شيلة و عباة و انتي تقولين عادي؟ تدرين شو اللي يقهر ف السالفة انه ما شافني من كمن سنة و ايي الحين يشوفني بهاللبس ..
غاية و هي تهدي وفاء : خلاص حبيبتي حصل خير.. انتي مب قاصدة ..احمدي ربج انتي ع الأقل شافج ولد عمج يعني حد قريب .. احسن عن غيرج
(وفاء و سارا شافوها )
احم احم .. فعرس علي ولد عمي شافني عبدالله اخو حصة ..
سارا : يالدبة .. ماخبرتيني
غاية : طلع عن بالي والله
وفاء : كيف شافج؟
و خبرتهم السالفة كلها
وفاء : حليلج والله .. هذا ثاني موقف يصير لج وياه
سارا : و يمكن ما يكون الاخير هههـ
وفاء : يمكن هههـ
غاية بإحراج : سكتوا .. انا الغلطانة اللي خبرتكم السالفة اصلاً
سارا : يلا قوموا .. ننزل اكيد بيقولون هذيل راحوا يدورونها و انخشوا عندها
بعد ما الكل تعشى .. المعازيم قاموا يروحون .. و ع الساعة 11.30
عواش : بنات انا بسير .. احس عمري تعبانه .. تعبت من دوام اليوم
مريم : ME 2
وفاء : افاا .. حرام .. توه الناس والله
عواش : وفوي صدق تعبانة .. تعرفين انا مستحيل اضيع جمعاتنا و خاصة سهراتنا
مريوم : بنكمل السهرة فـ يوم ثاني ان شاء الله
وفاء : معذورين هالمرة لان اشكالكم تبين انكم تعبانات و لا كنت بقفل الباب و ما بخليكم تتطلعون من بيتنا
عواش ابتسمت لها : بتصل لعواسي .. بشوفه يقدر يوصلنا الحين و لا لأ
فـ الميلس
محمد كان يالس عدال عيسى و كانوا الاثنين حاطين موبايلاتهم فنفس المكان و الموبايلين كانوا ع وضع صامت
لما رن الموبايل ..رد محمد ع المكالمة من غير لا يقرأ اسم المتصل لانه كان مندمج فسالفة يقولها ربيعهم هزاع ..
محمد : هلا
عواش و هي تسمع حشرة الشباب : اهلين .. شحالك؟
محمد و هو مستغرب من صوت البنت : تمام .. منو وياي؟
عواش : عواس .. حسستني انك مب مسيف رقمي .. انا عواش
هنيه محمد انتبه ان الموبايل اللي بايده مب موبايله : لحظة شوي
ودخل الميلس و راح عند عيسى
محمد : عواس .. ترانا مطقمين بالموبايلات ..ف موبايلك رن و انا بالغلطة حسبته موبايلي و رديت ع المكالمة ..السموحة .. (ناوله الموبايل ) خذ
عيسى و هو ياخذ الموبايل و بابتسامه : حصل خير ..
عيسى وهو يوقف بطرف بعيد عن ربعه : هلا عواش
عواش : متى بتروح البيت ؟
عيسى : مادري والله بعدنا يالسين ..ليش ؟
عواش : ماشيء بس جيه
عيسى : عواش صدق ليش سألتي ؟
عواش : انا و مريوم نبا نرد البيت
عيسى : خلاص عيل بوصلكم و برد بيت عمي ..
و بنفس الوقت دخلت ام عيسى للبنات وقالت لهم انها رادة البيت و يا بو عيسى
عواش: لحظة عواس ..امي ياية تقول بتروح البيت ويا ابوي بنسير وياها خلاص لا تيي ..
عيسى : متأكدة ؟
عواش : هيه .. اقولك ترا غايوه و سوير بتمون وياك
عيسى : اوكي
عواش : خلاص عيل بخليك الحين .. وداعة الله
عيسى : وداعة الكريم حبيبتي و رجع يلس ويا الشباب
ع الساعة 3 الا ربع
صوب البنات
غاية : الساعة بتصير 3 و بعده عواس ما اتصل .
سارا : تخيلي نسى ان نحن وياه و رد البيت .
وفاء : احسن .. بخليكم تباتون عندي .. ما بتوا عندي من زمان
سارا : انا ما عندي مشكلة ف حالة وحدة
وفاء : و اللي هي ؟
سارا : ان عواس يكون رايح البيت
غاية و هي تتصل لعيسى
و فونه تم يرن فترة و لما فقدوا الأمل انه يرد صوته
عيسى : هلا
غاية : هلا فيك .. عواس الساعة بتصير جريب 3 .. شكلنا طولنا .. متى بنرجع البيت
عيسى بصدمة لانه نساهم : اوه صح.. انتوا ف بيت عمي ..نسيتكم والله .. اطلعوا برع و انا الحين ياي
غاية : اوكي
سكر من عندها و استأذن من الشباب و قالهم انه بيروح و طلع و خذ خواته و هم طالعين من البيت كان ياي يقولهم يتمون و بييب السيارة بس شاف ان الشارع مسكر من الصوب الثاني يعني ما يقدر يرد بالسيارة فقالهم يمشون وياه صوب السيارة .. صح بعيد شوي بس احسن حل
سارا : ماشاء الله .. الساعة قريب 3 و هذيل بعدهم بالعرس
عيسى : لان عرس اثنين من العايلة .. فمرتبشين زيادة
سارا : اثنينتهم ماخذين من نفس العايلة ؟
عيسى : لا
غاية : يعني المتواجدين اليوم 3 عوايل فـ عسب جيه زحمة .
عيسى : هيه
و لما وصلوا السيارة ركب عيسى السيارة و رن موبايله و كان ربيعه احمد متصل و هو مسافر فيلس يرمسه و شرات كل مره غاية و سارة كل وحدة منهم تبا تيلس جدام ..شافهم و ضحك وصد الصوب الثاني وهو يكلم ربيعه بالموبايل .. يخبره عن العزيمة اللي طافته ..
برع السيارة
غاية : ساروه .. انا بركب
سارة : لا عمري .. هالمرة دوري
السيارة اللي كانت مبركنه عدالهم كان فيها واحد .. نزل جامته : يا الشيخات .. ليش تتضاربن .. اذا وحدة منكن تبي تقعد معاي جدام انا ما عندي مانع .. بوصلكن وين ما تبن ,الكرسي اللي عدالي فاضي " غمز لهم ", يتريا وحدة منكن تتشرف و تقعد عليه( ملاحظة : هو ما شاف عيسى يمشي وياهم )
هنيه الاثنين توتروا و خوفاً ان عيسى ينتبه و تصير ضرابة , كل وحدة قالت بتيلس ورا
غاية عسب تخلص السالفة : ساروه يلسي جدام و انا ورا
سارا : اوكي
ودخلوا السيارة
عيسى : اوكي يا الغالي .. بخليك الحين .. وداعة الله
و سكر من عنده و حاول يشغل السيارة كذا مرة بس ما طاعت تشتغل
عيسى : غريبة .. انا متأكد ان بطارية السيارة مب فاضية .. عيل ليش ما تشتغل
خل نرجع بيت عمي دام السيارة ما تشتغل .
البنات : اوكي .. و نزلوا من السيارة
اول ما نزلن من السيارة
راعي السيارة نزل جامته مرة ثانية : ها يا الشيخات .. قررتن ولا لأ .. منو منكن بتيلس جدام عندي
هنيه البنات عطوه الظهر عسب ما يكلمهم و بنفس اللحظة اللي لفوا عنه .. الريال حس ان حد يمسكه من كتفه و كان عيسى .. فتح باب الريال و طلعه من سيارته
عيسى بعصبية : ترمس منو يا الخايس؟
الريال : احترم نفسك احسن لك
عيسى : انا محترم نفسي .. انت اللي يبالك تحترم نفسك
الريال : تستقوى علي جدام البنات أكيد عيبوك ؟
هنيه عيسى وصل حده و عطاه بوكس ع ويهه : قلتلك احترم نفسك .. اللي ترمس عنهن ترا هن خواتي يا النذل
الريال طاح ع الأرض و مسح الدم من شفايفه : مب انت اللي تضربني .. دقايق و بتشوف شو بسوي فيك ..
عيسى : انشوف
الريال اتصل لربعه عسب يفزعون له ..
غاية : عواس واللي يسلمك خل نروح بيت عمي من غير ضرايب
توه عيسى كان بيرد عليها ,, تفاجأ ان حد ضربه بعصاه ع راسه .. و هو من قوه الضربة طاح ع الارض و شاف 3 رياييل يضربونه بريولهم ..
البنات لما شافوا ان الرياييل ضربوا عيسى صرخوا من الخوف .. بس الصوت ما كان يستمع بوضوح لان فـالبيت الثاني كانوا مشغلين اغاني الين الحين فصوت الأغاني كان طاغي
صوب الشباب
عبدالله و هو يقوم : يلا شباب .. برخصتكم.. تصبحون على خير
محمد : وين موترك ؟
عبدالله : بعيد شوي .. بركنت موتري عدال موتر عواس
محمد : عيل قوموا شباب .. خل نوصله لموتره و نرد
عبدالله : ما يحتاي ..
ذياب : لا تصدق عمرك .. مب عشانك .. بناخذ لنا لفة شوي و انا بعد بروح البيت
عبدالله : اوكي برايكم يلا..
و الكل قام معه و اللي هم (محمد و منصور و حمدان و ذياب و هزاع و ناصر )
و هم طالعين من البيت سمعوا صرخة بنت
منصور : سمعتوا اللي سمعته
هزاع : يمكن من الاغنية اللي محطينها هذول
منصور : يمكن
مره ثانية سمعوا صوت الصرخة ..
محمد : حد يصرخ .. خل نشوف شو السالفة
الصوب الثاني
راعي السيارة راح صوب البنات و مسك ايد غاية هنيه غاية صرخت بأعلى صوتها من الخوف لانه حست ان هالريال مستخف عادي يسوي أي شيء .. سارا يوم شافته يقرب من غاية فصخت نعالها و فرته عليه عسب يبعد عن اختها .. عصب الريال و راح صوبها ولما قرب منها عضت ايده بقوه .. عصب الريال منها و صفعها مرتين ع ويهها فاغمى عليها .. غاية ما استحملت الموقف و ركضت بكل قوتها صوب بيت عمها عسب تزقر حد يساعد اخوها و اختها .. و هي تركض رايحة صوب بيت عمها شافت شلة عيسى و اول شخص كان مجابلنها ذياب .. شكلها كان متبهدل و كحلها سايح من كثر الدموع .. مسكت ذياب من كندورته و هي تصرخ : الله يخليك ساعدني .. ساعدني
الشباب تيمعوا صوبها .. محمد ما عرف انها بنت عمه بس عبدالله انتبه لها فسيده قرب منها
عبدالله و هو منصدم من حالها : غاية شفيج ؟ وين عيسى ؟ منو سوى فيج جيه ؟
محمد كان منزل انظاره اول ما سمع اسم عيسى و غاية صد صوبها بسرعة
محمد و هو منصدم من حالتها : وين عيسى ؟
غاية و هي ميته صياح : هئ هئ .. بـ بيجتلونه (و هي تأشر )
و طاحت ع الارض و هي تصيح .. اول ما خلصت كلمتها كل الشباب ركضوا صوب عيسى
و اللي تم وياها محمد ..
اول ما وصلوا كل الشلة حاوطوا الثلاث اللي كانوا يضربون عيسى
و الريال لما انتبه ان الشباب يايين فتح باب السيارة بسرعة و اشر لربعه يشردون و توه بيركب صوب السايق حد ضربه و رفسه بعيد عن الباب و طاح الريال بعيد عن السيارة
عبدالله بعصبية : الدنيا فوضى ؟ تضربون خلق الله و تشردون؟
الريال : هيه بكيفي اضرب اللي اباه و اللي ما اباه.. عندك مانع يا اخوي ؟
عبدالله و هو يقرب منه : ما يشرفني اكون اخوك ..
عبدالله طاح ع الريال و لكمه لكمات قوية ف انحاء جسمه كلها
الصوب الثاني
بعد ما هدت غاية
محمد : غاية خليني اوصلج بيتنا و اروح لهم.
غاية : محمد الله يخليك بروح وياك.. ابا اشوف عواس و سارا .. اخاف صار لهم شيء ..
محمد وهو يباها ترتاح : غاية توج قلتيلي انهم 4 و نحن 6 فان شاء الله ما بيصير شيء لا تحاتين ..
غاية و هي ردت تصيح : محمد الله يخليك مابا ارد الا وياهم.
محمد حاول يقنعها انها ترجع بيتهم بس هي تمت ع رايها وحلفت انها ما ترجع قبل لا تشوفهم ..فراح وياها لمكان الضرابة .. و هي تدور بعيونها ما حصلت سارا .. فركضت صوب السيارة اللي كانوا واقفات عندها مساعة و شافت سارا مغمى عليها هناك .. حاولت تقومها و ما قامت و محمد راح عند عبدالله
محمد و هو يمسك و يبعده عن الريال عبدالله : بسك بتذبح الريال
هنيه الريال استغل الفرصة و شرد و هو يركض لانه ضيع مفتاح سيارته في الضرابة ,
عبدالله و هو يشوف الريال يركض : اتفواا عليك اذا انت ريال.. و بنفس الوقت الثلاث رياييل بعد شردوا بعد ما شبعوا من الضرب ..و الكل تيمع عنده .. و عبدالله راح صوب سارا و غاية و شاف سارا مغمى عليها و غاية تصيح عندها و الشيلة مب مغطية شعرها كله .. يدري انه مب وقته يتأملها بس من غير لا يقصد يلس يتأملها
عيسى و هو يقوم بصعوبة يدور خواته : غـــاية ,, ســـــــــــارا ..
عبدالله انتبه لصوت عيسى و جاوب عيسى : هنيه هم
انتبهت غاية ان شعرها كان طالع فدخلته بسرعه.
الشباب تموا بعاد و عبدالله راح عندهم و عيسى قرب من غاية يوم شافها تصيح لوا عليها
غاية : عواسييي ,, ا ا انت بخير ؟!
عيسى : هيه حبيبتي ..بخير ,, و انتي بسج صياح .. شفيها سارا ؟
غاية : ا اغمى عليها .. بنوديكم المستشفى ؟
عيسى : لا ما يحتاي .. محمد موجود
و زقر محمد .. اللي قرب بسرعة و فحصها
محمد : ما فيها شيء بس اتوقع اغمى عليها لانها انصفعت ع ويهها
عيسى بعصبية: يعل ايده الكسر ان شاء الله
محمد : غاية .. انتي يعورج شيء؟
غاية و هي تهز راسها بعلامة لا
محمد و هو يصد صوب عيسى : انت متعور وايد .. حلجك يطلع منه دم
و جسمك بكبره رضوض
عيسى و هو يمسح الدم : عاادي مب متعور وايد..
غاية : عواس .. روح المستشفى
عيسى و هو يمسك كتفها : اخوج اسد.. ما يتعور بسهوله
محمد: قوموا و باتوا عندنا اليوم
عيسى : من بعد بيتنا يعني كلها ثلث ساعة و نحن واصلين البيت ..
محمد : ادري بس عواس انت ما تقدر تسوق و انت بهالحالة
عيسى : لا والله افضل اني اروح البيت .. خلها المرة الياية احسن ..
محمد : برايك .. و انا خذت مفتاح هالسيارة ( سيارة الريال) و خذت رقم سيارته و بعطيهم لعلي عشان يتصرف ويا هاللوث و نشوف شو الحل وياهم ..
عيسى : النذل .. مادري وين ربي حاطنه ؟
محمد : شكله مب صاحي .. لانه لو صاحي مستحيل يسوي هالحركة ..
عيسى بعصبيه : ولد الذين ,, خلني اعرفه ولد منو والله لأقلب نهاره ليل و ليله نهار ..
محمد وهو يحاول يمتص عصبية ولد عمه: هد اعصابك .. العصبية مب زينة ..و ما عليك منهم ,, الحمدلله انه ما صار لكم شيء ..
عيسى : محمد .. مشكور
محمد : حسستني تصدق .. يا الدب نحن خوان اول و عقب عيال عم
عيسى : غاية .. انا بروح و برد ترييني دقايق
و راح صوب الشباب
الشباب : بشر ؟
عيسى : الحمدلله كلنا بخير , بغيت اشكركم ع وقفتكم .. ما بنساها ابد .. الله يخليكم ان شاء الله
تفاوتت الاجابات بين : نحن اخوان .. هذا واجبنا ,, اذا انت كنت بدالنا كنت بتسوي اكثر ..
ناصر : انا شيء واحد شاغل بالي
الشباب : اللي هو
ناصر: الحين عقب كل الضرابة اللي صارت هنيه .. محد من هالبيوت انتبه
حمدان : انت شعليك من الناس ,, كيفهم
ناصر : فضول ياخي
هزاع : هنيه ايي المثل .. لا تخش عصك ف شيء ما يخصك
الكل : هيه ..هههههه
و شكرهم عيسى مره ثانية و راح عنهم و شل سارا و دخلها السيارة
عبدالله و هو واقف قريب عيسى : اقولك .. شرايك اوصلكم انا للبيت ؟
عيسى : لا .. اباهم (و هو يأشر ع خواته ) ياخذون راحتهم شوي
عبدالله : امممــ صح كلامك .. خلاص عيل انت اسبقني انا بتأكد انك وصلت و عقب بروح البيت
عيسى : حد قالك قبل انك عنيد ؟
و دخل سيارته و حاول يشغلها بس ما اشتغلت .. و تذكر ان السالفة كلها صارت لان السيارة ما تشتغل
فنزل الجامة و قال لعبدالله :عبود .. بنروح وياك .. اصلاً السيارة ما تشتغل عسب جيه طلعنا و صار اللي صار.
عبدالله : حياك
عيسى : غاية روحي و انا بشل سارونه و بيي
غاية شافت عيسى من غير لا تتكلم
عيسى : لا تحاتين ما بيسوي فيج شيء و تراج تعرفين عبدالله وهو مب غريب و اصلاً بكون وراج بشل سارونه و ياي ..
غاية : ان شاء الله (و نزلت من السيارة و ركبت سيارة عبدالله)
دخلت غاية سيارة عبدالله .. و صدت صوب سيارتهم وهو تشوف عيسى و لا ارادياً توجهت انظارها للمنظرة و انتبهت ان عبدالله يشوفها .. هنيه عبدالله ارتبك و صد الصوب الثاني .. غاية استحت و نزلت انظارها .. تموا ساكتين شوي فعبدالله حب يكسر هالصمت ..
عبدالله : غا..
فتح عيسى الباب و هو شال سارا بين ايدينه و بالتالي ما قدر عبدالله يقول لغاية شيء .. ركب عيسى جدام بعد ما حط راس سارا ع حظن غاية ..و تموا ساكتين طول الدرب .. و لما وصلوا .. نزلت غاية من السيارة و راحت صوب باب سارا تتريا عيسى ايي و يشلها .. قبل لا يظهر عيسى من السيارة .. عبدالله مسك كتف عيسى ..
عبدالله :شرايك اوديك المستشفى ؟
عيسى و هو يبتسم لعبدالله: مايحتاي ..
عبدالله و هو يشوف عيسى : متأكد ؟
عيسى : اكيد .. تسلم عبود ع التوصيلة .. تعبتك ويانا..
عبدالله : تعبكم راحة ...و بعدين نحن اهل ما امبينا هالرسميات..
عيسى و هو ينزل من السيارة : اخدمك ف افراحك يا رب ..
عبدالله : ان شاء الله ..
فتح عيسى الباب الخلفي و شل سارا : وداعة الله
عبدالله من غير ما يصد صوب عيسى لانه شال اخته : وداعة الكريم .. روح ارتاح .. لو حسيت عمرك تعبان .. اتصلي اوكي
عيسى : اوك ..
عبدالله : تصبح ع الطاعة
عيسى : و انت من اهل الشفاعة
و سكرت غاية الباب
و دخلوا داخل البيت و راحوا غرفة سارا .. وحطها عيسى ع الشبرية ..
عيسى و هو يشوف خد سارا الأحمر من الصفعة (بخاطره) : يعل ايدك الكسر ان شاء الله .. ان ما رديتها لك ما اكون ولد سالم ال......... .
عيسى و ه يصد صوب غاية : غايتي .. اليوم رقدي عندها اوكي ..
غاية : اكيد براذر ..
و توه كان بيظهر .. سمع صوت شهقة .. لف بيشوف منو اللي شهق .. شاف سارا يالسة ..
عيسى و هو يقرب منها و بصوت حنون: شفيج حبيبتي ؟
سارا و هي تشوف عيسى و غاية و غرفتها فارتاحت : ماشي ..شو نسوي نحن فالغرفة ؟ احيد كنا هناك ..
عيسى و هو يبتسم عسب يريحها : كنا هناك .. بس الحين هنا ..خلصت السالفة خلاص .. يلاحبيباتي الحين قومن بدلن و عقب سيده رقاد اوكي ..
سارا و غاية : اوكي..
عيسى و هو يبوس راسهم : تصبحون على خير .. و انسوا السالفة اوكي..
سارا و غاية : و انت من اهل الخير ..
و طلع عيسى من الغرفة ..
سارا و هي تشوف غاية تفتح عباتها : اسالج.. شو صار بالضبط؟
غاية و هي تصد صوبها و مبتسمة : صار فيلم هندي .. طافج الصراحة .. بس اميييه موقف يخوف الصراحة ..
سارا و هي متحمسة : شو صار ؟شو صار ؟ .. ااه (لمست خدها وقامت من الشبرية و هي تشوف شو الليي بخدها عورها و شافته احمر ) الله يغربله ان شاء الله شوهني .. مب ايد عليه ..طابوقة .. خل اشوفه مره ثانية بكسر له ايده ..
غاية وهي تتمصخر عليها : جان كسرتيهم مساعة..
سارا : الله ياخذه ان شاء الله .. لو كان واحد ما عليه بس 4 مالت عليهم .. ما شفتيهم شو سووا بعواس ..
غاية : هيه والله .. حبيبي عواس انضرب وايد اليوم..
سارا : تعالي خبريني شو صار بالضبط من اول ما شردتي الين ما فتحت انا عيوني ..
غاية : اوكي بخبرج بس شرايج اول ناخذ لنا شاور و عقب اييج الغرفة و اخبرج ..
سارا : يكون احسن ..
و راحوا يسبحون الاثنين .. و عقب السبوح خبرتها غاية شو صار بالضبط ..
ف غرفة عيسى
طلع عيسى من الحمام (عزكم الله ) بعد ما خذ له شاور و هو لاف الفوطة ع خصره و راح صوب التسريحة عسب يفرك له مرهم ع جسمه مكان الرضوض ..
عيسى و هو يفرك جسمه بالمرهم : اليوم كل حد قالي اني كاشخ .. ما يسوى عليي هالكشخة ..
اي كشخة هذي .. حتى الكندورة انعدمت ..
و لما دخل وقت الصلاة .. توضأ و لبس له جلابية .. و طلع للمسيد .. و بعد الصلاه شاف ابوه ..
بوعيسى و هو مستغرب : عيسى بوي .. كيف انيرحت بويهك ؟
عيسى و هو يمشي ويا ابوه للبيت خبر ابوه كل السالفة .
بوعيسى بعصبية : عرفت عيال منو هذول ولا لا ؟
عيسى : سيارة الريال عندنا .. خذنا الرقم و ان شاء الله اليوم بنظهر منو راعي السيارة ..
بوعيسى : عرفوا عيال منو اول و خبروني و انا بتصرف بالموضوع كامل ..
عيسى و هو يبوس راس ابو عيسى : الله يخليك لنا يا بوي
ع الساعة 1 الا عشر فـ بيت بوعيسى (الصالة )
مريم و عاشة كانوا توهم مخلصين قراءة سورة الكهف .. دخلت غاية الصالة
غاية : السلام عليكم و الرحمة
مريم و هي تسكر المصحف : وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
عاشة : وعليكم السلام و الرحمة .. قامت سارونه ؟
غاية : هيه .. شوي و بتنزل
وعلى نزلة سارا دخل بوعيسى ووياه عيسى البيت .. قاموا البنات عسب يسلمون ع ابوهم و باسوا راسه و يلسوا مكانهم
بوعيسى : شخباركم ؟
البنات : بخير و سهاله ..
بوعيسى : مديم الحال .. مريم امي ..
مريم : هلا ابوي ..
بوعيسى : قولي لأمج .. تحط الغدا
و بنفس الوقت دخلت ام عيسى : الغدا زهب .. يلا حبايبي قبل لا يبرد الغدا غسلوا ايدكم و اقربوا ..
وو راحوا كلهم يتغدون و عقب الغدا ..
عيسى : انا بروح السوق ع العصر .. حد يبي يروح وياي ولا اروح ويا ربعي؟
سارا : انا انا .. انا بسير
عواش : انا مب رايحة عندي بروجيكت ..
غاية : انا بروح ..
مريم : انا بروح بيت ربيعتي
عيسى : امي .. و انتي .. شرايج اتيين ويانا ؟
ام عيسى : لا بوي .. ما فيني حيل حق المراكض ف السوق .. عاد ويا هالخبلتين بيدورون السوق كامل .. لا لا خلني فـ البيت اريح لي
بوعيسى : لا تتأخرون فالسوق..
عيسى : ان شاء الله عقب المغرب بنكون ف البيت.>_<
بوعيسى : ان شاء الله ..
بعد نص ساعة قامت غاية و وياها سارا عسب يتلبسن .. لحقهم عيسى قبل لا يدخلون غرفهن
عيسى : غاية ,, سارة
غاية : هلا
سارا لفت صوبه : همم
عيسى : امممـ (و سكت )
غاية: بغيت شيء ؟
عيسى : آآ..
سارا و هي تسحب غاية : يبا يغصص فينا .. خل نروح نبدل
عيسى : لا ..تريوا ..
غاية و سارا وقفوا ..
عيسى : اممـ .. كيف اقولكم الحين ؟
سارا و هي تشوفه بنظرات غباء : شرات ما الناس تقول ..
عيسى : مب وقتج ساروه .. اسمعوا .. (خذ نفس ) امس لما كنا ف العزيمة ..شفت وحدة ف المطبخ..
غاية : انزين ؟
عيسى : شو انزين .. ابا اعرف منو هي ؟
سارا : و شو لابسة ؟
عيسى : فستان لونه نيلي ..
غايه : اهاا .. و سكتت
عيسى : شو اهاا ؟ ابا اسم البنت ..
سارا : انا عرفتها ..
عيسى بلهفة :شو اسمها ؟
سارا: مب بهالسهولة .. اول شي ابا الف و لا اقول خلها 500 لي و 500 حق غايوه ..
عيسى : فرقت يعني ؟ .. ترا 500 لج و 500 للغوي يصيرن 1000
سارا : لا .. كنت بقول لي 1000 و لغايوه 1000
عيسى : عطيتج بس قولي منو هي ؟
سارا : يعني بالذمة تقول شفتها بالمطبخ .. وفـ بيت عمي .. و عمي ما عنده غير وفاء .. يعني منو بيكون مثلاً؟!
عيسى و هو يبتسم : وفاء ..والله حسيت لأن عيونها ما تغيرت ..(صد صوب البنات ) يلا تجهزوا ..
غاية : اوكي
سارا : ويت ويت .. وين فلوسنا ؟
عيسى و هو يفتح البوك : ما تنسين شيء انتي
سارا : الله يحفظني .. ما انسى حقي J
عيسى :خذي هذي لج و هذي لحبيبتي غاية
و خذوا الفلوس و باسوا خده : thanks Bro
و دخل عيسى غرفته عسب يبدل و اتصل لمحمد يخبره انه رايح السوق ويا البنات ..وقاله محمد انه بيطلع السوق بعد و يباخذ وياه وفوي بدل يلسة البيت ..
و راحوا السوق وهناك وفاء كحلت عينها بشوفة عيسى و عيسى ما قصر كل ما حس ان محد منتبه له شبع نظره بشوفة وفاء ..
يوم الاثنين فـ بيت بو عيسى (غرفة عواش)
البنات الاربع كانن يسولفون .. عقب ما خلصوا السالفة
مريم : خلصت السوالف ..
سارا : هيه ياختيه ما بقى عندنا جديد..
عواش : تعالوا.. انتوا الاثنين ما خبرتونا شو صار بالضبط عقب عزيمة محمد ولد عمي ..
غاية: امييه ,, كان افضع يوم بحياتي ..
سارا: الله ياخذه ان شاء الله ضربي و انا بحياتي ما انضربت
مريم : حبيبتي والله سارونة
غاية : تراج ما قصرتي وياه .. فارتنه بنعال و عضيتيه
البنات : هههههههههـ
سارا : يستاهل
عواش : سمعت ان ابوي عرف عيال منو كانوا ووداهم الشرطة بس شو سوالهم فالشرطة ما عرف..
مريم : انزين يلا خبرونا السالفة كلها .. من طلعتوا من بيت عمي الين ما رجعتوا البيت..
سارا : انا بخبركم من اول ما طلعنا من بيت عمي الين ما اغمى علي و غايوه بتكمل
البنات : اوكي
و بدوا يخبرون عواش و مريوم كل السالفة و لما خلصت السالفة
مريم : الله يحفظهم ان شاء الله (قصدها شلة عيسى )
عواش: الله يخليهم لاهلهم يا رب
سارا : امين .. لولاهم جان الله العالم شو كانت بتكون حالتنا الحين ..
غاية : هيه والله
مريم : خلنا من هالسالفة ..عندي سالفة اهم منها .

CUT

تتوقعون شو السالفة الأهم ؟!


 

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2013, 07:50 PM   #5
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-




البارت الرابع


مريم : خلنا من هالسالفة ..عندي سالفة اهم منها



سارا : و اللي هي ؟



مريم : عقب يومين يوم ميلاد عواسي صح ؟



البنات : صح



مريم : شرايكن نسوي له حفلة ؟



سارا : سربرايز بارتي ؟



مريم : هيه



غاية : بس اخافه يحس ..



عواش : امم عندي فكرة .. شرايكم عسب ما يحس نشتريله هديتين هدية بسيطة نعطيه الصبح و هدية فخمة حق الحفلة ..



سارا : حلوة واايد الفكرة



غاية : رووعهـ الفكرة وحياتي عواس يستاهل



مريم : هيه و الله يستاهل حبيبي عواس..




يوم الثلاثاء ف بيت بوعيسى



العصر



تجهزن البنات عسب يروحن السوق



و هم طالعين شافوا بوعيسى



بوعيسى : لا تتأخرون ف السوق .. و انتي عاشينه



عواش : هلا ابوي



بوعيسى : يا اميه هالله هالله فـ السواقة .. لا تسرعين انزين



عواش : ان شاء الله



بوعيسى : بتاخذون بنت عمكم وياكم ولا



مريم : هيه ابوي .. بناخذها و بنروح السوق



بوعيسى : عندكم فلوس زيادة ولا ؟



البنات : هيه ابوي عندنا



غاية : ابوي عن ننسى .. خبر عمي عن الحفلة باجر اوكي



بوعيسى : ان شاء الله ..الحين بخبره ..و انتوا يلا روحوا عشان تردون من وقت .. و اتحملوا ع عماركم



البنات : ان شاء الله



وطلعوا من البيت و مروا بيت عمهم و راحوا السوق ..و الكل قدر يشتري هدية بسهولة لانهم كانوا حاطين ف بالهم شو الهدية اللي بيهدونها لعيسى الا عواش .. دارت السوق كامل ولا حصلت هدية لعيسى ..و يوم حست ان الوقت اتاخر و هي بعدها ما حصلت الهدية اللي تباها



عواش : بنات خلنا من هديتي الحين .. خل نحجز الكيك والسويتات لباجر و انا ان شاء الله باجر بشتري الهدية ..



البنات : اوكي



و اختاروا كيكة كبيرة بنكهة الفانيلا و الشوكولاته و طبعوا عليها صورة عيسى و اختاروا كذا صحن حلاوه عسب اييبونها باجر ويا الكيكة .. و ردوا البيت ..




و مر باجي اليوم ع خير ..




يوم الأربعاء فيوم ميلاد عيسى




بعد صلاه الفجر .. دخل عيسى غرفته و طفى الليت و انسدح ع الشبرية عسب يرقد بس حس ان النوم مجافيه .. لف يمين و حاول ينام و ماياه رقاد و صد صوب اليسار بعد نفس الحالة ما ياه الرقاد و شاف الساعة بعدها 5 و كلاسه ع الساعة 10.30 يعني بيطلع من البيت ع الساعة 10 .. جدامه 5 ساعات .. ما عرف شو يسوي .. تم يفكر 10 دقايق بعدين قام من الشبرية و لبس له لبس رياضي و خذ مفتاح السيارة و ركبها و راح البحر ..



وقف سيارته جريب الشاطئ و بدأ يركض لمدة ساعة و عقب يلس ع الشاطئ و سكر عيونه و هو يسمع صوت امواج البحر و هي تتراطم .. فجأ ة يت وفاء فباله .. تذكر شكلها المتفاجئ و المفتشل منه يوم شافها ف العزيمة و تذكر شكلها لما شافها ف السوق..و ابتسم و قطع تفكيره صوت اتصال



اول ما شاف المتصل زادت ابتسامته



عيسى و هو يرد ع المكالمة : هلا والله



عبدالله : عاش من سمع هالصوت



عيسى : عاشت ايامك



عبدالله : كل عام و انت بخير يا احب و اغلى و اعز و افضل صديق ف العالم



عيسى و هو يضحك : هههـ و انت بصحة و سلامه ..



عبدالله : عطيتك ويه وايد ..يلا باي خسرت رصيدي



عيسى : هههـ فديتني استاهل ..



عبدالله : ادري تستاهل يا الغالي .. اذا انت ما تستاهل منو اللي يستاهل عيل ؟



عيسى : الله يخليك



عبدالله : بخليك الحين .. بكمل رقادي دوامنا 10.30 .. جدامنا وقت وايد..



عيسى : نوم العوافي و اللحاف الدافي



عبدالله : الله يعافيك



و سكر من عنده ..




فـ بيت بو حمدان



حمدان كان يالس يقرأ جريدة الاتحاد .. دخلت امه الصاله و بايدها كوبين شاي .. قام حمدان و خذ له كوب شاي و رد مكانه



ام حمدان : متى دوامك اليوم ؟



حمدان : 8.. ان شاء الله



ام حمدان : خلاص عيل بروح ازهب لك ريوق .. الين ما انت تتجهز للسيرة



حمدان و هو يبوس راس امه : الله يحفظج يا امي ..



شرب حمدان الشاي و عقب راح يسبح و عقب تلبس و شل كتبه و تريق ويا امه و طلع من البيت ع الساعة 7 الا ربع ..وهو يسوق السيارة مر صوب بيت عيسى وتذكر ان اليوم يوم ميلاده.. توه كان بيتصل له عسب يبارك له و غير رايه .. بركن السيارة جدام البيت



حمدان : خل اروح ابارك له دامني واقف جدام باب بيتهم ..



و نزل من السيارة و دق الجرس .. تذكر انه ما عطى عيسى خبر فاتصل له و ما رد



حمدان : شكله راقد .. بييه عقب الدوام



و توه بيركب السيارة فتحت شانتي الباب



شانتي : السلام أليكم ..



حمدان : وعليكم السلام .. بابا عيسى موجود ؟



شانتي : هيه نأم موجود .. ( ما كانت تدري انه طلع من البيت )



دخلت شانتي البيت و راحت غرفة عيسى و لما ما حصلته .. خبرت حمدان



حمدان : اوكي .. ما عليه يوم عيسى بيي قوليله (هنيه رن موبايله وكان عيسى )



حمدان و هو يرد ع المكالمة : صباح الخير



عيسى : صباح النور و السرور



حمدان : شخبارك ؟



عيسى : بخير و من صوبك ؟



حمدان : مديم الحال .. الحمدلله بخير وسهاله.. ماشاء الله تهايت من الصبح ..



عيسى باستغراب لان حمدان عرف انه مب ف البيت: و انت شعرفك ؟



حمدان : بسيطة ..لاني ييت عندك البيت و ما حصلتك



عيسى :صدق ؟.. و الحين وينك ؟



حمدان : الحين ركبت السيارة .. بروح الجامعة



عيسى و هو يشوف الساعة : بعدها 7 .. شو بتسوي هناك؟ .. تريا انا 10 دقايق بالكثير و بوصل .



حمدان : خلها يوم ثاني .. خلاص ركبت الموتر.



عيسى : عادي شرات ما ركبته انزل منه .. يلا حمدان انزل



حمدان : حد قالك قبل انك عنيد ؟



عيسى : وايدين ..يلا عيل انا بالطريق الحين ..



حمدان : اترياك..




عيسى اتصل للبيت و قال لشانتي تدخل حمدان غرفته لان الميلس ابد مب نظبف ..عسب البارحة كانوا الشباب يشوفون المباراة فوصخوا الميلس حب و فشار و من هالخرابيط .. و ما حب ييلسه فـ الصالة لان الحين الصبح فأكيد البنات بياخذون راحتهم ف البيت دامهم بيروحون المدرسة و الجامعة .. بس اكد لشانتي انها تخبر البنات ان ربيعه فـ غرفته عسب محد منهن يروح جناح عيسى ..




.............................................




وصلت شانتي حمدان للغرفة و توها بتروح تخبر البنات انه حمدان موجود ..رن الجرس فغيرت دربها و راحت تفتح الباب .. حمدان دخل الجناح و يلس ع كنبة ف الصالة الصغيرة و كان معطي الباب ظهره و من الملل يلس يطرش برودكاستات للستة في الموبايل ..



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,




غرفة مريم




لبست عباتها و الشيلة .. و تعطرت



مريم : امممـ شو الشيء الناقص .. اوه صح ما لبست ساعتي .. (فتحت السدة و طلعت الساعة و لبستها كانت الساعة 7 و خمس ) امم بطلع 7 و نص .. دام شيء وقت خلني اطلع لي لبس للحفلة (فتحت الكبت و اول شيء شافته الفستان الاصفر اللي لبسته ف عرس علي .. و تذكرت حمدان ..)



اوووه هالايام وايد قمت افكر فيه .. خاصة يوم اكون فاضية .. لو اني بس اشوفه ف الجامعة بيهون علي.. المشكلة اني اشوفه برع الجامعة اكثر ..(سكرت الكبت بدون ما تختار شيء ) احسن لي اطلع لو تميت بروحي بتيني حالة نفسية من التفكير ..



و راحت غرفة عواش .. دقت الباب و دخلت و استغربت لما شافت عواش راقدة



مريم : عواش .. قومي عندج كلاس ع الساعة 8 ..



عواش: هممـ



مريم : قومي .. جدامج ثلث ساعة عسب تتجهزين للجامعة



عواش : مب سايرة اليوم ..



مريم : ليش ؟



عواش : الكلاس الأول تكنسل لان السير مسافر و الكلاس الثاني ما عندي ابسنات فيه فعادي اغيب و الكلاس الثالث بس بيكون عرض و انا عرضت ف الكلاس اللي طاف ..



مريم : يا حظج .. بتنامين و انا اداوم l



عواش : بقوم عقب شوي عسب اكمل تجهيزات الحفلة و اشتري الهدية ..ياختي ماعرف شو اشتري ؟



مريم : ليش ما تشترين له ساعة و قلم .. تعرفينه يحب هالسوالف ..



عواش : بشوف



مريم : خلاص عيل انتي كملي رقادج .. و انا بقول لعواس يوديني الجامعة و اذا هو راقد بقول للسواق يوديني .




عواش وهي تثاوب : اوك ..



طلعت مريم من الغرفة و مرت غرفة غاية و غرفة سارا و شافتهن جاهزات .. راحت غرفة عيسى عسب تشوفه راقد ولا لا ..فدخلت جناح عيسى و شافته يالس منزل راسه و معطنها الظهر ..



دخلت مريم ع اطراف اصابعها عسب ما ينتبه لها عواس انها ياية من وراه ..



حمدان كان يرسل مسجات للشلة عسب يطلعون كلهم بمناسبة يوم ميلاد عواس بس الكل كان مشغول غير عبدالله و محمد .. اول ما وصله مسج من محمد.. حس حمدان ان حد وراه .. بس ابد ما فكر و لا واحد من المئة ان الشخص يكون عيسى لأنه شم ريحة عطر نسائي ..و توه كان بيتحمحم عسب ينبه اللي وراه انه مب عيسى .. فجأة حد لوا عليه من ورا ( حاظننه من ورا )



مريم : كل عام و انت بخير عواسي .. و عقبال مليــووووووووووووون سنة ..



حمدان بلع ريجه من الصدمة لانه ما اتوقع ينحط بهالموقف



و انشل تفكيره .. ماعرف شو يسوي عسب يخليها تنتبه لوجوده



حمدان بخاطره: ياربي .. شو هالموقف السخيف اللي انحطيت فيه .. عبالها عواس .. بس منو هذي ؟ ..



مريم ابتعدت عنه و هي تشل شنطتها اللي نزلتها تحت قبل لا تلوي ع عيسى



مريم : عواس دامك واعي ممكن توصلني الجامعة .. لان عواش ما بتداوم اليوم و انا عندي كلاس ع الساعة 8 ..هيه صح نسيت اقولك غايوه و ساروه بيروحون ويا سواق عمي .. اذا ما تقدر بقول لراجو و شانتي يوصلوني .. عادي ..



هنيه حمدان عرف ان اللي وراه مريم



مريم و هي مستغربة ان عيسى بعده ما رد عليها : عواس .. فيك شيء ؟ ليش ساكت ؟



حمدان بخاطره : ياربيـ .. ليش دوم انحط بهالمواقف وياها ؟




اول ما مدت ايدها عسب تنبهه.. حد سحب ايدها اللي مدتها لورا ولوا عليها و حط ايده ع حلجها ..



مريم حركت راسها تشوف منو اللي ماسكنها فشافت عيسى .. فتحت عيونها للأخر



عيسى حط ايده ع شفايفه عسب يفهمها انها ما تتكلم .. هزت مريم راسها بـ اوكي



و سحبها بسرعة لبرع الغرفة



عيسى بشوية عصبية : شو تسوين هنيه ؟



مريم ما قدرت ترمس حست عمرها ضايعة و بخاطرها : اذا عواس هنا .. منو اللي داخل ؟ منو اللي لويت عليه ..



عيسى و هو يهز مريم : مريم .. ارمسج انا ..



مريم : كـ كـ كنت بقولك توصلني الجامعة .



عيسى : هذا و انا مطرش لكم شانتي عسب ما اتييون جناحي .. لان ربيعي هناك



هنيه مريم ما حبت نبرة عيسى لانها حست ان النبرة فيها غضب و شوية شك : والله ..والله شانتي ما خبرتنا ..



عيسى : بس انا نبهتها تخبركم ..



مريم تضايجت منه: لو ما تصدقني .. عندك شانتي روح و اسألها



و سحبت ايدها من ايده ..توه بتروح لغرفتها .. شافوا شانتي تركض صوب الجناح



شانتي : مريوم .. انا توي روح انتي غرفة ..غايا قول انتي هنا .. مافي ايدخل عيسى روم .. عيسى فرند هناك..



مريم شافت عيسى : الحين صدقت انها ما خبرتنا ؟



راح عيسى صوب شانتي و عصب عليها



و يوم كانت مريم بتروح مسك ايدها ..



عيسى : شانتي .. هاي اول و آخر مره تسوين هالحركة .. ولا والله لتشوفين شيء يحياتج ما شفتيه ..



يوم بقولج شيء سويه سيده ..



شانتي : بابا هذا في جرس ..



عيسى و هو يقاطعها : اذا حد يبانا ضروري بيدق الجرس مرة و مرتين و ثلاثة ..



شانتي : انزين بابا سوري ..



عيسى : سيري كملي شغلج.. و طلعت من الجناح



مريم كانت واقفة و منزلة انظارها و امبين عليها متضايجة



عيسى يوم شافها متضايجة انقهر لانه عصب عليها و هي مالها ذنب .. مسك ويهها



عيسى : شفتي .. انا خبرتها ان تقولكم و عبالي خبرتكم .. يعني شو تتوقعين بتكون ردة فعلي لما اشوفج داخلة الغرفة و انتي تدرين انه ربيعي داخل .. تخيلي لو ربيعي شافج بيطيح ويهي جدامه .. وانتي ترضين ان ويهي يطيح جدام حد ؟



مريم و هي تحاول تبين انها عادي : لا



عيسى : حبيبتي و الله ..السموحة لاني عصبت عليج .. مسامحتني ولا؟ ..(وبمزاح ) ترا لو سامحتيني بتضايج و انتي اكيد ما تبين اخوج الوحيد يتضايج اليوم ؟



مريم و هي تبتسم: اصلاً مستحيل ازعل منك .. حتى لو ضربتني ما بقولك شيء لانك اخوي العود و بحسبة ابوي..



مريم بخاطرها : انت شفتني ياية ادخل عصبت جيه .. لو عرفت اني لويت عليه و انا عبالي انت شو بتسوي ؟.. ربيـ ارحمني ..



عيسى و هو يلوي عليها : تقولين يعني ؟ خلاص عيل من اليوم و رايح بتعامل وياج فالضرب .. بتدخلين بستقبلج بكف و لما تطلعين بودعج بكف ع ويهج ..



مريم : عيـــسى



عيسى : اسولف و الله اسولف .. يعل ايدي الكسر قبل لا امدها عليكم ..



مريم : باسم الله عليك .. هيه صح .. (باست خده و ابتسمت له ) كل عام و انت بخير



عيسى : و انتي بصحة و سلامة حبيبتي (و هو يبوس راسها ) انا آسف انزين.



مريم : خلاص انزين لا تتأسف



عيسى و هو يقرص خدها :..متى اوديج الجامعة ؟



مريم : سبع و نص



عيسى : اممم ربع ساعة و بييج السيارة اوكي..



عيسى : يلا اخليج .. تأخرت ع ربيعي ..




و راح عنها .. و هنيه هي صاحت .. دخلت غرفة عواش و تلحفت وياها بالكفر



عواش انتبهت لها لشهقات اختها المكتومة ..



عواش : مريوم .. شفيج ؟



مريم ماردت عليها و كملت صياح ..



عواش : مريوم ليش تصيحين ؟ شو صاير ؟



و خبرتها مريم كل السالفة



عواش : خلاص ..حصل خير ..



مريم : اي خير ؟ عواش اقولج لويت عليه .. عواس شافني بالغرفة عصب لو قلت له انه لويت عليه شو بيسوي ؟



عواش : الحين منو بيخبره انج لاوية ع الولد؟



مريم : يمكن ربيعه يخبره..



عواش : ما اتوقع ..بس انتي ما عرفتي تفرقين بين هيئة عواس و هيئة ربيعه ؟



مريم : نفس الهيئة والله .. وبالذمة شو بيسوي ربيعه بغرفة عواس ع الصبح ؟



عواش : ليش ما يلسه ف الميلس ؟



مريم : ما عرف .. والله قهرتني شانتي .. كان المفروض تخبرنا .. يا برود اعصابها .. اونه رن الجرس .. حتى لو الجرس رن .رقدت عند الباب شو ؟ تيي و تنبهنا قبل لا تروح ما بياخذ شيء من وقتها ..



عواش : مريوم خلي عنج هالسالفة و انسيها .. الولد لا شاف شكلج و لا انتي شفتي شكله .. خلاص عيل امسحي السالفة من بالج ..



مريم : ان شاء الله اقدر..



عواش : يلا عيل روحي غسلي ويهج ..



مريم: ان شاء الله ..





////////////////////////////////




قطع عيسى سرحان حمدان



عيسى : السموحة .. تأخرت عليك ..



حمدان : هاه ؟



عيسى : اقول السموحة ع التأخير..



حمدان : لا ..عادي .. حصل خير



و تخاشموا .. يلس عيسى عدال حمدان ..



عيسى : اوكي .. يلا انا جاهز



حمدان : جاهز لشو ؟



عيسى : جاهز اسمع



حمدان باستغراب : تسمع شو ؟



عيسى : اسمع اللي بتقوله



حمدان : انا ؟؟ شو بقول انا ؟



عيسى بنفاذ صبر شوي من غباء حمدان : احم حمدان .. انت ياي هنا عسب تقول شيء لي انا .. يلا قوله



حمدان (صدق نسى السالفة ) : صدق ؟ لا مابا اقولك شيء .. بترخص انا احسن ..



عيسى : احس جرعة التناحة زايدة فيك اليوم .. انا بذكرك .. اليوم يوم ميلادي



حمدان (تذكر ): هيه صح .. و انا اقول انا ناسي شيء .. كل عام و انت بخير



ابتسم عيسى : و انت بصحة و سلامة .. دامك موجود اليوم شرايك تتريق وياي اليوم ؟



حمدان : اولاً الحمدلله تريقت ف البيت و ثانياً عندي كلاس ع الساعة 8..فلازم اروح الحين



عيسى : بعدها 7.15



حمدان : ثلث ساعة للدرب و ربع ساعة لازم اتواجد فيها ف المكتب قبل الكلاس عسب اذا حد من الطالبات تبغي تستفسر شيء عن الدرس اللي طاف ..



عيسى و بنظرة ماكرة : يعني السالفة فيها بنات..



حمدان : هههـ شو هالنظرة يا الدب .. حسستني و شو يعني بنات ؟ ما فيها شيء .



عيسى : يعني تبا تفهمني انك طول الكورس محاوط بالبنات و ما حبيت حد منهن ؟



حمدان : شو قالولك .. ذياب؟ (واحد من الشلة ) كل يوم حاب وحدة ؟



عيسى : ههههـ .. تعال انت شو تدرس اصلاً



حمدان : انت من صدقك ما تعرف انا شو ادرس ؟



عيسى : هيه والله .. اعرف انك مدرس فالجامعة لكن ما ياني فضول اسأل شو تدرس



حمدان : فنون ادبية



عيسى :وحدة من خواتي متخصصه هالتخصص ..



حمدان : اعرف .. ادرسها هالكورس



عيسى بدهشة : صدق .. ليش ما خبرتني قبل ؟



حمدان : و ليش اخبرك عن طالباتي يا الذكي ؟



عيسى : ولا هي يابت لي طاريك ابد .. يمكن لانها ما تعرف انك ربيعي



حمدان : يمكن .. يلا عيل بخليك الحين ..



عيسى : تسلم والله ع اليية .. نورت البيت و الله



حمدان : النور نورك والله ..



عيسى طلع يسوي له درب عسب يقدر حمدان يطلع



و طلع حمدان و راح الجامعة



اول ما ركب السيارة .. تذكر لما لوت عليه و هي ترمس .. سكر عيونه و هو مبتسم: فديتها والله




فتح عينه و باستغراب ع اللي قاله : فديتها ؟!




.................................................. .




اول ما وصلت الجامعة مانزلت من السيارة..



عيسى : وصلنا



مريم : لحظة براذر .. (فتحت الشنطة و طلعت منها بوكس صغير و مدته له ) تفضل ..



عيسى : مريوم .. ليش مكلفة ع عمرج .. كفاية باركتيلي



مريوم : هدية بسيطة و انت تستاهل اكثر منها .. يلا عيل بخليك الحين



عيسى : متى اردج ؟



مريوم : عواش بتردني



عيسى : متأكدة ؟



مريوم : هيه .. خبرتها .. يلا وداعة الله



عيسى : وداعة الكريم حبيبتي



طلعت من السيارة و راحت لمكان تجمعها دوم هي و موزة و شافتها يالسة تترياها



توايهت وياها و يلست ..



موزة حست ان شكل مريوم مب طبيعي



موزة : شفيج ؟



مريم : ماشيء



موزة :تعبانة ؟ يعورج شيء ؟



مريم : لا .. ليش ؟



موزة : ماعرف احس شيء بويهج مب طبيعي



مريوم و هي تبوز : اليوم صارلي موقف سخيف .. ابد ما حبيته



مواز : شو صار ؟



مريوم : تدرين ان اليوم يوم ميلاد عواس صح ؟



مواز : هيه خبرتيني ..



و خبرتها مريوم كل السالفة



موزة : يـــا حظج



مريوم : تدرين .. ما عندج سالفة



موزة: بالعكس عندي السالفة كلها .. تخيلي الحين ربيعه يفكر فيج و يخطبج من عيسى



مريوم : هيه .. و يوم بيخطب شو بيقول لعيسى ؟ انا ابا اللي لوت عليي ف يوم ميلادك .. تبينه يذبحني مثلاً ..



موزة : هيه والله .. ما فكرت فيها



مريم و هي تشوف الساعة : يلا .. كلاس




/////////////////////////////////////




ف المدرسة




دخلوا البنات الصف ..



غاية و هي تنزل الشنطة : تراني قلتلج لو ييتي عقب العصر بيتنا بنذبحج



وفاء : اوكي اوكي قبل العصر بشوي بيي ..



غاية : جذيه اوكي و لو تيين بيتنا عقب الدوام سيده بعد يكون احسن



وفاء : لا ماقدر.. بعدي ..ما جهزت ثيابي ..



غاية : اهاا



سارا : قلتلي لمحمد ما يخلي عواس ايي البيت ؟



وفاء : اساساً قبل لا اقوله سمعته يقول لعلي..



غاية : علي و حصة رجعوا من السفر ؟



وفاء : لا .. كان متصل فيه



غاية : ايواا



سارا : و خبرتيهم عن الحفلة ؟



وفاء : هيه .. وقالي بيروح السوق يشتري هدية لانه ما بيفضى عقب ما يخلص دوام عيسى



.. تعالوا انتوا الاثنين شو شريتوا له هدية ؟



غاية : جالكسي اس ثري و انتي؟َ!



وفاء :سر و ما يحتاي تعرفون



سارا : يا الدبة ..

البارت الياي بتكون فيه أحداث وايدة .. تتوقعون شو بيصير ف حفلة عيسى ؟


 

رد مع اقتباس
قديم 09-09-2013, 06:55 AM   #6
السعمرانة
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية السعمرانة
السعمرانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8393
 تاريخ التسجيل :  Oct 2005
 العمر : 31
 أخر زيارة : 05-08-2015 (03:16 PM)
 المشاركات : 10,984 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



القصه روووووعه ومشوقه كل ما اقراااااا جزء اتشوق اكثر للبارت الي بعده

تسلم اناملج الغاليه

بس بصراحه ما توقعت انهن بيحظرن عرس الرياييل

وحبيت سالفه الضرابه ههههه عيبني لما ردوا لهم الصاع صاعين

وعن نفسي ما بتوقع اي شيء بتريا القصه منج

لج ارقى تحيه

دمت في حفظ الرحمن


 
 توقيع : السعمرانة




لا اله الا الله محمد رسول الله


رد مع اقتباس
قديم 09-09-2013, 11:47 PM   #7
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعمرانة
القصه روووووعه ومشوقه كل ما اقراااااا جزء اتشوق اكثر للبارت الي بعده

تسلم اناملج الغاليه

بس بصراحه ما توقعت انهن بيحظرن عرس الرياييل

وحبيت سالفه الضرابه ههههه عيبني لما ردوا لهم الصاع صاعين

وعن نفسي ما بتوقع اي شيء بتريا القصه منج

لج ارقى تحيه

دمت في حفظ الرحمن

تسلمين لي غاليتي ع الرد الغاوي
و ان شاء الله تعيبج البارتات الياية
ربيـ لا يحرمني من ردودجـ ان شاء الله


 

رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 12:12 AM   #8
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



الجزء الخامس



في البيت



تلبست عواش لانها بتروح السوق ويا امها .. عقب ما لبست العباة ..نزلت عسب تتأكد إذا امها جاهزة ولا لأ ،،دخلت غرفة امها و ابوها و شافت امها بعدها راقدة و هالشيء مب من عوايدها راحت لها و مسحت على راسها بالخفيف




عاشة : الحلوة ليش بعدها ما تلبست ..



ام عيسى و هي تفتح عيونها شوي شوي : عاشة ,, حبيبتي احسني تعبانة و مصدعة شوي

عاشة يلست حذالها بسرعه و قاست درجة حرارتها

عاشة : ما فيج حمى ,, بس شكلج تعبانة خلني اوديج المستشفى

أم عيسى : حبيبتي بس صداع ما يحتاي مستشفى .. كلت بندول و الحين بنام شوي ..

عواش : خلاص عيل بنأجل السيرة لبعدين وبيلس وياج

ام عيسى : لا والله ما تيلسين .. روحي و كملي اغراض الحفلة انا الحمدلله ما فيني غير العافية .. شلي وياج شانتي و راجو ..

عواش : انزين ما يحتاي راجو ..بسير انا و شانتي و لا شو فايدة الليسن ..

ام عيسى : لا يا امي اسمعي كلامي ..شلي وياج السواق و الشغالة احسن دامج رايحة بدون خواتج.

عواش : اللي تشوفينه حبيبتي خلاص عيل انا بروح الحين و ان شاء الله اول ما اخلص اشغالي برد البيت ..

ام عيسى : ان شاء الله .. تحملي ع نفسج ..

عواش : ان شاء الله و انتي بعد

ف السيارة

راجو : وين نروح اول ؟

عواش :اول شيء مردف سيتي سنتر و بعدين محل الحلويات

راجو : اوكي

ووصلوا مردف سيتي سنتر ..المول كان تقريبا فاضي لان الفترة صباحية .. دخلت عواش محل العطور و اشترت عطر لعواس وهي تمشي ف المول لمحت ساعة معروضة ع واجه محل .. فدخلت المحل ..و قالت للبياعة اتيب لها الساعة و لما يابتها رفعت الغشوة عن ويهها عسب تشوفها زين.. و ذيج اللحظة دخلوا 3 شباب المحل ..وواحد منهم لمحها قبل لا ترد تتغطى فأشر لربعه صوبها..



عواش لما حست انهم يشوفونها : لو سمحتي .. ابا الساعة ممكن تغلفينها؟!

البياعة : أكيد مدام .. " و راحت البياعة و عطت البياع الثاني الساعة عسب يغلفها و ردت لعواش "

حابة تشوفي النيو كوليكشن لساعات ال..... ؟!

عواش : لا .. شكراً

البياعة و هي تعطي عواش كيس الساعة : ملبوس العافية

عواش وهي توها بتدفع : الله يعـ . ( واحد من الشباب اقترب و دفع عنها .. عاشة صدت صوبه و هي منقهرة من حركته و حطت الفلوس ع الطاولة وطلعت من المحل .. )

شانتي و هي تشوف السباب بنظرة استحقار: شو هدا قلة ادب

الولد و هو يغمز لربعه: دام الشغالة لسانها طويل .. راعيتها كيف بتكون ؟

ربعه : ههههـ

طلعت عواش من المول ..فتحت باب السيارة وتوها بتدخل ..حد سكر الباب .. انصدمت لما شافت الشخص اللي سكر باب السيارة ..

كان واحد من الشباب اللي كانوا بالمحل ..

عواش عبالها ان بالغلط مع ان نظراته ما كانت تدل ابد ان الريال مغلط

فتوها كانت بتفتح الباب

الولد : وين يا حلوة ؟

عواش صدت صوبه : لو سمحت عن قلة الأدب

الولد : اعترف اني قليل ادب .. و ابا اتعلم الأدب منج ممكن و لا ؟

عواش فخاطرها : وين راجو .. قايلة له لا يتحرك بطلع بسرعة

شانتي يت و ضربت الريال ع ظهره : ايه انتا .. سير .. انا خبر بابا ..

عصب الريال و دزها بقوة لورا : مب ايد عليج يا الساحرة ..

خافت شانتي و راحت بسرعة تدور راجو.. و هي تدوره شافت محمد و هو طالع من السيارة و كان يمشي صوب المول .. عرفته شانتي

شانتي : بابا مهمااد .. بابا مهمااد

محمد و هو يسمع حد يزقر باسمه .. صد صوبها و هو مستغرب .. متأكد انه شايف شكلها بمكان بس وين ما يذكر ..

محمد بخاطره : هـــيه .. شغالة بيت عمي ..بس شو تسوي بروحها ؟

شانتي من السرعة و التوتر: بابا مهماد .. آايشة آايشة .. ريال .. ريال مناك

محمد و هو مب قادر يجمع لان شانتي متوترة : عايشة ؟ و ريال مناك ؟ .. شو السالفة ؟

شانتي ما كانت متفيجة تفهمه السالفة : تال تال (تعال .. تعال)

لحقها محمد و هو مستغرب .. و شاف ريال واقف عدال بنت تصيح


الولد و هو مبتسم : افاا .. الحين انا اطلب منج البن كود و تقومين تصيحين ؟ كل هذا مستحى ؟ خلاص و لا تزعلين انا بعطيج بني و رقمي بعد ..

عصب محمد من حركة الولد فراح له بسرعه و مسكه من كتفه

محمد : خير يا الأخو ؟ .. مضيع شيء هنا ؟

الولد و هو يشل ايد محمد من كتفه : و انت شدخلك ؟

محمد و هو يصد صوب عواش : الاهل..

الولد بارتباك و احراج : ااالسموحة ..

و سيده راح عند ربعه اللي نقعوا ضحك عليه

عواش ما كانت تدري انه محمد لانها كانت تصيح و منزلة راسها .. عبالها حد من الشباب اللي كانوا ماريين و شاف الموقف و بغى يساعدها

محمد و هو يشوفها تمسح دموعها بايدها غمضته وايد, انتبه لكرتون الكلينكس اللي في السيارة فطلعه و ناولها .

محمد و هو يحاول يهديها : عاشة .. لا تصيحين خلاص .. حصل خير ..

رفعت عواش عيونها و هي مستغربة لانها سمعت اسمها من اللي واقف جدامها لما عرفت انه محمد ولد عمها ارتاحت شوي و بنفس الوقت انحرجت لانها شافها و هي تصيح .. صح ما شاف شكلها وهي تصيح بس عرف انها تصيح من شهقاتها ..

هنيه ياهم راجو ركض ..

محمد : راجو وين كنت ؟

راجو : .....

محمد : المرة الياية لا تيلس تقرقر ويا ربعك و تنسى البنات .. ابقى بالسيارة يمكن يحتاجونك

راجو : اوكي

ركبت عواش السيارة من غير ما تتكلم ..

محمد : تحملوا على اعماركم ..وداعة الله

عاشة رفعت انظارها صوبه و شافت محمد ..

عواش بخاطرها : الحمدلله انه كان موجود ..

حرك راجو السيارة ..

محمد : عاشة .. (سكر عيونه يتذكر كيف شكلها قبل لا يسافر للدراسة) اكيد تغير شكلج ..

لما تأكد محمد انهم راحوا دخل المول ..وبالصدفة اشترى نفس الساعة اللي اشترتها عواش لعيسى ..

فـ الجامعة

بعد ما خلص كلاس .. حاول حمدان انه يتأخر و هو يشل اغراضه عسب يكلم مريم .. بس للأسف كانت مشغولة ويا البنات يسألونها عن الدرس .. ابتسم حمدان و بخاطره : بدل لا يسألوني عن اي نقطة مب فاهمينها رايحين عندها .. اسألوها عادي ما عندي اي مشكلة بس عقب .. ليش الحين بالذات ؟

طلعوا البنات و بقت مريم و موزة يشلون اغراضهم

موزة : يلا ..عندنا كلاس

مريم وهي مب منتبه ان حمدان موجود : انا عن نفسي ما بحضر الكلاس .. ابا ارجع البيت ع أساس اجهز اغراض الحفلة و الصراحة اليوم مالي خاطر احضر ..

مواز : انزين وصليني و عقب سيري ..

مريم و هي تبتسم لها : من عيوني ..

حمدان بخاطره : لا و الله الحين انا اترياها من ساعة و اخرتها بتروح توصل ربيعتها الكلاس ..
حمدان : مريم .

مريم و هي مستغربة وجود حمدان : نعم استاذ ..

حمدان : ربيـ ينعم عليج.. الدرس مفهوم و لا لأ؟

مريم : مفهوم ..

حمدان : متأكدة ؟

مريم مستغربة من تصرفات حمدان : هيه استاذ .. لو ماكان مفهوم كنت بقولك تعيد الشرح عسب نفهم ..


موزة يوم شافتهم مطولين السالفة شلت اغراضها و ابتسمت لهم : مريوم انا بروح الكلاس انزين.. اكلمج بعدين .

مريم و هي تصد صوبها : لحظة بيي وياج .

حمدان : مريم ممكن تيين وياي المكتب ؟

موزة و هي حاسة ان حمدان يباها بشيء ضروري: ما يحتاي حبيبتي ..

مريم :اوك حبيبتي ..(صدت صوب حمدان ) المكتب ؟؟ ليش ؟؟

حمدان : كنت بسألج سؤال

مريم : ما ينفع تسأل هنيه ؟

حمدان : لا .. اممم ..

مريم بخاطرها : شفيه جيه مختبص؟

و بنفس الوقت

حمدان : شرايج نروح الكوفي ؟

مريم وهي تفكر : امممـ اوكي بس استاذ ممكن بسرعة

حمدان : ما باخذ من وقتج غير دقايق .

وصلوا الكوفي و يلسوا عقب ما طلبوا لهم عصاير ..

مريم : يلا تفضل ..

حمدان بابتسامة : انزين تريي شوي .. خليني اشرب لي شوية عصير .. طول المحاظرة و انا اتكلم ..

مريم و هي انجذبت لابتسامته : هـاه .. بالعافية ..

حمدان عقب ما شرب شوي من العصير : انزيـن .. خبريني كيف كان يومج ؟

مريم : الحمدلله كان عادي شرات كل يوم

مريم بخاطرها : بخصوص سؤاله السخيف ؟ يعني مأخرني عسب هالسؤال

ابتسم لها حمدان

مريم : استاذ .. ممكن تخلص بسرعة لان السواق يترياني برع ..

حمدان : اوكي اوكي .. بسألج سؤال بس اتمنى انج ما تنحرجين منه

مريم : اوك

حمدان : منو اللي كان ياي بيتكم ع الصبح .. قبل لا اتيين الجامعة

مريم باستغراب واضح : ليش ؟

مريم بخاطرها : شعرفه ان حد كان فـ بيتنا الصبح ؟

حمدان بابتسامة كبيرة : تردين ع السؤال بسؤال ؟ .. تعرفين منو كان ياي الصبح؟

مريم و هي تشوفه بنظره استفسار : ربيع اخوي

حمدان و بابتسامه لها معنى : و ما تعرفين اسمه ؟

مريم بشويه توتر : لا ..

حمدان : تبين تعرفين اسمه ؟

مريم و التوتر زاد شوي : لا .. مب مهتمه .

حمدان : احم .. تراه شخص تعرفينه ..

مريم سكتت و صدت صوبه

حمدان : اسمه حمدان حمد ال,,,,,,,,

انصدمت مريم و وقفت وهي فاتحة عيونها للآخر

سحبها حمدان من ايدها و يلسها بسرعة قبل لا اي حد ينتبه .. حس ببروده ف ايده و انتبه انه بعده ماسك ايدها فهدها بسرعة .. و لاحظ ان لون ويهها تغير وكأنها شوي و بتصيح

حمدان : مريم .. شفيج خيفانة ؟ تراني ما اكل لحم الانسان والله .

مريم و هي تذكر الموقف كله و برجفة : ااانت ؟؟ كككيف؟ مستحيل .. عيسى قالي ربيعه كان هناك.

حمدان : و ليش مستحيل ؟ احم صح اني اكبر عنه بس و لا يهمج متفاهمين ( و ضحك )

نزلت دمعة مريم اول ما تذكرت انها لوت عليه ..حطت ايدها ع حلجها عسب تمنع الشهقة و شلت اغراضها بسرعة و طلعت من الكوفي ..

حمدان كان يبا يوقفها و يفهمها عسب ما تصيح .. هو خبرها انه هو اللي كان موجود الصبح لانه حس ان الموضوع كان شاغل بالها و ما كانت منتبه لشرحه اليوم ,توقعها بترتاح لما بتعرف انه هو مب حد غريب .. مادرى انها انحرجت زيادة لما عرفت ان حمدان كان الموجود ف الغرفة الصبح ..

ما تحرك من مكانه عسب البنات ما يفهمون غلط ان امبينهم شيء ..

حمدان : اشوفج ف الحفلة يا مريم (اكيد استغربتوا شو بيسوي حمدان فالحفلة و الحفلة عائلية وشرات ما قلت لكم قبل حمدان ربيع محمد روح بالروح فهو اللي عازمنه للحفلة.)

ع الساعة 2.30

عند بوابة كلية الطيران

خلص عيسى دوامه ويا عبدالله ..فكانوا رايحين لمواترهم .. هناك شافوا حمدان ومحمد عند موتر عيسى

عيسى و هو مستغرب وجودهم و بنفس الوقت مستانس لانهم موجودين : هلا و الله .. عاش من شافكم

محمد و حمدان : عاشت ايامك ..

محمد : شخباركم؟

عبدالله و عيسى : الحمدالله .. بخير و سهاله

محمد: مديم الحال

عبدالله : مستغرب من وجودهم ؟

عيسى : هيه الصراحة

محمد : احم بما ان اليوم يوم ميلادك فنحن الثلاثة فكرنا نمشيك اليوم ..اكيد اول شيء بنتغدا لاني ميت يوع ..

حمدان : اكيد .. و عقب بنروح السينما

عبدالله: و عقب بنتمشى الين ما نشبع ..

محمد : هيه و عقب بن..

قاطعه عيسى : بنروح البيت

عبدالله : اممممـ بنفكرر

عيسى : حسستني اني بسمع كلامك لو رفضت ..

محمد : هيه و الله حسيت

عبدالله : ما بتسمع يعني؟

حمدان : بلا افلام هندية .. انا يوعااان

عيسى : يلا خل نروح عن ياكلنا هنيه

الكل : هههههـ

فـ البيت

البنات بعد الغدا راحن المطبخ

مريم : عواش .. عبور سلمت عليج .

عواش : الله يسلمها.. كلمتها مساعة

غاية : عووش شانتي تقول مارحتي الجامعة اليوم

عواش : صح ..

سارا و هي تشرب سفن اب : شو سويتي ف البيت بروحج ؟

عواش : رحت السوق

غاية : ايا الخاينة من ورانا ؟

مريم : ابوي راح وياج و لا ؟

عواش: يا ليت و الله .. رحت ويا راجو و شانتي

سارا : و امي وين كانت ؟

عواش : تمت ف البيت كانت مصدعة ..

مريم : حبيبتي امي

غاية :شو الهدية اللي اشتريتيها ؟

عواش : عطر و ساعة ..

مريم : حلو ..

عواش : تدرون لما كنت هناك ( و خبرتهم السالفة كلها )

سارا : ياااي .. و طلع حمود بطل

غاية : حلو شكله ؟

عواش : تراج شفتيه بشريط عرس الرياييل . ما تغير نفس الشكل ..

غاية : ادري انزين .. بس استعبط

سارا : بيي اليوم بعد صح ؟

مريم : هيه انا قايلة لعمي عبدالرحمن يأكد على محمد ان ايي الحفلة ويا عبدالله عسب يونسون عواس فـ الحفلة ..

وفاء و هي تدخل : اتوقع عيسى بيكرههم ع نهاية اليوم .. من الصبح مجابل عبدالله و اللحين محمد بيتمون وياه الين نهاية الحفلة ..

البنات : ههههـ

وفاء سلمت ع البنات ..

مريم : عمي موجود؟

وفاء : لا .. وصلني و راح .. بييي ع الساعة 7 ويا امي ..

عواش : حياهم الله فأي وقت ..

سارا : عواش .. يبتوا الكب كيك من المحل ؟

عواش : هيه طرشت راجو اييبه ..

غاية : وفوي .. تعالي ذوقي الغريبة و قوليلنا رايج

وفاء عقب ما ذاقتها : واايد حلوة .

مريم : لازم بتكون حلوة .. غايوتي مسوتنها ..

وفاء :غايوه مسوتنها ؟ خلاص مب حلوة

غاية : عادي عادي .. عواس يحبها من ايدي ..

وفاء : يا شين الثقة ..


بعد ساعة و نص

دخلت مريم المطبخ و بايدها الكيك : بناات وصل الكيك

حطوها ع الطاولة .. و فتحوا الغطاء

سارا : وااو .. احلى شيء (ice sugar)

مريم : كشخة صح ؟

غاية : متى تصور هالصورة ؟

وفاء و هي تشوف الصورة بتدقيق : اتوقع فعزيمة محمد

عواش : هيه .. صورته ذاك اليوم قبل لا نييكم

سارا : لا الصراحة شكل الكيكة عجييييبة

عواش و هي تسكر الغطاء : و الحين كلكم روحوا تجهزوا خذوا احتياطاتكم ان محمد و عبدالله بيحضرون الحفلة ويانا فألبسوا شيء ساتر.

وفاء : بيتمون كل الحفلة ؟

مريم : ماعرف ,اتوقع بيدخلون لما نقطع الكيك و العشا نحن بنحط لنا ف الصالة الثانية و هم ف غرفة الطعام وعقبها بيروحون الميلس ..

وفاء : اهاا .. جيه احسن .

و راحن البنات يتجهزن للحفلة ..

ع الساعة 6:45


الكل كان جاهز

عند الشباب


عيسى : عندي فكرة .. شرايكم تييون عندي البيت .. بنسهر اليوم ..بنلعب كريزي " كريزي اسم لعبة قريبة للعبة الاونو" .

حمدان : فكرة حلوة الصراحة

عبدالله : هيه

محمد : لحظة خل اشوف جدول اعمالي يمكن عندي موعد مسبق

عيسى : عن يكون بس .. انت اول واحد بتيي اصلاً

عبدالله و هو يشوف الساعة : انزين شرايكم اول شيء تنزلوني البيت باخذلي شاور و بييكم لأن خست بثيابي من الصبح.

حمدان : اوكي انت خذ لك شاور و نحن بنترياك ف السيارة

عبدالله : اوكي

محمد : تدري .. و انا بعد بسوي نفس الحركة

حمدان: و انا بعد

عيسى : انزين انزين بنبدأ بعبود اول لان بيته اقرب

عند البنات

وفاء : عيسى متى بيي ؟

سارا : مادري.. اتصله ؟

وفاء : لا لا مانباه يشك .. بتصل لمحمد و يسأله

فتحت شنطتها و ما حصلت الموبايل

وفاء و هي تضرب راسها: اووه .. نسيت موبايلي يتجرج فالبيت .. عطيني موبايلج بتصل

سارا : اوك .. و دورت موبايلها بس ما حصلته

سارا : ماعرف وين حطيته ؟

و راحت عند عواش تسألها اذا شافت الموبايل

عواش : يمكن ف المطبخ .. لانج صورتي الكيكة فيمكن نستيه هناك

سارا : هيه .. و راحت المطبخ و يابت الموبايل لوفاء

خذا وفاء الموبايل و دقت ع رقم محمد

وفاء وهي تفر الموبايل ع سارا : مالت عليج يا الفقيرة .. رصيدج سالب 2.98 وين بيتصل بعد

سارا وهي منحرجة شوي :اوه نسيت اعبي الرصيد .. بعبيه عقب.. تريي بييب لج موبايل اي حد عشان تتصلين

وفاء : اوك

و راحت سارة عند عواش

عواش : حصلتيه و لا لأ؟

سارا : هيه بس ماشي رصيد.

عواش : مشكلة و الله قوم الرصيد .. فديتني خط و مرتاحة

سارا : عووش باخذ موبايلج وفوي تبا تتصل

عواش و هي تعدل كحلها : خذيه موجود ع الشبرية

خذته وفاء واتصلت لمحمد

بيت بوعلي


سكر محمد باب الغرفة بعد ما بدل ملابسه و هو طالع من البيت رن موبايله و شاف رقم غريب .. ما تردد و رد ع المكالمة.

محمد : السلام عليكم..

البنت : و عليكم السلام و الرحمة

محمد و هو مستغرب من صوت البنت : نعم ..منو وياي؟

البنت بصوت واطي : لا تقول ما عرفتني .

محمد شك انه سامع الصوت : امممـ لا ياختي السموحة ما عرفتج

البنت : حمووودي افاا ما عرفت صوتي .

محمد : وفوووي ؟

وفاء : هييه

محمد و هي يبعد السماعة و يشوف الرقم: رقم منو هذا ؟ ووين موبايلج ؟ ليش ما رديتي عليي لما اتصلت مساعة ؟

وفاء : شوي شوي علي باسم الله شوي و بتاكلني موبايلي نسيته ق البيت " و بعفوية " فخذت تلفون عووش بنت عمي عسب اتصل .

محمد و هو حاس بشعور غريب لما سمع اسم عاشة : بغيتي شيء ؟

وفاء : هيه اباك تييب تلفوني و ابا اعرف متى بتيوون ؟

محمد : نحن صوب بيتنا .. الحين بنطلع عسب نيي عندكم ..

وفاء : خلاص عيل انا بعطيهم خبر عسب يجهزون اوكي

محمد : اوكي ..

سكر عنها و شاف رقم عواش و توه كان ياي يمسحه من سجل المحادثة .. سمع هرن السيارة فدخل موبايله فجيبه و طلع من غير ما يمسح الرقم

ف بيت بو عيسى

ف غرفة سارة

وفاء : الحين يايين ..

سارا : عيل قومي ننزل و نخبرهم

وفاء : يلا


و طلعوا من الغرفة من غير ما يسكرون الباب و هم نازلين شافوا عواش تركب


سارا : قوم عواس يايين الحين ..



عواش : خلاص عيل انا دقايق و بيي .. بييب الشموع من غرفتي



غاية : يلا بسرعة روحي قبل لا ايوون ..



راحت عواش غرفتها و يابت الشموع ..و هي طالعة من الغرفة مرت عند غرفة سارا و توها بتسكر الباب سمعت صوت سيارة فراحت عند الدريشة تتأكد وصلوا و لا .. شافت سيارة محمد ..و طلعوا منها الأربع ( حمدان و محمد و عبدالله و عيسى ) لما نزل محمد من السيارة تمت تشوفه و يا فبالها موقف اللي صار لها الصبح فابتسمت و هي تشوف محمد و هو يضحك بصوت عالي لسوالف عبدالله (اكيد ما تسمع السوالف بس تشوف ان عبدالله يرمس ) .. محمد لا ارادياً رفع انظاره صوب الغرفة لانه حس ان حد واقف هناك .. شاف وحدة بس ما عرفها .. لأنها ما عطته مجال يشوفها زين .. اول ما انتبهت انه رفع انظاره لفوق سكرت الستارة و طلعت من الغرفة بسرعة و راحت تحت تخبرهم انهم وصلوا ..

صوب الشباب

عيسى : لا والله .. يعني انتوا تبدلون و انا لأ ؟

حمدان : هههـ خلاص.. روح روح ..

عيسى : دقايق .. ما بتحير عليكم باخدلي شاور و بيي ..

محمد : نترياك

دخل عيسى البيت

محمد : حياكم .. تفضلوا للميلس

حمدان : دام فضلك بس الصراحة ما ابا ادخل الميلس الحين والجو حلو يساعد ع القعدة برع

عبدالله : و انا بعد .. ابا اشوف كيف بيكون شكله و هو ظاهر من داخل

محمد : تصدقون و انا بعد ..


عيسى باستغراب : غريبة الليتات مسكرة .. معقولة الكهربا مطفية؟ بس برع شي كهرباء .

ووينهم هذيلا ؟ مواترهم كلها موجودة .. يمكن ف الملاحق

و توه كان بيروح صوب الملاحق .. سمع لحن ووياه صوت البنات يغنون اغنية الميلاد ..

و الصوب الثاني الشباب تحمسوا لانهم سمعوا اللحن .. فاقتربوا من الباب شوي ..

داخل البيت

بعد الأغنية الكل راح يبارك لعيسى ..
عيسى و هي مستحي : تسلمون و الله

بوعيسى : وين محمد و عبدالله ؟

عيسى و هو مستانس من المفاجأة: برع

بوعيسى : دخلهم هنيه .. محد غريب

عيسى : وياهم حمدان

بوعيسى : حمدان؟ منو حمدان ؟

عيسى : حمدان حمد ال.... , قلت لك الصبح عن ربيعي اللي يدرس مريم

بوعيسى : هيييييه ..

عيسى : هذا هو .

بوعيسى و على ويهه ابتسامة : حياه الله .. دخلهم هنيه

عيسى : ابوي .. تراه ربيعي الحين مب استاذ مريم .. فبليز لا تتخبره عن مريم ف الجامعة .

بوعيسى : ان شاء الله

و طلع عيسى عند الشباب


عيسى طلع و شافهم ف الحوي .. كان مستانس وااايد ومن الوناسة الابتسامة كانت مرتسمه بويهه لا ارادياً .

عيسى : السموحة والله ما دخلتكم .. بس توقعت حمود بيدخلكم الميلس

محمد : قلتلهم بس قالوا اونه الجو حلو برع .. تعال اسألك شو السالفة ؟.. اسمع اغاني و حالة داخل ..

حمدان : اشوفك مستانس .. عساك دوم

عبدالله : ليكون عرست و ما خبرتنا ؟

الكل : ههههـ

عيسى : حسستوني ان صوت اللحن ما وصلكم ..



محمد و هو مستانس : ان شاء الله عيبتك المفاجأة ؟



عيسى عقب ما عرف ان الكل كان مخطط للحفلة : الحين انتبهت.. انتوا الثلاث كاشخين .. و اول مره تييوني صوب الكلية و تميتوا وياي اليوم الكامل وما خليتوني ارجع البيت ابد.. اكيد عارفين عن سالفة الحفلة ..
محمد : الصراحة هيه ..

عيسى : جان عطيتوني خبر .. كنت بتعدل شوي .. من الصبح و انا ع هاللبس و صوروني فيه بعد..

عبدالله : عادي عادي شكلك حلو

عيسى : ادري انزين

حمدان : مشكلة الواثقين و الله

عيسى : عيبتكم الوقفة يعني ؟ تعالوا دخلوا

البنات وقفن ع طرف بس ما اتغشن بعد ما خبرتهم ام عيسى ان الشباب الحين بيدخلون..

محمد : هود هود ..

بو عيسى : هدا هدا .. قربوا يا عيال ..و دخلوا الشباب و سلموا ع بوعيسى و بوعلي و الأمهات

مريم اول ما لمحت حمدان امبينهم شهقت و انخشت ورا عواش .. انتبه حمدان ع حركتها و ابتسم

يابت غاية الكيكة و حطتها فالوسط و زقروا عيسى عسب يقطع الكيكة و الكل تيمع حول الكيكة و توه بيقطعها
سارا بصوت عالي : لحظة لحظة بصور الكيكة بحطها ع الدي بي .. (انتبهت ان الكل يشوفها فاستحت لانها نست عمرها ) اوبس سوري ..
عيسى ابتسملها : يلا صوري
ابتسمت سارا : اوكي
و صورت الكيكة
عبدالله كان يدور غاية بنظراته اللي كانت متعمدة تنخش ورا امها لانها منحرجة منه .
قطعوا الكيكة و عيسى شل قطعة الكيك اللي عليها صورة عيونه و راح عند غاية
عيسى : غايوتي
غاية : هلا
عيسى : وزعتوا الكيك للكل ؟
غاية :هيه .. حتى شانتي و سواتي عطيناهم
عيسى : متأكدة ؟ اممـ عواش و مريوم و سوير و انتي ؟
يت سارا : اقولج الزبدة غايوه ؟
غاية : هيه
سارا : يسألج عن وفوي .. خذت كيك و لا لأ؟
غاية و هي تأشر ع الكيك اللي بأيدها : هذا صحنها الحين بعطيها
عيسى و هو يشل الصحن من ايدها و يحط بداله الكيك اللي عليه عيونه : خذيلها هالقطعة و قوليلها مني
سارا : بقولها من الحب
عيسى و هو منحرج : احم .. يلا انزين سيروا لها انا بروح عند الشباب
و راحوا عند وفاء
وفاء : جنكم نسيتوا تيبون لي كيك؟
غاية : و انا اقدر ؟ قطعتج من الكيك اسبشل موصينا نوصلها لج .
وفاء و هي عرفت منو اللي مطرشنها : من منو ؟
سارا : بدت حركات الدلع .. من منو يعني ؟ من الجني .. اكيد من عيسى
وفاء بخاطرها : فديت ولد عمي .. يفكر فيني
استانست وايد لما شافت ع الكيك صورة عيونه و من غير مااحد يحس صورت الكيكة و بدت تاكلها و هي مستانسة ع الأخر ..
بعد ما الكل خلص اكل الكيك يت شانتي و شلت الصحون كلها .. وعواش شلت الكيكة الباقية وودتها المطبخ .. لمح حمدان مريم و هي شالة الكيك و لحقها من غير ما حد يحس و دخل عليها المطبخ و هي تغسل ويهها ..عواش لما حست ان حد دخل المطبخ لفت و شافت حمدان ( ملاحظة : عواش سمعت عن حمدان من مريم بس ولا مرة تجابلت وياه يعني بالمختصر ما تعرف شكله ) استغربت من تواجده بالمطبخ بس ما علقت .. توها كانت بتظهر
حمدان : بعدج زعلانة ؟
عواش و هي مستغربة : انا ؟

CUT
بعدنا في بداية الحفلة
تتوقعون شو بيصير ف البارت الياي ؟




 

رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 04:15 AM   #9
السعمرانة
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية السعمرانة
السعمرانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8393
 تاريخ التسجيل :  Oct 2005
 العمر : 31
 أخر زيارة : 05-08-2015 (03:16 PM)
 المشاركات : 10,984 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



اتوقع محمد بيتصل في عواش بالغلط
اممم عيبتني حركة عيسى لما شل كيكه خاصه لحبيبة القلب ^_^

اعتقد ان عواش بترز ويها في قصة حب حمدان و مريم ويمكن تكون الطرف الثالث وتنعجب في شكله

بس اتخيل عواش تخبر اخوها عيسى عن الموقف و يحرج عليها وعلى ربيعه ويفترقون
اممم بس مابي اتخيل وايد بتريا البارت الياي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 08:20 PM   #10
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعمرانة
اتوقع محمد بيتصل في عواش بالغلط
اممم عيبتني حركة عيسى لما شل كيكه خاصه لحبيبة القلب ^_^

اعتقد ان عواش بترز ويها في قصة حب حمدان و مريم ويمكن تكون الطرف الثالث وتنعجب في شكله

بس اتخيل عواش تخبر اخوها عيسى عن الموقف و يحرج عليها وعلى ربيعه ويفترقون
اممم بس مابي اتخيل وايد بتريا البارت الياي

يا هلا والله بالسعمرانة ..
نورتي الصفحة بطلتج الغاوية
و بخصوص عواش .. يمكن هيه و يمكن لا

ربيـ يعطيج الصحة و العافية حبيبتي ..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
45, ماسك, مركز, مساعدة, معلمة, له, موبايل, مضمون, الأسبوع, الله, امارات, الاصلي, الثالث, التصميم, الحرم, الدراسة, اليوم, الروح, السابع, الشعر, الوقت, الكريم, ابغي, ابو, ابوعلي, احم احم, اجازة, اخبار, ايس, ايس كريم, اشتري, اسبوع, اصدق, اقرأ, اكثر, ثانوية, ثانوية عامة, تحدث, بناتي, يلا, حمدان, حركات, حصة, خفيف, love, شخصيات, صيف, شرطة, شركة, شهاب, system, غلاكم, عامة, عبدالرحمن, وردة, ضروري, _, ،, طلبات, طاولات, قلبي, قانون, كامل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:31 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الآراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن أصحابها و لا علاقة لصاحب المنتدى بها

تصميم : المصمم العربي .. Design By : www.araby4design.com