مركز تحميل الصور والملفات
 

العودة   ¬°•| منتديات نبـض الإمارات |•°¬ > ღ♥ღ النبض الأدبي ღ♥ღ > [ نبض القصص والروايات ~

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2013, 09:45 PM   #21
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



قراءة ممتعة

الجزء العاشر


سارا: اممممـ انا متى بحصل الليسن


عواشوهي تفكر : امممم ان شاء الله عقب سنة و نص.


سارا : سنة و نص ؟؟.. خيبة .. عيل السيارة متى بحصلها ؟


دخلت مريم الغرفة : عقب سنتين ان شاء الله .. سوري بس الباب كان مفتوح و سمعت السالفة


سارا : عادي .. انزين بقولكم شيء


عواش و مريم : قولي


سارا و هي تيلس ع الشبرية بحماس : انا ابا اتعلم السواقة .. انا اعرف شوي بس ابا اتدرب زيادة .


مريم : حلو .


عواش : احسن لج و الله .. عيزت و انا اقول لمريوم تتعلم ولا حياة لمن تنادي.


انزين شرايج تتدربين بسيارتي ؟


سارا : عادي ؟


عواش : اكيد عادي بس وقت العصر.


مريم : بروح وياج يوم تتدربين .. يمكن اتشجع و اتعلم السواقة انا بعد..


عاشة : اشك الصراحة من متى و انا احاول وياج تتعلمين.


مريم :احم يمكن يوم اشوف سارونة اتشجع


عاشة : ان شاء الله


مريم : انا بخليكم بروح اكمل مذاكرة .. باجر اخر يوم و عقبها اجازة لازم اذاكر من كل خاطري.


عاشة : ربيـ يوفقجـ


سارا : بالتوفيق


مريم : اجمعين .




و خلتهم و راحت تكمل المذاكرة ..




اليوم الثاني .. الساعة 10




اليوم الكل اجازة غير مريم


مريم و هي واقفة جدام الكبت : اليوم شو البس؟ آخر يوم يعني الكل بيكشخ ..شو البس؟ مخورة ؟ لاااه .. هييه خل البس هذي




و تلبست و تكشخت


مريم و هي تشوف الساعة : باقي ثلث ساعة, خل اوعي عيسى عشان يوصلني


لبست عباتها و حطت الشيلة ع كتفها و دخلت غرفة عيسى بعد ما دقت الباب


كان شعره مب مرتب فيلست عداله ع الشبرية ورتبت شعره : حبيبي عيسى يلا قوم


عيسى و هو مب حاس بعمره و يغطي راسه بالكفر: وفوي حياتي ابا انام


ضحكت مريم : اووه يا خطير .. وفوي صارت حياتك .. له له شيء تطورات


انتبه عيسى انه ذكر اسم وفاء : هااه , مريوم ؟ شو تسوين ناشة هالوقت ؟(و هو يمسح ويهه بايده الاثنين ) وليش لابسة العباه ؟


مريم : خبرتك امس ان اليوم عندي اخر امتحان, ابوي خذ السواق وياه وعواش راقدة , فممكن توديني الجامعة ؟


عيسى و هو يشل اللحاف عنه : اوكي .. متى بتروحين ؟


مريم : عقب ربع ساعة


عيسى : عيل بسبح و بصلي الضحى وبنطلع ان شاء الله


مريم : ان شاء الله




بعد ربع ساعة ( فسيارة عيسى )


عيسى و هو يدخل السيارة : السلام عليكم


مريم بابتسامة : و عليكم السلام و الرحمة


عيسى و هو يحرك السيارة :متى امتحانج ؟


مريم : ع الساعة 11


عيسى : و متى تخلصين ؟


مريم : اخلص 3


عيسى باستغراب : 4ساعات ؟


مريم :ترا اليوم علي امتحانين الاول من 11 الين 12.30


و الامتحان الثاني من 1.30 الين 3


عيسى : ربي يوفقج حبيبتي


مريم : انت تعبان ؟


عيسى و هو يلبس النظارة الشمسية: لا .. ليش ؟


مريم : عيونك حمـــــرا


عيسى : لاني رقدت ع الساعة 7 الصبح


مريم : اويــه , سوري والله عواس لو السواق كان موجود كنت بروح وياه بس شكل ابوي نسى ان بعدي ما خلصت امتحانات و شله.


عيسى : عادي حبيبتي بنزلج و و برد ارقد


ووصلوا الجامعة ونزلت مريم من السيارة


عيسى : ربي يسهل لج الامتحان


مريم : ان شاء الله




و دخلت الجامعة و حصلت موزة ف المدخل و سلمت عليها


موزة : اوه اوه .. ما اروم ع الكشخة الصراحة


مريم : لا تجاملين يا الدبة


موزة : ما اجامل يالبقرة اليوم طالعة حلوة واايد خاصة رسمة عيونج تخبل.


مريم :احم احم عن اصدق عمري .. تعالي و انتي بعد اليوم محلوة ..


موزة : من يومي حلوة ماقلتي شيء يديد


مريم : اموت ع الثقة


موزة : تد


قاطعتها شهد و هي بنت كلاسهم : بنات السير وصل و قالي ازقر"انادي" ع بنات الكلاس


مريم : ليش ؟ الامتحان عقب نص ساعة.


شهد : يقول يبا يعيد شرح كذا نقطة ف المادة


موزة : الله يهديه قبل الامتحان بنص ساعة ؟!


مريم : هيه و الله جان نبهنا قبل جان يينا امبجر.


شهد : شدراني ياختي, زين منه افتكر


مريم : و البنات اللي بعدهم ما يوا ؟!


شهد : كتبت للبنات ف قروب الواتس آب .


موزة : اهاا


و راحوا كلاسهم




وصل عيسى عند لفة البيت و رن تلفونه


عيسى : السلام عليكم


منصور : وعليكم السلام و الرحمة .. شخبارك


عيسى : بخير و سهاله و من صوبك ؟


منصور : الحمدالله .. مشغول ؟


عيسى : لا ,


منصور : ممكن تييني الصناعية شوي , اباك هناك


عيسى : اوكي , عطني ثلث ساعة و بييك


منصور : تسلم والله .. سوري ع الازعاج بس لان الكل راقد و مشغول و الصراحة انت اكثر واحد عندك خبرة فهالسوالف


عيسى : ما فيها ازعاج ياخوي


عيسى بخاطره : يوم برجع برقد


و راح لمنصور اللي كان متوهق ويا سيارته




و ع الساعة 12.45


خلصوا من شغل الموتر و رجعوا الاثنين البيت


و دخل عيسى غرفته و رقد و هو ناسي يحط منبه يوعييه ع الساعة 2.45




ع الساعة 2.30




خلصوا البنات من الامتحان و طلعوا و ملامح الراحة تعتلي وييهم


مريم : الحمدالله خلصنا .. الحين ما ابا اسمع طاري الجامعة للثلاث الشهور الياية .


موزة : هيه و الله .. شوفي الجامعة ..فاضية


مريم : اكيد بتكون فاصية لان نحن اخر قسم يمتحن اليوم, الناس مخلصة امس الصبح ..و نحن حاطين لنا امتحانين فيوم واحد وورا بعض بعد


موزة : بنات قسمنا ما صدقوا انهم طلعوا من الامتحان سيده راحوا لمواقف السيارات


مريم : ههههـ من حقهم , متحمسين للاجازة




ع الساعة 3


راحت موزة البيت , وكانوا 3 بنات باقيات يتريوون اهلهم ..و ع الساعة ثلاث و خمس راحوا البنتين و بقت مريم بروحها


اول ما راحوا حست بالخوف لانها الوحيدة الباقية و المكان هادي زيادة عن اللزوم .. و كان شيء عامل نظافة يالس يراقبها من اول ما راحوا البنات


مريم بخاطرها : هالعامل ليش يطالعني جيه ؟ نظراته تخوف .. يا ربي متى بيي عيسى ؟ قلتله تعال 3 و الحين 3.10 , بتصل و بشوفه (و طلعت موبايلها من الشنطة ) افف ,, وقته يفضي؟ و انا مب يايبة الجراجة . قهرر .. اممم اذكر مس اليزابيث دوم تخلي جراجتها ف المكتبه بروح هناك و بجرج فوني شوي عسب اتصل لعيسى .


و دخلت المكتبة و خلت الباب مفتوح و جرجت موبايلها ويلست تفكر بالل سوته ف الامتحان بس ما طولت بسرحانها لانها سمعت صوت الباب و هو ينقفل بالمفتاح




مريم بكل خوف : انت ؟؟ شو تسوي هنيه ؟


عامل النظافة ابتسم و اقترب منها مما خلى مريم ترتجف من ساسها لراسها


مريم حست بنظراته الخايسة و بعصبية : افتح الباب و لا بتصل للشرطة


عامل النظافة و هو يشوفها بخبث: انا شوف انتي تلفون مافي جرج ..


مريم : يا الخايس خووووز ( وركضت لاخر المكتبة عقب ما فرت فوقه الكتب اللي كانت ع الطاولة )




ف قاعة تصحيح الامتحان


ناصر : اخيراً خلصت الورقة القبل الأخيرة .. و باقي هالأخيرة (و هي يشوف حالد بنظرات البراءة )


حمدان و هو عارف هالنظرات : نعم ؟ خير ليش تشوفني بهالنظرات ؟ احلم .. انا ما صدقت ع الله اني وصلت للسؤال الأخير و تباني اصحح بعد 50 سؤال .. احــــلم


ناصر : افاا حمدان .. اخر حبه للي تحبه و انا احبك واايد و انت تعرف هالشيء


حمدان : و ما يطلع هالحب الا فهالمواقف , افف .. ييب الورقة ييبها


ناصر : ما تقصر يا بو شهاب (قام من الكرسي وهو يتمدد) بروح اييب لنا شيء حار من الماكينة شو اييبلك؟


حمدان : تسلم مابا .. و لا اقولك بروح وياك احسن, مليت من مجابل هالاوراق


ناصر : هيه والله من يينا الصبح و نحن يالسين نصحح هالاوراق


حمدان : و الحمدلله ما بقت غير الورقة الأخيرة اللي المفروض انت تصححها


ناصر : بس انت اللي بتصححها




بنفس الوقت ف المكتبة




العامل كان يلحق مريم اللي ما خلت شيء و ما فرته عليه و لما مسكها من ورا ركضت بسرعة و انفتحت العباة و صارت بايده وفر العباه وراه و حشر مريم بزاوية الغرفة


مريم و هي تصيح و تصرخ باعلى صوتها : لا تقــــــــرب .. اقولك لا تقرب ..حد هنا ؟ .. الله يخليكم ساعدووني ..





برع صوب الماكينة


ناصر سمع صوت بنت


ناصر : سمعت اللي سمعته ؟


حمدان : شو ؟


ناصر : صوت بنت


حمدان : لا .. " و بمزح " اتوقع صحبة ذياب اثرت فيك قمت تسمع اصوات بنات كل مكان


ناصر : لاا .. بس انا سمعـ


حمدان : وين بنات و الجامعة فاضية ,, اخر امتحان كانوا البنات بيطلعون منه الساعة 3 و سمعت انهم طلعوا 2.30 يعني محد منهن موجود ف الجامعة الحين


ناصر و هو يشوف الساعة 3.30 : هيه بس .. يمكن صح (ومااهتم )


مريم وهي تصرخ بصوت عالي :عيســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــى ,, الله يخلييك تعااال




هنيه حمدان انتبه للصوت و تأكد انه صوت استغاثة حد و ان ناصر اللي سمعه كان صدق


حمدان : نصور .. صوت بنت تصرخ


ناصر و ملامحه تحولت جاده : هيه سمعت بس وينها


مريم و هي تصرخ : هدنييي ,, هدنييي الله يخليك


حمدان : من هنا (واشر صوب الغرف اللي صوب المكتبه )


ناصر حاول يفتح باب المكتبه فشافها مقفولة و توه بيروح الغرفة اللي عدال المكتبه , سمع صوت بنت تصيح


ناصر : حمدان .. حمدان من هنيه


و حاولوا الاثنين يفتحون الباب بس ما فتح


العامل مسك ايدين مريم و قربها منه


مريم : عيـــسى ساعدني


ناصر و حمدان خافوا ع البنت اكثر


حمدان : بعد من 1 الين 3 و بقول 3 دز الباب بكل قوتك


ناصر : اوك


و سووا الحركة اربع مرات وما نفعت و بالمرة الخامسة انفتح الباب , اول ما انفتح الباب تشتت انتباه العامل لصوب الباب و مريم ركضت بكل قوتها للي فتح الباب و خشت عمرها بحظنه


مريم و هي تصيح و مغطية ويهها بكندورة الشخص اللي لاوية عليه: هئ هئ ..و اخيراً ييت .. والله ح ح حرام .. حرام تأخرت عليي واااايد و هالحيوان ك كان .. كان هئ هئ .. خلاص عيسى خذني البيت , الله يخليك خذني البيت


بعدت مريم راسها من حضنه و هي تمسح عيونها بايدها : هئ هئ


هنيه اقشعر جسم حمدان و هو يشوف ان اللي بين يدينه مريم, لانه لمحها الصبح و هي ياية الجامعة


شو تتوقعون بيكون شعوره .. شاف العامل بنظرة تحرق و صد صوب ناصر اللي كان بعده منصدم من الموقف بكبره ..


حمدان : اتصل لثلاث تسعات


ناصر هز راسه بهيه


ارتبك العامل


ناصر : حمدان .. ماشي ارسال هنيه , بظهر برع


انتبهت مريم لاسم حمدان وهدته بسرعة و هي منزلة راسها


حمدان بصوت هادي : سوالج شيء ؟


مريم حست انها مب قادرة تتكلم فحركت راسها بلا


حمدان وهو يأشر صوب كرسي بايده و انظارة موجهه صوب العامل : يلسي هناك


مريم صح ارتاحت لما شافت حمدان بس كانت خيفانة بعدها من كل السالفة اللي صارت


فيلست بعد ما لبست عباتها اللي كانت مفرورة عدال الكرسي .. خلاها يالسة و راح صوب العامل


و العامل خاف لما شاف حمدان يقرب منه فخاف و حرك ايده بلا


العامل : بابا .. انا ما يسوي شيء .. ااااانا ايجي عشان يقفل هذا مكتبه


حمدان و هو يعطي العامل كف : و اللي بقفل المكتبه, يقفل المكتبة و البنت داخل؟ (وهو يزخ رقبته ) و يفصخ العبايه بعد ؟(دز العامل للأرض و رفسه)


يا الحقير يالواطي (وبدأ يضرب العامل و العامل مستسلم لانه يدري انه ما يقدر يقاوم حمدان ببنية جسده)




ع الساعة 4


انتبه عيسى من النوم و اول شيء سواه انه شاف الساعة


انصدم لما شافها 4 فقام بسرعة من فراشه و راح غرفة مريم وشافها فاضية فراح غرفة عاشة


دق الباب و دخل لعواش اللي كانت يالسة ع المسنترمس عبير و تقولها انها مب مرتاحة و تحس بشعور مب حلو


عيسى : عواش


عواش : هلا عواس


عيسى : مريم يت ولا لا


عواش : لا .. مب على اساس انك بتييبها ؟


عيسى : راحت علي نومة


عواش : هي تخلص اليوم ع الساعة ثلاث , لحظة بتصل بشوفها


و اتصلت و الموبايل كان مغلق


عواش : مغلق


عيسى توتر: ممكن اتيين وياي الجامعة اخافها تتريانا هناك و اذا شافتني اكيد بتكون زعلانه لاني تأخرت عليها


عواش وهي تقوم تلبس العباة : اكيد من غير ما تقول




و ركبوا السيارة و ساق عيسى بسرعة لصوب الجامعة


عاشة بخاطرها كانت تدعي ان الله يحفظ توأمها


عيسى كان متوتر و خايف موت ع مريم لانه تأخر عليها ساعة كاملة و اللي زيد توتره ان الطريق زحمة


عيسى بخاطره : اذكر حمدان قال امس انه بيتأخر اليوم عسب يصحح الاوراق بشووفه بعده ف الجامعة و لا لا


عواش : خل نتتصل البيت يمكن حد من ربيعاتها وصلها


عيسى : اوكي بتصل


و اتصل للبيت


بوعيسى : السلام عليكم


عيسى : و عليكم السلام و الرحمة ..


بوعيسى : مريوم شخبار امتحاناتها اليوم ؟ تقول شانتي انكم بعدكم ما ييتوا.. عطني ارمسها فديتها


عيسى انصدم و ما عرف شو يسوي و اشر لعواش ان ابوعيسى يبا يكلم مريم


خذت عواش الموبايل من ابوها و قلدت صوت مريم :مرحبا ابوي


بوعيسى : مرحبتين حبيبتي شحالج؟


عواش : بخير


بوعيسى : و شخبار امتحانج؟


عواش : الامتحان الحمدالله كان زين لاهو بصعب و لا هو بسهل . ان شاء الله اييب A


بوعيسى : ان شاء الله


عواش : خلاص عيل ابوي بخليك الحين


بوعيسى : ما عليه .. تحملوا ع عماركم


عواش : و انت بعد وداعة الله


بوعيسى : وداعة الكريم




ف الجامعة




دخل ناصر المكتبة و شاف حمدان يضرب العامل و الدم ينزل من ويه العامل


مسك حمدان و بعده من العامل : حمداان .. بس بتجتل الريال


حمدان و هو يصرخ : هذا ريال ؟ تفوو عليه الخايس


و خلص ايده من مسكة ناصر و راح صوب العامل يكمل ضربه بس ناصر مسكه مرة ثانية


ناصر : وين رايح يا ريال ؟ الشرطة دقايق و بتوصل خلهم يتفاهمون وياه


وصد صوب مريم و شافها تصيح بعدها


ناصر : انا بروح اشتري لها ماي بارد ..


حمدان : اوكي


حمدان و هو يشوف مريم تصيح غمضته و ما قدر يشوفها تصيح زياده فحب ينسيها الوضع شوي فاقترب منها و جثى ع ركبته


مريم يوم شافته اقترب عدلت شيلتها و عباتها و حاولت تسكت عمرها


حمدان: مريوم بسج صياح .. دام انا وياج "انتبه لنفسه " قصدي نحن وياج ما بيصير لج شيء ,يلا عاد مريومة بسج من هالدموع و اصلاً ما الومه يوم تحرش فيج


استغربت مريم صدت صوبه و بخاطرها : بلاه هذا .. شكل الضرابة اثرت فعقله


حمدان و هو يبتسم : كل هالجمال ماشاء الله و ما تبينه يتخبل عليج , و اليوم عاد شكلج متغير طالعة احلى عن كل يوم .


ابتسمت مريم بخجل لانها حست ان حمدان يالس يسولف عسب ينسيها السالفة


مد لها الكلينكس و هي مسحت دموعها فيه , دقايق و رن تلفون حمدان


حمدان : اخوج ع التلفون


و رد ع الفون


حمدان : هلا عيسى


عيسى وهو يرمس بسرعة : هلا حمدان .. بعدك ف الجامعة ؟


حمدان :هيه


عيسى بسرعة : حمدان الله يخليك روح شوف اختي ف مواقف الانتظار راحت عليي نومة و ما يبتها ,روح تأكد و شوفها بخير ولا لأ , انا ف الدرب ياي بس وايد زحمة ما عرف شو السالفة


حمدان : شوي شوي .. اختك بخير و هذيه عدالي


عيسى ارتاح : الحمدالله يا رب .. حمدان صار شيء ؟


حمدان : هو كان بيصير بس ربي ستر و ما صار شيء و الحمدلله


عيسى ورد توتر مرة ثانية : شو اللي كان بيصير ؟


حمدان :كل اللي صار هو ان


سحبت مريم الفون من اذن حمدان فارتبك حمدان من حركتها


مريم و هي تعدل صوتها : هلا عواس


عيسى : مريم ؟؟ انتي بخير ؟


مريم : هيه الحمدالله بخير


عيسى : شو صار ؟


مريم : ما صار شيء


عيسى : امبلا .. حمدان قال ان شيء كان بيصير بس ما صار


مريم : ماشيء كنت ياية اطيح من الدري بس ربي ستر و ما طحت


استغرب حمدان من جذبتها


عيسى : سلمتي حياتي


مريم : الله يسلمك .. متى بتيني ؟


عيسى : انا ف الدرب شوي وبوصل


مريم : اترياك عيل


عيسى : اوك حبيبتي


مريم : خلاص عيل وداعة الله


عيسى : وداعة الكريم


و خبر عواش ان مريم بخير




حمدان شاف العامل بعده طايح و عقب صد صوب مريم : ممكن سؤال ؟


مريم ما ردت


حمدان : بس سؤال واحد


مريم بخاطرها : حتى لو ما ابغي اجاوب بتسأل


مريم: هممـ


حمدان : ليش ما خبرتي عيسى اللي صار توه


مريم : لاني ما اباه يعرف .


حمدان: ليش ؟


مريم : انت قلت سؤال واحد بس


حمدان : هيــه بس امم


مريم : .......لانك ما تعرف عيسى


حمدان باستغراب : ما اعرفه ؟


مريم : قصدي ما تعرفه مثلما عبدالله يعرفه .. عيسى يحبنا واايد .. يخاف علينا من كل شيء و اذا خبرته عن اللي صار اليوم بيلوم عمره طول عمره لان اللي صار كان بسبب تأخره و انا ما ابيه يحس بتأنيب الضمير من غير سبب و السالفة عدت ع خير و الحمدالله فما يحتاي يوصله خبر .


حمدان :خاطري اختي تحبني هالكثر بس للأسف .


مريم صدت صوبه و بطيب نية : عيل من اليوم و رايح اعتبرني اختك


حمدان بانفعال : لا لالا شو اختي ؟


توها كانت بترد عليه دخل ناصر و ناولها الماي


ناصر : ترا الشرطة وصلت


قام حمدان ووقف ع ريوله


و دخلوا 3 من الشرطة 2 مسكوا العامل وواحد يلس يسأل مريم و حمدان و ناصر عن اللي صار


بعد ما ركبوا العامل السيارة وصلت سيارة عيسى للجامعة .


لمح عيسى العامل و الشرطي يدخله السيارة فنغزة قلبه و نزل من السيارة بسرعة و راح صوب ناصر اللي كان واقف برع بروحه


عيسى مسك كتف ناصر: ناصر .. شو السالفة ؟



تتوقعون عيسى بيعرف عن اللي صار ؟!


و شو بتكون ردة فعله اذا عرف ؟!



 

رد مع اقتباس
قديم 29-09-2013, 10:01 AM   #22
السعمرانة
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية السعمرانة
السعمرانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8393
 تاريخ التسجيل :  Oct 2005
 العمر : 31
 أخر زيارة : 05-08-2015 (03:16 PM)
 المشاركات : 10,984 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



ما راااااح اتوقع شيء ^_^

نرقب البارت الياي


 
 توقيع : السعمرانة




لا اله الا الله محمد رسول الله


رد مع اقتباس
قديم 29-09-2013, 12:50 PM   #23
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



الجزء الحادي عشر




عيسى مسك كتف ناصر: ناصر .. شو السالفة ؟



ناصر : هلا عواس ..تطمن , كل اللي صار ان اختك كانت تترياك ف



قاطعه حمدان : نصور .. عيسى يسألك عن الريال اللي مسكوه الشرطه مب عن اخته



استغرب ناصر و بخاطره : شو السالفة



حمدان: انا بقولك السالفة .. و نحن يالسين نصحح الأوراق سمعنا صوت وطلعنا و لا نشوفه يسرق آلات الطابعة من المختبر , فاتصلنا الشرطة و مسكوه



عيسى : زين انتبهتوا له .. (وصد صوب حمدان ) وينها ؟



حمدان : هناك (أشر لورا )



راح عيسى صوبها و مسك ايدها و باس راسها : اسمحيلي حبيبتي تأخرت عليج .. رقدت و نسيت احط منبه ..



مريم و هي تبتسم : حصل خير .. يلا خل نسير البيت تعبانة حدي



عيسى : ان شاء الله انتي اسبقيني وانا بلحقج



مريم : اوك



و راح عيسى صوب حمدان و ناصر



عيسى : تعبتكم وياي ..



حمدان : ما سوينا شيء



عيسى عقب ما تأكد ان مريم ركبت السيارة مسك كتف حمدان : حمدان .. صدق ما صار شيء ؟



حمدان : هيه صدق ماصار .. تتوقع بنجذب عليك يعني ؟



عيسى : محشومين يا الغوالي .. بس اااـ



حمدان : بس شو ؟



عيسى : ....ماشي



عيسى بخاطره : عيونها حمرا,, شكلها كانت تصيح



حمدان : صدق عواس شو كنت بتقول؟



عيسى بتردد : هي ..هي صاحت ؟!



حمدان ارتبك لانه ما توقع عيسى يلاحظ هالشيء



ناصرتدخل : أكيد لا, شو بيصيحها ؟!



عيسى وهو يحاول يرقع : لأ بس لان عيونها حمراء



ناصر : يمكن من التعب .



عيسى : يمكن , والله حسيت ان قلبي طاح ف بطني يوم شفت الساعة 4 و انا بعدي ع الشبرية.. خفت عليها وااايد.



حمدان : ليش خفت .. قلتلك امس اني بتأخر اليوم جان اتصلت و كنت بطمنك بنفس الوقت.



عيسى : لازم بخاف يا خي ..حمدان صح انت اخوي اللي ما يابته امي و ادري انك تعد مريم شرات اختك بـ"قاطعه حمدان"



حمدان بانفعال : شو السالفة اليوم ,الدنيا فوضى ؟ كل واحد يسوي الثاني اخوه و لا اخته ؟ لا يا حبيبي مريم طالبتي و اخت ربيعي و بس .



عيسى مستغرب من انفعال حمدان : شو السالفة ما فهمت ؟



حمدان وهو يشوف ناصر يرمس بالفون: مقهور ياخي



عيسى : افاا ,, ليش؟



حمدان : البنت اللي انا معجب فيها قالت لي اعتبرها اختي .. مب قهر ؟



عيسى و هو يغمزله :معجب فيها و لا تحبها ؟ ههههههـ



حمدان نزل انظاره و بصوت واطي: احبها



عيسى : ههههههههههههـ



حمدان بزعل :..اضحك اضحك انزين صدق يوم قالوا اللي ايده بالنار مب شرات اللي اييده بالماي



عيسى : مسكين و الله " شاف الساعة" بخليك انا الحين, بوصلهم و بروح اصلي والله ما صليت العصر من العيلة



حمدان : ما تنلام و الله .. تقبل الله و تحمل ع عمرك



عيسى: منا و منكم و انت بعد تحمل ع عمرك و سلم ع نصور شكله مشغول بالمكالمة



حمدان : يوصل




دخل السيارة



عيسى : السلام عليكم



البنات : وعليكم السلام



عواس : سوري ع التأخير



البنات : عادي



بعد مدة



عيسى و هو يتذكر وفاء: الحمدلله ان وفاء ما تحبني حب اخوي



عاشة باستفسار : كيف يعني ؟



عيسى بعفوية : توه ربيعي قالي انه يحب بنيه و البنت قالت له اعتبرني اختك , والله ما اتخيل ان البنت اللي احبها ما تعتبرني اكثر من اخو.



عواش : حليله



عيسى و هو يفكر بحمدان: هي الخسرانة .. وين بتحصل واحد شرات حمدان



مريم : استاذ حمدان ؟



عيسى انتبه انه ذكر اسمه بدون قصد : هيه



مريم تذكرت انها اللي قالت لحمدان يعتبرها اخت له فاستحت



مريم : يمكن كان قصدها اخوها ف اللإسلام, و بعدين البنت تشوف كل الرياييل اللي حولها كأخوان لها.



عيسى : تتوقعون هالسبب اللي خلاها تقول جيه



عواش : يمكن




وصلوا البيت



و هم يسلمون امهم و ابوهم



ام عيسى : طمنيني شو سويتي ف الامتحان ؟



مريم : الامتحان الحمدالله كان زين لاهو بصعب و لا هو بسهل . ان شاء الله اييب A



عيسى : قلنا توأم بس مب هالكثر



ضحك هو و عايشة لانهم فهموا السالفة



اما الباقيين تموا مستغربين من هالاثنين




صوب الجامعة



راحت الشرطة و ردوا حمدان وناصر لغرفة التصحيح



يلس حمدان ع كرسيه و يلس ناصر مجابلنه



حمدان وهو يقلد ناصر : آخر حبة للي تحبه , مالت عليك خذ الورقة صححها .




ناصر : مالت علي ؟ تسلم حمدان مشكور و ايي منك اكثر خلاص عطني الورقة بصححها (نزل راسه)



حمدان : ناااصر بلا حركات .. اسف عطني الورقة انا بصححها



رفع ناصر راسه و هو مستانس و يمد الورقة صوب حمدان : خذ



حمدان : ما صدقت خبر .. الحين نذالة ما بصحح



ناصر : امم اوكيي انا بصحح بس ع شرط



حمدان : و اللي هو



ناصر بسألك كذا سؤال و اباك تجاوب اوكي



حمدان : اممم اوكي



ناصر : ليش ما خبرت عيسى عن سالفة العامل؟



حمدان : لان مريم قالت انها ما تبا عيسى يعرف و بعدين هي راعية الشأن ليش نتدخل و نخبر عيسى و نكبر السالفة؟



ناصر : اهاا ,, اوكي ,, سيكند سؤال



حمدان : خوش لغة . سيكند سؤال



ناصر : هههـ لغتي متطورة انت شعرفك بالتطور يالجديم



حمدان : ههههـ



ناصر : انزين السؤال الثاني ليش ضربت الهندي عقب ما قلت لي اتصل للشرطة ؟



حمدان : لأن هذاك الـ ,,,, استغفر الله , تحرش بطالبة من طالبات جامعتنا



ناصر و هو شاك بشيء لان لو هالسبب الاساسي ما كان العامل بينضرب هالكثر : بس؟



حمدان : و لانها اخت ربيعنا



ناصر : بس؟



حمدان : هيه و بس ..



حمدان بخاطره : يا الجذاب يا الجذاب يا الجذاب .. مب هالسبب الاصلي



ناصر : متأكد؟



حمدان : هيه متأكد



بعد لحظة صمت و ناصر بعده موجه انظاره لحمدان



حمدان : ناصر .. شقصدك ؟



ناصر : انت ادرى بقصدي



حمدان و هو يبا يتهرب من نظرات ناصر : نصور انا مصدع و احس فيني زجام , شكلي بروح عند الدكتور



ناصر : مصدع وزجمان يعني انفلونزا ؟



حمدان : يمكن



ناصر هد الورقة و مسك تلفونه : ارتاح مب لازم تروح المستشفى



حمدان : امبلا بروح و يمكن يعطيني وصفة علاج



ناصر و هو يدور ع شيء ف تلفونه : انت ما تحتاج لوصفة طبيب



حمدان : لا والله .. عيل احتاج لشو ؟



ناصر :تحتاج لوصفة الحب ياللي مصاب بانفلونزا الحب



ناصر شغل اغنية ف موبايله :



انفلونزا الحب خلي عداني ..

صابني ف القلب بسرعه ورماني ..

ليته الا من زمان بلاني..
فدوته قلبي وعمري الي باقي..







وراح صوب حمدان و غمز له

ويلي من رمشه ومن نظرت عيونه..

ليت ياخذني ويتمهل ع هونه ..







ناصر و هو يشوف حمدان بنظرات :

ما اعيش العمر لو لحظه بدونه..

من يطفي لهفتي وحر اشتياقي..







حمدان يبتسم : نصور ياخي والله احبها



ناصر و هو يربت ع كتفه: اعرف و الله كنت حاس .



ويغمز له : طحت و محد سما عليك يا حمدان



حمدان و هو يقوم : انا خلصت التصحيح بروح البيت



ناصر بمزح : و تخليني بروحي ؟ اخاف تييني عاملة النظافة و يصير اللي صار مساعة , عاد منو بيي يساعدني



حمدان و هو يضحك : بتييك مس روز



ناصر : ما بغيت الا روز من الله تدور فرصة تتلصق فينا



حمدان : هههههـ الله يعينا منها




بعد صلاة المغرب ف الستار بوكس



الشباب كانوا يالسين



(عيسى و عبدالله و محمد و ناصر و ذياب و هزاع و منصور )



ناصر : انا بروح اطلبلنا , شو تبون ؟



الكل : شرات كل مرة



ناصر : اوكي



وراح اييب لهم طلبياتهم



بعد خمس دقايق



منصور : وين علوي ؟



محمد : طلبوه ف الدوام فما قدر ايي



عيسى : وحمدان وينه ؟



حمدان و هو يسلم ع الشباب : موجود



عيسى وهو يخاشم حمدان : تأخرت اليوم



حمدان : انشغلت ويا الأهل شوي



هنيه رجع ناصر و هو ياييب الكابتشينو للكل و لما لمح حمدان حب يستنذل شوي



ناصر :انفلونزا الحب خلي عداني .. صابني ف القلب بسرعه ورماني ..



حمدان اللي ما كان يبا حد يعرف بموضوعه : والله نصور اذا ما سكتت بفلعك بهالكوب (يأشر ع الكوب اللي جدامه )



ناصر : افاا .. ليش ؟



حمدان بصوت خفيف : سكر السالفة



الشباب : شو السالفة ؟



حمدان : ماشي , حشرني بهالاغنية الجديمة



ناصر : جديمة ؟! ..انا بقولكم شو السالفة.



و راح صوب الشباب وخلى حمدان بروحه اللي يتوعد له بشر



ناصر بصوت ما يسمعه حمدان : شباب اول ما اقوم عنكم قولوا لحمدان افاا ما هقيناه منك و ليش خبيت علينا و جيه من هالسوالف



ذياب : ليش شو اللي صار



عبدالله : ما يمدحون اللقافة



ذياب : محد طلب رايك



هزاع : بسكم انتوا الاثنين دومكم تتضاربون ع اتفه السوالف .. خوفي تدور الأيام و تتضاربون ع بنت وحدة



عبدالله و هو يشوف ذياب بنظرات : مستحيل .. ذوقي احسن من ذوقه ..



عيسى : الحين شرايكم نرجع لسالفة حمدان ؟



الشباب : اوكي



و صدوا كلهم صوب حمدان



حمدان : شو .. شو السالفة ؟



عبدالله : افاا حمدان .. ليش ما خبرتنا ؟



منصور : ليش تخش عنا ؟



عيسى : هذا و نحن اخوان و قمنا نخش عن بعض



حمدان : نصور مخرف .. بعدي مب متأكد اني احب ولا لا .. بس اعجاب



الشباب الا عيسى و ناصر كانوا منصدمين من الخبر



الشباب : انت تحب ؟؟



حمدان توهق : هــاه .. لا .. بس اعجاب



ذياب : و الاعجاب اول مرحلة من مراحل الحب



حمدان و هو يقوم : اذا بتمون جيه احسن لي اترخص



محمد وهو يمسك ايده : وين وين تعال يا ريال نسولف



حمدان : صدقت يعني اني بسير ؟ بروح اشتريلي فرباتشينو



عيسى : بروح وياك



اول ما تحركوا من مكانهم وذياب اشر للشباب و غنوا وياه : انفلونزا الحب خلي عداني .. صابني ف القلب بسرعه ورماني ..



حمدان لف صوبهم و بصوت عالي: بـــس



عيسى : فشلتونا اسكتوا الكل يطالعنا



منصور : يمكن معجبين



عبدالله : مب يمكن ,اكيد



الشباب : ههههههـ



عيسى : خلنا نروح نشتري



حمدان : يلا



و هم يمشون



حمدان يبتسم ابتسامة حزينة : شو الفايدة اني احبها و هي تعتبرني شرات اخوها



عيسى : يقولون ان كل بنت قبل لا تعرس تعتبر كل الرياييل اخوانها, يعني اخوانها ف الاسلام, فعادي تحصل البنت تحبك و قالت لك انها تعتبرك اخوها لانها منحرجة منك .



حمدان و هو مستانس : صدق ؟ يعني يمكن تحبني مثلما انا احبها



عيسى : اكيد ..تصدق ما توقعتك تحب



حمدان عقب ما طلب: ليش ؟



عيسى : مادري بس احسك طول الوقت بالك بالدراسة و ما يخصك بالحب و بلاويه



حمدان : و انا بعد,, والله عواس ما عرف كيف حبيت , احس كل شيء.. ما عرف والله كيف اشرح لك



عيسى : مب لازم تشرح , عارف شو شعورك



حمدان : انت بعد ؟



عيسى و هو يبتسم : احم احم



حمدان : اونـه , و انا اخر من يعلم



عيسى : قصدك اول واحد يعرف من الشلة



حمدان : وليش ما خبرتنا؟



عيسى و هو يغمز له : بخبرهم عقب ما اخطبها ان شاء الله



حمدان و هو مستانس لعيسى : و متى ناوي تخطبها ؟



عيسى : اول ما اتخرج من الكلية



حمدان : الله يوفقك عواس



خذوا طلبهم و رجعوا للطاولة اللي يالسين عليها الشلة




بعد اسبوعين



1- عيسى و البنات ف اجازة فكانوا مقضيين الاجازة بالحواطة الداخلية



2- مريم و عواش بتطلع نتايجهم بعد 5 ايام



3- بنات الثانوية (غاية و وفاء وسارا ) مستانسين بالاجازة بس التوتر واصل حده عندهم و احتمال النتايج توصل بالايميلات فليل و لا ع الجرايد باجر



4- سارا تعلمت السواقة و اتقنتها بمساعدة عواش .وكانت تبا تتعلم كيف تشخط ويلات (درفتات) و كيف يرفعون السيارة و و من هالسوالف بس عواش ما علمتها لسببين الاول لانها ما تعرف و ثانياً لان سارا متهورة و هي تخاف عليها.



5- وفاء و عيسى حبهم كان يزيد يوم ورا يوم



6- علي و حصة عايشين حياتهم بعسل ( الله يديم هالحب )



7- محمد : يشتغل ف مستشفى الـ........ التخصصي , هالايام فكره كان لا ارادياً يسحبه صوب عاشة و هو بدوره كان يتجاهل هالشعور و يكثف تركيزه ف مرضاه ف المستشفى , لانه كان يبا يثبت مكانه في المستشفى .



8- حمدان: حالياً بعده يشتغل ف الجامعة اجازته تبدأ بعد اسبوع .. تفكيره طول الوقت بمريم .. لما يفضي يروح بيت عيسى عل و عسى يشوفها بس الين الحين ما شافها لأن مريم من تدري ان حمدان ياي البيت تدخل غرفة سارا عسب تشوفه من الدريشة .



9- عبدالله عايش حياته عادي شرات الباقيين و مستانس من اجازته ويا امه و حمدان اخوه.




الساعة 8 الصبح ف بيت بو علي



طلعت وفاء من غرفتها بعد ما خذت لها شاور



و صادفت محمد ف الدرب .. وفاء : صباح الخير



محمد : صباح النور حبيبتي .. غريبة قايمة من وقت اليوم



وفاء : حمودي خيفانة عشان باجر



اقترب منها محمد : خيفانة من شو حبيبتي ؟



وفاء : من النتيجة



محمد : و انا واثق انج بتبيضين الويه فماله داعي هالخوف كله



وفاء ابتسمت: تسلم والله , ربي يسمع منك



محمد : دامج واعية انزلي و تريقي



وفاء : بتروح المستشفى ؟؟



محمد : هيه دوامي يبدأ 9



وفاء : ممكن توصلني بيت عمي و انت رايح المستشفى ؟ اذا ما تقدر بقول لابوي



محمد و هو يشوف الساعة : بعدها 8 شو بتسوين هناك .. اكيد الكل راقد و, ماشي سيرة الحين , سيري ع الساعة 10 و لا 11.



وفاء : محمـــــــد , انا متعودة اسير اي وقت عادي و اصلاً البنات واعيات



محمد : شدراج ؟



وفاء : رمستهم توني . < جذابة تبا تسير لانها ملانة ف البيت بروحها



محمد: اذا جيه انا بترياج ف السيارة



وفاء : باست خده : اوكي عيوني دقايق و بييك



دخلت الغرفة و لبست عباتها و ظهرت عقب ما خبرت امها و ابوها



وفاء : hi



محمد : و عليكم السلام و الرحمة



قفطت وفاء : السلام عليكم



ابتسم محمد : و عليكم السلام و الرحمة , جنج تأخرتي شوي



وفاء : كنت بيي بسرعة بس امي اخرتني شوي , عطتني محاظرة قبل لا اروح .



ضحك محمد : محاظرة ؟



وفاء : هيه , ليش رايحة و الناس راقدين ؟و جيه يعني



محمد : قلتلج قبل



وفاء : تراهم واعيات



محمد : لوما كنت ادري انهن واعيات,ما كنت بخليج تروحين الحين




وصلوا بيت بوعيسى



محمد : سلمي ع الكل



وفاء : يوصل



محمد : متى بتردين ؟



وفاء : متى يخلصك دوامك اليوم ؟



محمد: ع الساعة 2



وفاء : خلاص عيل يوم بتخلص مر علي اوكي



محمد : اوكي



و دخلت وفاء البيت عقب ما راح محمد و شافت عواش تقرأ الجريدة



وفاء : السلام عليكم



عواش : وعليكم السلام و الرحمة .. هلا وفوي حبيبتي شخبارج؟



وفاء : الحمدالله بخير حبيبتي و من صوبج؟



عواش : الحمدالله , شو النفسية ؟ باجر النتايج .



وفاء : خيفانة حدي الصراحة



عواش : لا تخافين ,و انتي قدها و قدود



وفاء : وين عمي و خالوه



عواش : امي كان عندها موعد فالمستشفى فراحت ويا ابوي , شوي و بيون ان شاء الله



وفاء :اهاا و مريم و غايوه و ساروه؟!



عواش : راقدات



وفاء : و انتي ليش واعية ؟



عواش : ما ياني رقاد فقلت خل اقرأ الجريدة



وفاء : اهاا



عواش : شرايج تروحين توعيهم



وفاء و هي تقوم : كنت مفكرة اسويها



و دخلت غرفة غاية و شغلت الليتات و نطت ع شبريتها : غايووه .. قووومي بسج رقاد .. خستي من الرقاد



غاية : ايـــــه ابا انام ,طفي الليتات



وفاء و هي تلصق فيها : لاااااااا , قوومي



غاية اللي ما تحب حد يتلصق فيها : خووزي , خليني انام



وفاء : اروح بيتنا يعني؟



غاية انتبهت لصوت وفاء : متى ييتي ؟



وفاء : قبل شوي , يلا قومي



غاية و هي تشل اللحاف من نفسها : قمت ..



توها وفاء كانت بتطلع بس شافت غاية ردت انسدحت و اتلحفت باللحاف



وفاء صرخت : غااايوه



غاية نقزت : باسم الله .. شو صار ؟



وفاء : قومي .. بسج رقاد



غاية : حرام عليج .. رقدت الفجر



وفاء : مب مشكلتي الحين تقومين يعني الحين



غاية : مالت عليج ,اساسا طار الرقاد ولا كنت برقد وما بعبرج



وفاء : بروح اوعي سارا



غاية : ما بتقدرين توعينها , رقادها ثقيل



وفاء : بنشوف



دخلت وفاء غرفة سار ا



وفاء : سارا .. سارا .. ساااااراا



و سارا ما تحركت



وفاء شافت كاس ماي ع الطاولة فشلته و صبت الماي كله بويه سارا



سارا شهقت و قامت و شافت وفاء تضحك



سارا : الله ياخذج وفوي.. يا الحمارة



وفاء : الجنة ..



سارا ردت انسدحت و سكرت عيونها: مردودة يا الدبة



وفاء : يلا قومي



سارا وهي تفتح عيونها : تشوفيني راقدة الحين يعني ؟



وفاء : بترقدين اذا تميتي مغمضة عيونج , يلا ترا لو ما قمتي برد البيت



سارا وهي تيلس: خلاص قمت أصلاً منو بينام و هو بكبره ماي..عافانا الله حد يوعي جيه؟



و راحت الحمام عزكم الله وشلت وياها الكاس من غير ما تنتبه لها وفاء و خلت الباب مفتوح , و استغفلت وفاء و صبت عليها كاس متروس ماي



شهقت وفاء من الماي : ايـــــــــــــــــــه .. وصختيني



سارا : وصختج ؟ حبيبتي الماي يغسل الحي و الميت , تريي شوي و بتجف الشيلة



وفاء : ما ابا اتريا تجف عطيني شيلة من شيلج يا الدبة .. وين الشيل ؟



سارا : فجيبي .. تستعبطين ؟ الشيل وين بتكون يعني؟



وفاء : اووه بالكبت



دخلت سارا الحمام تتغسل ووفاء شلت لها شيلة من شيل سارا عليها تطريز حرف الs




عقب ما لبست سارا نزلوا الثلاثة للصالة و سلموا ع بو عيسى و ام عيسى و مريم و عواش



بو عيسى : ماشاء البنات قايمات من وقت اليوم



وفاء : هذا لاني موجودة



بوعيسى : هيه والله يا بنتي صدقتي لانج موجودة و لا ساره و غاية ما يقومون الا ع ويه الظهر



غاية : ابوي ترانا نرقد متأخر



بو عيسى : و ليش ترقدون متأخر



سارا : لان ما ايينا رقاد فليل



بو عيسى : هذا لانكم ترقدون العصر



مريم : شو النفسية و باجر النتايج ؟



غاية : انا الصراحة مرتاحة , متوقعة نسبة حلوة



بوعيسى : هاي بنتي



سارا : انا متوترة شوي



وفاء : انا اخاف اييب نسبة بالثمانين بتحطم الصراحة



بوعيسى : وشفيها النسبة بالثمانين بالعكس حلوة لبنات العلمي



و ان شاء الله تييبين بالتسعين .. بما اني متأكد من نجاحكم فأبا اسأل كل وحدة شو خاطرها تحصل هدية تخرج



غاية : مب محطية شيء فبالي



وفاء : اممممـ اي شيء



سارا و هي تبتسم: ابا ليسن



بوعيسى وهو مستغرب : ليسن ؟؟ و لا سواق خاص فيج ؟



سارا : ليسن .. ابا اسوق سيارة



بوعيسى :شوي صعبة, اطلبي شيء غيره



سارا :ابوي الله يخليك .. بابا حرام عليك ابا الليسن والله خاطري بليسن شمعنى عواش عندها و انا لا



بوعيسى و هو يحاول يفهمها : عواش خذت الليسن السنة اللي طافت يعني يوم كملت 21 و انتي بعدج صغيرة ما كملتي 18 .



سارا : ابوي .. انا اعرف اسوق والله .. اسأل عواش هي اللي دربتني .. ابا الليسن الله يخليك



بوعيسى : اممممـ انزين بكلم بوذياب هو ادرى فهالسوالف



سارا : يعني بيكون عندي ليسن ؟



بوعيسى : ان شاء الله



سارا و هي تلوي ع ابوها : شكرا بابا ..



بوعيسى : بس ترا ما بطلع لج الليسن الا عقب ما اتأكد من سواقتج



سارا : تم (باست راسه )



ام عيسى : سالم الله يهديك ..شو بتسوي بالليسن .. ساره صغيرة .. لا ماشي ليسن ..سارونه اختاري شيء غيره



سارا و هي شوي و بتصيح : ما با .. ابا الليسن ..حرام عليكم



بوعيسى : خلاص حبيبتي ان شاء الله تحصلينه



ام عيسى : سالم الله يهديك, هي ما تعرف مصلحتها.



بوعيسى وهو يغير السالفة : توج قلتي تبين تروحين سوق الخضرة صح



ام عيسى فهمت انه يبا يغير السالفة : هيه



بوعيسى : متى تبيني اوديج السوق ؟



ام عيسى : متى ما فضيت



بوعيسى : عيل البسي عباتش .. بنروح عقب شوي..توني كلمت بو مروان قالي ان مرته مسويين لها عملية مرارة و هي بالمستشفى الحين حسبي حسابش بنمر المستشفى قبل ما نروح السوق .



ام عيسى : ان شاء الله يا بو عيسى .. بنات حد بيروح ويانا ؟



مريم : امي , اسم بنتهم أميرة ؟



ام عيسى : هيه .



مريم : عيل بروح وياكم



عاشة : منو أميرة؟!



مريم : تذكرين شفناها بعرس الـ,,,,,,,



عاشة : هييه .. عيل انا بسير وياكم بعد



ام عيسى : و انتوا (قصدها غاية و وفاء وسارة )



البنات : لا




عقب ربع ساعة راحوا الاربعة للمستشفى




غاية : انا بروح احط لنا ريوق .. يوعانة حدي



وفاء : تبين مساعدة ؟



غاية : لاا ما يحتاي



عقب ما سارت غاية



وفاء : من صدقج تبين تحصلين ليسن ؟



سارا : هيه



وفاء : و شو نوع الموتر اللي فبالج تشترينه



سارا : مادري و الله .. خل ايي الليسن بايدي و عقب بفكر فالسيارة



وفاء : اهاا



سارة : بروح اشوف غايوه و بيي



وفاء : اوكي




الساعة 10 الصبح ف غرفة عيسى



قام عيسى من الرقاد و دخل يسبح و يوم خلص لبس له قميص و شورت و شل الفوطة عسب يجفف راسه و طلع من الغرفة و نزل من الدري و هو حاط الفوطة ع راسه . لمح وحدة يالسة ع الكنبة و معطتنه الظهر وعرف انها سارا من شيلتها



عيسى بخاطره : وين بتروح سارونه اشوفها لابسة العباة ." ابتسم ". اكيد بتروح لبيت حبيبة قلبي وفاء اذا بتروح بيتها بروح اوصلها .



راح و يلس عدالها من غير ما يشوفها لانه كان حاط الفوطة ع راسة : صباح الخير حبيبتي سارونة .. شرايج نروح بيت عمي عبدالرحمن ؟( و سكت ) لا تخافين ما بسوي شيء لـوفوي (وشل الفوطة من راسه و هو صاد صوبها و مبتسم , اول ما يت عينه بعين وفاء المنحرجة انصدم و استحى انه طلع جدامها جيه فقام من مكانه بسرعة عسب يرجع غرفته )



و هورايح شافته غاية



غاية : نعيماً



عيسى و هو يبتسم باحراج : ربي ينعم عليج



غاية : جفف شعرك زين عن تصدع



عيسى و هو يركب الدري : ان شاء الله


غاية : تعال بجفف لك انا


عيسى كان بيروح فوق و بيقولها لا بس ما حب يضيع الفرصة انه ايلس ويا وفاء .




فيلس ع الارض مجابل وفاء بس من بعيد و يلست غاية وراه ع الكنبة و جففت شعره



عيسى : شخبارج وفوي؟



وفاء : بخير



عيسى : مديم الحال



عيسى يكلم غاية : وين ابوي وامي؟



غاية: راحوا المستشفى بيمرون عند وحدة اسمها ام مروان و عقب بيروحون السوق



عيسى : اهاا .. و عواش و مريوم و سارونة؟



غاية : التوأم رايحات ويا امي و ابوي و سارونه الحين بتيي و بتييب وياها الريوق



عيسى : اوه و كبرتوا و قمتوا تدخلون المطبخ



غاية : احم احم



عيسى يكلم وفاء : باجر النتايج شخبار نفسيتج؟



وفاء : الحمدالله بس شوي متوترة



عيسى : لا تحاتين , انا واثق انج بتيبين نسبة حلوة " و بخاطره : شراتج " .. ربيـ يوفقكم كلكم ان شاء الله



البنات : ان شاء الله



عيسى وهو يبرر لها سبب جلوسه عدالها:سوري توقعتج سارا لان سارا عندها شيلة شرات اللي انتي لابستنها .



وفاء: ادري , لانها شيلتها



استغرب عيسى : اهاا



غاية : سارا رشتها بماي لان وفوي رشت ماي ع ويه سارونه يوم وعتها الصبح



عيسى : هههـ, و الحين



غاية : ماشي , الشيلة فرشناها ف الغرفة عسب تجف



غاية و هي تعطيه الفوطة: خلصت



عيسى : تسلمين حبيبتي .. يلا عيل اخليكم الحين بروح غرفتي



غاية : و الريوق ؟



عيسى : مب الحين , عن اذنكم



غاية و وفاء : اذنك معاك



عقب ما راح عيسى



وفاء تنهدت : آاااااااااه



غاية : سلامتج من الآه



وفاء بنظرات حالمة: احبه


cut


 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 01:45 AM   #24
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



Part 12




عيسى كان بيروح غرفته بس لا ارادياً ريوله ودته لغرفة سارا و شاف شيلة وفاء ع الشبرية ابتسم و راح غرفته بسرعة و شل العطر اللي يحبه وايد ورشه ع شيلة وفاء. و ظهر من الغرفة و هو مبتسم و هو ظاهر شافته سارا


سارا بخاطرها : غريبة , عواس طالع من حجرتي ؟


و دخلت غرفتها عادي و توها كانت بتشل الشيلة عسب توديها لشانتي تكويها شمت ريحة عطر عيسى , لفت ورا عسب تتأكد اذا موجود ولالا بس ما شافته , استغربت و شلت الشيلة و لما قربت الشيلة من خشمها عرفت السالفة و ضحكت , طلعت من الغرفة و شافت عيسى واقف صوب الدري يشوف وفاء من فوق فحبت تستنذل عليه , مرت عداله و هي تنزل من الدري


سارا : وااو .. ريحة الشيلة حلوة . بقول لوفاء باخذ عنها هالشيلة


عيسى و هو يشوفها تنزل : ايه ساروه .. عطي البنت شيلتها


سارا : لا ..عيبتني هالشيلة و عادي ترا وفوي ما بتقول شيء بعطيها شيلتي


عيسى : كبتج متروس شيل حبكت ع هاي , رديها


سارا و هي تنزل بسرعة : بروح اقولها اني باخذها


عيسى كان يدري ان سارا لو بغت الشيلة مستحيل وفاء تقولها لا فلحقها بسرعة


و وركض وراها الين الصالة و لما وصل الصالة وقف ورا كنبة وفاء لان سارا وقفت ورا كنبة غاية


عيسى : بتردينه و لا لا؟


سارة : لا


غاية : سارونه شو ماخذه منه ؟


سارة : مب ماخذه منه شيء


عيسى : الغوي قوليلها ترد الشيء اللي خذته


غاية : رديه سارونه


سارا و هي خاشة الشيلة ورا ظهرها بحيث انا محد يشوفه :الشيء مب له


غاية : انزين شو هو الشيء


سارا : اقول و لا


عيسى و هو يشوف سارا : قوليلها و شوفي منو بيطلعج المولات انزين


سارا: خلاص خلاص سوري سوري ما باخذه بخليها تاخذه


عيسى : شاطرة .


سارا تبا تفهم البنات: اوكي بقول لشانتي تكوي الشيء


عيسى بخاطره : يا الغبية , شو اللي يتكوى يعني ؟


عيسى : اوكي




و راح فوق عقب ما راحت سارا غرفة الكواية ولما ردت خبرت البنات السالفة اللي سمعها ابو عيسى بالصدفة و هو داخل البيت


وفاء استحت : احممم خلاص غيروا السالفة


دخل ابو عيسى ووياه ام عيسى و التوأم و يلسوا مع بعض شوي و عقبها ترخص بو عيسى و راح للطابق الفوقي


مريم : غايوه .. غريبة ابوي رايح فوق و غرفته تحت


غاية : صح , تتوقعينه يبا عيسى ؟


مريم : ما اتوقع , اذا بغاه كان بيقولنا نزقره


غاية : يمكن


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْ


دخل بو عيسى جناح عيسى و شافه يالس ع الكنبة و سرحان ,ابتسم لشكله و تحمحم


انتبه له عيسى فقام و باس راسه : السلام عليكم ابوي , ليش عبلت ع نفسك و ييتني فوق جان طرشت لي وحدة من البنات و لا اتصلت لي و كنت بييك ركض


بو عيسى : و عليكم السلام بوي , ماشي كنت مار صوب الغرف فقلت ايي و اشوفك


عيسى : حياك ابوي تفضل


بوعيسى و هو ييلس : زاد فضلك .. تعال ايلس عدالي


يلس عيسى عدال ابوه


بو عيسى و هو يمسح ع راس ولده : شخبارك يا ولدي ؟


عيسى و هو يمسك ايد ابوه اللي كانت بحظنه : من يصبح و يمسي ما يقول غير الحمدالله و انت شخبارك ؟


بوعيسى : الحمدالله بخير


بوعيسى : مديم الحال يا الغالي


بوعيسى : .....عيسى يا ولدي بغيتك شوي بسالفة


عيسى و هو مركز بابوه : خير يا ابوي


بوعيسى و هو يبتسم : كل الخير ان شاء الله ,يونا خطاب لوحدة من بناتنا


عيسى و بويهه ابتسامة: ما شاء الله ,لمنو ؟ التوأم و لا الهبلات


بوعيسى : لا ولا وحدة منهن , لوفاء بنت عمك


عيسى انصدم و خازت الابتسامة وفز من مكانه : نعم ؟؟ وفاء بنت عمي ؟ليش؟


بوعيسى : شو ليش ؟ ماشاء الله عليها حرمة بيت سنعة و حلوة ,حسب و مال و نسب شو يبون اكثر؟


عيسى بصوت فيه بحة حزن : و منو خاطبنها ؟


بوعيسى : بومروان , تونا و نحن زايرين مرته ف المستشفى كانوا مروان و عمك موجودين ففاتحوا عمك و اخطبوا منه وفاء


عيسى بانفعال : شو هالناس ؟ شو هالمذهب ؟ امه طايحة ف المستشفى و يخطب بنت الناس لاا و بالمستشفى بعد , ليش شو قالوله ما عندنا بيت عسب ايي و يخطب شرات الناس


بو عيسى : دام عمك ما علق ع حركتهم فما يحق لك انت تعلق


عيسى بصوت منخفض : و شو قال عمي ؟؟


بوعيسى : قال هذي الساعة المباركة


عيسى : الساعة المباركة ؟؟ و متى بياخذون راي البنت ؟


بوعيسى : شور البنت من شور ابوها


عيسى بانفعال : ابوي لا توافق ,اذا انت ما وافقت عمي مستحيل يرضى ع الخطبة


بو عيسى و هو يقوم : بوافق دامني احس ان عمك مرتاح ليش ما اوافق .. المهم انا ييت اعطيك خبر عسب تستعلم عن الريال انزين ؟


عيسى و هو منزل راسه و بصوت فيه بصيص امل : ابوي , القريب اولى من الغريب


بوعيسى لما سمع رد عيسى : نعم ؟؟


عيسى و هو ماسك ايد ابوه و يقول بكل ثقة : انا ابا بنت عمي و مب مرخصنها لحد .


بوعيسى : ليش تكلمت الحين ؟ انت تأخرت وايد


عيسى : ابوي لا تقول جيه , وفاء بإذن الله بتكون زوجتي


بوعيسى : ما تيوز خطبة ع خطبة يا عيسى , و عمك باغي الريال , ربي يوفقك مع وحدة غيرها


هنيه تسكرت الابواب بعين عيسى و حس بحرقة فعينه


عيسى و هو يالس ع ركبة جدام ابوه الواقف : بس ابوي انا اباها , انا احبها , اباها حقي ,حقي و بس


و غمض عيونه عسب يمنع دمعة تطيح من عينه


بو عيسى و هو ينزل لعمره لعيسى و بصوت فيه نبرة حنان : عيسى , قول الصدق انت تباها و لا عشان قلت لك ان مروان يباها ؟


عيسى : انا اباها


بوعيسى : تقدر توفر لها السعادة اللي تستاهلها ؟


عيسى : ان شاء الله


بوعيسى : انزين ليش ما تروح تخطبها ؟


عيسى :اولاً ما تيوز خطبة ع خطبة و ثانياً بعدي ادرس


بوعيسى : اذا عن الشغل ترا انت ما بتتزوجها الحين اللهم بتحجزها لك و اذا عن الخطبة ع خطبة محد طلب ايد وفاء الين الحين


عيسى و هو فاتح حلجه من الصدمة : هــاه ؟


بوعيسى و هو يضحك ضحكة شريرة : ع قولتكم .. صادووه ههههـ


هنيه عيسى انحرج من ابوه وايد فقام و راح عنده و باس راسه


بوعيسى و هو يلوي ع عيسى : و كبرت يا ولدي و قمت تفكر بمستقبلك , ربي يوفقك دنياه و اخره


عيسى و هو يرد يبوس راسه : ربي لا يحرمنا منك يا الغالي.


بوعيسى : و لا منك يا الغالي.


و ظهر من غرفة عيسى و هو مستانس لان عيسى بيسوي الشيء اللي يباه ابوه




ف الصالة


ام عيسى : انا بروح شوي و بييكن


وفاء و هي تشوف الساعة : انا بخليكم..بروح البيت


ام عيسى : وين حبيبتي ؟ اليوم غداج عندنا


وفاء : لا خالوه , قلت لمحمد ايي يمرني عقب ما يخلص دوامه ف المستشفى


عاشة : انزين اتصليله و خليه يتغدى عندنا


الكل صد صوبها


عواش يوم انتبهت ان الكل يشوفها : باسم الله شفيكم تشوفوني جيه ؟


ام عيسى : هيه وفوي حبيبتي .. اتصلي بمحمد و خليه يتغدى ويانا


وفاء :... ان شاء الله خالوه


عاشة قامت و خبرت شانتي تحط سفرتين وحدة ف الصالة الداخلية للبنات ووحدة ف غرفة الطعام للرياييل


سارا : انا بروح غرفتي بتيين وياي ؟


وفاء : هيه لان موبايلي فوق و بتصل لمحمد


سارا : غايوتي بتين ويانا ؟


غاية : لا .. بيي عقب شوي


سارا : اوكي و انتوا ؟


مريم وعواش : بنيي


فنفس الوقت بوعيسى خبر مرته ان عيسى يبا يخطب وفاء رسمي و استانست ع الخبر فقالت بتروح له و هي توها بتدق بابه شافت وفاء وسارا و التوأم, ابتسمت و زقرت وفاء و يت عندها فالبنات خلوها و دخلوا الغرفة الثانية , وقفت وفاء وهي مستحية لانها واقفة جدام غرفة عيسى وكان عادي يظهر منها فأي لحظة و صدق صار اللي خافت منه فتح عيسى الباب و شاف امه جدام الباب و ما انتبه لوفاء اللي امه ماسكه ايدها .


عيسى و هو يلوي ع امه : امـــــــي , اليوم انا اسعد انسان بهالوجود والله الحمدلله ,الحمدالله ع كل شيء


ام عيسى ما كانت تبا عيسى يقول شيء عن الخطبة جدام وفاء : الله يديم سعادتك حبيبي , كنت بلوي عليك بس لاني ماسكة ايد بنت عمك


عيسى من غير ما نتبه: ايدها يا حظ (انتبه للي قالته ) ماسكة ايد وفاء ؟


خاز عن حظن امه و لف يمين ما حصلها و لما لف صوب اليسار شافها منزلة انظارها و مستحية


انحرج عيسى


عيسى : السموحة ..امي انا ف الغرفة اذا بغيتيني حياج


و دخل داخل الغرفة بس لصق بالباب ,يمكن يقدر يسمع صوتها


ام عيسى : اسمحيله حبيبتي , ربيعه ملج اليوم


وفاء : ما عليه خالوه


ام عيسى : كنت بسألج شتبين هدية تخرجج ؟


وفاء : سلامتج خالوه


ام عيسى : الله يسلمج حبيبتي بس بعد اباج تقولين لي شو تبين؟


وفاء : خالوه والله ما ابا شيء , و بعدين خلينا نتأكد من النتيجة اول


ام عيسى : انا واثقة ان نسبتج بتكون حلوة شرات كل سنة , اممـ بعطيج فترة تفكرين الين باجر و عقب ما تعرفين نتيجتج خبريني اوكي حبيبتي.


وفاء : خالوه بس"قاطعتها ام عيسى: لا تخليني ازعل منج "


وفاء باستسلام : ان شاء الله خالوه , بخبرج باجر ...عادي اروح الحين ؟ لاني بعدي ما اتصلت بمحمد


ام عيسى : هيه حبيبتي روحي


راحت وفاء للغرفة الثانية و دخلت ام عيسى غرفة عيسى


عيسى : نورتي الغرفة يا الغالية


ام عيسى و هي مبتسمة : النور نورك حبيبي مبروك .. خبرني ابوك عن وفاء


عيسى : الله يبارك فحياتج . بس بعده ما صار شيء و بعد ما اعرف شو بيكون ردها


ام عيسى : ان شاء الله توافق لانك ما بتحصل زوجة احسن منها.


عيسى : افاا .. يعني هي بتحصل ريل احسن عني ؟


ام عيسى : اكيد لا .. اصلاَ لو لفت الدنيا كلها ما بتحصل واحد شراتك , لانك واحد و ما منك اثنين وربي يتمم لك ع خير ان شاء الله


عيسى و هو يبوس راسها : الله يسمع منج , و ربيـ لا يحرمني منج يا الغالية


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ


راحت وفاء لغرفة سارا وهي ميتة من الوناسة و مستحية بنفس الوقت


سارا لاحظت عليها : شفيج.. شو صار ؟


وفاء : هاه ..ماشيء


سارا و كأنها حست بسالفة : شفتي عيسى ؟


وفاء ابتسمت


سارا : مالت


وفاء : ايـــــه (فرت سارا بالمخدة ) ما شفتيه والله مستانس وايد عساه دوم


سارا : امين


هنيه رن موبايل وفاء و كان محمد


وفاء : زين اتصل , وفر علي رصيد


و ردت ع الفون


وفاء : السلام عليكم


محمد : وعليكم السلام و الرحمة


وفاء : شحالك؟


محمد : بخير ,حبيبتي دقايق و بوصل ,بنزل اسلم و بنظهر اوكي


وفاء : حمودي خالوه قالت لي اتغدى عندهم فاستحيت اردها


محمد فخاطره : يعني ما بشوفها؟؟ شو هالنحاسة ؟


محمد :اوكي ..خلاص عيل ما بمر عليج , برد البيت


وفاء : لا لحظة , خالتي قالت لي اقولك انت بعد تعال تغدى ويانا


محمد استانس : قولي والله


وفاء باستغراب : والله , ليش؟


محمد: هههـ بس جيه , خلاص عيل شوي و بوصل


دخلت عواش الغرفة و هي تدور شيء


وفاء : عواش تدورين شيء ؟


عواش : ادور موبايلي


وفاء انتبهت انها ما سكرت الفون فسكرته


وفاء و هي تشوف موبايل ع الشبرية : هذا هو ..


عواش و هي تشل موبايلها : ثانكس حياتي , تعالي الصالة ,سارونه و مريوم هناك


وفاء: اوكي يلا.


محمد بخاطره : ليش سكرتي يا الدبة؟ بعدي ما سمعت صوتها ( يت فكرة فباله و اتصلها )


وفاء بخاطرها : غريبة ليش اتصل مره ثانية


وفاء : مرحبا


محمد : مرحبتين


وفاء : تبغي شيء ؟


محمد: يعني ما يصير اتصل بدون سبب ؟


وفاء : عادي بس لان توني سكرت من عندك


محمد : اتصلت اخبرج اني بتأخر شوي


وفاء : اهاا ماعليه بنترياك نحن .. (سكتوا شوي )خلاص عيل باي


محمد بخيبة امل : اوكي يلا باي


محمد ف خاطره : كنت بسولف ويا وفوي و توقعت اسمع صوت عاشة, بس الهبلة ما عطتني مجال اسمع شيء.


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْ


ف غرفة بو عيسى


بوعيسى سكر عن بو ذياب و توه كان بيطلع من غرفته رن موبايله مره ثانية


بوعيسى : السلام عليكم


بوذياب : وعليكم السلام .. نسيت اقولك امس يبت لنا رطب من النخل ,فتوني طرشت ذياب صوبكم ويا الرطب


بوعيسى : تسلم يا الغالي وذياب ولدي حياه الله بأي وقت


~~~~~~~~~~


وصل ذياب لبيت بوعيسى


نزل من السيارة و شل بأيده الاثنين الرطب


ذياب : ادق الجرس ولا ؟ .. امممـ ما يحتاي الباب مفتوح اكيد يعرفون اني ياي.


و دخل ,مشى صوب الباب الداخلي و مر من صوب الحديقة , توه كان بيكمل دربه بس انتبه لوحده كانت واقفة تقص وردة من الحديقة ابتسم و هو يشوفها ,تذكر اول مرة شافها فيوم عزيمة محمد بس ما عرف منو هي من خوات عيسى بالضبط . كان يبا يروح عند بوعيسى و يعطيه الرطب بس ما قدر يمنع عيونه من شوفتها..


هنيه دخل محمد البيت و شاف حد واقف و معطنه الظهر ,توقعه عيسى و استغرب من وقفته برع فاقترب منه .


محمد : هلاوالله عو( و لما وقف مجابله تفاجأ) ذياب ؟


ذياب ما انتبه لمحمد لأنه كان سرحان , ومحمد لما عرف ان ذياب ما انتبه له صد صوب المكان اللي كان ذياب سرحان فيه و شافها تقص ورد .. استحقر ذياب بذاك الوقت , لانه ما غض بصره و البيت له حرمة و مو من حقة يشوف بنات الناس .


تحمحم محمد لانه كان يبا ينبهها و لما ما انتبهت : غاية .. غاية


ذياب بخاطره: عاشت الأسامي يا الحلوة (و انتبه لـ محمد ) اففف , هذا شو يايبنه هنيه ؟


صدت غاية صوب محمد و انتبهت ان اللي عداله يشوفها


محمد و هو معصب حده من ذياب : ادخلي داخل .. عندنا غريب


غاية راحت داخل بسرعة


ذياب بصدمة: انا الغريب ؟؟


محمد وهو يشوف ذياب بنظرات و بصوت واطي: ما اتوقعك قريب


محمد : ع العموم بغيت شيء؟


ذياب و هو منقهر من رد محمد : هيه ..ابا اروح عند عمي سالم اعطيه الرطب .


محمد : اهاا


ذياب : عيل انا بدخل بعطي عمي الرطب (و تحرك عسب يدخل )


محمد : ذياب


ذياب بطنازة : خير يا محمد , بغيت تستفسر عن شيء ثاني بعد ؟


محمد و هو يمد ايده : عطني السلة لاني بدخل الحين , بقول لعمي ان الرطب منك


ذياب : أأممم .. ابا اسلم لعمي .


محمد: عمي ؟ اتوقعه مشغول لان الحين بينجبون الغدا , تعال سلم عليه بوقت ثاني


ذياب : عادي بترياه


محمد ف خاطره : شو هاللزقة .. انا مب غشيم لهالدرجة .. علي هالحركات يا بابا ؟ قال عمي اونه


محمد : بتترياه برايك بس اذا جيه تراك بتخرب عليه نومة الظهر


ذياب فخاطره : شو اخرتها وياك يا محمد ؟ اقولك بتريا , الحمار بيفهم اني ابا ادخل و انت ما فهمت يعني ؟ اباها تشوفني زين ما امداها تشوفني و دخلتها انت لداخل .


ذياب و هو يعطي محمد االسلة : خلاص عيل ما ابا اخرب عليه نومة الظهر, بشوفه المرة الياية ان شاء الله


محمد : ان شاء الله وما يحتاي اوصيك لا تكثر زيارات هالصوب , ترا بوابة الميلس من الصوب الثاني .


شافه ذياب بنظرة و و كمل دربه صوب موتره و قبل لا يظهر سمع صوت حد يزقره باسمه


بوعيسى : ذياب .. ذياب


ذياب صد و شاف بو عيسى : هلا عمي


محمد بصوت خفيف : الله يهديك يا عمي , هذا وقته تظهر برع ,جان ترييت خمس دقايق .


سمعه ذياب و حب يستنذل فتجدم لصوب بو عيسى و باس راسه


بوعيسى : اقرب ابوي , وين رايح ؟ البيت بيتك


ذياب : قريب عمي , ما بغيت اعطلك خاصة و انت مشغول


بو عيسى : لا لا لا مب مشغول و لا شيء , ابوك اتصل و خبرني انك ياي فيلست اترياك ف الصالة , ادخل ادخل


ذياب بغى يتغلى شوي عسب يراوي محمد ان بو عيسى يحبه وايد : عمي , عندي شغل


بو عيسى : الاشغال يا ولدي ما تخلص , ادخل و تغذا و عقب روح كمل شغلك


ذياب و هو مستانس توه كان بيوافق بس ما رمس لما سمع رد محمد


محمد : عمي من اول ما وصل و انا احاول وياه يدخل يتغدى ويانا ,بس قال انه مشغول وايد و ما يقدر يأجل شغله لانه اساساً متأخر, شكلك بتخليه يتأخر


بوعيسى بحسن نية : يتأجل ؟ لا لا بوي لا تأجل شيء ابوك كله و لا يسمع ان حد يأجل شغله


ذياب و هو حده منصدم من حركة محمد , وشاف محمد بنظرة حقد : هيه ..عيل بترخص انا , فمان الله


محمد و هو يبتسم له ابتسامة مكر : فمان الكريم




ْْْْْْْْْْْْْْْْ


صوب البنات


دخلت غاية الصالة عند البنات و هي تتحرطم : الغبي حركته سخيفة


البنات استغربوا منها


مريم : شفيج ؟


سارا: شو السالفة ؟


غاية : السالفة الله يسلمكم هي ان (قاطعتها رنة موبايل وفاء فسكتت)


وفاء : هذا محمد


غاية : محمد وصل و اتوقعه واقف ويا ربيعه برع ف الحديقة


وفاء و هي ترد ع الفون : هلا حمود


محمد : وفوي , كم مرة اعلمج لا تقولين لي حمود قولي محمد ولا الدكتور محمد , شتبين الناس يقولون عني و عن بريستيجي


وفاء : عدال , و بعدين محد غريب كلهن بنات عمي


محمد : منو من بنات عمي موجود


وفاء : اربعتهن


محمد و هو يبتسم : انزين انا وصلت .


وفاء : هيه , غايوتي خبرتنا , خلاص عيل نحن الحين بننزل


محمد : اوكي


و سكرت من عنده


وفاء : اقول انا بنزل محمد ف الصالة (وطلعت)


عواش : انزين ما خبرتينا السالفة


غاية : السالفة ياختي هي اني توه كنت ف الحديقة صوب الورود , و انا واقفة اقطع لنا كمن وردة سمعت صوت و يوم لفيت شفت واحد واقف يشوفني وعداله محمد المشكله الحبيب سرحان ,اقولكن محمد حسيته عصب منه و قال لي ادخل داخل بسرعه .. الله يحفظه .


عواش لا ارادياً : حبيبي و الله


البنات : حبيبي ؟؟


عواش انتبهت لعمرها : اوه سوري طلعت بدون قصد.


مريم : عواش , لحظة انتي شو سالفتج ؟


عواش : شو سالفتي ؟


مريم : من فترة يا حبيبتي وانتي متغيرة , و بعد اشوفج تستانسين وايد يوم نييب طاري بعض الناس


عواش : و منو بعض الناس ان شاء الله ؟


مريم : انتي ادرى يا حبيبتي


غاية : ايه .. خبروني ما فهمت


سارا : السالفة يا اختي العزيزة ان الاخت عواش تحب الاخ محمد و بس


الكل صد صوب عواش : صدق ؟


استحت عواش و نزلت انظارها


مريم : يعني صدق ؟


عواش : لاه .. شو احبه ؟


غاية : عيل تكرهينه ؟


عواش : الحين متى قلت اني اكرهه ؟


سارا : يعني تحبينه .


عواش : ما احبه و لا اكرهه .. افف ياخي ماشي حل وسط


البنات بصوت عالي: لاااااه


عاشة : انزين .. (و هي مستحية ) احم هيه ..


مريم بنذالة : هيه شو ؟ هيه تكرهينه ؟


عاشة : لاا .. الثانية ؟


غاية و هي تبا تسمعها من عواش: و شو هي الثانية ؟


عواش نزلت انظارها : هيه ...... احبه


البنات لواا على عواش


مريم : الله يسعدج و تستاهلين كل الخير حياتي ..


غاية: يا ربي.. عواشي صدق صدق استانست لج


سارا : يلا يلا خبرينا كيف و متى و ليش ؟


مريم : شوي شوي عليها


عاشة : كيف؟ اممـ مادري , متى ؟ بعد مادري , ليش؟؟ بصراحة ما عرف والله جيه فجأة .


سار ا :بسألكم تتوقعون محمد يبادلها نفس الشعور ولا ؟


الكل سكت يفكر برد للسؤال


نزلت عاشة راسها و بنبره تبين انكسارها : اصلاً انا الخبلة حبيته من غير ما اعرف شعوره صوبي


حست بالدمعة بتطيح من عيونها فقامت من مكانها عسب تطلع من الغرفة بس وقفتها مريم و لوت عليها من ورا : يالهبلة انتي الف واحد يتمناج و اكيد محمد واحد من هالألف


سارا : هيه و الله .. يلا تفائلي بالخير حبيبتي


غاية : شرايكم نخبر وفوي وهي تسال محمد بطريقة غير مباشرة


عواش : لا لا .. مابا .. الصراحة استحي


دخلت وفاء الحجرة : تستحين من شو ؟


عواش هنا خافت عن تكون وفاء سمعت اللي قالوه البنات : ماااشي


وفاء ما اهتمت : يلا انزين متى بتنزلون تراهم يتريونا ع الغدا


البنات : يايات


طلعن البنات كلهن و مريم تعمدت تخلي عواش اخر من يدخل الصالة


و لاحظت ان اول ما دخلت عاشة الصالة , محمد ابتسم و هو يشوفها


ام عيسى : يلا حبايبي .. الغداء زاهب


بعد الغداء


ام عيسى راحت ترتاح بغرفتها و بوعيسى راح غرفة المكتب و الباقيين يلسوا ف الصالة بس ع شكل مجموعتين , مجموعة بنات اللي كانوا مسويين حشرة من سوالفهم و مجموعة الثانية كانت مجموعة عيسى و محمد اللي كانوا ساكتين و يشوفون البنات ,, بالتحديد محمد كان يشوف عاشة و عيسى يشوف وفاء .. بعد فترة عيسى حس ع نفسه و صد صوب محمد و استغرب ان هو بعد كان صاد البنات.


عيسى : خير يا الأخو ؟ شو تطالع ؟


انتبه له محمد : هـــــا ؟


عيسى : ماشي .. اللي ماخذ عقلك يتهنى به..


ابتسم له محمد و عسب يضيع السالفة : شو عندك اليوم .. خبرني حمدان انك ما بتيي ويانا ميلس ناصر.


عيسى : عندي بروجيكت .. تسليمه الأحد .. فبروح عند هزاع عسب اسوي المشروع وياه .


محمد : هزاع ؟؟


عيسى : هيه هزاعووه


محمد : و عبدالله ؟ .. أحيدك دووم وياه ف البروجيكتات.


عيسى : لا الصراحة هالمرة ما ابغي ..


محمد باستغراب : ليش ؟


عيسى : ياخي يشتغل كل الشغل و اخر شيء يكتب اسمي و اسمه , اونه عادي .. انا بالنسبة لي مب عادي لان الشغل واايد .. و متعب و ما ارضاها له الصراحة .


محمد : ايواا .. عيل عبود ما بيكون مشغول اليوم


عيسى : اتوقع هيه ..


محمد : بتصل له و بشوف


و اتصل له و قاله انه بيطلع وياه و بيروحون مع بعض الكورنيش و من عقبها بيروحون ميلس ناصر.


عيسى : عيل انا بروح اتلبس و بييك ؟


محمد : بتيي ويانا ؟


عيسى : لا .. قلت لك ترا بروح عند هزاع .


محمد : هيه صح .. عيل نحن نترخص


محد و هو يتخاشم ويا عيسى : نشوفك باجر ان شاء الله


عيسى : ان شاء الله


وفاء سلمت ع البنات بسرعة لانها كانت حاسة بنظرات عيسى صوبها ..بس هالشيء ما منعها انها تلاحظ نظرات محمد لعواش .. و قالت بتسأل محمد ف السيارة

َََََ



ف السيارة


وفاء : حمود ..


محمد و هو مبتسم لانه كان يتذكر ملامح عواش المستحية و هي تسلم عليه : هلا


وفاء ترددت ..خافت يكون شكها فغير محله : أأ .. ماشي


محمد صد صوبها : وفوي حبيبتي شفيج ؟


وفاء تبا تضيع السالفة : ابا اسير السوق باجر .. عادي توديني ؟


حمود : ان شاء الله اذا فضيت بودييج ..كم وفوية عندنا ؟


وفاء : فديـــــــــــــــــــتك و الله


ابتسم لها محمد و نزلها البيت و راح


cut


 

رد مع اقتباس
قديم 23-11-2013, 11:25 PM   #25
مهيرة
نبض اماراتي جديد


الصورة الرمزية مهيرة
مهيرة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23951
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 28-05-2014 (03:54 PM)
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



نترقب البارت الياي


 

رد مع اقتباس
قديم 27-11-2013, 05:42 PM   #26
شحيه وافتخر
نبض اماراتي مثابر


الصورة الرمزية شحيه وافتخر
شحيه وافتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17213
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 01-08-2018 (11:40 PM)
 المشاركات : 724 [ + ]
 التقييم :  24
 MMS ~
MMS ~
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



أختتتيي الروااايه وااايد حلووووه

ولا تحرمينا من البارت

تقبلي مرور أختج شحيه وافتخر


 

رد مع اقتباس
قديم 31-12-2013, 04:06 PM   #27
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



تسلمون حبيباتي ع الرد

ربيـ لا يحرمني من ردودكم الحلوة


 

رد مع اقتباس
قديم 31-12-2013, 04:15 PM   #28
غلاهـا غير
نبض اماراتي


الصورة الرمزية غلاهـا غير
غلاهـا غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23512
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-12-2013 (07:05 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



الجزء الثالث عشر


محمد و عبدالله راحوا الكورنيش ..و يلسوا ع الشاطىء


عبدالله ياه اتصال .. و محمد سرح ف عاشة و من غير ما ينتبه لنفسه : ما اعرف كيف بدت قصتي وياها .. بس اعرف انها الحين بالنسبة لي اغلى من روحي .


عبدالله انتبه له بس ما علق الين ما يسكر المكالمة و بعد ما سكر


عبدالله : له له .. يا بوجسيم .. اشوف القلب مستصيب ..


محمد ابتسم له


عبدالله : اووووووووووووووه .. حركات حمود .. من وين تعرفها ؟ بالمستشفى ؟


محمد : لا .. من اهلي


عبدالله : ايواا .. يا حيك و الله ..( و سكت عنه )


محمد : غريبة ..أحيدك من النوع الفضولي .. عبالي بتسألني منو هي


عبدالله : الصراحة فيني فضول بس ما بسألك الين ما تخبرني بنفسك لانه يمكن ما يحق لي اعرف ..


محمد :تراك تعرفها .


عبدالله باستغراب : اعرفها ؟


محمد : هيه .. يوم كنا يهال كنا كلنا نلعب ويا بعض العصر


عبدالله : تعال نحن يوم كنا يهال كنا نلعب ويا اختي و اختك و خوات عواس ..


عبدالله و هو يمزح بس امسوي عمره جاد : ليكون اختي


محمد و هو يضرب عبدالله : مالت عليك .. شو احب مرت اخوي .. حصوه اختي ..


عبدالله و هو يبتسم : ادري انزيين .. كنت استهبل .. و طلعت تحب بنت عمك .. هم 4 انزين


منو منهم ؟


محمد : انت توقع


عبدالله و هو حاط ايده ع قلبه لانه خاف ان محمد يقصد غاية : سارا مستحيل هذي ياهل و ما تنفع لك اصلاً ..اممم غاية ؟


محمد : لا


عبدالله بوناسة : منو من التوأم ؟


محمد شق حلجه : احمـ عاشة


عبدالله و هو مرتاح : الله يوفقك وياها ان شاء الله


محمد : ان شاء الله


عبدالله : و الله أيام


محمد : هيه و الله .. كانت ايام حلوة


عبدالله : ذياب كان متصل قبل شوي يسأل متى بنروح ميلس بو خليل ..


محمد : افف .. و انت ما بغيت تييب طاريه الا جدامي .


عبدالله : و الله خاطري اعرف هالريال شو مسوي لك .. صح انه ساعات ما بنبلع بس حليله يعني محد وياه غير نحن .


محمد : اولا هالانسان حسباله انه شاري الدنيا بفلوسه ,,و ثانيا ,,قبل يمكن كنت ما ابلعه بس عقب موقف اليوم كرهته .


عبدالله : ليش ؟ شو صار اليوم؟


محمدو هو يخبره السالفة بالتفصيل : اليوم الظهر رحت بيت عمي ............ ف الحديقة ............ شفته متنح .......... انتبهت انها غاية ............ ما نزل انظاره .................... و يوم قلتلها تدخل داخل البيت ........................ و طول الوقت يحاول يدخل و يوم اقنعته انه يظهر عمي طلع له .................... و بعدها طلع ذيابوه.


عبدالله لما سمع اسم غاية بالسالفة عصب زيادة : زين طلعته .. هالحيوان لما نصحناه يوم يلعب ع بنات خلق الله قالنا نحن مالنا خص الحين يبانا نسكت له اذا شاف بناتنا بعين خايسة بعد .. لا والله .. والله ما اسكت له .


عبدالله بخاطرة : و النذل ما حط عينه الا ع غاية .


محمد بنقمه : انا قايل اصلاً اذا انتبهت مرة ثانية يسوي اي حركة ..بداويه بنفسي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


اليوم الثاني " يوم النتايج " .. الساعة 8.00 الصبح



غاية و سارا كانن خايفات عسب نتايج الثانوية ..


سارا : اووووووووووف .. متى يعني متى .. الين متى و نحن نتريا و الله اعصابي تلفت


عواش : اذكري الله ساروه .. شوفي غايوه يالسة مكانها تستغفر بدل هالازعاج من صباح الله.


ساره : غايوه دحيحة و شاطرة ,, انا الله يعييني .. معظم الامتحانات كانت صعبة بالنسبة لي .


مريم : ان شاء الله خير يا بنات .. انتوا قدها .. و اعرفكم بتييبونها


غاية و سارا : ان شاء الله


غاية : الجرايد وصلت و لا ؟


مريم : مادري والله .. يمكن


غاية : قوموا نشوف اذا وصلت اكيد اسامينا هناك.


سارا : يلا


و راحوا كلهم و شافوا الصالة فاضية و لما سألوا وين الجريدة قالوا انها ف الميلس عند ابوهم و عيسى , دخلوا الميلس و شافوا الجرايد مفروشة كل مكان و عيسى و امهم و ابوهم يدورون بين الجرايد و بدوا يدورون وياهم ..


بوعيسى : مبروك سارونة .. مبروك .. تستاهلين فديتج


سارا : كم كم ؟


بوعيسى : 88.0%


سارا و هي ميته من الوناسة : قول و الله ؟


بوعيسى : والله .. شوفي ( و هو يراويها الجريدة )


سارا دمعت لما لوت عليها امها و هي تبارك لها


سارا: الحمدالله .. والله توقعت اقل عن 85 .


عواش : مبرووك حياتي ..


مريم : تستاهلين فديتج ..


عيسى : له له ع اللعب اللي تلعبينه يبتي 88 .. اشك فيج جينات قوم مصطفى


سارا : هههههـ يا الدب


غايوه : مبرووووووووووووووووووووووووك سارونه .. كنت حاسة انج بتييبينها


ام عيسى و هي تبوس غاية : غايوه مبروك حبيبتي .. 93.1 %


غايوه و هي تضحك من الفرح: 93.1 % .. ما اصدق ..


سارا و هي تبوسها : مبروك يا بنت المصرية ..


ام عيسى و هي تقرص اذن ساروه : بنت المصرية فعينج يا سويرة


سارة : اي اي اي .. اسولف اسولف


ام عيسى : حسبالي بعد


عيسى و هو يبوس خد غاية : مبروك حياتي .


مريم و هي تلوي ع غاية : مبروووك ع التخرج غايوتي


عاشة : مبروووك حياتي عقبال التخرج من الجامعة


غايوه J : الله يبارك فيكم


سارا اتصلت لوفوي


ردت وفاء بسرعة : هلا


سارا : طلعت نتيجتج و لا ؟


وفاء : لا .. بعدهم ابوي و وعلوي اخوي يدورون و انتي ووغايوه ؟


سارا : انا 88% و غايوه 93.1


و فجأة سمعوا عيسى بصوت عالي و هو فرحان: نجحت ..


الكل باستغراب : منو ؟


عيسى عقب ما انتبه لانفعاله : احم .. وفاء بنت عمي .


بو عيسى : و كم يابت ؟


عيسى: 86.8%


سارا و هي تصرخ : مبرووووك وفووي طلعت نسبتج .


وفاء : كم ؟


سارا : 86.8%


وفاء : الحمدالله .. بابا .. نجحت


بوعلي و هو يلوي عليها : مبروك حبيبتي .. منو طلع النسبة


وفاء تسأل سارا : منو طلع النسبة ؟


سارا :عواس


وفاء استحت و بخاطرها : حليله دور نسبتي ..


وفاء لأبوها : سارا تقول ان عيسى طلعها


بوعلي : عطيني اكلمها


سارا : هلا عمي .. نجحنا كلنا


يوعلي : مبروك حبيبتي تستاهلون كلكم عقب التعب اللي تعبتوه


سارا : الله يبارك فيك عمي


بوعلي : قولي لعيسى ايي و ياخذ عني البشارة .


سارا : يا سلام .. انا المتصلة يعني انا اخذ البشارة مب هو..


بوعلي و هو يضحك : و لا يهمج البشارة لكم انتوا لاثنين.. خذي وفاء كلميها


عيسى اشر لسارا عسب تبارك لوفاء


سارا : وفوي .. اللي مطلع النسبة يبارك لج


وفاء و هي مستحية حدها : الله يبارك فيه


وو سولفت وياها شوي و سكرت و شافت محمد جدامها


محمد : ف الاحضان يا حلوة


ضحكت وفاء و لوا عليها


محمد : مبرووك فديتج ..


ام علي : عشان هالمناسبة الحلوة اليوم بنسوي عزيمة غدا .. عبدالرحمن "بوعلي " اتصل لبيت اخوك و اعزمهم ع الغدا .


بوعلي : ان شاء الله


محمد استانس يوم يابوا طاري بيت عمه : حياهم الله


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ف بيت بو عيسى " بعد صلاة الظهر "


البنات كانوا جاهزات للروحة لبيت عمهم


أم عيسى تسأل بناتها : رجع ابوكم من المسيد و لا ؟


عواش : لا بعده .. لا هو وولا عيسى


دخل بو عيسى الصالة : السلام عليكم


ام عيسى و البنات : و عليكم السلام و الرحمة


غاية :أبوي ,, وين عيسى ؟


بو عيسى : يترياكم ف السيارة .. يلا روحوا له .


مريم : و انت يا بوي .. متى بتييون ؟


بو عيسى : الحين بنطلع .. شيخة قولي للشغالة اذا حد اتصل و سأل عنا ..تقولهم ان نحن ف بيت عبدالرحمن اخوي.


أم عيسى : ان شاء الله


قاموا البنات و طلعوا لعيسى برع


دخلوا السيارة .. سارا : اوه اوه ما نروم ع الكاشخين .


مريم : صوبنا يا الحلو .


غاية : حبيت ريحة عطرك


عواش : الحين كل هالكشخة لوفوي


عيسى ابتسم : احم احم .. عيونكم الاحلى


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ


ف بيت بو علي .. غرفة وفاء


وفاء : اي شيلة أحلى ,, هذي و لا هذي .. هاي يديدة و هاي اقدم بس ارتاح لها اكثر ,, بلبسها خلاص" لبستها"..لالالا بلبس هذي


ام علي : وفوي .. اووه .. وفوووي


وفاء و هي تروح لامها بسرعة : هلا امي .. امري


ام علي : ما يامر عليش عدو .. خذي هالمدخن و هالعود و روحي دخني اخوج


وفاء : ان شاء الله .. بس لحظة امي ,, عيسـ. محمد ما يستخدم هالعود .. هالعود ريحته قوية


ام علي ما انتبهت انها طرت عيسى بالغلط: مادري فيه .. هو اللي طلبه مني


وفاء : اهاا .. خلاص عيل ما عليه بوديه له الحين


وفاء : شكلي صدق استخفيت ياية اطري عيسى جدامها .. لو انتبهت لي كانت بتذبحني


و راحت لغرفة محمد .. و دقت الباب


محمد : منو


وفاء : وفوي


محمد :ادخلي


وفاء : هلا و الله بالكاشخيين


محمد ابتسم لها : هلا فيج حبيبتي .. وصلوا قوم عمي و لا لأ ؟


وفاء : اتوقعهم شوي و بيوصلون لان مريوم كاتبة ف البيبي OMW to uncle house


تعال ادخنك بسرعة لاني ابا اقولك شيء بعدين ..


محممد و هي ييلس ع الشبرية و يأشر لها تنزل المدخن و تيي تيلس عداله : تعالي ييلسي و خبريني السالفة و دخنيني عقب .


وفاء نزلت المدخن و يلست عداله : حمود بسألك سؤال بس اباك تجاوب صدق انزين


محمد و هو بدا يستوي جاد : ان شاء الله بس شو هالسالفة ؟


وفاء : منو منهن ؟


محمد و هو مستغرب : شو منو منهن ؟


وفاء : اوه ..قصدي تحب منو من بنات عمي سالم ؟


محمد و هو متفاجىء " شعرفها " : انا أحب ؟؟ شو تخربطين انتي ؟


وفوي : مب يالسة اخربط ,, هالصدق .. انا متأكدة انك تحب وحدة من بنات عمي شوف انا شاكة بين ثنتين بس مب متاكدة منو منهن .


محمد : شاكة بين منو و منو ؟


وفاء : عواش و مريوم


ابتسم محمد : و شو اللي مخلنج متأكدة ؟


وفاء : ياخي لانك تغيرت عن قبل وايد.


محمد استغرب لانه مب حاس بعمره انه تغير : تغيرت ؟؟ للأسوأ و لا ؟


وفاء تحمست : أكيد للأحسن .. يعني قبل ما كنت احسك تحب تروح بيت عمي سالم , بس الحين قمت ما تفوت اي فرصة .


محمد بإحراج: ما يخصه .. عادي نفس قبل


وفاء : مب شرات قبل .. قبل لما كنت تروح بيت عمي كنت احسك تروح عادي بس الحين قمت تدخل لهم جنك كاشخ للعيد . لا و بعد قبل ما كنت تدخل البيت , كل ما تيي تيلس ف الميلس اللي برع و الحين قمت تدخل و تاخذ راحتك بعد


محمد و هو يضحك : يا حبج للمبالغة يا وفوي


وفاء : ما تصدقني برايك .. بس اباك تخبرني تحب منو .. لاني كذا مرة لاحظت نظراتك صوبهم بس ما عرف منو بالضبط لانهم دوم ايلسون عدال بعض .


ابتسم محمد مرة ثانية و تم ساكت


وفاء : يعني تحب ؟


محمد هز راسه


وفاء و هي حدها متحمسة : منو وكيف و ليش و متى ؟


محمد و هو يضحك : شوي شوي علي


وفاء : يلا بسرغة


محمد و هو يبتسم من الاحراج: ما توقعت انج بتسأليني اذا احب و لا لا


وفاء : اعرف حركاتك تبا تضيع السالفة .. يلا خبرني متى حبيتها ؟


محمد : ماعرف و الله ... اول شيء كنت استلطفها لما كانت ياهل , " و غمض عيونه و هو يأشر ع عقله " شكلها كان هنيه , مميزة عن الكل بشامتها .. عيبني اسلوبها ف الكلام و عقب فترة حبيت كلامها ....فديت منطوقها والله .... ما انتبهت الا و انا ذايب بهواها.


وفاء : اوووووووووووووووه حمود .. حركات .. يلا انزين خبرني منو هي ؟


سمعوا دق ع الباب و دخلت ام علي


وفاء بخاطرها : مووول مب وقتج يا امي .. جان تأخرتي شوي.


ام علي : يلا انزلوا تحت .. وصلوا


محمد و هو يقوم عسب يبوس راس امه : ان شاء الله اميه .. الحين بننزل


ام علي : تدخنت ؟


محمد : لا والله..


وفاء : الحين بدخنه


ام علي : خلاص انا بدخنه .. انتي انزلي لبنات عمج .


وفاء : ان شاء الله


و طلعت من حجرة اخوها و هي مقهورة..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


ف الميلس


دخل محمد و سلم عليهم و لاحظ ان وفاء محد بس ما علق ..


يلس عدال عيسى


محمد : و شخبارك بعد ؟


عيسى و هو يشوف باب الميلس : الحمدلله و من صوبك ؟


محمد :بخير .. شفيك تطالع الباب ؟


عيسى بصوت ما ينسمع : اترياها


محمد ما سمعه : شو ؟


عيسى : احم .. اقول ان الديزاين اللي ع الباب حلو .. متى غيرتوا الباب ؟


محمد و هو مستغرب : غيرناه ؟؟ انا من ييت من المانيا و هو نفسه ما تغير ..


عيسى يبي يضيع السالفة : والله ؟؟ توني الاحظ .


وفاء كانت واقفة تراقب من ورا باب الميلس " الباب عاكس ف هي تقدر تشوف اللي داخل و هم ما يقدرون يشوفونها" و شافت ان عيسى كان يشوف الباب فاستحت تدخل ,, بس بعد دقايق دخلت .. اول ما فتحت الباب .. انتبهت لنظرات عيسى و هو مبتسم يتطالعها فردت له الابتسامة و نزلت انظارها ..


و سلمت ع الكل و يلست عدال البنات في طرف الميلس


وفاء بصوت واطي : بنات .. بنات .. عندي لكم خبر خطيير


البنات بصوت واطي : شو الخبر ؟


وفاء بنفس نبره الصوت : اكتشفت ان حمود يحب.


البنات بصوت عالي : شو ؟


عاشة : ...........


كل اللي ف الميلس صدوا صوبهم


بوعلي : شفيكم يا بنات؟


البنات انحرجوا و تموا ساكتات و شافوا عواش اللي كان امبين من ويهها ان حدها متضايجة عسب يبونها تتكلم


عاشة و هي منحرجة : سلامتك عمي


محمد بخاطره : فديتج والله


و لما انتبهوا ان الكل رد انشغل باللي وياه , البنات كملوا سوالفهم


غاية بصوت واطي: انزين كيف عرفتي ؟


وفاء : هو اللي خبرني


مريم : متى ؟


وفاء : قبل شوي


سارا : عرفتي منو هي ؟


وفاء : للأسف لا.. لان لما كان بيقولي .. امي دخلت الغرفة و خربت علينا


غاية : افاا


وفاء : امممم .. لحظة و هو يرمس قال ان اللي يحبها في شيء يميزها .. شو هو يا ربيـ .." تذكرت " هيه هيه اللي يميزها شامتها


سارا : not me .


غاية : ولا انا


وفاء : اصلا منو سالكم انتوا الاثنين ؟ .. انا قصدي مريووم و عووش


سارا : مالت .. اشمعنى هم الاثنين سالتيهن


وفاء : لان يا الذكية .. لاحظت نظراته ..


سارا : ايوااا


مريم : انا ما عندي شامة


البنات صدوا صوب عووش


عاشة انحرجت : انزين يمكن ما قصد جيه ..


وفاء : امبلااا .. انا متأكدة..


وفاء صدت صوب محمد


محمد انتبه لها و اشر لها : شفيج؟


وقفت وفاء : بنات قوموا خل نروح الصالة اللي فوق .


محمد اشر لها انه بيذبحها : لا .. لا


وفاء هنيه عسب تغايضه مسكت ايد عواش : قومي انتي اول, اذا انتي قمتي الكل بيلحقج


قاموا البنات


محمد انقهر منها : ليش ما تيلسون هنيه , هنيه المكان اوسع


وفاء : لا هنيه ما نقدر نرتاح بسوالفنا


عواس وهو يشوفها: يعني ما يصير تسولفون ويانا


وفاء استحت : لا ..


محمد بخاطره : فهمت حركاتج ,مردودة يا الدبة ..


محمد و هو مقهور لان وفوي ماسكة ايد عواش : انزين ما يحتاي تمسكين ايدها جيه , ما بتشرد عنج.


وفاء :كيفي .. يلا بنات على فوق


طلعوا و راحوا للصالة الثانية


عيسى بخاطره :يا الدبة ليش سرتي ؟ بعدني ما شبعت من شوفتج.


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ



ف الصالة الثانية


وفاء : شفتوا كيف انقهر ؟


سارا : عووش صدقيني يحبج


عاشة استحت :انزين يمكن قالها بس جيه ..


مريم : هالزمن مافي شيء اسمه بس جيه..


غاية : هيه و الله


عاشة و هي بعدها مب مقتنعة: ماااادري


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ


قبل الغدا بـ شوي


سواتي : ايساا " عيسى "


محمد و هو يضحك : خربت اسمك ..


ضحك عيسى : هلا سواتي .. شتبين ؟


سواتي : برا في ريال


محمد : ريال برع و تخبرين عيسى ؟ ليش ما خبرتيني ؟


سواتي : هو تقول ايسا موجود؟.. انا يقول هيه ..هي تقول ايبا ايسا " هو قال عيسى موجود قلت هيه فقال يباك "


عيسى استغرب : غريبة منو ياي الحين


محمد : قوم قوم خل نشوف .


و طلعوا برع


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ


برع بيت بوعلي


حمدان كان واقف ف الحوي يتريا عيسى و محمد .. كان يبا يشوف مريم >> يدري انه يمكن ما يشوفها بس ما قدر يمنع نفسه لانه كان متوله عليها وايد , آخر مرة شافها ف الجامعة ..يدري ان الوقت غلط و يمكن الناس الحين تتغدى و لا يمكن تقيلل بس شوقه لمريم خلاه يتجاهل كل هالأشياء .


عيسى و هو مستانس : حمدان؟! .. شو هالمفاجأة الحلوة ؟


محمد : ريال وريال و اخرتها طلع حمدان


حمدان : ليش ان شاء الله مب مالي عينك ؟


محمد : محشوم حمدوه.... قصدي توقعت حد غريب .


حياك ادخل ادخل


و دخلوا الميلس اللي كانوا يالسين فيه توه .. محد كان موجود فيه لان الاباء و الامهات راحوا الصالة


حمدان : عيسى ممكن تزقر عاشة و مريم


عيسى استغرب و بخاطره : شو السالفة ؟


عيسى ومحمد امبينه عليهم نظرات الاستغراب : ليش ؟


حمدان : انتوا ازقروهن و و بييكم الخبر ان شاء الله


عيسى : اوكي


واتصل لعواش و قالها تيي ويا مريوم للميلس لان حمدان موجود ..


عواش باستغراب: ليش يبانا ؟


عيسى : علمي علمج .. تعالوا و بنعرف ان شاء الله


عواش : اوكي


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ



عواش : مريوم قومي وياي الميلس


مريم : ليش ؟


عواش : دكتور حمدان ف الميلس


مريم بصوت عالي : دكتور حمدان ؟؟


عواش : و قبل لا تسأليني ليش .. بروحي مادري فـ يلا خل نروح


مريم بخاطرها : شوالسالفة ؟ ليش يبانا ؟؟انا و عواش بعد ؟؟ اكيد السالفة جايدة ولا ما كان بيي بيت عمي لما درى ان نحن محد ف البيت .


سارا : what the big deal , يمكن حب يسلم عليكم


غاية : وين يالسين ان شاء الله ؟ مستحيل هالسبب .. هو دكتوركم فداخل الجامعة مب برع الجامعة


وفاء : عيل ليش يباكم ؟


مريم : ماعرف.. قومي قومي عن نتأخر


و هم رايحين للميلس


عووش : تتوقعين ليش يبانا دكتورج ؟


مريم : شو دكتورج ؟


عووش : شو شو دكتورج ؟ .. ترا يدرسج , ما يدرسني انا ..المهم ما علينا , تتوقعين ليش يبانا ؟


مريم و هي جادة : الصراحة انا اعرف ليش بس ما قلتلج جدام البنات عسب ما بغيتهم يعرفون .


عووش : ليش يبانا ؟


مريم : امس اتصلي و خبرني انه بيي اليوم


عواش : خبرج ليش ؟


مريم و هي تهز راسها و شكلها واضح انها زعلانة : عسب يعطيني ورقة الانذار


عواش و هي منصدمة : عطوج انذار ؟


مريم : مب انا .. انتي .


عواش وهي معصبة : ليش ان شاء الله .. معدلي مرتفع و حتى لو رسبت فمادة من المواد ما اتوقع ينزل معدلي الين الانذار و ما عندي غيابات وايدة ..الحين بروح عند عواس و بخليه يوديني الجامعة "و قامت تسرع خطواتها للميلس "


مريم وهي تمسكها بسرعة : ايه .. ايه .. عووش .. ليكون صدقتي ؟.. يا الغبية اسولف


عاشة : يا الدبة يامريوم صدق خوفتيني ..


مريم : يا الذكية اصلاً من وين برمسه؟


عاشة : اوه صح ..والله هالايام قمت اخرف وايد


مريم : اللي ماخذ عقلج يتهنى به


عواش : حلاله ياختي


مريم : حركات .. يلا ادخلي


عواش : لا .. اميه خفت خلاص ما بدخل


مريم : يلا عاد دخلي ..


عواش : انزييين ..


و دخلوا ويا بعض : السلام عليكم


الكل : و عليكم السلام


حمدان : شخباركم ؟


التوأم : الحمدلله دكتور


حمدان : عاشة اكيد استغربتي لاني طلبتج مع اني ما ادرسج صح


عواش هزت راسها بهيه ..


حمدان : تعرفين ان النتايج عقب 5 أيام صح ؟


عواش : هيه


حمدان و هو يرفع الورقة اللي بايدها : يبت لج نتايجج ف المواد كلها


عاشة : كلها ؟


حمدان بابتسامة صغيرة : هيه .. اقرأ النتايج بصوت عالي ولا بتقريهن بروحج


مريم بخاطرها : سخيف ابد مب معبرني


عاشة : اممممممم يفض


قاطعها محمد : اقراها انت .. عادي كلنا اهل محد غريب


عيسى : و انت شدخلك .. يمكن البنت تستحي


حمدان : الحين اقراها و لا ؟


عاشة: ....اقراها


حمدان : يبتي A ف3 مواد و يبتي B+ فمادة و يبتي Bفمادة الخامسة .. مبروك


محمد و عيسى : مبرووووك


عاشة و هي مستانسة : الله يبارك فيكم


و من الوناسة ظهرت عسب تخبر امها و خواتها ومن وناستها نست ان مريوم موجودة


مريم نزلت راسها و بخاطرها : الله ياخذ ابليسج يا عووش .. رحتي وخليتيني بروحي ,, و فوقها انا مب متجهزة نفسيا للنتايج .


حمدان و هو يشوف مريم و هي منزلة راسها : مريم .. نجحتي بس الصراحة نتيجتج .. ما توقعتها جيه


عيسى و محمد و مريم فهموا ان النتيجة مب زينه , فلا ارادياً الدموع تجمعت ف عيون مريم


عيسى انتبه لها : المهم انها نجحت و عدت الكورس كامل ع خير ,, مب مهم الدرجة ,, انا اكبر مثال ف اخر امتحان يبت D .. و الحمدالله عايش حياتي


محمد بغباء : D ؟؟ اذكر انك عزمتنا لانك كنت يايب A


عيسى و هو يأشر لمحمد عسب يفهم : انطب يا اخي


محمد : هييييه ,, هيه صح تذكرت عادي انزين ما فيها شيء حتى انا لما كنت فألمانيا ,, عقب ما عدت امتحان من امتحانات الفاينل يبت D + .. هذا عقب الأعادة لان اول مرة يبت F .. و الحمدالله الحين انا دكتور ناجح ما همتني الD+ اللي يبتها ف الامتحان


حمدان : انزين محد سأل عن تجاربكم .. مريم طلعتي اشطر منهم يبتي A ف اربع مواد و يبتي B+ فمادتين .الف مبروك


مريم اول ما سكرت عيونها طاحت دمعة فمسحتها بسرعة قبل لحد ينتبه و هي مستانسة : الله يبارك فيك .


محمد و عيسى : مبروك ع النتيجة الحلوة


مريم : الله يبارك فيكم


و مد لها حمدان الورقة و خذتها عنه و هي مستحية : شكرا


و طلعت من الميلس


حمدان بخاطره : واجبنا يالغلا كله


حمدان : يلا عيل اترخص عنكم انا ..


محمد : ويين ؟؟ ياالسين ..


حمدان: لا ياخي .. شوف كم الساعة ..


محمد : تغديت ؟


حمدان : لا بعدي ما تغديت قلت خل ابشركم اول .. تعرف بعد طلبات عواس ان اول ما توصل النتيجة اخبره


عيسى : ما تقصر و الله .. حسبالي انك نسيت فقلت ما يحتاي اذكرك


حمدان : افاا عليك بس


محمد: غداك اليوم عندنا


حمدان : اليايات اكثر ان شاء الله


محمد : حمدان لا تردني و انا خوك .. والله بزعل منك


حمدان انحط بأمر الواقع : اممم .. انزين


و يلس ع الكنبة : هيه صح بخصوصكم انتوا الاثنين .. عواس يبت D؟ حمود يبت D+ بعد الرسوب .. هذا وانا اقول انكم شطار شراتي و شرات عبود .. طلعتوا كسالى


محمد : كسالى فعينك ؟ للعلم حمدان .. انا من دخلت الجامعة الين ما ظهرت ما يبت اقل عن B اصلاً الـC انا شفها و انت تقول عن الـ F .


عيسى : و لا انا ..


حمدان و هو عارف انهم كانوا يجذبون جدام مريم : عيل توكم كنتوا تقولون كلام ثاني .


عيسى : لان حسيتها شوي و بتصيح..


محمد : هيه ياخي حسستني انها ناجحة ع الحافة


حمدان: انا؟! حليلي قلتلها ترا انها ناجحة


عيسى : و اللي يقول ناجحة يقول بهالطريقة ؟!


عيسى و هو يقلد حمدان : مريم .. نجحتي بس الصراحة نتيجتج .. ما توقعتها جيه


محمد : هيه ياخي .. قلت شكل مريوم يايبة D ولا D+


حمدان و هو يضحك : هههههـ يمدحون عنصر التشويق


++++++++++++++


برع الميلس


مريم كانت واقفة .. ما راحت عند البنات لانها كان تبي تكحل عينها بشوفة حمدان .. لما كانت جدام عيسى و محمد و حمدان استحت ترفع عيونها و تشوفه.. ففضلت توقف وتراقب , سمعت لما عيسى و محمد يقولون انهم ولا مرة يابوا اقل عن B


مريم : فديتهم و الله


+++++++++++++


داخل الميلس


محمد : عنصر التشويق اونه


محمد صد صوب عيسى و اشرله .. فهم عيسى معنى كلامه و ابتسم ابتسامه شريرة


عيسى : حمدان , ملينا من التشويق , شرايك نضيف شوي اكشن


حمدان حس انهم بيسوون شيء : لالا .. لا شكرا ما ابغي


محمد : افاااا .. ليش ؟


حمدان : هاا .. بس جيه .. ما يحتاي


عيسى و محمد : one , two , three هجوووووم


و قاموا يفرون مخدات الكنبات ع حمدان ,, الين ما بهدلوه و هم ميتين ضحك ع شكله و يوم شافهم يضحكون عليه انقهر و قام يفرهم بالمخدات الين ما ثلاثتهم تبهدلوا و تكرفست ثيابهم و غترهم طاحت , اللي طاحت ع كتفه و اللي طاحت بالارض و اللي طاحت ع الكنبة . اشكالهم صارت شرات اشكال عيال المدارس لما يتضاربون . كل هذا صار و مريم بعدها واقفة مبتسمة تشوفهم .


مريم : شكلك كيوت والله


هنيه انتبهت ان حد مسك كتفها .. تجمدت فمكانها و غمضت عيونها و خافت من الشخص اللي ماسك كتفها


مريم بخاطرها : يارب ما يكون ابوي ,, يارب ما يكون ابوي


و صدت شوي شوي و هي حابسة انفاسها .. ارتاحت لما عرفت ان اللي وراها عاشة


مريم و هي تهمس : الله يغربل ابليسج .. خوفتيني


عاشة بهمس : ههه.. ليش تأخرتي ؟


مريم و هي تأشر لها صوب الباب : شوفي خبال اخوج وولد عمج و دكتور حمدان .. هههه..قسم بالله حركات يهال .. ههههههـ


عاشة ضحكت و قامت تصورهم من موبايلها


مريم : يام الافكار انتي .. بصور انا بعد


وقاموا يصورون ..


مريم و هي تصور انتبهت ان شنطة عاشة ع الكنبات ف الميلس ..


مريم : عووش .. عندج كلينكس بعق الالبان "علكة" .


عاشة : هيه فشنطني .. لحظة وين شنطني ؟!


مريم و هي تاشر لها : هناك يا الذكية ..


عاشة و هي مستغربة : شو تسوي هناك ؟


مريم : شعرفني فيج , يوم دريتي انج ناجحة نسيتي عمرج و طلعتي من الغرفة .


عاشة : ههههههـ من الفرحة نسيتها .


هنيه سمعوا صوت ابوهم و عمهم يرمسون


عاشة و هي تشهق : اويه .. ها صوت ابوي .. اذا شافنا هنيه بيعصب ..


مريم و هي صدق خيفانة من ابوهم لانه عصبي من هالناحية : شو نسوي الحين .. شو نسوي ؟


عاشة : أأأاا ممممممم,,, ماعرف ..


عاشة دقت باب الميلس ثلاث مرات و دخلت و سحبت مريم داخل وياها


الشباب اول ما سمعوا الدق ع الباب وقفوا و حاولوا يعدلون اشكالهم بس عقب شو ؟


عقب ما شافوهم التوأم .. محمد كانت عقم كندورته مفتوحة و البزم اللي كانوا بأيده محد و عيسى حافي و كندورته متكرفسة من الخااطر و و حمدان شعره كشة و الاغراض اللي كانت بجيبة مفرورة كل مكان .


حمدان و محمد ويههم احترق يوم شافوا عاشة و مريم واقفات , بس البنات حبسوا ضحكتهم و شلوا الشنطة و طلعوا برع الميلس , ما قدروا يمسكون اعمارهم فأول ما سكروا الباب نقعوا ضحك .


و صوت الضحكة وصلهم داخل , هنيه الشباب افتشلوا اكثر..


ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ


داخل الميلس


حمدان انقهر لان مريم شافته بهالشكل و هو متعود يطلع جدامها بكل كشخته , صد صوب عيسى و شافه يضحك , فراح صوبه و نشع شعره


عيسى: يا الدب ليش نشعت شعري ؟


حمدان: انت بديت قبل , مالت عليك و فره بمخده


عيسى بخاطره : الحمدلله ان وفوي ما كانت امبينهم


عيسى و هو يقوم : انا بروح البيت و برد


محمد : ليش ؟


عيسى : بروح ابدل و بيي .


محمد : ليش انزين ما فيها شيء


عيسى بخاطره : تبا وفوي حبيبتي تشوفني جيه ؟ .. مستحيل


عيسى : عيسى , خييبة .. كل التكرفيس ع الكندورة و بعد ما فيها شيء ؟ الكندورة جنها طالعة من حلج بقرة . و تشوف شعري كيف صار , ناقع


محمد و حمدان : هههههـ


محمد : انزين لا تتأخر .


راح عيسى البيت بسرعة عسب ما يتأخر ع الغدا


محمد : و انت تريا بييب لك كندورة من كناديري من فوق


حمدان : لا ما عليك ما يحتاي كندورة , بس بعدل شوي كشتي و الغترة و برجع اكشخ منكم.


محمد : خف علينا


حمدان : ههههههـ .


محمد : عيل انا بروح عنك دقايق ببدل و برجع


حمدان : take your time


محمد :اوكي


طلع محمد من الميلس , و راح يبدل ف غرفته و دخل حمدان الحمام و بنفس الوقت دخل بوعلي الميلس و شافه فاضي و كل المخدات مفرورة ع الارض


بوعلي : غريبة ..محد هنا .. ليش المكان جيه متبهدل فوق و تحت ؟


و شاف من الدريشة برع ان موتر عيسى محد فتوقع ان الشباب الثلاثة طلعوا مع بعض


و رجع الصالة و خبر مرته ان الشباب محد و قال لها خل تطرش الشغالة تشل المخدات من الارض و ترتب الميلس شوي .


ام علي شافت سواتي تقطع السلطة , فقامت تبا تنظف الميلس


ام عيسى : وين رايحة ياختي؟


ام علي : بروح ارتب الميلس شوي .. يا فضيحتنا اذا شافوه متوصخ


ام عيسى : والله ما تقومين .. يلسي .. بطرش وحدة من البنات تنظف ..


ام علي : لا ياختي .. بنظفه بروحي خل البنات يتونسون شوي


ام عيسى : لاو الله , و انا حلفت عليج ما تقومين .. من يينا و انتي يالسة تتحركين يلسي ياختي ..


ام علي قامت مرة ثانية


ام عيسى : و الحين وين رايحة ؟


ام علي : سلة العطور بحجرة محمد , بروح اييبها من عنده خذها الصبح و قال بيردهاو الين الحين ما يابها .


ام عيسى : ما عليش الحين بتصل للبنيات اييبونها و بطرش وحدة منهن تنظف الميلس


ام علي : فديتش و الله .. يعلني ما اذوق حزنش قولي امين


ام عيسى : امين حبيبتي وياش يا رب


واتصلت لعاشة


عاشة : هلا امي


ام عيسى : يا امي تقدرين تنظفين الميلس قبل لا ايوون الشباب .


عاشة : ليش ؟ وينهم ؟


ام عيسى : ظهروا ثلاثتهم .


عاشة : ان شاء الله


ام عيسى : وانتي ياية فدربش اباش تييبين سلة العطور من غرفة محمد .. مرت عمج تقول بتحصلين السلة ع الطاولة


عاشة : غرفة محمد ؟


ام عيسى : هيه يا حبيبتي .. ما عليش لا تحاتين هو محد


عاشة :ان شاء الله .. الحين بييب الصينية و عقب بروح الميلس انظف


ام عيسى : بارك الله فيش حبيبتي


ََََََََََََََََََََََ



ف غرفة وفاء


مريم : وين رايحة ؟


عاشة : بروح اودي سلة العطور لامي و عقب بروح الميلس انظفه .


سارا : تنظفينه ؟! و اللي داخل ؟!


عاشة : طلعوا


غاية : ايواا ..


مريم : ايي وياج ؟


عاشة : بتسوين خير ..


مريم : اوكي ..


قامت مريوم وياها وطلعوا من الحجرة


عاشة : ترا السلة بغرفة محمد


مريم :محمد ؟؟


عاشة : هيه


مريم بنذالة :خلاص انتي روحي الميلس و انا بروح اييب السلة .


عواش بتردد : امممـ اوكي " و توها بتروح "


مريم : اسولف ياختي, انا بروح انظف الميلس و انتي روحي غرفة حمود , عاد ما يحتاي اوصيج استغلي الفرصة دامه مب موجود و فتشي الحجرة.


عاشة بشوية وناسة: تقولين يعني ؟


مريم : هيه يلا انا بروح انظف بسرعة .. اصلا الميلس ما يباله وايد بس بشل المخدات و خلصت السالفة , بس تحملي تغيرين مكان شيء من اغراضه عسب ما ينتبه ان حد دخل غرفته .


عاشة : اوكي


َََََََََََََََََََََََََََََ


الميلس


بعدما حمدان رتب نفسه يلس ع كنبه من الكنبات بالطرف يتريا محمد , و هو يالس سرح بمريم يوم خبرها بنتيجة اختباراتها . و هو سرحان فيها دخلت مريم الميلس و قامت تنظف مال سريع عسب تظهر قبل لا ايون الشباب . بسبب حركتها السريعة انتبه لها حمدان


حمدان بخاطره : هاي صدق جدامي الحين ولا يالس اتوهم ؟


"قرص عمره " حقيقة.. مريوم جدامي .. فديت النظاف والله ,, الحين كيف انبهها اني موجود .. خلني ساكت اراقبها احسن ,, بس اذا شافتني اراقبها شو اسوي ؟ ! اكيد بتزعل .. احسن حل اسوي عمري ما شفتها "و حط سماعتين التلفون باذنه و سوا عمره يسمع شيء ."


مريم و هي تقريبا خلصت التنظيف يوم ياية تنظف ف الاطراف انتبهت ان حمدان موجود فخافت


مريم بخاطرها : باسم الله .. ها شو يابة ؟ عووش قالت ان الكل ظهروا


شافته مندمج ف الفيديو اللي يالس يشوفه


مريم بخاطرها : خل اظهر احسن قبل لا ينتبه لي ..


حمدان بخاطره و هو يشوفها رايحة صوب الباب : لاااا .. لا تطلعين دخيلج لااا.


و توها بتظهر , حمدان سوا عمره انه انتبه لها


حمدان : اوه .. مريم ؟!


مريم انقهرت لانه شافها و بخاطرها : ليش ؟


مريم وهي تصد صوبه: هلا دكتور


حمدان : امم .. انا اسف


مريم و هي مستغربة : ليش ؟


حمدان : لاني طيحت دموع من عيونج


سكتت مريم شوي و عقب قالت : ما عليه دكتور


حمدان و هو منصدم : يعني انا صيحتج ؟


مريم : هيه عيل اذا ما صيحتي ليش تعتذر


حمدان و هو يبتسم : عبالي بتقولين اني ما صيحتج و الدموع اللي طاحت كانت دموع فرح ههه


مريم : هههـ


حمدان : اسف انزيـــن


مريم : عادي انزين


َََََََََََََََ


غرفة محمد


دخلت عووش الغرفة.. و شافتها مرتبة


عاشة بخاطرها : وطلعت شخص مرتب .. الغرفة بكبرها حلوة بس ليش العطور مفرورة كل مكان ؟! الشباب يفرفرون ثيابهم ع الشبرية و الأرض و هذا فار العطور ." شافت صورته ع الكوميدينو فشلت البرواز بايدها " هالصورة ؟ وفوي كانت حاطتنها DP ف البيبي ذيك المرة .


محمد طلع من غرفة الملابس و هو شال غترته بايده و شاف عواش جدامه


محمد بخاطره : ياالله .. انا احبك وااايد .. يبت هناي عندي " انتبه انها شالة صورته و سرحانه فيها " فديت السرحانة و الله .. كيف اخليها تنتبه لي ؟! .." يت فباله فكرة " ايواا


راح صوب التسريحة و حط الغترة ع راسه و قام يغني : الشاهد الله ما نسيتك دقيقة .. حتى فمنامي تزورني فكل الاحلام.


عواش اول ما سمعت صوته صدت صوبه و هي منصدمة , و انتبهت انه واقف يلبس الغترة بدون ما يصد صوبها


عاشة بخاطرها: اميه.. شيابه هنيه ؟! افف شو هالغباء حجرته ترا , بس كيف جيه امي قالت انه محد , يا ويلي الحين بياخذ عني فكرة غلط , معقولة ما انتبه اني واقفة هنيه , يا ربي ساعدني , شو اسوي الحين .. اممم بخليه ينتبه لي " شافت قلم ع الطاولة فشلته و طيحته ع الزولية " السجادة " بس ما طلع صوت فردت شلته و فرته ع السيراميك عسب ينسمع له صوت "


هنيه محمد انتبه لها و سوا عمره متفاجأ : عاشة ؟!


عاشة بخاطرها : لازم اظهر ,لو حد دخل علينا و شافنا بروحنا بيفهم غلط .


محمد لما حس انها متوترة حب يخفف توترها : و انا اقول ليش الغرفة منورة , اثاري بنت العم منورتنها


عاشة ابتسمت و بصوت واطي : النور نورك


محمد : مبروك ع النجاح ,.


عاشة و هي مستحية : الله يبارك فيك .. اممم .. مرت عمي طرشتني عسب اييب العطور ..قالت انك خذتها الصبح .


محمد : يعني ياية عسب العطور ؟!


عاشة هزت راسها و هي منزلة راسها


محمد : افاا يا بنت العم قلت يمكن ياية تشوفيني .. خيبتي امالي الصراحة


عاشة رفعت راسها بسرعة : اصلا قالولنا انكم ظهرتوا عسب جيه طرشوني


محمد : اهاا .. انزين حياج يا الغالية ..يلسي الين ما ادور العطور كلها , لأن السلة هنيه " اشر ع السلة" بس العطور مادري وين.


عاشة : عيل بيمعهن وياك , عادي ؟


محمد ابتسم : اكيد عادي


و بدوا يجمعون العطور او بالأصح بدت عواش تجمع العطور لان محمد شل عطر واحد و عقب وقف يشوفها تشل العطور الباقية


عاشة و هي تحط العطر ف السلة : اتوقع هذا اخر عطر صح ؟!


محمد : لحظة خليني اعدهم . 1 2 3 ....9 لا .. شيء عطر واحد بعد لانهم كانوا 10


عواش : متأكد ؟!


محمد : هيه


عواش : دورت كل مكان ؟!


محمد : هيه


عواش : و ف السدات ؟!


محمد حسها ترمسه كنه ياهل : هيه


عواش : و غرفة الملابس ؟!


محمد : هيه


عواش : امممـ انزين وين ما دورت ؟!


محمد : هيه


عواش : هيه ؟؟! شو اللي هيه


محمد انتبه لعمره : هــاه .. ماشي


عواش : امممـ انزين دورت تحت الشبرية ؟!


محمد : اكيد لا


عواش : و ليش اكيد لا


محمد باستخفاف : شو بيوصل العطر تحت الشبرية ؟


عواش : انزين شوف تحت الشبرية ما بتخسر شيء


محمد و هو ينزل راسه لتحت الشبرية : عشان خاطرج بدور تحت مع اني متأكد انه محد هناك " و حصل العطر تحت الشبرية و استغرب " يا الساحرة كيف عرفتي انه تحت


ضحكت عاشة ع شكله المنصدم : هههـ توقعت لان ما خلينا مكان ف الغرفة ما دورنا فيه غير تحت الشبرية


محمد و هي يوقف و بخاطره : فديت الضحكة و راعيتها


محمد : عسى الضحكة ما تقارق شفاتج


استحت عاشة ووقفت ضحك


محمد : عواش .. انا .. انا ابا قولج شيء


عاشة رفعت عيونها صوبه عسب تبا تعرف شو يبا يقولها


و سمعوا صوت وفاء و هي تدور عواش بصوت عالي


عاشة : شكلها تدورني عسب العطور


محمد انقهر و بخاطره : افف .. شو هالحظ ؟! كنت ياي اعترف لها اني احبها ..


محمد : صح


عاشة : عن اذنك


محمد : اذنج معاج " و بخاطره" يا حبيبتي


و قبل لا تظهر


محمد : عواش .. أأ


صدت عواش صوبه : هلا


محمد : شكرا لانج ساعدتيني ف تجميع العطور


ابتسمت له عواش : حسستني ههههـ


و اول ما ظهرت شافت وفاء ياية صوب الغرفة


وفاء : عووش .. ليش جيه محمرة ؟


عاشة : انا ؟! مب محمرة .. يمكن البلاشر حطيته زيادة


وفاء : علينا يا ست عايشة , على ماما يا بابا .. اشوفج طالعة من غرفة حمود , شو سرقتي من غرفته و هو محد .


ضحكت عاشة : والله انج دبة ,, خليني اودي السلة لمرت عمي


وفاء كانت بتروح غرفتها عسب تزقر البنات للغدا بس انتبهت لصوت طالع من غرفة اخوها محمد و راحت لغرفته



ََََََََََََََََََََََ


ف غرفة محمد


محمد : آآآه .. عواش و الله احبج "و طاح ع الشبرية و هو مغمض عيونه"


وفاء فتحت الباب بسرعة : كشفتك


يلس محمد بسرعة : وفوي ؟! شو تسوين هنيه ؟


وفاء : سمعت صوت من غرفتك و ييت اتاكد شو السالفة , " و بنظرات تضحك " و طلعت تحب عواش و انا اقول شفيها عووش محمرة و طالعة من الغرفة اكيد شافتك


محمد هز راسه : yes , " رد و طاح ع الشبرية " وفوي عرفتي اني احبها صح ؟


وفوي : صح و المطلوب


محمد : روحي خبريها


وفاء : انا اخبرها ؟؟!


محمد : هيه .. خبريها , قوليلها محمد يقولج انه يحبج


وفاء تحطمت : مالت عليك , مافيك ذرة رومانسية , ياخي دامك تحبها روح انت اعترف لها حتى لو ما كانت تحبك بتخليها تحبك بهالطريقة .


محمد : يعني انا اعترف ؟


وفاء : و انا شو يالسة اغني , اقولك تراه روح و اعترفلها


محمد : اممممـ اذا جيه بتريا الوقت المناسب و بعترفلها


وفاء : good luck bro



َََََََََََََََََََََ


نرجع الوقت لخمس دقايق قبل


ف الميلس


مريم كانت بتظهر بس وقفت لما سمعت صوت حمدان و هو يزقرها


مريم : هلا


حمدان: امممم, ممكن تخدميني بخدمة و ما بنساها لج ابد


مريم استغربت : ان شاء الله


حمدان : و اذا ممكن اتمنى هالشيء يكون امبينا نحن الاثنين و بس .


مريم و هي موجهة انظارها له و هي مبتسمة : اوكي , شو الخدمة ؟


حمدان فرح لما حسها مهتمة : انا .. انا


مريم وهي مبتسمة بعدها : كمل , تراني ما اعض هههـ


حمدان : ههـهههـ ,," و كمل بسرعة " السالفة و ما فيها اني احب وحدة


مريم و هي بعدها مبتسمة لانها عبالها انه يقصدها : انزين .. و انا شو المطلوب اني اسويه


حمدان : اباج تكلمينها و تسألينها انا شو بالنسية لها


ماتت الابتسامة بويه مريم ,,و ما قدرت تنطق باي كلمة


حمدان : هي بتكون فاضية اليوم ع المغرب ان شاء الله , اباج تتصلين لها ذاك الوقت لان العصر بتكون مشغولة .


مريم استجمعت قوتها وقالت و هي منقهرة: ماشاء الله عليك تعرف متى تكون فاضية و متى تكون مشغولة .


حمدان : لازم , لاني اعشقها .


اعتصر قلبها لما سمعته يقول انه يعشق البنت


مريم و بخاطرها : و اناا ؟! و الاهتمام اللي كنت اشوفه بعيونك شو افسره ؟!


مريم : و اذا سألتني منو انا ؟


حمدان : اممممـ خبريها اني دكتورج ف الجامعة و لا صديقتي و لا اي شيء مب مهم منو انتي


مريم حست انها ما تستحمل تسمع كلام زيادة منه ففضلت تنسحب و تطلع من الميلس


حمدان : خذي رقمها قبل لا تظهرين ,, هذي الورقة عليها رقمها " ومد لها الورقة " لا تنسين اتصلي اول ما تخلصين صلاة المغرب .


سحبت مريم الورقة بسرعة من ايده لدرجة انه استغرب منها , و قبل لا تظهر صدت صوبه


مريم و هي حدها منصدمة منه : ما توقعتها منك


و طلعت من الميلس و دخلت اقرب غرفة جدامها , حاولت انها ما تصيح بس ما قدرت تمنع تفسها من الصياح ,


مريم و هي تصيح : ليش؟ ليش احبك ؟ هئ هئ و ليش عقب ما حبيتك خبرتني ؟! لو كنت اعرف والله كنت بحاول امنع نفسي عن حبك هئ هئ والله كنت ببتعد عنك , ليش الحين خبرتيني ؟! حرام عليك يا حمدان تباني انا اللي اسألها , والله انك بتذبحني بهالحركة والله


رن فونها و كانت غاية المتصلة فمسحت دموعها بسرعة و حاولت ترجع صوتها لطبيعته


غاية : هلا ريمي


مريم : اهلين


غاية : وينج ؟ كلنا نترياج ع الغدا


مريم : ما لي نفس للغدا


غاية: لاوالله , مب ع كيفج الحين تيين و لا محد بياكل الين ما اتيين


مريم : انزين وين فارشين السفرة


غاية : فوق , لان الرياييل بياكلون تحت


مريم : اهاا ,, اوكي انتوا ابدوا, انا شوي و بيي


غاية : اوكي .. نترياج


سكرت مريم الفون و مسحت دموعها و عدلت مكياج عيونها لان كحلها ساح و لما حست ان وييها رد طبيعي طلعت و راحت فوق عند البنات


ََََََََََََََََََََ


ف الميلس


بعد ما طلعت مريم, حمدان تم ع نفس الوقفة , ما كان عارف شو شعوره بالضبط , كان صوت مريم و هي تقول ما توقعتها منك يتردد فباله و المشكلة ماكان عارف انه المفروض يستانس لانه حس ان مريم مهتمة و غيرانة من البنت اللي بتتصل لها ولا المفروض يزعل لانه سمعها تقوله ما توقعتها منك و هي زعلانة.. و هو يفكر دخل محمد الميلس و عقبها بدقايق دخل عيسى و راحوا يتغدون .


ََََََََََََََََََََََ


تتوقعون منو البنت اللي يحبها حمدان ؟!


بتتصل لها مريم و لا لا ؟!


تتتوقعون هذي نهاية علاقة حمدان و مريم ؟!


و شو توقعاتكم للشخصيات الثانية ؟!


 
التعديل الأخير تم بواسطة غلاهـا غير ; 31-12-2013 الساعة 04:52 PM

رد مع اقتباس
قديم 14-05-2014, 10:58 PM   #29
مهيرة
نبض اماراتي جديد


الصورة الرمزية مهيرة
مهيرة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23951
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 28-05-2014 (03:54 PM)
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رد: -( رواية : زحف قلبي من غلاكمـ )-



حبيت الراوية و ابغي اكملها :(


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
45, ماسك, مركز, مساعدة, معلمة, له, موبايل, مضمون, الأسبوع, الله, امارات, الاصلي, الثالث, التصميم, الحرم, الدراسة, اليوم, الروح, السابع, الشعر, الوقت, الكريم, ابغي, ابو, ابوعلي, احم احم, اجازة, اخبار, ايس, ايس كريم, اشتري, اسبوع, اصدق, اقرأ, اكثر, ثانوية, ثانوية عامة, تحدث, بناتي, يلا, حمدان, حركات, حصة, خفيف, love, شخصيات, صيف, شرطة, شركة, شهاب, system, غلاكم, عامة, عبدالرحمن, وردة, ضروري, _, ،, طلبات, طاولات, قلبي, قانون, كامل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الآراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن أصحابها و لا علاقة لصاحب المنتدى بها

تصميم : المصمم العربي .. Design By : www.araby4design.com