مركز تحميل الصور والملفات
 

العودة   ¬°•| منتديات نبـض الإمارات |•°¬ > ღ♥ღ النبض الأدبي ღ♥ღ > [ نبض القصص والروايات ~

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 19-02-2012, 04:44 AM
mobarak0911
نبض اماراتي
mobarak0911 غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 20074
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 فترة الأقامة : 2850 يوم
 أخر زيارة : 22-06-2013 (02:59 AM)
 العمر : 36
 المشاركات : 35 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : mobarak0911 is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رشيد وفتاة المجتمع.



نحيل الجسم, فارع الطول, يتميز بقسمات وجهه الحادة. عدائي جداً... دائما ما يحمل السكين ذات الثلاث نجوم في جيبه..........
ولكنه ,,,
محب للحياة.. مفعم بالحيوية .... تعلوه هيبه... وروح الشباب جامحة بين جوانحه.
يعيش رشيد في قرية نائية , مسكن بسيط على جنبات مزرعة صغيرة يملكها والده العم (راشد). يصحوا رشيد باكرا كل صباح ويعمل في مزرعة والده.
الخاله (نوره) أم رشيد, ترا الحياه من خلال إبنها الوحيد والبار إذ هو الأمل الوحيد الذي تعول عليه لما تبقى من أيامها. وأملها الوحيد برؤية رشيد يزف إلى (وضحى) إبنة عمه (سالم). تمت الخطبة وتم تحديد موعد الزفاف وتغمر الخاله نوره الفرحه والسعاده والشوق لذلك اليوم المجيد في حياتها.
رشيد... يحب وضحى ولكن كان حبه فطريا بحكم العادة.... حيث نشأت معه في نفس الدار. لم يكن رشيد يشتاق لها كثيراً,,, لأنه يراها كلما نظر إلى المرآه..... فهي تشبهه إلى حد بعيد عدا فوارق الأنوثه بطبيعة الحال.
وفي إنتظار الزواج والتجهيزات على قدم وساق........ والخاله نوره في قمة سعادتها تخطط لزواج إبنها,,, ظهرت عوارض المرض الذي طالما كانت تخفيه,,, فسقطت مغشية ذات يوم... سارع رشيد والعم راشد ووضحى بها إلى المركزالطبي القريب ولكن..... لا جدوى. تم نقلها بسيارة الإسعاف المتهالكه والطرق الرديئة ليصلوا إلى المستشفى العام في المنطقة الأقرب.. فحوصات عاجلة أتت نتائجها كالصاعقة على رأس رشيد المسكين.
فاقت الخاله نوره وإذا بها ترا رشيد وزوجها العم راشد ووضحى عند رأسها تتابع عبراتها...أومأت الخاله لــ وضحى وقالت بصوتها المتعب
(وضحى يا بنتي مهما يصير لي تكفين يا بنتي لا أوصيك بــ رشيد تراي مالي بالدنيا غيره) وتهوي وضحى لتضم الخاله نوره وهي تبكي قائلة:
(يا خالتي إنتي طيبه إنشالله وتطلعين بسلامه والفرحه فرحتين إنشالله)
الطبيب ينادي رشيد:
(يا إبني أمك عندها فيروس الكبد الوبائي ج لازم يتعمل لها عمليه وبسرعه مفيش وأت إحنا ما عندناش إمكانية العمليات الكبيرة اللي زي دي, حعمل لك التقرير وإنت شوف ليها مستشفى تاني بس بسرعه لحسن حالتها تتدهور)
رشيد واجما.... تتسابق دموعه ويخفق قلبه بشده.....
(طيب يادكتور متى يخلص التقرير)
الطبيب.... ( حالاً )...
بدأ الطبيب إتصالات عاجله باءت جميعها بالفشل...وبعد يومين من البحث الدؤوب عن الواسطات والمعارف والأفضليات والأسره المشغوله بأناس يعانون من الزكام الشديد... على حساب طوابير من العمليات المتوقف عليها حياة... تم حجز موعد طبي للخاله نوره بإحدى كبريات مستشفيات المدينة الكبيرة,,, حالة الخاله نوره تسوء يوما بعد يوم.
الدكتورة. أريج .... تنهض على صوت المنبه,, وتستغرق ما يقارب الساعتين لدوش الصباح والسونا وتصفيف شعرها ومع اللمسات الأخيره لمكياجها الفرنسي الفاخر تستعد ليوم عمل جديد.
الدكتورة. أريج تتحدر من عائلة ثرية.. من إحدى عوائل المدينة الكبيرة... حصلت على منحة دراسية و درست الطب بالولايات المتحدة الأمريكية (رغم ثراء عائلتها الفاحش). الدكتوره. أريج,,, جراح ماهر وفتاة ذكية (بمقاييس العصر).... فاتنه... أنيقه......متألقه دوماً مما حدا بزملاءها إقتباس لقب طالما تحب سماعه
(فتاة المجتمع الدكتورة أريج)
وصل رشيد على الموعد المحدد,,, بعد أن ضاع في زحمة الشوارع المثقلة بالسائقين الأجانب والسيارات منتهية الصلاحية اللتي تجوب شوارع المدينة الكبيرة.... وبعد أن تاه في الممرات الممتده للمستشفى الكبير.
وصل رشيد إلى عيادة زراعة الكبد....
الممرضة مبتسمه: (اهلين أخي كيف إخدمك)
رشيد يقدم التقرير والموعد... قالت ( أوكي حبيبي فيك تستنا بس شوي ) قال ( طيب أبشري) وفي نفسه يقول وش ( حبيبي ذي ) عادت الممرضة من داخل العيادة وضحكاتها تسابقها لتنادي قائلة ( ست نوره) ردت (أي يا بنتي) قالت ( ممكن تجي معي من فضلك) رشيد يدفع الكرسي المدولب خلف الممرض الممشوقة القوام...تم عمل الفحوصات الأولية وطلبت الممرضة من رشيد التوجة لصالة الإنتظار لحين وصول الدكتورة...........
على وقع صوت النغم للحذاء العالي تطل الدكتورة أريج من باب العيادة تسبقها هالة من العطور الشرقيه الفاخره لتتشرب مناخر رشيد عبق الصباح في المدينة الكبيرة والمستشفى الكبير.... لم يتمالك رشيد نظراته فأطال التحديق في الدكتورة وما إن مرت بجانبه حتى خفضت طرفها مصحوباً بإبتسامة ملؤها الخجل أدباً ولطفا.....
تسابقت سهام الإبتسامه إلى قلب رشيد فبلغت مداه حتى كادت تخلعه من بين أضلاعه ويشخص بصره وترتعد فرائصه ويتجمد في مكانه........................
لحظات ...... الممرضة ( ست نوره فيكي تشوفي الدكتورة هلآ )..... يدفع رشيد الكرسي فإذا بالدكتورة أريج تستقبلهم عند باب غرفة المعاينه... وبإبتسامة خلابه ناعمه كما النسيم......فتكت بما تبقى لدى رشيد من مشاعر...
الدكتورة: ( أهلين أمي كيفك اليوم ) رشيد بسرعة الضوء: ( بخير الله يعافيك ) الدكتورة: ( ضاحكةً, تفضلوا) أجرت الدكتورة الفحص ورأت التقارير والآشعه .....وقررت تنويم الخاله نوره لإجراء جراحة عاجلة.....
الدكتورة: ( يا أمي هذا إبنك) رشيد بكل صفاقه وطفاقه: ( إيه هذي أمي ) كتمت الدكتورة ضحكتها وسألت : ( وش إسمك حبيبي؟ ) كاد يسقط ( رشي ريش رشييييد) قالت: ( والدتك تحتاج متبرع ويجب أن يكون من العائله) قال ( أنا أتبرع لو تبون أعطيكم كلاي بعد ) ضاحكه: ( لا لا جزء بسيط من الكبد بس ما نبي كلى )
أرسلت الدكتورة أريج الخاله نورة للتنويم,, و رشيد للفحوصات وعادت النتائج إيجابية وتم تنويمه إستعداداً للعملية....
الدكتورة أريج إستلطفت رشيد إلى حد بعيد.....كانت نظرات رشيد الذكورية حادة جداً.... تتورد على إثرها وجناتها... فكانت تشعر بأنوثتها تتوشحها عندما يحد النظر فيها...........
بعد عملية تخفيض ممانعة الجسم اللتي إستمرت لأيام حان موعد العملية.............
الدكتورة أريج تطل على رشيد في غرفته مبتسمةً: ( صباح الخير حبيبي,,, ها إنشالله جاهز )
رشيد : ( وش تقولين وش وش ,,,, وش قلتي)
ضاحكة وتعيد: ( أقوووووووول أنت جاهز للعمليه ) يرد : ( أنا دائما جاهز لعيونك ) مبتسمه: (وش دعوى لا لا لعيون أمك)
يتلعثم: ( إيه إيه صح أمي أمي إيه صح عمليتها اليوم ).
يتمدد رشيد في غرفة العمليات تحت إضاءة صاعقه ويطلق العنان لنظراته ليرى منظراً آخر لم يره من قبل إنه ينظر إلى الدكتورة أريج من زاوية مختلفه الآن فيهيم بها ............ يدخل الطبيب الوسيم المقيم حديثا بقسم زراعة الكبد الدكتور. أحمد..... ويلفت إنتباهه المشهد...........
رشيد: ( تكفين يا دكتورة مابي بنج يكفي أشوفك والله أنسى الألم سوي العملية أنا أبي أشوفك)
الدكتورة: ( نفتح صدرك وأنت تناظر!!!!!!!!!!!)
رشيد: ( إفتحي صدري كبدي عطيها أمي و أنتي خذي قلبي )
الدكتور أحمد: ( الله الله الله ع الكلام شكلوا يحبك يا دكتورا )
رشيد بعفويه : ( إي والله يا دكتور أحبها )
الدكتورة أريج: ( وأنا بعد والله أحبك يا رشيد ) في هذه اللحظه كاد رشيد يدخل غيبوبه فعلاً......
الدكتورة أريج: ( أوكي حبيبي خل نحط القناع هذا عشان تتنفس زين وركز معي وأنا أسوي العمليه.. طيب!!!)
وتضع قناع التخدير وتبدأ عيناه تذبلان حتى أطبقتا على صورة الدكتورة أريج....................وتبدأ الأنامل الماهره في العمل لتزف البشرى بعد أربع ساعات بنجاح العمليتين.........
و ما أن أفاق رشيد حتى أخذته نوبة إستفراغ شديدة.... أراحته ... وما لبث أن أحس بالتعب يخرج من بين أصابعه... وينقل من غرفة الإفاقه إلى غرفته ..... وتنقل الخاله نورة إلى غرفة معزوله.........وبعد يوم كامل من الإنتظار .... تعمل الكبد المزروعة ويستجيب الجسم وتأتي الدكتورة أريج لتبشر رشيد بنفسها,,,,,,,
رشيد: ( الله يبشرك بالخير يادكتورة والله ما قصرتي بس أنا ودي أسألك ) ردت : (قول)
قال: ( إنتي من جد تحبيني؟ )
الدكتورة تتنهد: ) رشيد !!! وربي ما أحس إني بنت إلا بنظراتك... رشيد حبيبي إنت تحسسني بإنوثتي.... وتتابع .....والله أحبك و أموت عليك) ضربت الكلمات بسياطها على أنفاسه حتى كاد يتوقف قلبه.....
إنطلقت صفارة الإنذارفي الغرفه المجاوره ...........غرفة الخاله نورة... يا ساتر .......يسرع الطاقم الطبي... وتُنقل للعناية المركزة..... تجرى عملية عاجلة.... يائسة.... بائسة ....لإنقاذ الخاله نورة ولكن .....فات الأوان... وبدم بارد تموت نعم تموت الخاله نورة لماذا؟ لأن الممرضه لم تقرأ ملفها الطبي المعلق على السرير.... ولم تنظر إلى تاريخها المرضي... لتزودها بــــ (الآي في) الخاطئ ويرتفع ضغط الدم ليسبب نزيفاً داخلياً مروعاً أودى بحياتها...... نزفت بصمت .... في غرفتها المعزوله.... لتعود الممرضة الأجنبية غير المؤهلة بأي شيء عدا جمالها..... وفساد مسؤول ..... لتمارس مهامها لليوم التالي وفي نفس المكان.......
أسدل الستار على خطأ جديد.
إنهار رشيد أمام باب الثلاجة باكيا بحرقة وألم مزق قلبه إربا..... وأسفٌ أبرق في عظامه فلم تحتمل أن تحمله...وفي صرير يعتصر أضلاعه.....
وإذا لمسة الحنان ..... وترياق الآلآم.....وبلسم الأمل .....يحنوا عليه إنها هي ..... الدكتورة أريج....مالت إليه... وهمست في إذنه... (لا تبكي وأنا هنا) .... وما أن لامست شفاهها شحمة أذنه.....حتى إنهمرت دموعه ....... المختلطة ... لايدري ..أيبكي أمه ..
أم يفرح ....
بحبيبتــــــــــه.
قام رشيد سائلاً عازماً : ( أريــــــــــــــــــج!!!! إنتي صادقه تحبيني !!! طيب أثبتي لي الحيـــــــــــــن)
الدكتورة: (اللــــــــــــــــــــــــــــــه !!!! أول مره أسمع إسمي من لسانك!!!!!)
قال: ( مــــــا يهم الحين إذا أنت صادقة تعوضين ما فات وتتزوجيني )
الدكتورة : ( حبيبي من جدك الله ياخذني إذا ما قبلت فيك!!! )
عاد رشيد إلى القريه... وسرعان ما إنتهت مراسم الدفن والعزاء..... ليختلق الأعذار...ليؤجل زواجه من وضحى .... ويعود... للمدينة الكبيرة.... إلى أريــــــــج إلى قلبه الذي تحمله بين جوانحهــــــــــــــــــــــــا.......
فتاة المجتمع الدكتورة أريج والطبيب المقيم أحمد .... متماسكي الأيدي ..... ويرتشفون قهوة الصباح.... يسيرون في الممر..... والضحكات تملأ المكان..... لتصطدم بقسمات وجه الجحيـــــــــــــم.......
رشيد الذي يقف أمامها .... ليس الشخص الذي تعرفه... إعتراها الخوف... إبتسمت ...بسمة باهته....وإذا به يطبق على الدكتور أحمد ويسدد له طعنة بسكينه ذات النجوم الثلاث....... ليرديه قتيلاً....... أما ناظريها..
فتنهـــــــــــــــــــــــــــــار!!!!!!
يُرسل رشيد إلى غياهب السجون......ليصدر بحقه سجن لمدى الحياة....بعد دعوات ناجحه بالعفو عن إعدامه.
وضحـــــــــى.... الكسيره...تصر على حبها ... وتقسم أن توفي بوعدها... للخاله نورة... فتصر على إتمام الزواج من إبن عمها... وحبها القديم... ورغم معارضة العم سالم ... إلا أنها لم تبالي... حبها ووعدها يزلزلان
وجدانهـــــــــــــا!!!!
وبعد سبعة أعوام... اُطلق سراح رشيد ...لمدة أسبوع ... ليتم زواجة ... وما لبث أن عاد إلى السجن..
عادت الدكتورة أريج للعمل... ولم تيأس فسرعان ما فتحت قلبها للدكتور سامر... يحمل الجنسية الأمريكية..من أصول عربية ... لتهاجر معة إلى أمريكا ... هاجرت مع صديقهــــا ... ونسيت كل شيء.. حتى نسيت نفسها..
توقفت الزيارات عن السجن... وإنطوت صفحة حياة إنسان... في نهار رمضان... بإعلان وفاة رشيد في السجن في ذات العام من زواجه من وضحى.
بعد تسعة أشهر...
يرن هاتف المنزل... في المدينه الكبيره.... لتصعق الأم بالفاجعة...الخبر يأتي من أمريكا....العثور على أريج وقد فارقت الحياة... إثر جرعة مخدر زائده وضعت حداً لحياة الدكتورة
فتاة المجتمع

أريـــــــــــــــج.........
بعد أيام...
فاح الأريج في أحضان وضحى ... بولادة أريج الصغيرة ...إبنة رشيد.......وفي كنف العم راشد........ ...لتحقق وضحى أمنية الخاله وأمنية الأب بأن تحمل إبنته إسم
الأريج.
لتمضي الحيــــــــــــــــاة بأريــــــــــــــج الصغيرة ....
_______________________________
أتمنى أن تنال القصه إعجابكم
وتقبلوا تحيه طيبه مني
(يسعدني تلقى نقدكم وملاحظاتكم على القصه).
بقلم أخوكم:
mobarak0911














vad] ,tjhm hgl[jlu> lhiv hg]l hgd,l hgs;dk hgtvksd j,td []d] vlqhk shvu shuhj uvfdm u,hzg tgl td _ ;hlg





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهر, الدم, اليوم, السكين, الفرنسي, توفي, جديد, رمضان, سارع, ساعات, عربية, عوائل, فلم, في, _, كامل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الآراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن أصحابها و لا علاقة لصاحب المنتدى بها

تصميم : المصمم العربي .. Design By : www.araby4design.com