مركز تحميل الصور والملفات
 

العودة   ¬°•| منتديات نبـض الإمارات |•°¬ > ღ♥ღ النبض العام ღ♥ღ > [ نبض الإيمان ~

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-07-2016, 12:40 PM
عبدالجوادبكرى
نبض اماراتي حبوب
عبدالجوادبكرى غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 22783
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 فترة الأقامة : 2321 يوم
 أخر زيارة : 26-07-2016 (04:57 PM)
 المشاركات : 150 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : عبدالجوادبكرى is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي لويعلم العباد



يقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
{لَوْ يَعْلَمُ العِبَادُ مَا فِي رَمضانَ لتمنَّتْ أُمَّتِي أَنْ تَكونَ السَّنَةُ كُلُّها رمضانَ }(1)

وقد ورد في هذا المعنى أن رجلين تآخيا في عهد رسول الله صسلَّى الله عليه وسلَّم، وكانا يعملان معاً، ويمشيان معاً، ويعينان بعض على طاعة الله عزَّ وجلَّ، فمات أحدهما شهيداً في ميدان القتال، ومات الآخر بعده بعام،
جاءه أجله على فراشه ومات موتة طبيعية، فرأى سيدنا عبد الرحمن بن عوف رضِىَ الله عنه وأرضاه الرجلين في الجنة، غير أن الذي مات آخراً وموتته طبيعية أعلى منزلة في الجنة من الذي مات شهيداً في سبيل الله عزَّ وجلَّ. فقام من نومه متعجباً لأنه يعلم كما علمه الحبيب أن أعلى درجة في الجنة هي درجة الشهداء والتي يقول فيها النبى صلَّى الله عليه وسلَّم:
{ إِنَّ فِـي الـجنةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أعَدَّهَا للـمـجاهدينَ فـي سبـيلهِ، ما بـينَ كُلِّ دَرَجَتَـيْنِ كَمَا بـينَ السماءِ والأرضِ}(2)
فذهب إلى صلاة الفجر وهو يزيد عجبه من هذا الأمر، وبعد انتهاء الصلاة - وكان من عادة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مع أصحابه الكرام إذا انتهوا من صلاة الفجر أن يجلس معهم لحظات، ويسألهم عما حصلوه في نومهم من عجائب ملكوت الله، ومن عوالم فضل الله، وكرم الله عزَّ وجلَّ، فقد كانوا تنام أبدانهم وتستيقظ أرواحهم لتذهب إلى ملكوت الله عزَّ وجلَّ وتأتي بطرائف الحكمة وغرائب العلم وكثير من فضل الله عزَّ وجلَّ الذي يشهدهم الله إياه في المنام فإذا صلوا الفجر قال لهم صلَّى الله عليه وسلَّم: {من منكم رأى الليلة رؤيا؟} فيقصون عليه رؤياهم فيأولها لهم ويفسرها لهم عليه صلَّى الله عليه وسلَّم، فلما قصّ عليه سيدنا عبد الرحمن بن عوف رؤياه قال صلَّى الله عليه وسلَّم:
{ مِنْ أَىِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَاداً ثُمَّ اسْتُشْهِدَ وَدَخَلَ هَذَا الآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ!!، فَقَالَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟!!، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِى السَّنَةِ؟!!، قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}(3)
وكأن الفضائل التي يعطيها الله لنا في شهر رمضان لا يعادلها حتى الجهاد في سبيل الله، ولا إراقة الدماء بين الصفوف في القتال، للأجر العظيم والثواب الكريم الذي كتبه لنا المولى العظيم سبحانه وتعالى في هذا الشهر.
فمنا من يكرمه الله عزَّ وجلَّ ويكتبه في كشوف العتق من النيران، وهي كشوف تظهر في اللوح المحفوظ في كل ليلة. في كل ليلة كشف فيه مائة ألف بأسمائهم وأسماء آباءهم ومقابل كل واحد منهم مكتوب بقلم القدرة الربانية
(هذا عتيق الله عزّوجلّ من النار وفي ليلة الجمعة يظهر كشف فيه عدد بعدد ما أعتق الله في سائر الأسبوع وفي الليلة الأخيرة كليلتنا السابقة يظهر كشف كبير فيه عدد كعدد من أعتق الله عزّوجلّ في سائر الشهر كلهم عتقاء الله سبحانه وتعالى من النار ومن لم يصبه الدور في هذا العام قد يكون أصابه في عام سابق أو يكون قد ادخره الله له في عام لاحق المهم أنه لا يخرج مؤمن من الدنيا إلا وقد فاز بالعتق من النيران إلا من كان غاضباً عليه الرحمن عزَّ وجلَّ.

(1)رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي من طريقه عن أبي مسعود الغفاري.
(2)رواه ابن حبان في صحيحه والبخاري في صحيحه عن أبي هريرة.
(3)عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمن عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله، المسند الجامع، وفى رواية أبى هريرة فى مجمع الزوائد: أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ، وصَلَّى سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ، وكَذا وكَذا رَكْعَةٍ صَلاةُ سَنَةٍ؟}.


http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D...1%D8%B7%D8%B1/

منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر رمضان وعيد الفطر} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً



لويعلم العباد




g,dugl hgufh] lpl] hgHsf,u hggi hglkhl hg[lum hgpfdf hgwghm hgado hgugl hguhl hg;vdl jpldg v,hdm sfphki aiv aiv vlqhk ugn watch td ,v] ;jhf ;at




 توقيع : عبدالجوادبكرى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الأسبوع, الله, المنام, الجمعة, الحبيب, الصلاة, الشيخ, العلم, العام, الكريم, تحميل, رواية, سبحانه, شهر, شهر رمضان, على, watch, في, ورد, كتاب, كشف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:59 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الآراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن أصحابها و لا علاقة لصاحب المنتدى بها

تصميم : المصمم العربي .. Design By : www.araby4design.com