مركز تحميل الصور والملفات
 

العودة   ¬°•| منتديات نبـض الإمارات |•°¬ > ღ♥ღ النبض الأدبي ღ♥ღ > [ نبض القصص والروايات ~

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 26-05-2015, 02:53 AM
دُجى الليالي
نبض اماراتي
دُجى الليالي غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 25977
 تاريخ التسجيل : May 2015
 فترة الأقامة : 1665 يوم
 أخر زيارة : 19-11-2015 (06:24 AM)
 المشاركات : 11 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : دُجى الليالي is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
New واحاتُ الأماني .






واحاتُ الأماني .


واحاتُ الأماني

واحاتُ الأماني



فما أجمل الواحاتِ الغناء التي تزدهي رونقاً جميلاً بأروع نخيلها وأبهى

سواقي الماء فيها .


إخواني وأخواتي معاً لِنُبحر بخيالِنا نحو واحات غناء مِلؤها الفرح والسعادة وتوخي الألم

والتفكير بإحداثِها وما فِيها من غرائب مِنها المؤلم ومِنها المُفرِح

لِنزداد إيماناً ويقيناً باللهِ أكثر وأكثر وبالتفكر إن لِكُل شيء بِهذهِ الدُنيا نِهايةٌ لا محالة .



الواحةُ الأولى :


قِصة قصيرة بقلمي ومن كِتابتي استشهدتُ بِبعض الصور من النت للإيضاح ولِتظهر بشكل إبداعي جميل .

ذهبت الأماني في ذات يومٍ من الأيام لِرحلةٌ جميلة لأحد الغابات لتستنشق عبير الهواء

النقي وفي طريقها إليها مرت بأحد السواقي فكم هي تُحب الطبيعة بل تعشقُها فجلست تتأملُها


واحاتُ الأماني



ومن ثُم ألتفتت فإذا هي تنظُرُ لأشجار الغابةِ فتجدها عالية فدخلت بينها


واحاتُ الأماني



وبينما هي تتمشى بينها إذ حل عليها الظلام فتوقفت وقالت ماذا أعملُ الآن لم أأتي معي

بولاعة لأُشعل النار بِها كي تُضيء لي يا الله هب لي الفكر السليم لكيفية إشعال النار

فأخذت تُفكِر فهُديت لإشعالِها بطريقة أهل القِدم من الناس وبينما هي تُحاول إيجاد حجر

إلا بِصوتِ أحد قادم فقالت من القادِم رد القادم قائِلاً أنا صياد فمن أنتِ


قالت ألتفت يسارُك فتجدُني فأقترب مِنها فقال ما الذي أتى بكِ إلى هُنا قالت عِشقي



للطبيعة قال حسناً هل تُريدين مني شيئاً حِينما ناديتني قالت نعم ألديك ولاعة أُريد أن



أشعل النار في بعض الحطب ليضيء لي لِغاية النهار وأكمل بعدها مسيري قال حسناً بل


أنا من سيُشعِلها لكِ قالت جزآك اللهُ كُل خير على صنيعكَ هذا وبالفعل أشعلها


واحاتُ الأماني




ثُم جلس قليلاً ليسألها سؤالاً وكان سؤاله كيف تأتين إلى هُنا لوحدك أين أهلك فردت

قائلةً أنا هُنا كما الغريب فانا رُغم عشقي للطبيعة أتيتُ لها لكن الهدف الأول هو

البحث ُعن أُمي لعل وعسى أجدها في يومٍ ما فذهب وبجوفهِ كذا سؤال على أمل أن


يلتقي بِها مرة أُخرى ، أمضت الأماني ليلتها بين أشجار الغابة وهي تُكثر من الاستغفار



والتسبيح وذكر الله وتتأمل الليل وظُلمته وتتذكر بِهذا ظُلمة القبر كيف تكون حتى أن شق



النهار بضوئه الجميل وتابعت سيرها وفي نِهاية الغابة رأت من بُعد كوخٍ جميل حولهُ



بعض الحيوانات وبهِ عجوزين يعملان


واحاتُ الأماني


ففرِحت جداً وتابعت ومضت بسيرها لهم فألقت عليهم السلام فردا عليها السلام وأخذت

تلعب وتمرح مع تِلك الحيوانات فرأت العجوز يتألم فاقتربت مِنه وقالت لهُ مآبك قال لا

شيء سِواء أني من طرقي على الخشب أصبتُ يدي من دون أن أنتبه فقالت أريني يدك

يا والدي فأرها يده فإذ هي تنزف دم فأوقفت الدم بالضغط عليه وغسلته وربطته

ومازال ينزفُ أيضاً ففكرت ما الذي يوقف النزف غير الضغط عليه فتذكرت قول أُمِها لها


إذا النزف كثُر ولم ينفع معه الضغط فليُربط بعود خشب ويُلف بعض الوقت فيقف وبالفعل



تداركت الأمر بِذلك فوقف النزف وشكرها العجوز وعبر لها عن مدى امتنانه لمُساعدتِها


له بأن أهداها عِقداً في غاية الروعة


واحاتُ الأماني



فرفِضت ، قال لها ولِما قالت أعتدتُ منذُ طفولتي أن أُعطي لا آخذ وأنا ما ساعدتُك لأجل

أن ثهديني أو لأجل شيء بل للهِ في الله فرد قائِلاً بارك اللهُ فيكِ لكن الرسول قبِل الهدية

فلِما لا تقبليها أنتِ قالت هذا إذا كان من دون أن أصنع لكً شيء أما أنت تُرد ماذا عملتهُ

لك وأنا لا أُريد إلا الأجر فقط ، فقال ونِعم البنتُ أنتِ ، كذلك يا أبنتي ورد عن الرسول

صلى اللهُ عليه وسلم " من أسدى إليكم معروفاً فكافِئوه بأحسن منه " وها أنا أُريدُ

مُكافأتك فردت قائِلةً لا ياوالدي العزيز لا أُريدُ شيئاً وإن صممت على ما تقول فادعوا الله

لي بأن يُحقق لي أُمنياتي فهذا أحسن إهداء مِنك لي فدعا لها وكرر شُكره فقالت لا داعي

أن تشكُرني فهذا واجبي وجلست مع العجوزين تسمعُ مِنها أروع القِصص وأحلاها فعِند

مُقتبل الغروب قالت لهما أتسمحان لي بالمبيتِ هُنا لِغاية النهار فقالا نعم وبِكُلِ

سرور وبالفعل باتت وعِند طلعة الضوء ودعتهما فقالا لها خُذي هذا الثعلب معك رُبما ستحتاجينه


واحاتُ الأماني



قالت حسناً يا والديا العزيزان وأشكُر لكما حُسن ضيافتِكما لي في أمان الله وحِفظه .


والآن أسمحوا لي بأن أسألكم كذا سؤال وهم كالآتي :


س1 يا تُرى ماذا يوجد بداخل العقد الجميل الذي كان سيُهديهِ لها العجوز ؟

س2 هل إنها إّذا علِمت ماذا بالعقد ستأخذُه أم ماذا ستفعل ؟

س3 هل تتوقعون بإكمال القصة بالجزء التالي والأخير لها أن تُحِس

بالعقد وما به أم لا وإن كان إحساسكم بأنها تُحِس فكيف ؟

س4 ماذا استفدت من تِلك القصة؟


مُلاحظة : من يُجيب على تِلك الأسئِلة إجابات صحيحة وُمتقنة سينال مُفاجأة لأول إجابة صحيحة .

تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد .

إلى اللِقاء مع واحة جديدة من واحات الأماني .


أُختِكم / دُجى الليالي .





,hphjE hgHlhkd > 45 Hl H[lg lshu]m lk hgH,gn hgjptd. hg]l hgi]t hgkj hg,rj hg;vdl fhv; [ldgm []d]m p[v [.hx d,[] ugn yvhzf




 توقيع : دُجى الليالي



آخر تعديل دُجى الليالي يوم 26-05-2015 في 03:07 AM.
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2015, 12:17 AM   #2
طبعان بحر
نبض اماراتي حبوب


الصورة الرمزية طبعان بحر
طبعان بحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25489
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : 22-09-2015 (02:45 PM)
 المشاركات : 169 [ + ]
 التقييم :  15
افتراضي رد: واحاتُ الأماني .



س1 يا تُرى ماذا يوجد بداخل العقد الجميل الذي كان سيُهديهِ لها العجوز ؟

أتوقع أن يكون العقد خاص بوالدتها ؟ فربما صورة والدتها أو اسمها فيه ؟


س2 هل إنها إّذا علِمت ماذا بالعقد ستأخذُه أم ماذا ستفعل ؟

هذا مؤكد و خاصة من تركيزك عليه ؟ فيبدو لي بأنه ذا قيمة و أهمية للفتاة ؟ هههه


س3 هل تتوقعون بإكمال القصة بالجزء التالي والأخير لها أن تُحِس
بالعقد وما به أم لا وإن كان إحساسكم بأنها تُحِس فكيف ؟

أعتقد بأنها ستحس و تحلم كثيرا بالعقد ؟

فربما و حسب توقعي أن يكون العقد له علاقة بوالدتها ؟ فلابد أن تنجذب نحوه بالتفكير ؟


أمممممم و لكن الذي يشغل تفكيري هوه الثعلب ؟ فيبدو لي بأنه ذا قيمة أكبر من العقد ؟ هههه


س4 ماذا استفدت من تِلك القصة؟

مساعدة الآخرين واجبه ، وما جزاء الاحسان إلا الإحسان .


مُلاحظة : من يُجيب على تِلك الأسئِلة إجابات صحيحة وُمتقنة سينال مُفاجأة لأول إجابة صحيحة .

جميل يا جميل ، أعجبتني الفكرة و الاسلوب الشيق في السرد و الصور الجميلة المعبرة و التحفيز الرائع ؟

تسلمين يا دجى الليالي على القصة و يعطيك ألف عافيه على الجهد الكريم . و بالتوفيق .


 
 توقيع : طبعان بحر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
., 45, أم, أجمل, مساعدة, من, الأولى, التحفيز, الدم, الهدف, النت, الوقت, الكريم, بارك, جميلة, جديدة, حجر, جزاء, يوجد, على, غرائب, ورد, ،


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الآراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن أصحابها و لا علاقة لصاحب المنتدى بها

تصميم : المصمم العربي .. Design By : www.araby4design.com