مركز تحميل الصور والملفات
 

العودة   ¬°•| منتديات نبـض الإمارات |•°¬ > ღ♥ღ النبض العلمي ღ♥ღ > [ طـــلاب نبض ~

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2008, 10:08 PM   #11
شمايل راك
نبض اماراتي متفائل


الصورة الرمزية شمايل راك
شمايل راك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2712
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 العمر : 30
 أخر زيارة : 28-04-2011 (11:49 AM)
 المشاركات : 354 [ + ]
 التقييم :  20
افتراضي



تسلمين رحيق المشاعر
تاريخ 22 او 25
ثانويه عامه ادبي
انا ابغي التقرير بالورد وبعدين تلخصينه التقرير نفسه بالبوربوينت بسيط مب وايد تلخيص عادي ترمسين عن التقرير فهمتي على



 

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2008, 04:26 PM   #12
رحيق المشاعر
المراقب العام


الصورة الرمزية رحيق المشاعر
رحيق المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1883
 تاريخ التسجيل :  Jul 2007
 العمر : 25
 أخر زيارة : 22-07-2014 (04:41 AM)
 المشاركات : 10,624 [ + ]
 التقييم :  1405
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
 SMS ~
يَ ــآ رب طَهر قُلوبنـــآ من الدَنس ،
افتراضي



امم اووك عجل

يوصلج اسبوع اليااي


 
 توقيع : رحيق المشاعر



رد مع اقتباس
قديم 19-09-2008, 04:50 PM   #13
عآلية المقآم
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية عآلية المقآم
عآلية المقآم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2740
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 العمر : 30
 أخر زيارة : 19-05-2018 (07:50 PM)
 المشاركات : 10,874 [ + ]
 التقييم :  417
افتراضي



شمااااايل رااااك

حصلتلج تقريرين حق الدين الاول عن الاسرة اللي طلبتيه بس يباله تعديل

يعني تقسمينه مقدمه وموووضوع وخااااتمه
<< نصيحه مني لج افضل تكون المقدمه من عندج

يعني تختصرين الموضوع فالمقدمه عشاان يعرفون انج فااهمه محتوى التقرير


والثااني عن الطلاااااق فالمرفقاات ..

والبوربووينت بتحصلينه بعد فالمرفقات عن الاسره اسااس المجتمع ..


واذاا ماعيبج لا تستحين قولي وبدورلج غيرهن ..

|
*
|


الاسرة اساس المجتمع


أ. استراتيجية الأسرة..

كيف، ولماذا بدأ التمزق الفكري، والانهيار الخلقي، ينهشان في جسم المجتمعات الغربية والشرقية، بالرغم من كل مظاهر المدنية والحضارة، والتقدم التكنولوجي؟
لاكتشاف الإجابة الصحيحة على هذا السؤال الخطير، الذي بدأ يستأثر اليوم باهتمام الكثير من المؤسسات التربوية، والثقافية في أنحاء عديدة من العالم. لابد أن تنكشف الأسس التي تقوم عليها هذه المجتمعات..
إنّ أول ما يلفت النظر في مثل هذه المجتمعات القائمة على أساس (مادية الحياة) أنها عمدت منذ زمان عتيق إلى إلغاء نظام الأسرة. وأقامت العلاقات الزوجية على مسرح الحياة الخليع المكشوف.
فهل هناك أية روابط متينة بين المجتمع ككل، وبين الأسرة حتى لا يتسرب الانهيار في الأسرة إلى انهيار تام في المجتمع؟
الواقع أن كل من ينظر إلى الأسرة عبر منظار الحقيقة سرعان ما يكتشف أن الأسرة هي اللبنة الأولى والأساسية في بناء المجتمع، وهي النقطة المركزية التي يمدّ منها المجتمع خيوطه في آماد بعيدة، وفي رحاب واسعة فتشكل وحدة بشرية مترابطة، ومتكاملة تعيش في إطار نظام عام، وتحيى على أسس ومناهج تمهد لكل فرد سبيل العيش الرغيد على سرير الطمأنينة المنبعثة من النظامية السائدة، والمنهجية المعتدلة.
ولكن كيف كانت الأسرة هي الخلية الأساسية في جسم المجتمع الكبير؟
إن الأسرة هي المؤسسة التي تتفتق عن فرد واحد يتجسد مع فرد آخر، ليقوما بدور واحد هو: تغذية مواهب أفراد آخرين، وتنمية طاقاتهم، ومن ثم تطعيمهم بالاعتدال، ليخلفا منهم أفراداً فاعلين في المجتمع، ولكن ذلك لن يتوفر لأية أسرة إلا إذا تأسست حسب نظام عائلي صالح، تخط اسمها في سجل المجتمع الكبير، لتقوم بدورها فيه بكل هدوء، وتنهيها بنجاح باهر.
والإسلام كمبدأ إنساني شامل يهتم بشؤون الأسرة اهتماماً بالغاً ـ بحكم نظرته الصائبة إلى الكون، والحياة، والإنسان ـ فيرسم الأنظمة الدقيقة التي تتكفل لـ(مؤسسة الأسرة) المناهج الإنسانية المتوخاة في شق طريقها الشائك في الحياة، لتتمكن من أن تطوي المسافات الزمنية بسلام، ولترفل في النعيم.. في مجتمع واحد تلفه سعادة بنيه، لأن سعادة، ورفاه الأسرة يعنيان بشكل محتم، سعادة، ورفاه المجتمع، كما أن انهيار الأسرة يعني زرع الألغام في أرضية هذا المجتمع، وتسجيل حتمية الانهيار له أيضاً.

ب. أهداف سامية..

يهدف الإسلام من تركيزه على ضرورة تنظيم الأسرة، ضمن مؤسسات إلى الأمور التالية:

1ـ نقل الجنسين من أجواء قد تحملهما إلى الفساد الخلقي، والفوضى الحياتية، إلى أجواء توفر لهما إشباع الغريزة الجنسية مع هدوء عريض، وسكون نفسي مستقر، وإلى أجواء ينعدم فيها الترهل، كما تنعدم فيها حمأة الأمراض الجنسية التي تنشأ من اللاسكون النفسي المنبعث من الحياة الفردية، البعيدة عن التزامات العائلية التي بدأت تتحكم في مصير المجتمعات المادية منذ أن قضت على (الأسرة) فسرى التبذل، والتهرؤ إلى عروق المجتمع، وانغرز عميقاً في الترهل الجنسي الموبوء.

2ـ خلق أجواء صالحة وملائمة لتربية الطفل، لأن الطفولة منطقة خصبة، تنزرع فيها كل نواة، وينمو فيها كل فسيل، والمجتمع الكبير ـ في إطاره العام ـ لا يمكن أن يقوم بتربية الطفل حسب الأسس الصالحة لأن المجتمع تتفاعل فيه تيارات متناقضة ذات مبادئ ومعتقدات متغايرة، لا يمكن أن يستقيم فيها الأخلاق والسلوك.
والأسرة باعتبارها وحدة صغيرة مصونة عن تسرب أي تناقض إلى داخلها إلا في أحيان نادرة، فهي ـ فقط ـ جديرة بأن تحتضن الطفولة بين ذراعيها، وتزرع فيها التربية الصالحة المعتدلة والسوية.

3ـ تشكيل مجتمعات صغيرة تقوم ـ هي بدورها ـ بتنسيق المجتمع الكبير ، وبصنع الإطار الواسع، ذلك لأن تكوين المجتمع الصالح مرة واحدة مهمة صعبة لا يمكن تحقيقها على مسرح الواقع، وعلى صعيد المجتمع، وإنما يجب أن يتكون عبر مجموعة من الأسر والعوائل الصالحة التي تربطها أواصر القرابة، وروابط الإنسانية المتينة.

ج. تنسيق الأسرة

يعتبر الزوج والزوجة منسأتان رئيسيتان في تكوين الأسرة، وعلى أكتافهما تتولد الأسرة وتصمد أمام زوابع المشاكل، والزوجان بإمكانهما أن يصنعنا من الأسرة مرفأ للسعادة، ورافداً للخير، وخليجاً للرفاه.
والنظم الإسلامية التي تدور حول تكوين الأسرة. وحول مسيرتها تصب كل اهتمامها على أن يبدأ هذا التكوين عن طريق رابطة مقدسة يلتزم بها الطرفان، ليس باعتبارها (عقد ترابط) بل باعتبارها عملية روحية يلتزم فيها الزوجان بالتنسيق لتحمل مسؤولية التربية...
ويخطط الإسلام لها مناهج دقيقة، ومنسقة لكي تبقى هذه الرابطة متينة وقوية ما دام الزوجان يسبحان في أجواء هذه الحياة الدنيا.
ومن أجل أن تتوطد العلاقة الزوجية يمنح الإسلام حرية مطلقة، للفتاة وللفتى ـ اللذين يسيران في دروبهما بعيدين عن إطار العاطفة، والهوى ـ في البحث عن أي شريك في الحياة ولا يقسر أي واحد منهما على اختيار شريك معين، فالديكتاتورية، والعنف في هذا المجال لا يولدان سوى عدم الانسجام بين الزوجين، وسوى نحر السعادة الزوجية من حياتهما، وأخيراً الانهيار الكئيب هو المصير المحتم لأية أسرة تشيّد على أساس الجبر والإكراه.
ومن أجل أن يحيا الزوجان في رفاه عريض.. ومن أجل أن تجعل العلاقات بينهما متينة قوية، فالشريعة الإسلامية تعدد المواصفات المادية والمعنوية الخيّرة التي يجب أن تتوفر في كل واحد من الجنسين على حد سواء، فعندما تبدأ المرأة بالبحث عن شريط حياتها يضع الإسلام أمامها قائمة مواصفات (الرجل الصالح) حتى يتكفل استقراراً أبدياً في حياتهما. فيقرر:

- أولاً: أن يكون الزوج مطعماً بالعقيدة الإسلامية الحية، وذلك:
أ. لأن العقيدة لو كانت موحدة بين الزوجين فسوف يخلق انسجام فكري وعقائدي بين الزوجين، وبذلك تتجنب الأسرة كافة النزاعات الدينية، والخلافات العقائدية، كما تتجنب أيضاً الأزمات التي تتوالد ـ غالباً ـ من جراء تناقض المعتقدات وإنما تسير عبر درب ينظمه برنامج واحد، ويرسمه لهما عقيدتهما الموحدة.

ب. ولأن الرجل الذي يتسربل بفكرة دينية، ويعتقد بها صادقاً لا تستفزه الخلافات السرابية، والنزاعات الزائفة التي ينسجها الوهم والخيال، فلا يقدم على تفكيك (مؤسسة الأسرة) وتفتيتها لأمور تافهة وساذجة، لا يعير لها منطق الحقيقة أي اهتمام.
ويصرح القرآن الحكيم بهذه المواصفة حين يؤكد:
(وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ..) (سورة البقرة: 221).
كما يؤكد:
(وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ..) (سورة البقرة: 221).

- ثانياً: إن الأسرة لا تسعد بالعنجهية، والمشاكسة والتكبر وإنما بالأخلاق الجميلة التي تتقاطر عبيراً، وتعبق عطراً. فالرجل لابد أن يكون مشحوناً بالفضائل والأخلاق الحميدة، كي يحلّق الاستقرار في جو الحياة العائلية، وكي ينساب الاطمئنان عبر شرايينها، ويتسرب إليها الارتياح، والهدوء، وكي لا يفصلها سياج أسود عن كل ما في الحياة من بهجة وسرور.

- ثالثاً: إن العقل المتكامل هو الذي يجب أن يغمر الرجل المختار، وهو الذي يقود الأسرة نحو الخير.. وكل الخير، ونحو الرغد.. كل الرغد، وهو الذي يهيئ لها عيشاً زاهراً، ومستقبلاً نيراً. أما الرجل الذي انقطعت عنه إمدادات العقل الحكيم، فيكون شوكة ناتئة في حياة الأسرة والمجتمع، وشظية مشتعلة تحترق بها الرابطة الزوجية بأسرع وقت، وتنهار بسببها العلاقة المقدسة في أول وهلة.

***
وهناك موقف واحد يسلب الإسلام فيه حرية الاختيار من الفتاة، وذلك فيما إذا كانت بكراً ولها أب، وهنا، فقط، يسلب الإسلام حرية الفتاة، ويضعها في يد الوالد ليبحث عن الزوج الذي يؤمّن لها حياتها المستقبلية، ويتعهد أن يسربل عيشها بالراحة وبالاطمئنان وبالرغد، ويتم الزواج ـ وطبعاً ـ بعد أن تختاره الفتاة بدورها ليكون ربّ أسرتها، ووالد أطفالها، ولكي لا تتمخض هذه الرابطة عن مصير سلبي يحمل الشقاء لهذا البيت.. ولكي لا تولّد الكآبة لهذين الزوجين.. ولكي لا تكون الأسرة مفككة الأواصر تحكمها مجموعة من السلبيات القاتلة.

***
هذا.. ويرسم الإسلام من ناحية أخرى مواصفات المرأة الناضجة التي يحبّذ للرجل أن يختارها إن أراد العيش الرغيد، والحياة الزاهرة حيث يقرر:
أولاً: أن تتسربل المرأة، هي الأخرى، بالإيمان الكامل، واحتضان العقيدة الإسلامية الحية، ذلك: بالإضافة إلى النتائج المتقدمة ـ لأن المرأة هي التي تصنع الطفل من الناحية الروحية، وترسم مستقبله ومصيره حسب نوع تربيتها، وتتحمل مسؤولية نموه البيولوجي والسيكولوجي، وتقوم ـ أيضاً ـ بتغذية الطفل بعقيدتها، بفكرتها، وبدينها، بين حين وآخر، فإذا كانت تحمل العقيدة الإسلامية كان لا بد أن يتخرج الطفل من مدرسة البيت ـ التي تسير تحت إدارة الأم ـ وهو يحمل بين ضلوعه عوامل الخير، والنبل والفضيلة.. وإذا بفؤاده مرفأ للأخلاق النبيلة، والقرآن الحكيم يعطينا إشارة مركزة إلى هذه المواصفات:
(وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ..) (سورة البقرة: 221، ومن الفقهاء من يجوّز نكاح المسلم لأهل الكتاب، ولذلك أيضاً فلسفة عميقة لا تخفى على الذكي).
ثانياً: الانطباع بالأخلاق السامية، لكي ينساب عبير الهدوء، والاطمئنان عبر أجواء الأسرة باعتبار أن الزوجة هي الركن الثاني في بناء الأسرة، ويقع عليها نصف مسؤولية هذه الخلية الأساسية في كيان المجتمع.
ثالثاً: الاكتساء بفستان العقل الناضج الذي يقود الإنسان نحو الخير.. نحو الحياة الفضلى.. نحو المصير المشرق لكيلا يتسرب إلى الطفل أي أثر فكري..
رابعاً: عدم إصابتها بالجدب التناسلي والعقم، فإن الهدف الأصيل من تأسيس الأسرة هو إنجاب الأطفال بصورة مستمرة والأسرة لا تسعد لو لم تضيئها قناديل الأولاد، ولا ترتاح الأم إلا إلى بكاء طفلها أو قهقهته، أو كلمة حلوة تتفتق عنها شفتاه، وكذلك لا يذيب إرهاق الأب إلا مداعبة ـ ولو قصيرة ـ لشعر طفله أو قبلة يطبعها على جبين ولده، أو ذراعين يكتنف بهما فلذة قلبه.
إذن فالجدب التناسلي في الزوجة يعني: الشقاء، وعدم ارتشاف السعادة وانعدام الارتياح، وبالأخير فقدان الهدف الأساسي الذي من أجله نظم الإسلام الأسرة ـ الخلية.. والذي من أجله التزم الوالد، سلسلة من المسؤوليات الزوجية.. والذي من أجله بدأت الوالدة لا تعبأ بإرهاق التدابير المنزلية، ولا تهتم لأي إعياء أو تعب، من أجل أن تقطف ـ بعد قليل ـ وردة حياتها، فتشمه من عبيره، وترتاح إلى جماله، وتأنس برؤيته.
خامساً: كساء العفاف يجب أن ترتديه تلك الزوجة المثالية التي يلزم أن يبحث عنها كل رجل يتطلع نحو الخير.. والرفاه.. والنعيم في أيامه المهرولة نحو مصب الزمن، فالابتذال في الأخلاق، والشذوذ في السلوك لابد وأن يتسربا إلى الأولاد.. إلى زنابق الحياة الزوجية، وتحترق بذلك الرابطة الزوجية المقدسة أمام عين الزوج فيحمل معول الهدم ليسجل الانهيار لمصيرها ومصيره.
كل تلك المواصفات، وكل ذينك الإطارين اللذين أطّر بهما الإسلام تارة الرجل، وتارة المرأة.. كل تلك من أجل أن ترفل الأسرة في روافد السعادة.. من أجل أن تغوص في خلجان الرغد.. من أجل أن تعانق النهاية المشرقة، والمصير الباسم الذاكي.

***
(.. كما أن الإسلام ينفي الفروق القبلية، والإقليمية وما إليهما، فالمسلم كفء المسلم مهما كانت صبغة أحدهما، وإن كان الزوج أو الزوجة دنيئاً في نسبه، أو سافلاً في حسبه..) (في ظل الإسلام، ص89، للإمام القائد السيد محمد الشيرازي).
فالعوامل الهامة التي تعمل تأثيرها العميق في سعادة الأسرة أو شقائها هي: الأخلاق الزاهية، والعقدية الإسلامية الموحدة والحالة الاقتصادية التي توفر لهما حياة سعيدة والعقل المتكامل الرائد. أما القومية، أو الإقليمية، أو القبلية، فكل هذه لا تتمكن أن تسيل العبير في إطار الأسرة، أو تسلب عنه السعادة.. لا تتمكن أن تؤثر لا في تشييدها، ولا في انهيارها ولذلك فلا يلتزم الإسلام بالنسبة إليها بخط معين، وبالعكس فالأسرة سوف تغمس في بؤرة الانحطاط، وتغوص في مستنقع ملتهب، ويغمرها فساد جذري قاس إذا بدأت تعاني من مشكلة عدم النضوج في العقيدة، أو الانحراف في الأخلاق، أو الأزمات في الحالة الاقتصادية، أو الشذوذ في العقل.

***
ولكي تبقى الآصرة أمتن.. ولكي تحيى الأسرة على أساس أوطد، تسمح الشريعة الإسلامية للرجل أن يتطلع إلى زوجته القادمة قبل أن يربط نفسه بروابط الزوجية، ومسؤولياتها الضخمة، فتجوّز له أن ينظر إلى وجه المرأة ويديها وقدميها ـ وكما يقول بعض الفقهاء ـ إلى مكامن جمالها أيضاً، كالشعر، والصدر، مثلاً، ليعرف فيما إذا كانت هناك معايب ناشئة قد لا يرغب فيها، أو تسبب له نفوراً جنسياً، وهكذا تسمح له الشريعة أن يستمع إلى حديثها ليتعرف على مستوى ثقافتها، وعلى عمق تفكيرها، واتزانها، كل ذلك من أجل أن لا تفاجأه معايبها ومكامن ضعفها في الحياة الزوجية، فتصاب الرابطة الزوجية بعقدة الفشل، ثم يروح من جديد يعمل لكي يقطع الحبل المقدس الذي شده بالعقد، فتعود المرأة إلى بيت أبيها تجر خلفها أذيال الخيبة، وربما تصيبها نكبة نفسية، فترفض كل زواج جديد ضريبة قاسية، وبذلك تحرم المجتمع من خلية واحدة ـ على الأقل ـ وتحرم نفسها من تكريس حياة إنسانية هادئة أرادها الله لكل إنسان.

المراجع :

معهد الامارات التعليمي www.uae.ii5ii.com

وكبيديا الموسوعة الحرة

قوقل

http://www.al-rasool.net/13/13d/pages/3.htm


 
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar الاسرة أساس المجتمع.rar‏ (289.9 كيلوبايت, المشاهدات 8)
نوع الملف: doc التربية الاسلامية.doc‏ (113.2 كيلوبايت, المشاهدات 6)
 توقيع : عآلية المقآم

اللهم ألْبِسنيے ثۈپ العآفيہ ۈأرزقنيے عليہآ الشّگر,         



رد مع اقتباس
قديم 19-09-2008, 08:35 PM   #14
رحيق المشاعر
المراقب العام


الصورة الرمزية رحيق المشاعر
رحيق المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1883
 تاريخ التسجيل :  Jul 2007
 العمر : 25
 أخر زيارة : 22-07-2014 (04:41 AM)
 المشاركات : 10,624 [ + ]
 التقييم :  1405
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
 SMS ~
يَ ــآ رب طَهر قُلوبنـــآ من الدَنس ،
افتراضي



عاليهــ

شكرااا على المساعدهــ :)


 

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2008, 08:42 PM   #15
! مزيـ الاوصآفي ـونة !
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية ! مزيـ الاوصآفي ـونة !
! مزيـ الاوصآفي ـونة ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4892
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 العمر : 26
 أخر زيارة : 07-03-2012 (08:42 PM)
 المشاركات : 7,425 [ + ]
 التقييم :  925
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
افتراضي



مجهوود رائعـ ^^

تسلمين رحيقووه ع الموضوع

احمـ ،، ^^

لوسمحتوو ابي قصيده من قصائد المعلقات والشرح مالها


 
 توقيع : ! مزيـ الاوصآفي ـونة !



رد مع اقتباس
قديم 19-09-2008, 09:10 PM   #16
عآلية المقآم
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية عآلية المقآم
عآلية المقآم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2740
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 العمر : 30
 أخر زيارة : 19-05-2018 (07:50 PM)
 المشاركات : 10,874 [ + ]
 التقييم :  417
افتراضي



روحووق لا شكر على واجب يالغاليه ^_^


مزوووون حصلت قصيدة الخيل والليل مع الشرح

<< عاد مادري جان معلقه وله لا << ماعرف هالسوالف هههههههههه

اذا تبيناها بنزلها لج ^_^


 

رد مع اقتباس
قديم 20-09-2008, 02:10 PM   #17
! مزيـ الاوصآفي ـونة !
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية ! مزيـ الاوصآفي ـونة !
! مزيـ الاوصآفي ـونة ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4892
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 العمر : 26
 أخر زيارة : 07-03-2012 (08:42 PM)
 المشاركات : 7,425 [ + ]
 التقييم :  925
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
افتراضي



اووكـ ،،

نزليها وبجووف

والسمووحه تعبناجـ ،،

^^


 

رد مع اقتباس
قديم 20-09-2008, 02:34 PM   #18
عآلية المقآم
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية عآلية المقآم
عآلية المقآم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2740
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 العمر : 30
 أخر زيارة : 19-05-2018 (07:50 PM)
 المشاركات : 10,874 [ + ]
 التقييم :  417
افتراضي



مااشي تعب دبووه ^_^


طلبج فالمرفقاااات ..


 
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc قصيدة الخيل والليل.doc‏ (25.0 كيلوبايت, المشاهدات 2)
نوع الملف: doc شرح قصيدة الخيل والليل.doc‏ (35.0 كيلوبايت, المشاهدات 3)


رد مع اقتباس
قديم 20-09-2008, 02:42 PM   #19
! مزيـ الاوصآفي ـونة !
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية ! مزيـ الاوصآفي ـونة !
! مزيـ الاوصآفي ـونة ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4892
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 العمر : 26
 أخر زيارة : 07-03-2012 (08:42 PM)
 المشاركات : 7,425 [ + ]
 التقييم :  925
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
افتراضي



افا شكلهـ تعبجـ راح بلاشـ ،،

هذيلا اصحاب المعلقاتـ ،،

أمرئ القيس , طرفة بن العبد , زهير بن أبي سلمى , لبيد بن ربيعة ، عمرو بن كلثوم ، عنترة بن شداد ، الحارث بن حلزة ، الأعشى

,,,

مشكووره علاًاًلي ^،^


 

رد مع اقتباس
قديم 20-09-2008, 02:49 PM   #20
عآلية المقآم
مجموعة النخبة


الصورة الرمزية عآلية المقآم
عآلية المقآم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2740
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 العمر : 30
 أخر زيارة : 19-05-2018 (07:50 PM)
 المشاركات : 10,874 [ + ]
 التقييم :  417
افتراضي



خخخخخخخ يابووج لو قلتي اسماائهم من قبل هع

انا شعرفني < ماحب العربي خخخخخخ

المهم ماعليج بدورلج وان حصلت بحطه لج ^_^


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
#, ...., ......., 00, 002, 011, 111, 1730, 45, 730, للعمل, مساعدة, معلقه, له, مكة, المال, المثالية, المتقدمة, المتكامل, اللجان, المدينة, المرأة, المركزية, اللغه, الله, الاسلام, الاساليب, الاسرة, الاهداف, الاول, الانسان, الثاني, البرنامج, التعرف على, الدين, الدراسه, الحصول, الرقابة, السابع, الساحر, السريع, السعادة, الشعر, الصف, العلاقة, العقل, الإبداع, الهدف, الطيب, القديمة, الكريم, ابغي, ابو, ابوظبي, اريد, اسلاميه, استثمار, استخدام, اسبوع, اسرع, ثلاث, بالنظر, باذن, تحقيق, بسرعة, تعلم, تعطيل, بنات, توفي, خاص, خاصة, دين, حسن, islam, حفظ القرآن, يوجد, دورة, net, رد, رحلة, رسم, رعاية, ساعات, سبحانه, شهر, صوت, سوري, عامة, ظاهرة, عيد, عربي, عشر, york, و, نظام, ضروري, _, ،, طريقه, قلبي, كلام, كتاب, كونه, كِتآبْ, كِـل, كِـلْ, كّل, كّـلّ, ككل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الآراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن أصحابها و لا علاقة لصاحب المنتدى بها

تصميم : المصمم العربي .. Design By : www.araby4design.com