عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-08-2011, 02:33 PM
иєҳτ
إداري عام ومصـ المنتدى ـمم
иєҳτ غير متواجد حالياً
United Arab Emirates    
 رقم العضوية : 9489
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 فترة الأقامة : 4383 يوم
 أخر زيارة : 06-12-2017 (07:57 PM)
 الإقامة : яαк
 المشاركات : 9,106 [ + ]
 التقييم : 3920
 معدل التقييم : иєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond reputeиєҳτ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
5b2df762 عائشة وابنها مهــددان بالطـرد من منـزلهما بسبب قسط الإيجار



لم تعرف جنسية زوجها إلا بعد سنوات من ارتباطهما



تعيش عائشة محمد وابنها الوحيد، الذي قارب الـ 20 عاماً، حياة كئيبة، مشحونة بالبؤس والحزن، في منزل صغير، يتألف من غرفة واحدة وبعض المرافق الخدمية البسيــطة، بسبب سوء أوضاعهما المالية، إذ توفي زوجها قبـــل نحو أربع سنوات، من دون أن يترك لهما ما يعينهما على مواجهة التزامات الحياة، ومتطلباتها المتزايدة.

وقد وجدت عائشة نفسها أخيراً عرضة للطرد من المنزل الذي تقيم وابنها فيه، بسبب عدم قدرتهما على الوفاء بأقساط الإيجار، على الرغم من أنها لا تتأخر عن أيّ فرصة تلوح لها أو لابنها، لتأمين مصدر دخل يتيح لهما الوفاء بالتزاماتهما المالية.

ولكن قصة عائشة المأساوية بدأت في وطنها الهند، قبل ذلك بكثير، وتحديداً في مطلع الثمانينات، بعد وفاة والدها، الذي لم يترك لأسرته مصدر رزق يعينها على مواجهة متطلبات الحياة المعيشية، إذ بدأ شعور أفراد عائلتها باليأس من القدرة على مواجهة الحياة يتزايد أكثر فأكثر، مستنفداً قدرتهم على الاحتمال. وذات يوم، اتجهت الأنظار كلها إلى عائشة، علّها تكون مشروع زواج يوفر حلولاً ناجعة لمشكلات الأسرة كلها.

تقول عائشة: «في الفترة التي توفي فيها والدي كان كثيراً من الأسر الهندية، خصوصاً الفقيرة، تتطلع بشغف إلى زواج فتياتها من الرجال الذين يحملون جنسيات الدول الخليجية. وفي الغالب، يقف وراء تلك الزيجات أشخاص يطلق عليهم (المقاولون) ومهمة هؤلاء تنحصر في تقديم المساعدة الى المواطن الخليجي الساعي للزواج، مقابل بعض الأموال، بدءاً من البحث عن زوجة بالمواصفات المطلوبة وانتهاء بالإجراءات المتعلقة بمراسم الزفاف، حتى وصول الفتاة إلى زوجها في بلده الخليجي.

وبالنسبة لأسرتي، فقد كانت مثل غيرها من الأسر، تنتظر بفارغ الصبر الزوج القادم من هذه المنطقة، إذ كان يُنظر إليه على أنه فرصة العمر للخروج من مصاعب المعيشة. كما أنه كان يمثل ضمانة للأسرة، بأن ابنتها ستهنأ إلى آخر العمر، وتحظى بحياة كريمة، لذلك، عندما جاء إلينا مقاول الزواج، وافقت أسرتي بلا تردد، مع أنها لم تر الرجل الذي تقدم للزواج مني، ولم تعرف اسمه، ولا عمله. والسبب هو أنها لم تكن ترغب في إضاعة كثير من الوقت في السؤال عنه، حتى لا تضيع منها الفرصة، بعدما اطمأنت إلى المعلومة المهمة التي نقلها المقاول إليها، ومفادها أن الزوج خليجي إماراتي».

وأضافت عائشة: «بعد الانتهاء من مراسم الزواج، وإكمال الإجراءات الضرورية لسفري إلى الإمارات، تولى مقاول الزواج مهمة توصيلي إلى زوجي المقيم في منطقة شعم، حيث عشنا معاً في بيت صغير سنوات عدة، كان خلالها زوجاً مكافحاً في الحياة، وصبوراً على المعيشة الصعبة التي تشاركناها معاً، لكن المفاجأة التي أذهلتني بعد مرور سنوات على زفافي، هي أني لم أعرف أن الرجل الذي ارتبطت به لم يكن مواطناً إماراتياً، كما أبلغنا المقاول، بل لمأتكن لديه جنسية أصلاً».

وتابعت: «عانيت كثيراً من مصاعب الحياة نتيجة ارتباطي برجل مجهول الهوية، وزادت تلك المصاعب بعد وفاته، ما جعلني قلقة بصورة دائمة، نتيجة إحساسي بعدمأالاطمئنان. وفي البداية، كانت رغبتي جادة في أن يحصل ابني على جنسية بلادي حتى أضمن وجوده إلى جانبي، خصوصاً إذا قررت العودة إلى هناك. وقد بذلت جهوداً كبيرة لتحقيق ذلك، لكن محاولاتي باءت بالفشل، لأن السلطات الهندية لا تمنح جنسيتها لأبناء الهنديات المتزوجات من أجانب، كما هي حال كثير من الدول. ولأن ابني لا يستطيع الاستمرار على تلك الحال، إذ يتعين عليه الحصول على جنسية تضمن بقاءه على أرض الإمارات بصورة سليمة، فقد اختار دولة جزر القمر التي منحته جنسيتها».

والمشكلة التي تعيشها عائشة الآن، وتؤرق حياتها، هي عدم وجود مصدر دخل ثابت، يساعدها على مواجهة متطلبات الحياة، على الرغم من أنها تجتهد لتجنب تلك المعضلة من خلال قيامها بخدمة نساء كبيرات في السن مقابل عائد مالي بسيط يتيح لها الوفاء بقليل من التزامات الحياة اليومية.

كما تحصل على مساعدات يجود بها أهل الخير، تشمل الغذاء، لكن أكثر ما يزعجها هو عدم استطاعتها توفير قيمة إيجار البيت الذي تقيم فيه مع ابنها، مع أن قسط الإيجار لا يزيد على 800 درهم شهرياً، لكن هذا المبلغ كبير بالنسبة إليها، كما تقول، وهي لا تستطيع سداده، ما يجعلها وابنها عرضة للطرد من بيتهما.

ومع ذلك، فهي تقول: «إذا طردني صاحب المســـكن من بيته، فلن ألومه على ذلك، لأنه صبر شهوراً طويلة على تأخري عن سداد الايجار، ولم يقصّر معنا. ولكن إلى أين يمكن أن نذهب؟ ومن يقبل بأن نقيم في بيت لا نملك قيمة إيجاره؟ أتمنى أن أجد من يساعدني على إيجار البيت»

عائشة وابنها مهــددان بالطـرد منـزلهما

لا حول ولا قوة إلا بالله
الله ايفرج كربتهم ياااااااااااااا رب
احليلهم والله غمضوني استغفر الله





uhzam ,hfkih liJJ]]hk fhg'Jv] lk lkJ.gilh fsff rs' hgYd[hv lpl] lk.g hgpw,g hg,rj j,td [ksdm net whpf




 توقيع : иєҳτ





آڸټـميز عنوآنے ,, وإلآبدآع هــﯜآيتے 7