شبكة و منتديات نبض الإمارات
الجمعة 9 ديسمبر 2016
في
شبكة و منتديات نبض الإمارات
خريطة الموقع راسلنا القائمة البريدية سجل الزوار حول الموقع

جديد المقالات
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار الامارات
٪60 يرفضون ذهاب النساء إلى المدرجات
٪60 يرفضون ذهاب النساء إلى المدرجات
06-01-2009 01:55 AM
كشف استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» عن رفض 60٪ من الجمهور ذهاب النساء إلى المدرجات لمؤازرة الفرق من الملاعب خلال المناسبات الرياضية (المحلية والدولية) الخاصة بالأندية والمنتخبات الوطنية، في وقت منح 12٪ أصواتهم لها مؤيدين رغبتها في التفاعل وكسر احتكار الذكور لعالم الحركة والنشاط.

ولم يمانع 28٪ من عدد المشاركين البالغ 6097 صوتاً في السماح للفتيات بحضور المباريات شرط تأمين مدرجات خاصـة بهـن أسـوة ببعض الدول المجـاورة التـي تفتح أبواب ملاعبها وصالاتها لتمنحهن حرية الهتاف والتشجيع بلا ضغط أو قيد، حرصاً على خلق قاعدة جماهيرية نسائية تمهّد لبناء أساس حقيقي للرياضة النسائية.

ويكاد لا يخلو بيت من أنصار لعبة رياضية، خصوصاً كرة القدم التي تستهوي مختلف فئات المجتمع وتسلب عقول الفتيات قبل الشباب لمتابعتها وممارستها، غير أن العادات والتقاليد تتصدى لطموحاتهن وتفرض عليهن قيوداً ينظرن إليها على أنها سجن يكبل طاقاتهن وموهبتهن في مجتمع ذكوري يصرخ في وجه أي حقوق تتمتع بها المرأة.

وفي السعودية نشرت صحيفة «الوطن» العديد من القصص التي من شأنها إثارة جنون المرأة، من أبرزها رفض أحد الحكام قبل عامين، إدارة مباراة النهضة والعروبة في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد، لمشاهدته فتاة تحضر اللقاء برفقة والدها، وأصر الحكم على طردها من المدرجات على الرغم من أنها لم تتجاوز الـ12 عاماً فغادرت الملعب بصورة بائسة.

وكشفت الصحيفة نفسها عن تخطي العديد من الفتيات حواجز مجتمع الأعراف والتقاليد وأصبحن يحضرن المباريات من المدرجات، بعد التنكر بزي الرجال، وهـذا ما فعلته الإعلامية والمخرجة السعودية هيا السلطان لمتابعة مباريات اتحاد جدة من دون أن يكشف أحد هويتها.

وكانت «الإمارات اليوم» قد فتحت ملف القضية أخيراً تحت عنوان «مضايقات ذكورية تبعد المشجعات عن المدرجات»، وأوضحت الأسباب التي تحول دون ذهاب المرأة الاماراتية الى الملاعب، ولكنّ عدداً كبيراً من الذكور لم ترق لهم الفكرة من خلال تعليقاتهم التي وصلت الى الموقع الإلكتروني للصحيفة.

وأعرب مشاركون عن غضبهم لمجرد فكرة ذهاب النساء للملاعب، وعلق بعضهم باستهزاء «ايلسوا في بيوتكم أبركلكم.. بدل ما تسيرون للملعب متعدلات كأنكم سايرين عرس». وقال آخرون «دعوهم يشجعون من بعيد لبعيد».. «حضورهن سيسبب الشغب كيف لا ونص جرائم القتل سببها البنات».. «من متى البنت تروح ملاعب؟ وتشجع جدام خلق الله ويقولن والله الشباب يتحرشون؟ هذا كله يديد علينا ظهر من أربع إلى خمس سنوات!».. «تخيل وحدة منهم في الملعب وفريقها ضيع بنلتي أو خسر شو راح تسوي.. يا انها تعق الشيلة أو تفر اللاعب بالجوتي وتطلع من الملعب حافية».

ووجه المشارك محمد سعيد الدرعي رسالة للفتيات قائلاً: «تخيلوا أن تقول المرأة لزوجها أو عائلتها إنها ذاهبـة إلى الملعب لحضـور مباراة! ماذا سيكون موقفهم؟ لذا أطلب منهن متابعـة وممارسـة الرياضة بعيداً عن الأنظار».

ودخل (العينـاوي شرير) على خط الحوار وقال ساخراً: «يجب أن نشجعهن على التشجيع ونزودهن بالمايكروفونات وأدوات التشجيع والغناء على المدرجات لتحفيز اللاعبين، ويفترض أن نستقيد من آرائهن ومقترحاتهن لتطوير الخطة التشجيعية».

وقال المشارك (مجهول): «حضور البنات للملاعب له فوائد كبيرة من أهمها زيادة معدل حضور الجماهير، وتحسين اداء ومظهر اللاعب، بالاضافة الى ان أثر الفتيات على الملاعب أقوى من الاحتراف، وقد يكن سبباً رئيساً في تأهلنا لكأس العالم».

أما (فتاة خليجية) فاتفقت مع عدد من الفتيات على مواصلة الدفاع بقوة عن حق الإناث بالحضور للمدرجات، قائلة: «كل ما نريده أن تكون لنا مدرجات خاصة بنا لحضور المباريات تماماً كما يشاهدها الرجال، فهناك فتيات يحبذن الحضور الى الملعب لمتابعة كرة القدم التي لا تعد حكراً على الذكور، ولا تنظروا إلى الجانب السلبي في الأمر؛ لأن الرجال يشتمون ويرمون الحكم واللاعبين بالأحذية، أما نحن فأعتقد بأننا سنشجع بهدوء بعيداً عن الشغب والألفاظ النابية».

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 612


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.90/10 (153 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة و منتديات نبض الإمارات
شبكة و منتديات نبض الامارات