شبكة و منتديات نبض الإمارات
الإثنين 5 ديسمبر 2016
في
شبكة و منتديات نبض الإمارات
خريطة الموقع راسلنا القائمة البريدية سجل الزوار حول الموقع

جديد المقالات
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار الامارات
إنهاء خدمات 33 مواطنـــاً في «قصر الإمارات»
إنهاء خدمات 33 مواطنـــاً في «قصر الإمارات»
06-10-2009 03:46 PM
الإدارة تخفّض عدد الموظفين وتحتفظ بالأجانب
إنهاء خدمات 33 مواطنـــاً في «قصر الإمارات»


أبلغ موظفون مواطنون في فندق «قصر الإمارات» «الإمارات اليوم» بأن إدارة الفندق التابعة لشركة ألمانية كبرى متخصصة في إدارة الفنادق، أنهت خدمات 33 مواطناً يعملون في القسم الأمني، و21 وافداً من جنسيات عربية.

وفي ما سوغ خطاب إنهاء الخدمات، هذا الإجراء بالحاجة الى تخفيض عدد الموظفين قال موظفون ممن أنهيت خدماتهم، إنه يأتي في سياق سياسة تمييز واضحة تمارس ضد الموظفين المواطنين والعرب، حتى وصلت إلى اضطرار أحد الموظفين المواطنين إلى رفع قضيتين في المحكمة ضد إدارة الفندق، إحداهما للمطالبة بمستحقات مالية، والأخرى بشأن الفصل التعسفي.

وأضافوا أن رئيس الأمن المواطن، عندما طالب بحقوق الموظفين المستبعدين، استغنت الإدارة عنه من دون تردد، وبعد يومين فقط تم تعيين موظف هندي بدلاً عنه، على الرغم من أن الموظف الهندي الجديد سبق أن تقدموا ضده بشكوى جماعية تحمل توقيعهم يتهمونه فيها بسوء معاملتهم، واضطهادهم، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة من الشكوى. وقالوا إن إجمالي عدد المواطنين العاملين بالفندق قبل قرار إنهاء الخدمات لم يتعد 40 مواطناً من إجمالي حوالي 1400 موظف. وبعد تنفيذ القرار سيكون عددهم سبعة مواطنين.

من جهة أخرى، رفض المسؤولون المعنيون في الفندق الرد على استفسارات «الإمارات اليوم» التي تقدمت بها منذ أكثر من أسبوعين، وطالبوا بعدم نشر الموضوع بدعوى أن المشكلة قد تم حلها وتم إيقاف قرار إنهاء الخدمات، بحسب مدير العلاقات العامة في الفندق.

وفشلت محاولات «الإمارات اليوم» في التحدث الى مسؤولي الفندق للتعليق على قرار إنهاء الخدمات، إذ اقتصر الرد على مطالبة الصحيفة بعدم النشر.

وتفصيلاً، أفاد المواطن سعيد السويدي أحد مشرفي الأمن، بأن المواطنين العاملين في الفندق صبروا لسنوات على أسلوب التمييز والتفرقة في المعاملة الذي تتبعه الإدارة منذ بداية عملها، سواء في الترقيات أم في التأهيل أم في التدريب الوظيفي، حتى وصل هذا التمييز إلى قرار إنهاء الخدمات، حيث أنهيت خدمات جميع المواطنين العاملين في قسم الأمن والبالغ عددهم 33 مواطناً، في حين تم الإبقاء على موظفي قسم الأمن الآخرين.

وأضاف أن رئيس الأمن المواطن، ومعه مدير وخمسة مشرفين وخمسة موظفي «كنترول» تم إنهاء خدماتهم. وفي المقابل، تم الاحتفاظ بمدير أمن هندي ومشرفين وموظفي «كنترول» وموظف آخر من الجنسية ذاتها. ومن بين المنتهية خدماتهم موظفون لديهم أكثر من أسرة، والتزامات مالية واجتماعية، ويمثل قرار إنهاء خدماتهم تهديداً مباشراً لاستقرار أسرهم.

وقال المواطن علي المنصوري، وهو موظف سابق بالفندق، إنه عمل في قسم شؤون الموظفين سنوات عدة، لاحظ خلالها تناقص عدد المواطنين العاملين في القسم، حتى وصل الى موظف واحد فقط حالياً، بسبب سوء المعاملة وعدم وجود آلية واضحة في الترقيات أو الرواتب والحوافز، وعندما بادر بالشكوى والمطالبة بحقوقه تم إنهاء خدماته بشكل تعسفي ما دفعه إلى مقاضاة المسؤولين، وتم الحكم لمصلحته بمستحقات مالية، في حين مازالت قضية الفصل التعسفي متداولة في المحكمة.

وأكّد المواطن مبارك البلوشي أنه لم يتلق خلال نحو أربع سنوات، هي الفترة التي عمل خلالها في الفندق، أي دورات تأهيلية أو تدريبية تساعده على الترقي الوظيفي، باستثناء دورة لغة إنجليزية، في حين حصل الموظفون من غير المواطنين على هذه الدورات بشكل منتظم. وأشار إلى أنه لم يتلق أية ترقية منذ التحاقه بالعمل، في الوقت الذي كان فيه موظفون من جنسية المدير يتلقون الترقيات كل بضعة أشهر.

واعتبر محمد السيد أن التمييز يطال حتى المسميات الوظيفية نفسها، حيث إن مسماه الوظيفي منذ تعيينه هو حارس أمن، في حين أن المسمى الوظيفي لنظيره الأجنبي هو ضابط أمن، وهو ما يقف عائقاً أمام الموظفين العرب لاستخراج رخصة القيادة، وغيرها من الخدمات المتعلقة بالمسمى الوظيفي.

وقال سعيد السويدي، إن راتبه على الرغم من عمله كمشرف أمن وإجادته اللغات الإنجليزية والأوردية والفارسية بخلاف اللغة العربية، لا يتجاوز 6 آلاف و500 درهم، كما أنه لم ينل منذ التحاقه بالعمل في بداية عام 2005 سوى ترقية واحدة، في حين أن موظفين من جنسية المدير المسؤول نالوا أكثر من ترقية خلال فترة قياسية. كما تم تصعيد موظفين لا يحملون أي مؤهلات لوظائف لا تناسب إمكاناتهم.

وكشف أن الإدارة رفضت تخصيص غرفة لموظفي الأمن، ما دفعهم إلى استغلال مخرج للطوارئ عند مدخل الفندق، بعد تأثيثها بجهود ذاتية، في مقابل المكاتب الفارهة لبقية الموظفين.

وطالب محمد فهد بالتراجع عن قرار إنهاء الخدمات، أو نقلهم للشركة التي ستتولى الأمن بالفندق وعدم استبدال موظفين أجانب بهم، نظراً للالتزامات المالية التي تقع على كاهلهم، والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها.

وقال المواطن محمد المنهالي، إنه يحمل مؤهل الثانوية العامة ولديه شهادات بإجادته برامج الكمبيوتر واللغة الإنجليزية، ولا يتعدى راتبه 6500 درهم، وطالب المسؤولين بالتحقيق في هذه الممارسات بالوقوف على الحقائق، لافتاً الى أن الدليل على تعمّد الإساءة للمواطنين إصرار إدارة الفندق على أن يرتدي العمال الأجانب الذين يقدمون القهوة في صالة الاستقبال الزي الوطني، وإلزام عناصر الأمن المواطنين بارتداء الزي العادي.


المصدر :الامارات اليوم

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 686


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
3.59/10 (158 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة و منتديات نبض الإمارات
شبكة و منتديات نبض الامارات